إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

نصيحة من الشيخ الفاضل الوصابي -حفظه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصيحة من الشيخ الفاضل الوصابي -حفظه الله-

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    أما بعد:
    فإنَّ الله عز وجل يبتلي عباده بما يشاء من أنواع الابتلاءات اختباراً وتمحيصاً لهم كما قال تعالى: { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء: ٣٥].
    وكما قال سبحانه: { الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } [العنكبوت: ١ – ٣].
    فبين سبحانه وتعالى أنَّ سنته في خلقه أن يبتليهم، بالسَّراء والضراء، والغنى والفقر، والعسر واليسر، والعز والذل، والحياة والموت، حتى يتبين من يفتتن عند الفتن ومن ينجو وقد ذكر الله في كتابه الكريم أنَّ هذه الفتن هي في الحقيقة خير للمؤمنين لأنَّها تُظهر المؤمن الثابت على إيمانه، والمتزعزع فيه، والمؤمن الذي يتعامل مع الفتن معاملة شرعية ممن يقدم رأيه وهواه قال تعالى: { لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأنفال: ٣٧ ]، وكما قال تعالى: { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } [آل عمران: ١٧٩ ]، وكما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } [النور: ١١ ].
    وقد بين الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم كيفية التعامل مع الفتن حتى لا نقع في الخطأ والزلل.
    فأرشد الله العباد عند وقوع الفتن أن يرجعوا إلى أهل العلم وخاصة الراسخين منهم فقال سبحانه وتعالى: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا } [النساء: ٨٣ ].

    • قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله- في تفسيره عند هذه الآية :
    "وأولو الأمر هم: أهلُ الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها".

    • ثم قال رحمه الله:
    "وفي هذا دليل لقاعدة أدبية وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولَّى مَنْ هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ. وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعها، والأمر بالتأمل قبل الكلام والنظر فيه، هل هو مصلحة، فيُقْدِم عليه الإنسان؟ أم لا فيحجم عنه؟".اهـ

    وكذا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى كيفية التعامل مع الفتن فقال: (إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهاً) رواه أبو داود عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه.
    • وصححه الشيخ العلامة محدث العصر الألباني رحمه الله تعالى في صحيح سنن أبي داود رقم (4263) وفي المشكاة رقم (5405) وفي الصحيحة رقم (973).


    ودلهم عليه الصلاة والسلام على ما هو خيرٌ لهم وأنفع من الولوج في الفتن فقال: (الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ) رواه مسلم عن معقل بن يسار رضي الله عنه.

    • وهذا هو هدي السلف، ومذهبهم المنقول عنهم، الابتعاد عن الفتن وعدم الخوض فيها.

    • فقد ذكر ذلك العلامة ابن القيم -رحمه الله- في كتابه القيم "حادي الأرواح" حيث قال في آخر الباب السبعين، عن بعض السلف أنه قال: "... والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب احترامها فإن ابتليت فقدم نفسك دون دينك ولا تعن على الفتنة بيد ولا لسان، ولكن اكفف لسانك ويدك وهواك والله المعين" حادي الأرواح صفحة (434) طبعة دار الفجر والتراث.

    • وقال رحمه الله في "جلاء الأفهام" صفحة 475 طبعة دار ابن الجوزي، تحقيق مشهور بن حسن: " ... وليس تتبع المسائل المستشنعة من عادة أهل العلم فيقتدى بهم في ذكرها وعدها...".اهـ

