إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

السفسطة وما أدراك ما السفسطة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فوائد مستخلصة] السفسطة وما أدراك ما السفسطة؟

    سؤال: «ما معنى قول الشيخ: «هذه سفسطة»؟».
    الجواب :
    قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس (ص: 3: «ذكر تلبيسه عَلَى السوفسطائية. هؤلاء قوم ينسبون إِلَى رجل يقال لَهُ سوفسطا. زعموا أن الأشياء لا حقيقة لها، وأن مَا يستبعده يجوز أن يكون عَلَى مَا نشاهده، ويجوز أن يكون عَلَى غير مَا نشاهده.
    وَقَدْ أورد العلماء عليهم بأن قالوا: لمقالتكم هذه حقيقة أم لا؟
    فَإِن قلتم: لا حقيقة لها، وجوزتم عليها البطلان؛ فكيف يجوز أن تدعوا إِلَى مَا لا حقيقة لَهُ؟ فكأنكم تقرون بهذا القول أنه لا يحل قبول قولكم.
    وإن قلتم: لها حقيقة؛ فقد تركتم مذهبكم» اهـ.
    قلت: السفسطائية ثلاثة مذاهب:
    المذهب الأول: اللا أدرية، هذا رجل إذا حاورته واستدللت عليه، قال: «لا أدري، يحتمل كذا ويحتمل كذا». فهو يرد الحق بقوله: «لا أدري»، فهذه سفسطة لا أدرية.
    المذهب الثاني: العندية، وهذا رجل إذا حاورته واستدللت عليه، قال: «هذا هو الحق عندك، أمّا الحق عندي فهو ما أنا عليه»، فهو يرد الحق بذلك. لا حظ في وسائل الإعلام يذكرون ذلك من أساليب الدبلوماسية والتحضر وقبول الآخر. فهم يعلمون الناس السفسطة.
    المذهب الثالث: العنادية. وهو رجل إذا حاورته وأقمت الحجة على بطلان قوله، أصر وعاند وركب رأسه،
    فهذا مثل المثل: «عنزة ولو طارت»، فقد ذكروا أن رجلين شاهدا على غدير ماء شيئاً. فقال: أحدهم: «هذا عنز من الغنم». وقال الآخر: «بل هذا بجعة نوع من الطيور». فقال الأول: «بل عنز». فأخذ الثاني حجراً ورمى به جهة الشيء فطارت، فأصر الأول على قوله وقال: «عنز ولو طارت»، فصارت مثلاً لمن يرد الحق عناداً مع قيام حجة الحق.
    هذا ما يريده الشيخ بقوله:«هذه سفسطة»؛ فإن مذاهب السفسطة اليوم تسوّق علينا إعلاميًا كطريقة من طرق الحوار وتقبل الآخر، سواء كان مبتدعًا أو يهوديًا أو نصرانيًا أو ملحداً أو زنديقاً... والله الموفق.


    من مدونتي
    محمد بن عمر بازمول من صفحته
يعمل...
X