إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

أثـــار وفَــوَائِدَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ‏ رسالة قيمة لكن يا معشر النساء من عالم جليل رحمه الله

    البيت هو المدرسة الأولى والمصنع الأصلي لتكوين الرجال ، وتَديُّن الأم هو أساس حفظ الدين والخلق ،
    والضعف الذي نجده من ناحيتهما في رجالنا معظمه نشأ من عدم التربية الإسلامية في البيوت بسبب جهل الأمهات وقلة تدينهن

    آثار ابن باديس( 4 / 201 )

    تعليق


    • ‏قال شيخ الإسلام رحمه الله :

      .. لا يَطمئنُّ العبد إلى نفسه ولا يشتغل بمَلامِ الناس وذمهم
      بل يسأل الله أن يعينه على طاعته ..

      (الفتاوى/٢٢٧/١٤)

      تعليق


      • ‏وقال الثوري لابن أبي ذئب :

        "إنِ اتقيتَ الله كفاك الناس ،
        وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئاً"

        الفوائد [257]

        تعليق


        • قال ابن القيم - رحمه الله -

          فكيف يوفق لحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره، واتبع هواه، وكان أمره فرطا
          فبعيد من قلب بعيد من الله تعالى، غافل عنه، متعبد لهواه، أسير لشهواته ؛ ولسان يابس من ذكره، وجوارح معطلة من طاعته مشتغلة بمعصيته أن توفق للخاتمة بالحسنى.

          ولقد قطع خوف الخاتمة ظهور المتقين، وكأن المسيئين الظالمين قد أخذوا توقيعا بالأمان {أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون } [القلم: ٣٩].

          الداء والدواء ٢١٩

          تعليق


          • *‏قالت امرأة عبد الله بن مسعود:*

            *(‏ أكسنـي جلبابًا )*

            *‏قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عزَّ وجل "بَيتـُــــــــــــــكِ*
            _______________
            *‏[ ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ص70 (برقم 203 ]*
            *الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية*

            تعليق


            • كما أن الغيبة أيضاً من كبائر الذنوب على القول الراجح، سواء كان الذي نممت فيه قد قال ما قال أو لم يقل، فلا يحل لأحد أن ينقل كلام أحد إلى من تكلم فيه، فيعطي العداوة بينهما، بل إذا تكلم أحد في شخص، فانصحه، وحذره من النميمة، وقل له: لا تنقل إليّ كلام الناس في، واتق الله. حتى يدع النميمة، إن من نمّ إليك نمّ عنك، فاحذره، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يدخل الجنة قتّات»، أي: نمام. وثبت عنه أنه مر برجلين يعذبان في قبورهما، فقال لأحدهما: «إنه يمشي بالنميمة». وأعظم النميمة أن ينم الإنسان بين العلماء، علماء الشرع، فينقل كلام هذا العالم إلى هذا العالم ليفسد بينهما، ولا سيما إن كان كذباً، فإنه يجمع بين النميمة والكذب، يذهب إلى العالم ويقول: إن فلاناً يقول فيك كذا وكذا وكذا، فإن هذا من كبائر الذنوب، وفيه مفسدة عظيمة، وإيقاع للعداوة بين العلماء، فيحصل في ذلك تفكك المجتمع تبعاً لتفكك علمائهم، هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة، أما قول
              السائل: هل من الغيبة أن يتكلم بأوصاف، يعني: في الناس المتصف بها بعينه من غير أن يسمي المتكلم، فالجواب أن نقول: نعم، إذا تكلم الإنسان بأوصاف لا تنطبق إلا على شخص معين، فإن هذا من الغيبة، لأن الناس قد يعلمونه بوصفه الذي لا يتصف به إلا هو، ولكن إذا كان هذا الوصف الذي ذكره من الأمور التي يجب تغييرها لكونها منكراً، فإنه لا حرج أن يتكلم على من اتصف بها، وإن كان قد تعلم عنه، وقد كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام إذا خالف أحد من الناس شريعة الله أن يتحدث فيهم، فيقول: ما بال قوم، أو ما بال رجال، أو ما أشبه ذلك، مع أنه ربما يعرف الناس من هؤلاء لتتبع القضية، ويتفرع من ذلك أن الإنسان لو اغتاب شخصاً دعوة سوء، وعينه باسمه ليحذر الناس منه، فإن هذا لا بأس به، بل قد يكون واجباً عليه لما في ذلك من إزالة الخطر على المسلمين، حيث لا يعلمون عن حاله شيئاً.

              تعليق

              يعمل...
              X