إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

اختيار شريكة الحياة أولى خطوات الزواج الناجح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختيار شريكة الحياة أولى خطوات الزواج الناجح

    اختيار شريكة الحياة أولى خطوات الزواج الناجح
    الرياض – منيرة الحميدان

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لحسبها ومالها وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك". (رواه البخاري)
    فالمرأة الملتزمة بتعاليم الدين والتي تخاف الله سبحانه وتعالى في معاملتها لزوجها وأفراد عائلتها لن تضره، وستكون له الزوجة الصالحة التي ستعينه على مصاعب الحياة ..
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: النساء ثلاثة، هينة عفيفة مسلمة، تعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها.. وأخرى وعاء للولد.. وثالثة غُلّ قَمِل يلقيه الله في عنق من يشاء من عباده.

    خطوة مهمة

    أخي الشاب المقبل على الزواج.. إن أولى خطوات الزواج الناجح هي كيفية اختيار شريكة الحياة، إنها خطوة مهمة لذلك لابد من التمهل وعدم الاستعجال وأخذ الوقت الكافي للتفكير. فإذا قررت تكوين أسرة وبيت زوجية سعيدة مع شريكة الحياة فابحث عن حسنة الخلق العاقلة الهادئة، ويتم معرفة ذلك من خلال سلوك أهلها وخالاتها وأخواتها، فأغلب الأحيان يكون السلوك متشابها بين أفراد العائلة الواحدة، لكن لا يمكن معرفة المرأة إن كانت سيئة أم حسنة السلوك إلا بعد الزواج، ولعلها لا تكون المرأة السوء الذي جاء ذكرها في حكمة داود: المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله عنه.

    أما بالنسبة للجمال فهو ليس أمرا أساسيا في الزواج، ولا يعتمد نجاح الحياة الزوجية على جمال الزوجة، ومن الأفضل اختيار الوسط في الجمال وسليمة من الأمراض والعيوب قدر الإمكان، وسلامتها من أي عائق ممكن أن يمنعها من الإنجاب ...

    عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهياً شديداً ويقول: [تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة]. رواه أبو داود والنسائي.

    وعن معقل بن يسار، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسن وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: لا، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: [ تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم ] (رواه النسائي وأبو داود ).

    ومن أسس الزواج الناجح اختيار ذات الحسب والنسب المكافئ للزوج لكي لا تفخر عليه، أو يعاب بسببها إن كانت من نسب غير مكافئ له، وأن تكون في سن مقارب له، مدبرة في عمل البيت وغير مترفة لأن المترفة قد لا تدخل المطبخ .

    الحرص على اختيار الزوجة المثقفة في علمها وطباعها، فالجاهلة وقليلة العلم والحكمة قد لا تحسن التصرف في كثير من الأمور، ولا يمكن أن تربي أبناءها تربية سوية، ولا يمكنها أن تساعدهم في مسيرة حياتهم المدرسية والثقافية.

    ابحث عن المرأة التي تقدر الحياة الزوجية وتتسم بالتعاون والعفاف والرضا.

    وأخيرا لايمكن الحصول على شريكة الحياة المثالية في كل شيء، فلايوجد زوجة كاملة ولا زوج كامل ، لكن الزواج الناجح هو الذي يسوده الانسجام والتوافق بين الزوجين والاعتدال في العلاقة الزوجية من حيث حسن التعامل وإظهار الحب من الطرفين.


    منقول من موقع باب الإخباري بتصرف .

  • #2
    جزاك الله خيرا على النقل المفيد

    تعليق


    • #3
      الهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا,أحسنت يا
      أختاه

      تعليق


      • #4
        نصيحة ..
        ((وأن تكون في سن مقارب له)) تحتاج هذه الجملة إلى سؤال أهل العلم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي في السن السادسة أو أكثر بقليل وهو يكبرها بسنوات كثيرة .

        تعليق


        • #5

          جزاك الله خيرا وبارك فيك أختي....

          مجرد رأي: لا يهم تقارب السن العبرة بالوعي وإدراكها لمسؤلية الزواج...

