إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

رفع الملام عن السيف الأمدي الإمام .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رفع الملام عن السيف الأمدي الإمام .

    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه--------- فالقوم أعداء له و خصوم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما بعد .

    ذكر الذهبي في [ الميزان ] أنه صح عن الأمدي أنه كان تاركا للصلاة . أه.
    و يظهر أن الذهبي استند في ذلك إلى مانقله في كتابه [ تاريخ الإسلام ] عن شيخه القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة إبي الفضل المقدسي حكاية عن الشيخ شمس الدين بن إبي عمر,قال : كنا نتردد على السيف الأمدي فشككنا هل يصلي ,فتركناه حتى نام , و علمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة نحو يومين مكانها .
    أقول : قد يبقى الحبر أياما على العضو مع تتابع الوضوء و الغسل و خاصة عضو من لايرى التدليك فرضا في الطهارة بل يكتفي بإسالة الماء في غسله ووضوئه ,و لا أدري كيف سكت من كان يتردد عليه لطلب العلم عن الإنكار عليه أو النصح له أو الحديث معه في الصلاة إن كان كان ماذكروه دليلا عندهم على تركه للصلاة ,وعلى كل حال فالأصل البراءة حتى يثبت الناقل .
    و قال ابن كثير في[ البداية ] : و كان حنبلي المذهب كثير البكاء رقيق القلب , و قد تكلموا فيه بأشياء الله أعلم بصحتها , و الذي يغلب على الظن أنه ليس لغالبها صحة ,و قد كانت الملوك بني أيوب كالمعظم و الكامل يكرمونه ,و إن كانوا لا يحبونه كثيرا,و قد فوض إليه المعظم التدريس بالعزيزية ,فلما ولي الأشرف عزله لاشتغاله بالمنطق و علوم الأوائل
    الأوائل ,فلزم بيته حتى توفي في صفر سنة 631ه عن ثمابين سنة ,انتهى .
    وقد برأه ابن كثير مما رمي به في الجملة ,فأنصفه من خصومه منه .
    أقول :إن الأمدي قد درس الفلسفة بأقسامها المختلفة و توغل فيها و تشبعت بها روحه حتى ظهر أثر ذلك في تأليفه ,و من قرأ كتبه و خاصة ماألفه في علم الكلام و أصول الفقه يتبين له ماذكرت ,كما يتبين له منها أنه كان قوي العارضة كثير الجدل واسع الخيال كثير التشقيقات في تفصيل المسائل و الترديد و السبر و التقسيم في الأدلة إلى درجة قد تنتهي بالقارىء أحيانا إلى الحيرة .
    فمن كره من الولاة و العلماء منطق اليونان و الخوض في سائر علوم الفلسفة و خاصة مايتعلق منها بالإلهيات ,و كره كثرة الجدل و الإسترسال في الخيال و الإكثار من تأويل النصوص و ذكر الإحتمالات خشية ماتفضي إليه من الحيرة و المتاهات ,مع قلة الجدوى منها و عدم الفائدة أحيانا , كالأشرف و الذهبي كره الأمدي دينا ,و أنكر عليه مارأه منكرا ,وقد يجد في كتبه و مسلكه في تأليفها مايؤيد رأيه فيه و يدعو إلى النيل منه .
    ومن لم يكره ذلك و لكنه ذاق ذرعا بالأمدي لعجزه أن يصل إلى ماوصل إليه من التبحر في العلوم و قوة عارضته و حضور بديهته في الجدل و المناظرة و حسن أسلوبه و بارع بيانه في التدريس و صناعة التأليف ,حسده,حيث لم يأت مثل ماأوتي في نظره .كما ذكر ابن خلكان عن بعض العلماء في سبب خروجه من مصر مستخفيا .
    ومن لم ير بأسا بدراسة المنطق و سائر علوم الفلسفة و ألف التأويل للنصوص و كثرة الفروض و الأحتمالات دراسة و مناظرة و تأليفا ,رفع من شأن الأمدي و عني بالذب عنه وانهال بالملامة على من حط من قدره أو اتهمه في دينه أو طعن في تأليفه ,كابن السبكي ,حيث عاب الذهبي في انتقاصه للأمدي.
    و قصارى القول أن العلماء لهم منازع شتى و مشارب متباينة ,فمن اتفقت نزعاتهم تحاربوا وتناصروا وأثنى بعضهم على بعض خيرا,ومن اختلفت أفكارهم ووجهات نظرهم تناحروا وتراموا بالنبال ,إلا من رحم الله .
    وأسعدهم بالحق من كانت نزعته إلى كتاب الله و سنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم - ووسعه ماوسع السلف مع رعاية ماثبت من مقاصد الشريعة باستقراء نصوصها ,فكلما كان العالم أرعى لذلك و ألزم له كان أقوم طريقا و أهدى سبيلا ,و المعصوم من عصمه الله ,و كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم -,وكل بني أدم خطاء وخير الخطائين التوابون ,وماالأمدي إلا عالم من علماء البشر يخطىء و يصيب ,فلننتفع بالصواب من قوله و لنرد عليه خطأه ,و لنستغفر له الله ,و ليكن شأننا معه كشأننا مع غيره من علماء المسلمين ,و ليكن شعارنا مع الجميع :[ ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا إنك رؤوف رحيم ].
    و الله ولي التوفيق .
    و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على أله وصحبه أجمعين .

