الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فهذه الحلقة الثانية في بيان بعض النصائح والتوجيهات المتعلقة بالمولود نضعها بين يدي القارئ لعلّ الله أن ينفع بها ويكتب لنا الأجر ويعمّ الخير إنه كريم ودود :
التهنئة لمن ولد له مولود :
يستحب تهنئة من ولد له مولود وذلك لعموم الأخبار التي وردت في التهنئة لمن حصل له سرور أو تجدد نعمة ونحو ذلك. كتهنئة الصحابة بتوبة الله على كعب بن مالك ـ رضي الله عنهم ـ.[1] والتهنئة بيوم العيد[2] والتهنئة بالثوب الجديد[3] و التهنئة بالنكاح[4]ونحو ذلك ، ولا يدخل مثل هذا في باب البدع؛ لأنه من محاسن العادات وطيب الأخلاق.
فعن عائشة- رضي الله عنهما-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم.[5]
عن السرى بن يحيى ـ رحمه الله ـ : ولد لرجل ولد فهنأه رجل فقال : ليهنك الفارس .
قال الحسن البصرى ـ رحمه الله ـ: وما يدريك ؟ قل : جعله الله مباركاً عليك وعلى أمة محمد.[6]
وكان أيوب ـ رحمه الله ـ إذا هنأ رجلا بمولود قال جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم.[7]
قال النووي ـ رحمه الله ـ:يستحب تهنئة المولود له قال أصحابنا : ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسين رضي الله عنه أنه علم إنسانا التهنئة فقال : قل : بارك الله لك في الموهوب لك وشكرت الواهب وبلغ أشده ورزقت بره . ويستحب أن يرد على المهنىء فيقول : بارك الله لك وبارك عليك وجزاك الله خيرا ورزقك الله مثله أو أجزل الله ثوابك ونحو هذا .[8]
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ ضمن سياقِهِ لفوائد قصة كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ: وفيه دليل على استحباب تهنئة من تجدّدت له نعمة دينية، والقيام إليه إذا أقبل، ومصافحته، فهذه سنة مستحبة، وهو جائز لمن تجددت له نعمة دنيوية، وأن الأَولى أن يقال: يهنيك بما أعطاك الله، وما منّ الله به عليك، ونحو هذا الكلام، فإن فيه تولية النعمة ربّها، والدعاء لمن نالها بالتهنيء بها.[9]
وقال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ: ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة، أو يندفع من نقمة: بمشروعية سجود الشكر، والتعزية، وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك .[10]
تسمية المولود في اليوم السابع من ولادته :
يستحب تسمية المولود يوم السابع من ولادته وبه قال الحسن البصري ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم.
عن سمرة بن جندب ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل غلام مرتهن بعقيقته ، تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويسمى .[11]
ولا حرج إن سمّي عند ولادته ، وذلك لما ثبت من حديث سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه ، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذه فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أين الصبي ؟ فقال أبو أسيد : قلبناه يا رسول الله ، قال : ما اسمه ؟ قال : فلان قال : ولكن اسمه المنذر . فسماه يومئذ المنذر.[12]
ـ وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ولد في الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم.[13]
قال النووي ـ رحمه الله ـ :قال أصحابنا وغيرهم : يستحب أن يسمى المولود في اليوم السابع ، ويجوز قبله ، وبعده ، وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة في ذلك.[14]
وذهب الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ إلى أنه من يريد أن يعق عن ولده أخرّ التسمية إلى حين العقيقة في اليوم السابع ، أما من لم يكن يريد أن يعقّ فيسمي في أول يوم من ولادته ، وقد بوب بابا فقال : "باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق"[15]
قال ابن المهلب ـ رحمه الله ـ: يجوز تسميته حين يولد وبعده إلا أن ينوي العقيقة عنه يوم سابعه ، فالسنة تأخيرها إلى السابع.[16]
وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: فإن كان قد عُين اسمه قبل الولادة فإنه يسمى حين الولادة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أهله ذات يوم فقال: "ولد لي الليلة مولودٌ وسميته إبراهيم" أما إذا كان لم يعين اسمه قبل ولادته، فالأولى أن تكون التسمية في اليوم السابع؛ لأنه اليوم الذي تذبح فيه عقيقته ويحلق فيه رأسه.[17]
وقال شيخنا عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ: والتسمية في اليوم السابع جاء في هذا الحديث، ولكنه جاءت التسمية قبل ذلك؛ في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ولد الليلة لي غلام سميته باسم أبي إبراهيم"، فهذا يدلنا على أن الأمر في ذلك واسع، وأنه يمكن أن يسمى في اليوم السابع ويمكن أن يسمى قبله، ولا تتعين التسمية في اليوم السابع، ولعل التنصيص على اليوم السابع لأنه الذي تستقر فيه التسمية، أو إذا كان الإنسان عنده تردد فيكون عنده فرصة يختار اسماً مناسباً فيثبت في ذلك الوقت، وأما كونه لا يسمى إلا في ذلك الوقت فقد جاءت السنة ما يدل على أنه يسمى قبل ذلك الوقت[18].