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله,

            هناك مقال على المنتدى عن ايجابيات الزواج المبكر, و قد ذكرت فيها مسألة تقارب السن هاته, و ذكر فيها أن العلماء ينصحون بأن يكون السن متقاربا, مستدلين برد النبي صلى الله عليه و سلم على عمر و أبي بكر رضي الله عنهما حين طلب كل واحد منهما الزواج من فاطمة, قائلا بأنها صغيرة, و زوجها بعلي رضي الله عنه, و ذكر في المقال أيضا بأن مسألة زواج النبي صلى الله عليه و سلم من عائشة كان خاصا به صلى الله عليه و سلم كما أنه كان وحيا,لكن الأمر يبقى مباحا ان تحققت المصالح,

            المقال:
            http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?p=37312

            تعليق


            • #7
              اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات و ارزق فتيات المسلمات أزواج صالحين

              تعليق


              • #8
                عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ".أخرجه مسلم (4/2094 ، رقم 2732) . وأخرجه أيضًا : أبو داود (2/89 ، رقم 1534).
                أدعوا لي أن اجد الزوجة الصالحة ، وجزاكم الله خيرا.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا اخيتي
                  فقط احببت التنبيه الى امر ان التقارب في السن لن يكون بادن الله عائقا طالما هناك الدين والاخلاق لانهما الركيزة تتلاشى امامهما كل العوائق لمن فهم هذا الامر
                  وهنا فتوى للشيخ الفوزان حفظه الله لمن يدندن حول السن ووو
                  أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل : بعض الناس اليوم ينادون بمنع زواج الصغيرات من النساء ويطلبون أن يكون حد الزواج الأدنى ثمانية عشرة سنة . فما رأيكم في ذلك ؟

                  العلامة الفوزان حفظه الله :
                  هذا قول باطل ، يرده الكتاب والسنة والإجماع فيجوز أن تزوج الصغيرة إن كان هذا من حظها وأصلح لها ، ليس لزواج المرآة سن معين والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت عقد عليها وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع صغيرة ، والله جل وعلا قال " وانكحوا الأيامى منكم " هذا مطلق لم يحدد السن للزواج لا للزوج ولا للزوجة لم يحدد ، مادام أيم ليس متزوجا فيزوج حماية له ، فتحديدهم الزواج بسن هذا قول باطل ولا دليل عليه وهذا تعطيل للزواج في الحقيقة هم يريدون يعرقلون الزواج فهذا من جملة ما يعرقلون به الزواج . نعم .
                  أسال الله أن يرزقنا أزوجا صالحين

                  تحميل المادة

                  تعليق


                  • #10
                    آآآآآآآمييين

                    السلام عليكم ورحمة الله
                    يقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله في تفسير هذه الاية
                    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ).
                    هذه صفة ثالثة للمؤمنين بأنهم يُعْنَون بانتشار الإسلام وتكثير أتباعه فيدْعُون الله أن يرزقهم أزواجاً وذرّيّات تقَرُّ بهم أعينُهم ، فالأزواج يُطعنهم باتباع الإسلام وشرائعه ؛ فقد كان بعض أزواج المسلمين مخالفات أزواجهم في الدين ، والذّريات إذا نَشَأوا نشأوا مؤمنين ، وقد جُمع ذلك لهم في صفة ) قرة أعين ). فإنها جامعة للكمال في الدين واستقامة الأحوال في الحياة إذ لا تقَرّ عيون المؤمنين إلاّ بأزواج وأبناء مؤمنين . وقد نهى الله المسلمين عن إبقاء النساء الكوافر في العصمة بقوله : ( ولا تُمسِكوا بعِصَم الكوافر ( ( الممتحنة : 10 ) ، وقال : ( والذي قال لوالدَيه أُف لكما أَتَعِدَانِنِيَ أن أُخرَج ( ( الأحقاف : 17 ) الآية . فمن أجل ذلك جعل دعاؤهم هذا من أسباب جزائهم بالجنة وإن كان فيه حظ لنفوسهم بقُرّة أعينهم إذ لا يناكد حظ النفس حظ الدين في أعمالهم ،

