إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تركُ الأولادِ يلعبونَ بالأضحيةِ ليسَ منْ تعظيمِ شعائرِ اللهِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [نصيحة] تركُ الأولادِ يلعبونَ بالأضحيةِ ليسَ منْ تعظيمِ شعائرِ اللهِ

    تركُ الأولادِ يلعبونَ بالأضحيةِ ليسَ منْ تعظيمِ شعائرِ اللهِ
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله و سلم على نبينا محمد الأمين، و على آله الطاهرين و صحبه الطيبين، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد، فإن الله تعالى شرع لعباده أعيادا في مواسم الخيرات، و من تلكم المواسم : موسم الحج، فإن الله تعالى شرع لعباده في ختام هذه العبادة الجليلة عيدا هو عيد الأضحى المبارك، روى أبو داود و غيره عن أنس، قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال : ما هذان اليومان؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما : يوم الأضحى، ويوم الفطر" صححه الألباني رحمه الله في صحيح سنن أبي داود (1134)، و قد شرع الله تعالى عبادات في هذا اليوم من ذكر، و صلاة، و ذبح الأضاحي.
    و الأضحية هي كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الممتع (3/423) : "ما يذبح من النعم في أيام الأضحى تقربا إلى الله عز و جل".
    و ذبح الأضاحي عبادة شرعها الله تعالى لعباده فقال {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ} [الكوثر 2] و قال تعالى {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَن ُسُكِي و مَحْيَايَ و َمَمَاتِيَ لِلًّهِ رَبِّ الْعَالَميِنَ} [الأنعام 162]، و روى الشيخان عن البراء بن عازب، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر"، و روى ابن ماجه عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من كان له سعة، ولم يضح، فلا يقربن مصلانا" حسنه الألباني رحمه الله في صحيح سنن ابن ماجه (6490).
    و إن الله تعالى جعل من دينه شعائر ينبغي تعظيمها، قال الله تعالى {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج 32] قال العلامة السعدي رحمه الله في التيسير (ص 510) : "و المراد بالشعائر : أعلام الدين الظاهرة، و منها المناسك كلها، كما قال تعالى {إِنَّ الصَّفَاوَالْمَرْوَةَمِن شَعَائِرِ اللَّهِ} و منها الهدايا و القربان للبيت. و تقدم أن معنى تعظيمها إجلالها، و القيام بها، و تكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد".
    و من شعائر الله التي ينبغي تعظيمها أضحية العيد، و ذلك بأن تكون كبيرة سمينة سليمة، و من تعظيم الأضحية عدم امتهانها و إهمالها أو إذايتها.
    و من الصور المنتشرة في أوساط المسلمين التي تنافي تعظيم الأضحية و تعظيم شعائر الله : ترك الأولاد يلعبون بأضحية العيد، فيجهدونها و يجبرونها على الجري طويلا، أو يحرشون بينها و بين الكباش الأخرى.
    قال شيخنا المفضال عباس و لد عمر حفظه الله و رعاه : "ترك الأضحية في يد الأولاد يلعبون بها من عدم تعظيم شعائر الله، و الأضحية من شعائر الدين، و هذا من عدم تعظيم الأضحية، و قد يؤدي هذا إلى إذاية الأضحية فينكسر قرنها أو تجرح".
    فنسأل الله تعالى أن يعيننا على طاعته، و أن يوفقنا لتعظيم شعائره.
    و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.
    و صلى الله و سلو على نبينا محمد و على آله و صحبه.
    يوسف صفصاف
    02 ذو الحجة 1436
    16 سبتمبر 2015
يعمل...
X