من أحق بتسمية المولود :
أحق الناس بتسمية المولود هو الأب وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم ، قال الشيخ بكر أبو زيد ـ رحمه الله : لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود، وليس للأم حق منازعته، فإذا تنازعا فهي للأب ، وبناء على ذلك فعلى الوالدة عدم المشادة والمنازعة، وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة وتوثيق حبال الصلة بينهم.
كما أنه ثبت عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يعرضون مواليدهم على النبي صلى الله عليه وسلم فيسميهم، وهذا يدل على أن على الأب عرض المشورة في التسمية على عالم بالسنة أو من أهل السنة يثق بدينه وعلمه، ليدله على الاسم الحسن بمولوده[19].
وقال ـ رحمه الله ـ كما أن التسمية من حق الأب، فإن المولود ينسب إلى أبيه لا إلى أمه، ويدعى بأبيه لا بأمه، فيقال في إنشاء التسمية : فلان ابن فلان، فلا يقال : ابن فلانة، ويقال في دعاءه ومناداته والإخبار عنه : يا ابن فلان، ولا يقال : يا ابن فلانة، قال الله تعالى : }ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله{[20].
والدعاء يستعمل استعمال التسمية، فيقال : دعوت ابني زيدا، أي : سميته ، قال الله تعالى : }لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا[21]{، وذلك خطاب من كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم :يا محمد ! أي : قولوا : يا رسول الله! يا نبي الله !
ولهذا يدعى الناس يوم القيامة بآبائهم : فلان ابن فلان، كما ثبت الحديث بذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غدرة فلان ابن فلان ". رواه البخاري وترجم عليه بقوله : " باب ما يدعى الناس بآبائهم"
وهذا من أسرار التشريع، إذ النسبة إلى الأب أشد في التعريف وأبلغ في التمييز، لأن الأب هو صاحب القوامة على ولده وأمه في الدار وخارجها، ومن أجله يظهر في المجامع والأسواق، ويركب الأخطار في الأسفار لجلب الرزق الحلال والسعي في مصالحهم وشئونهم، فناسبت النسبة إليه لا إلى ربات الخدور ، ومن أمرهن الله تعالى بقوله : }وقرن في بيوتكن [22]{ [23]
هل يشرع الأذان والإقامة في أذن المولود :
لا يشرع الأذان في أذن المولود حين يولد لأنه لم يثبت شيء في هذا الباب ، والأحكام الشرعية من واجبات ومندوبات ومحرمات ومكروهات ومستحبات لا تقوم إلا على أدلة صحيحة وأخبار ثابتة ، والأحاديث المروية في ذلك ضعيفة لا تقوم بها حجة ولا يعوّل عليها.
1 ـ وأما ماروي عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه ـ رضي الله عنه ـ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة .[24]
فهو حديث ضعيف لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم. وقد ضعفه ابن معين، وأحمد، والبخاري، وغيرهم
قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وفيه نظر فقد تفرد به عاصم عن عبيد الله وأكثر أهل العلم على تضعيفه .
وأعله الحافظ في "التلخيص الحبير" (4/149) فقال: مداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف .
وقال ابن عيينه : كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله .
وقال على بن المديني سمعت عبد الرحمن بن مهدي : ينكر حديث عاصم بن عبيد الله أشد الإنكار .
وقال أبو حاتم :منكر الحديث مضطرب الحديث ليس له حديث يعتمد عليه وقال النسائي : لا نعلم مالكاً روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثاً .[25]
2 ـ وأما رواه البيهقي في "الشعب" (15/101) (8255) من طريق محمد بن يونس، حدثنا الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي، حدثنا القاسم بن مطيب، عن منصور بن صفية، عن أبي معبد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد، فأذن في اليمنى، وأقام في اليسرى .
فهو حديث ضعيف جدا، له ثلاث علل:
الأولى: محمد بن يونس الكديمي، اتهمه أبو داود والدارقطني وغيرهما بالكذب، وقال عنه الحافظ: ضعيف .[26]
الثانية: شيخه الحسن بن عمرو بن سيف، قال عنه الإمام البخاري: كذاب.[27]
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك . ، وكذا قال ابن حجر في التقريب.[28]
الثالثة: القاسم بن مطيب فيه لين كما في التقريب.