                    الكتاب : التحرير والتنوير
                    ويقول السعدي رحمه الله
                    { وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا } أي: قرنائنا من أصحاب وأقران وزوجات، { وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ } أي: تقر بهم أعيننا.
                    وإذا استقرأنا حالهم وصفاتهم عرفنا من هممهم وعلو مرتبتهم أنهم لا تقر أعينهم حتى يروهم مطيعين لربهم عالمين عاملين وهذا كما أنه دعاء لأزواجهم وذرياتهم في صلاحهم فإنه دعاء لأنفسهم لأن نفعه يعود عليهم ولهذا جعلوا ذلك هبة لهم فقالوا: { هَبْ لَنَا } بل دعاؤهم يعود إلى نفع عموم المسلمين لأن بصلاح من ذكر يكون سببا لصلاح كثير ممن يتعلق بهم وينتفع بهم.

                    تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنا

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                      جزاكم الله خيراً على النقل الطيب

                      وللفائدة أقول :
                      أني أعجب اشد العجب عندما اسمع أن كثيراً من الشاب المستقيم على السنة أن أول ما يسأل عنه هو الجمال وفقط ولا يسأل عن الدين في بداية الأمر وأنا لله وأنا إليه راجعون .
                      بل كثير من الشباب يعرض عن الزواج من طالبات العلم بحجة انه لا يريد أن يدخل معها في خلاف منهجي أو خلاف فقهي .
                      وهذه حجة واهية فقل لي بربك يا من تعرض عن المستقيمات وطالبات العلم بمن ترغب أن تتزوج ثم طالبات العلم ماذا نفعل بهن
                      هل يتزوجن الحزبين أم نرميهم في البحر!!!!! ..؛ والله المستعان .
                      وإليكم إخواني بعض النصوص التي ترغب في الزواج من المرأة الصالحة :
                      قال عليه الصلاة والسلام " أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، و المسكن الواسع ، و الجار الصالح ،
                      و المركب الهنيء . و أربع من الشقاء : الجار السوء ، و المرأة السوء ، و المسكن
                      الضيق " .

                      قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 509 :

                      أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 1232 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 12 / 99 ) .
                      وقال ايضاً عليه الصلاة والسلام "وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم" قال الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " . رواه مسلم والنسائي .
                      وقال عليه الصلاة والسلام " تنكح المرأة لأربع: لمالها و لحسبها و لجمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك " متفق عليه .

                      تعليق


                      • #12
                        الزوجة الصالحة والزوج الصالح من أعظم نعم الله على العبد كما دلت على ذلك أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم-،، فمن أراد أن تُجلَب له هذه النعمة،، فإليكم
                        فائدة ذكرها الشيخ عبد المالك الجزائري نقلتها لنا زوجه:
                        على العبد أن يجتهد في نيل رضا الله وتحقيق التقوى حتى يصبح من الطيبين وحينئذ -بفضل الله- يُرزَق بالطيب {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ }،، فالتقوى أعظم ما تُحصَّل بها النعم في الدنيا والآخرة.
                        فنسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى.. آمين.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم البراء مشاهدة المشاركة

                          جزاك الله خيرا وبارك فيك أختي....

                          مجرد رأي: لا يهم تقارب السن العبرة بالوعي وإدراكها لمسؤلية الزواج...
                          أحسنت أختي أم البراء

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                            بارك الله فيكم جميعا على إحياء الموضوع وجزاكم خيرا على الإضافات القيمة.
                            وهذا سؤال طرح للشيخ عبد العزيز آل الشيخ ( مفتي المملكة ) فكان جوابه كالآتي.

                            * ما رأيكم بما يثار الآن ويسمى بزواج الصغيرات، هل هناك سن معينة في الشريعة الإسلامية؟
                            - لا توجد في الشريعة سن معينة، هذه الأمور ترجع إلى واقع الناس وعرفهم، أما التحدث بهذا من البعض والتشدق فهذا لا أصل له.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X