    • لذا فإني أنصح إخواننا أهل السنة والجماعة في اليمن وخارج اليمن بعدم الخوض في الفتن سواءً الفتن الحالية، أو المستقبلية.
    والفتن السابقة كافية لهم بعدم التعجل والخوض فيها، وعليهم أن يسندوا الأمر إلى أهله –كما أمر الله- وهم أهل العلم، الذين هم أعرف الناس بالواقع، وبالمصالح والمفاسد، والمنافع والمضار، فيقودوا الأمة إلى درب الأمان.
    فأما إذا خاض العامة وطلبة العلم غمار الفتن غير مبالين بأهل العلم فإنَّ هذا نذير شر على الأمة، وهذا مما يزيد الفتن اشتعالاً، والشر انتشاراً، والخلاف اتساعاً.
    • فعلى كل مسلم أن يعرف قدر نفسه، فالعامي عليه بخاصة نفسه ويقبل على عمله وعبادة ربه، وما أشكل عليه سأل أهل العلم عنه، كما قال تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [النحل: ٤٣ والأنبياء: 7 ].
    • وطالب العلم يقبل على شأنه، ودروسه، وحفظه، ويحفظ لسانه إلا من خير، وإذا سأله العامي أرشده إلى أهل العلم، وليعلم طالب العلم أنه متى تقمص ثوب العلماء وصار يخوض في الفتن فيعدل ويجرح من يشاء ويصدر الأحكام هنا وهناك، ويفتي بما يوافق هواه، فلا يأمن مكر الله، ولا يأمن من الفضيحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ). متفق عليه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما.
    • فيا طلبة العلم !
    الجرح والتعديل من ديننا لكن ليس هو لكل من هب ودب.
    إنَّ الجرح والتعديل له رجاله وهم العلماء الأتقياء، المخلصون، الصادقون، الرحماء، الحكماء، البررة، الذين يضعونه في موضعه دون محاباة أو مجاملة لأحد ولا تأثر بالعواطف، وإنما يضعونه موضعه اللائق به، ودون ظلم، ولا اعتداء، ولا انتقام للنفس، ولا رياء ولا سمعة.
    • أما الكلام في أهل البدع والأهواء فهذا مسلم به بين أهل السنة والجماعة، فالعامي المستبصر يحذر، وكذا طالب العلم يحذر، فهم ينقلون كلام أهل العلم في أهل الأهواء بدون زيادة ولا مجازفة.
    • وأما الفتنة إذا كانت بين عالمين من علماء أهل السنة فلا يخوض فيها إلا علماء أهل السنة، فهم أعلم وأعرف بما يقولون وأدرى بالمصالح والمفاسد، وبمن يستحق أن يُعدَّل أو يـُجرَّح، أما العامي وطالب العلم فلا يجوز لهم الخوض في مثل هذه الفتن فضلاً عن أن يجرحوا أو يعدلوا.
    والعلماء هم الذين سيحكمون بين العالمين المتنازعين بما يوافق الكتاب والسنة كما قال تعالى: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الحجرات: ٩ – ١٠].
    • فيا طلبة العلم عليكم بالتأني وعدم العجلة فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).
    • رواه البيهقي في الشعب وأبو يعلى عن أنس وحسنه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع وانظر الصحيحة رقم (1795).
    • وسمعت شيخنا مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى- يقول:
    " يا أهل السنة إياكم والسرعة، فإن السرعة تؤدي إلى الإنقلاب".اهـ
    • فكم من صاحب فكرة يصيح بها بين أظهركم، فيجد له منكم أعواناً، ومناصرين، ومنافحين هلَّا عرضتم فكرته وقوله على أهل العلم فتعرفون حقيقة أمره.
    • ليس كـل مـن خصَّه الله بمـوهبة في الخـطابة، أو الكـتابة، أو البلاغة، أو الحفظ وقام يـُجرِّح أو يُعدِّل أو يصدر أحكاماً يكون مصيباً!!
    فالأولى أن يقال له: إنَّ هذا المجال ليس مجالك، وإنَّ هذا الأمر لا يخصك، بل هو من اختصاص أهل العلم، وأنت محكوم عليك ولست بحاكم، وسنسأل عن حالك أهل العلم، هذا الذي يؤمل فيكم يا طلبة العلم.
    أمَّا أنكم تنقادون خلف كل ناعق بأدنى الأفكار والحيل، وربما تطاول على أهل العلم وأنتم صامتون وكنتم له مناصرين فهذا أمر لا يبشر بخير أبداً.


    فيا أهل السنة علينا أن ننزل الناس منازلهم:

    - فالعالم له مكانته واختصاصه.
    - وطالب العلم له مكانته واختصاصه.
    - والعامي له مكانته واختصاصه.


    والجميع نتعاون على البر والتقوى وعلى نشر الدعوة السلفية بين الناس، وبهذا تسودونا الألفة والمحبة والرحمة كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ليس منا من لم يجل كبيرنا و يرحم صغيرنا ! و يعرف لعالمنا حقه). رواه أحمد والحاكم عن عبادة بن الصامت وحسنه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع رقم (5443).

    نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين
    وأن يجعلنا من عباده الصالحين
    وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق المبين
    والحمد لله رب العالمين

    أبو إبراهيم محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي
    الحديدة
    في 15 / 9 / 1429هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 26-Jan-2010, 01:43 PM.
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  • #2
    ما أجمله من مقال ، حق له التثبيت
    أللهم اجز الشيخ محمد الوصابي خير الجزاء
    أسأل الله أن بيصرنا بعيوبنا وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
    جزاك الله خيرا أبا عبدالله

    تعليق


    • #3
      نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين
      وأن يجعلنا من عباده الصالحين
      وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق المبين
      والحمد لله رب العالمين

      اللهم آآآآمين
      نصيحة قيمة ومهمة لنا معشر السلفيين
      أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفع بها من قرأها ونشرها وجميع المسلمين.
      جزاكم الله عنا خير الجزاء يا شيخ وبارك الله في علمكم وعمالكم وأن يحفظكم من كل سوء

      تعليق


      • #4
        أللهم اجز الشيخ محمد الوصابي خير الجزاء

        تعليق


        • #5
          بارك الله في الشيخ محمد ونفع به الاسلام والمسلمين
          وجمع به كلمة السلفيين اليمنيين وغيرهم
          وباك الله في الاخ الفاضل ابي عبدالله على وضع هذه النصيحه هنا

          تعليق


          • #6
            اللهم أحفظ علمائنا الأحياء و أرحم الموتى منهم

            أن الجسم ليقشعر لقراءة هذه الكلمات ...
            فجزا الله علماءنا خيرا عن جهادهم في ذم البدعة و نشر السنة.

            تعليق


            • #7
              هذه لابد ان تسمى النصيحة الذهبية لشباب الدعوة السلفية

              تعليق


              • #8
                ينبغي العمل على نشرها في المنتديات

                ونسـأل الله أن تجد لها قلوب واعية
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص عبد الرحمن السلفي; الساعة 25-Feb-2010, 02:15 PM.

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله عنا كل خير وبارك فيكم واحسن اليكم حفظكم الله نسال الله الثبات

                  تعليق


                  • #10
                    صَدَقَ مَنْ قال : أِكسِرو أقلامَكُمْ

                    صَدَقَ مَنْ قال : أِكسِرو أقلامَكُمْ اَيُها السَلفيين قَبلَ أَن تَخوضو ببعضكم. وَقَصَدْ طُلاب العلم.

                    حقا نصيحة من ذهب وينبغي نشرها، وجزا الله الشيخ خيرا.

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك كلمات تكتب بماء العيون وفقك الله

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم وجزى الله تعالى خيرا صاحب النصيحة الذهبية وناقلها ومن قرأها ونشرها وأود ان أضيف على كلام الوصابي حفظه الله تعالى أمور:
                        1ـ أن الفتن كالنار والعياذ بالله تعالى تحرق الزروع والثمار و تعظم ما وجدت من ينفخ فيها و تذهب إذا سكت الناس فأطفأوا الفتن بالسكوت كما قال الشيخ عبد المالك حفظه الله تعالى
                        2ـ أن الفتن كالرياح منها الضعيفة ومنها العاتية، وتجتث من الشجر ما لا قرار لها وأكثر ذلك الشجر الصغير فهو أسهل عليها وأيسر
                        3ـ أن الفتن تعرض على القلوب، فمن أشربها كان كحوت البحر لا يتنفس إلا في الماء فإذا خرج اختنق
                        4ـ أن الفتن تعمي وتصم ولا يستبصرها إلا البصير من أهل العلم
                        5ـ أن الفتن أبواب على سبيل السنة من ولجها ولج إلى بيت مظلم ليس فيه إلا حطبها فمن دخل الفتن بقوة كان في الأخير حطبها
                        6ـ ويكفي الفتن سوء أنها صنعت إبليس وأخرجت آدم من الجنة وأغرت بهابيل على قابيل و فعلت بقوم نوح وهودوعاد وثمود ومن بعدهم إلى وقتنا ما كانوا به ملعونين في دهر الداهرين وأذلت الأعزة و دمرت الجبابرة وكفر بسببها الكافرون وابتدع بغرورها وفتنتها المبتدعون ولا ينجوا منها إلا السعيد فالسعيد من جنب الفتن فنعود بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن ـوالله أعلم ـ
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الحق محمد الصديقي; الساعة 10-Feb-2009, 12:51 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          بارك الله في القائل والناقل وجزاكما الله خيرا

                          تعليق


                          • #14
                            ما أحوجنا إلى هذه النصيحة في هذا الوقت
                            جزاكم الله خيرا

                            تعليق


                            • #15
                              اللهم بارك لنا في علماء السنه

                              السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


                              جزا الله الشيخ الوصابي خير الجزاء وزاده الله من فضله امين

                              والسلام عليكم ورحمه الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X