3 ـ وأما ما أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند" (6/180) (6747)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (8619)، وابن عدي في" الكامل "(7/19، وابن بشران في" الأمالي" (1/211) (490)، والبيهقي في "الشعب" (15/99) (8254)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق "(57/280، 281) والديلمي (3/632 )( 5982) .: ثنا جبارة، ثنا يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد اللّه، عن حسين- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ولد له فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان .
فهو واه جداً فيه يحي بن العلاء وقد رماه الإمام أحمد بالوضع, وفيه مروان بن سالم قال فيه الشيخان: منكر الحديث.
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يحيى بن العلاء .[29]
وقال ابن معين: ليس بثقة ، وقال عنه الحافظ: رمي بالوضع .[30]
وأما مروان بن سالم، قال عنه أحمد والنسائي: ليس بثقة.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه مروان بن سالم وهو متروك.[31]
ورماه أبو عروبة الحراني، والساجي بوضع الحديث، وقال الدارقطني وغيره: متروك ، وقال الحافظ:متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع .[32]
4 ـ وأما أخرجه الطبراني في الأوسط (9/101 ـ 102) (9250)، والخطيب في التاريخ (1/63)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (26/352) من طرق عن أحمد بن رشد ، حدثني عمي سعيد بن خثيم، عن حنظلة، عن طاوس، عن عبد الله بن عباس، حدثتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها ـ قالت: مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بالحجر، فقال: يا أم الفضل! قلت: لبيك يا رسول الله، قال: إنك حامل بغلام، قلت: يا رسول الله، وكيف وقد تحالفت قريش على أن لا يأتوا النساء؟ قال: هو ما أقول لك، فإذا وضعتيه فأتني به، قالت: فلما وضعته أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، وألباه من ريقه، وسماه عبد الله، ثم قال: اذهبي بأبي الخلفاء ... "، الحديث بطوله.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن طاووس إلا حنظلة، ولا عن حنظلة إلا سعيد بن خثيم، تفرد به أحمد بن رشد ..
قال الذهبي: أحمد بن رشد الهلالي، عن سعيد بن خثيم بخبر باطل في ذكر بني العباس من رواية ابن خثيم عن حنظلة .... فسرد حديثا ركيكا فيه: إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك منه السفاح، رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة عن أحمد بن راشد، فهو الذي اختلقه بجهل.[33]
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه أحمد بن راشد الهلالي، وقد اتهم بهذا الحديث.[34]
فالحديث باطل مختلق عليه أمارات الوضع.
وكذلك أثر عمر ابن عبد العزيز وما روى عن الحسن البصري ـ رحمهما الله ـ فإنه لا يصح.[35]
وهذه البحث يحتاج إلى بحث أطول وخلاصته أنه لا يصح في هذا الباب شيء.
سُئِلَ شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله مانصه : ماحكم الأذان والإقامة في أُذني المولود ؟
فأجاب بقوله : الحديث فيهما ضعيف ، ومادام الحديث في هذا ضعيفاً فلا نستطيع أن نقول إنه مستحب ولا واجب ، لأن الإستحباب حكم شرعي ، والوجوب أولى وأولى . . . نعم في العقيقة ، التسمية ، والتحنيك ، هذا صحيح في السُنّة ، أما الأذان فلم يثبت ، ورد فيه حديث ضعيف .
كتبه : عبد الحميد الهضابي.




الحواشي :
[1] ـ عن كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ في قصة توبته قال : وانطلقت أيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة ويقولون وليهنك توبة الله عليك حتى دخلنا المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله الناس فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره
قال فكان كعب لا ينساها لطلحة
قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور قال أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك. أخرجه البخاري(441و مسلم (2769)
[2] ـ عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنكم ) .وحسنه الحافظ في "الفتح" ( 2/446)
عن صفوان بن عمرو السكسكي قال : " سمعت عبد الله بن بسرو عبد الرحمن بن عائذ وجبير بن نفير وخالد بن معدان يقال لهم في أيام الأعياد : تقبل الله منا ومنكم
ويقولون ذلك لغيرهم " أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في كتابه " الترغيب والترهيب " ( ق 41 / 2 - 42 / 1 ) محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوايقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك
قال أحمد بن حنبل : إسناده جيد
وعن محمد بن زياد قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ رضي الله عنهم ـ فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك. ذكره ابن التركماني في " الجوهر النقي " ( 3 / 320 ) قال أحمد بن حنبل : إسناده جيد
وعن علي بن ثابت قال : سألت مالكاً عن قول الناس في العيد تقبل الله منا ومنك فقال : ما زال الأمر عندنا كذلك . الحاوي للسيوطي (1/82)
وفي المغني (2/259) : قال علي بن ثابت : سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة ، وقال : لم يزل يعرف هذا بالمدينة .