    بقلم : العلامة الأصولي عبد الرزاق عفيفي -رحمة الله عليه - [ الإحكام في أصول الأحطام [1/13].


    الأمدي من الأئمة المحققين والمجتهدين الفحول أتقن الفنون وبرز فيها بقوة له مسائل إنفرد بها عن باقي أصحابه الأشاعرة وخالفهم فيها من أعظمها مسألة قياس الغائب على الشاهد هذا القياس الذي شاع لدى المدارس الكلامية .
    فقد عمد المتكلمون إلى طرق للإستدلال على وجود الرب -تبارك وتعالى- وبين العلماء انها لا تفيد إلا ظن مرجوح غير سالم من المعرض البتة.
    و القياس بصورته الفقهية مبرر به تماما لدى المجتهدين من الأصوليين و الفقهاء , لكنه فيما يظهر أنه انتقل إلى علم الكلام ليكون طريقا لإثبات الصفات و الأفعال لله -تعالى - وخفي عليهم وغاب تماما عنهم أن كل منهج يجب أن يتناسب مع الموضوع الذي يبحث فيه وطبيعة العلم الذي يطبق عليه تلك القاعدة , وشتان بين علم أو بحث موضوعه الوقائع المادية أو أفعال المكلفين وآخر موضوعه ذات الله -تعالى - الذي ليس كمثله شيء .
    تلك هي أزمة هذا القياس الكلامي الذي تغلغل وولج من خلاله المبتدعة .
    يقول الجرجاني في شرح المواقف " وإنما يسلكونه إذا حاولوا إثبات حكم لله تعالى فيقيسونه على الممكنات قياسا فقهيا ويطلقون عليه إسم الغائب عليه " أنظر " الأمدي وأراءه الكلامية " .
    يقول حسن الشافعي " أما بالنسبة للمسائل الإلهية فكيف يمكن التحقق من اشتراكالغائب و الشاهد في وصف يعمهما أو في حكم يترتب على ذلك ؟."
    والأمدي _رحمه الله - رد هذا القياس بقوة من نحوإحدى عشرة وجه في كتابه في علم الكلام " أفكار الأبكار" لكن ليس بالطريقة السلفية البعيدة عن التكلف و الشطط بل غلب على هذا الكتاب الصنعة المنطقية و الفلسفية مما يصعب الإستفادة منه .ولا يخفى أن مؤلفه ممن عرف بالكلام و المنطق ومن شب على شيئ شاب عليه .
    و الله المستعان .
يعمل...
X