إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هذه دعوتنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذه دعوتنا

    هذه دعوتنا


    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وعبده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد..
    فإن الدعوة إلى الله مهمة عظمى، ومبلغ أسمى، وخير ما يدخره العبد بين يدي الله يوم لقائه..
    ولله المنة الخالصة على من وُفِّق إليها وكان من جنوده، فعمل في سبيل ذلك دون كلل ولا ملل، واجتهد في إصلاح الناس، وبثِّ ما شأنه أن يقودهم إلى كل خير.
    ومنتهى التوفيق والسداد أن تكون هذه الدعوة على منهاج النبوة، دون ميل ولا انحراف، دعوة وسط، لا وكس ولا شطط: {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً}.
    فدعوة الناس إلى السنة الغراء، والمحجة الواضحة البيضاء، هي الجهاد الممدوح صاحبه، الذي يبذل نفسه ووقته وماله وجهده من أجل إرساء قواعد الدعوة إلى الخير.
    ومن أراد نصرة الدعوة وتوضيحها وبيانها وإيصالها إلى الناس، فلا بد أن يتحلى بأعظم سلاح يجاهد به الأعداء، ويندحر به الخصوم (وهو العلم).
    ومن لم يكن له علمٌ يعينه انقطع به الدرب، وفاته الركب، وخارت قواه، وذبلت نضارته، ويبست أوراقه.
    فإذا به يحتاج إلى من يرفعه بعد أن كان يرى في نفسه أنه سيفعل ما لم تفعله القبائل، ويأت بما لم تأت به الأوائل.
    وإذا به يرجع عامياً، يقضي وقته بالكلام وسفاسف الأوهام.
    فمن أراد نصرة الدعوة إلى السنة والعقيدة الصحيحة فلابد أن يتحلى بالعلم، فإذا تحلى به فقد أمسك بيده السلاح، الذي يدفع به الشبهة ويدحر به الهوى، وإذ به قد سلك طريق المجاهدين، الذين يذبون عن الدين، ويوضحون للناس ما التبس عليهم، وعكّر صفو عقائدهم.
    وهذا أعظم الجهاد، وهو أفضل من ضرب السيوف، وطعن الرماح، والقصف بأشنع الأسلحة، قال ابن القيم رحمه الله: "والجهاد بالحجة واللسان، مقدمٌ على الجهاد بالسيف والسنان"، وقال: "فالجهاد بالعلم والحجة، جهاد أنبيائه ورسله وخاصته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق، ومن مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق" اهـ.
    فيا معاشر المسلمين:
    إن الأمة تحتاج لطالب العلم الذي يبصرها في دينها أكثر من حاجتها إلى شيء آخر، لأن بالعلم يعبد المسلم ربه على بصيرة، ويعرف سبيل السعادة والنجاة، فينجو من غياهب الظلمات، ويفر من مواقع الفتن.
    ولو نظرنا في تاريخ الأمة وأمجادها، نجد أن من بلغ بها السؤدد هم العلماء الربانيون، الذين أناروا طريق السالكين، وأرشدوا كل تائه، وهدوا كل حائر.
    ومن عرف عظم الأجر في طلب العلم، ومنازل أهل العلم ومكانتهم، وحاجة الأمة إلى طالب العلم، جعل ذلك هدفاً لا يألوا جهداً في سبيل الوصول إليه.
    يقول ابن عباس رضي الله عنهما: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاب، قلت لشاب من الأنصار: يا فلان: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنتعلم منهم فإنهم كثير، فقال: العجب لك يا ابن عباس أترى الناس يحتاجون إليك وفي الأرض من ترى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: فتركت ذلك، وأقبلت على المسألة، وتتبع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كنت لآتي الرجل في الحديث يبلغني أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجده قائلاً، فأتوسد ردائي على بابه تسفي الريح على وجهي، حتى يخرج، فإذا خرج، قال: يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، مالَك؟ فأقول: بلغني حديث عنك أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أسمعه منك، فيقول: فهلا بعثت إليّ حتى آتيك، فأقول: أنا أحق أن آتيك.
    فكان الرجل بعد ذلك يراني وقد ذهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتاج الناس إليّ، فيقول: كنتَ أعقلَ مني".
    فالعلم الشرعي سبب إلى الدين، ومنبهة للرجل، ومؤنس في الوحشة، وصاحب في الغربة، ووصلة في المجالس، وذريعة في طلب الحاجة، ورفعة لأهله.
    قال الحجاج لخالد بن صفوان: من سيدُ أهل البصرة؟ فقال له: الحسن البصري، قال: وكيف ذاك وهو مولى؟!، قال: احتاج الناس إليه في دينهم، واستغنى عنهم في دنياهم، وما رأيت أحداً من أشراف البصرة إلا وهو يطلب الوصول في حلقته إليه، ليستمع قوله، ويكتب علمه، قال الحجاج: هذا والله السؤدد.
    فالعلماء هم سراج الأمة الذين يجاهدون أهل الأهواء، ويذبون عن الدين، ويحمون بيضته، ومن لم يتحصن بالعلم، وتصدى لدعوة الناس أتى بالعجائب، وثغر ثغرة في الإسلام، فأُتي من قبله.
    ومن أجل ذلك فلا ينبغي أن يسلّم زمام الأمة للمتعالمين، الذين لم يكتسبوا علماً ولا أدباً، فيقودون الأمة إلى الهاوية.
    قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم هلكوا".
    وعلى طالب العلم أن يصحح نيته في طلبه للعلم، ويكون مخلصاً في ذلك لله وحده، لا يريد به شيئاً من الدنيا، أو طمعاً في تصدرٍ أو منصبٍ أو جاهٍ، وأن يكون هدفه نشر الدين، ونصرة سنة سيد المرسلين، ويفرح لذلك، سواء كان ذلك على يده أو على يد غيره، وهذا من علامات الإخلاص، وليحذر أن يطلب العلم الشرعي وهو يريد به حطاماً من حطام الدنيا الزائل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة"، يعني: ريحها.
    وقيل للإمام أحمد: "ما ينوي طالب العلم؟، قال: ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن الناس".

    ...............
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
    هذه مشاركتي الأولى معكم و اسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة وجه الكريم فأحببت أن تكون مشاركتي ما نقلته من موقع الشيخ سالم العجمي
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
يعمل...
X