وفي سؤالات أبي داود ( ص 61 ) قال أبو داود : سمعت أحمد سئل عن قوم قيل لهم يوم العيد : تقبل الله منا ومنكم ، قال أرجو أن لا يكون به بأس .
[3] ـ عن أم خالد بنت خالد ـ رضي الله عنها ـ قالت : أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بثياب فيها خميصة سوداء قال ( من ترون نكسوها هذه الخميصة ) . فأسكت القوم قال ( ائتوني بأم خالد ) . فأتي بي النبي صلى الله عليه و سلم فألبسنيها بيده وقال ( أبلي وأخلقي ) . مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول ( يا أم خالد هذا سنا ) . والسنا بلسان الحبشة الحسن أخرجه البخاري (5845)
[4] ـ عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الإنسان، إذا تزوج، قال: "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير. أخرجه أبو داود(2130)، وابن ماجة(1905) والترمذي(1092)وغيرهم ،وصححه الألباني في "صحيح الجامع"( 4729).
[5] ـ أخرجه مسلم (2147)
[6] ـ أخرجه الطبراني في" الدعاء" (22) انظر " الحاوي"(ص108 )
[7] ـ "وصول الأماني بأصول التهاني" للسيوطي (ص: 55 )
[8] ـ"الأذكار"(1/64
[9] ـ"زاد المعاد" (3/512).
[10] ـ "الموسوعة الفقهية الكويتية" (14/99 – 100) وقد بحثت عن كلام الحافظ في مظنته فلم أهتد إليه.
[11] ـ أخرجه أبوداود (283، والترمذي (1522)، والنسائي (4220)، وابن ماجه (3165)، والحاكم في "المستدرك" (7587)، وأحمد (19676)،وعبد الرزاق في "مصنفه"( 7965)،والبزار في "البحر الزخار"( 4549)،والطبراني في "الأوسط"( 3372)،والبيهقي في "السنن"( 19292).
والحديث قال عنه ابن حجر في "فتح الباري" (9/507): "رجاله ثقات"، وصححه ابن الملقن في "البدر المنير" (9/333)، والألباني في "صحيح الجامع" (4184).
[12] ـ أخرجه مسلم (2315)
[13] ـ أخرجه مسلم (2315)
[14] ـ "المجموع" (8/ 435)
[15] ـ "صحيح البخاري"(7/83).
[16] ـ "طرح التثريب" (5/204)
[17] ـ "لقاءات الباب المفتوح"
[18] ـ "شرح سنن أبي داود" شريط رقم: (209)
[19] ـ "تسمية المولود"(ص : )
[20] ـ سورة الأحزاب الآية :5
[21] ـ سورة النور الآية : 63
[22] ـ سورة الأحزاب الآية : 33
[23] ـ "تسمية المولود"(ص : 13 )
[24] ـ أخرجه أبو داود ( 5105 ) والترمذي ( 1514 )،وعبد الرزاق في "مصنفه"( 7986)،والبزار في "البحر الزخار"( 3879)،والروياني في "مسنده"( 682)،والطبراني في "الدعاء"( 944)،وفي "الكبير"( 926)،والبيهقي في "السنن"( 19303)،وضعفه الألباني في "الضعيفة"( 6121).
[25] ـ انظر : تهذيب الكمال (13/500 ـ 506).
[26] ـ انظر: تهذيب الكمال (27/66 ـ 80).
[27] ـ التاريخ الكبير (2/299).
[28] ـ تهذيب الكمال (6/287)
[29] ـ "إتحاف الخيرة المهرة" (7/91).
[30] ـ انظر: "تاريخ الدوري" (2/651)، و"تهذيب الكمال" (31/486).
[31] ـ"مجمع الزوائد"(4/62)
[32] ـ انظر: "تهذيب الكمال" (27/393).
[33] ـ "الميزان" (1/97).
[34] ـ "مجمع الزوائد" (5/187).
[35] ـ انظر: "بيان الوهم" لابن القطان (4/594) . "المجروحين" لابن حبان (2/ 12 ."الضعيفة" (1/494).