إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

[تم] مقابلة أحسن طبعتين لنخبة الفكر الطبعة الثانية [مع زيادة ثلاث طبعات متقنة]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تحقيق] [تم] مقابلة أحسن طبعتين لنخبة الفكر الطبعة الثانية [مع زيادة ثلاث طبعات متقنة]

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبدُه و رسولُه
    ﴿يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه حقّ تقاتِهِ ولا تموتنّ إِلّا وأنْتمْ مسْلِمون﴾[ آل عمران:102]
    ﴿يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذِي خلقكمْ مِنْ نفْسٍ واحِدةٍ وخلق مِنْها زوْجها وبثّ مِنْهما رِجالًا كثِيرًا ونِساءً ۚ واتّقوا اللّه الّذِي تساءلون بِهِ والْأرْحام ۚ إِنّ اللّه كان عليْكمْ رقِيبًا﴾[ النساء:1]
    ﴿يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه وقولوا قوْلًا سدِيدًا(70)يصْلِحْ لكمْ أعْمالكمْ ويغْفِرْ لكمْ ذنوبكمْ ۗ ومنْ يطِعِ اللّه ورسوله فقدْ فاز فوْزًا عظِيمًا﴾[ الأحزاب:70-71]

    أما بعد :

    فقد كنت قابلت1 متن نخبة الفكر للحافظ ابن حجر على طبعتن هما:
    الأولى: ط دار الآداب بتحقيق محمود محمد محمود حمودة الذي اعتمد على نسخة دار الكتب العلمية كان قد نسخها علي الفرغلي وذلك سنة 1177 في 46 صفحة من القطع الصغير كحصن المسلم منها 14 صفحة تمثل وصف ما اعتمد عليه من أصل مخطوط ومطبوع وترجمة للحافظ.
    الثانية: ط دار المنهاج وقد اعتمد:
    أصلين منسوخين في زمن المصنف، وبخط تلميذين من تلامذة الحافظ ابن حجر:

    الأول: الحافظ البقاعي الذي نسخ المتن سنة 832، وجعلها المعتني الأصل.
    الثاني: محمد بن الشيخ موسى بن عمران وقد نسخ المتن سنة 850 أي قبل وفاة الحافظ بسنتين.
    وقعت في 8 صفحات.

    وقد حصلت على ثلاث طبعات جديدة للمتن هي:

    الأولى: عني بها سعد بن عماد بن سعد الدين كعكي طبعت بدار التوحيد الطبعة الأولى 1433 - 2012م، في غلاف 80 صفحة حظ الدراسة منها والمقدمة والدراسة ووصف المخطوط مع صوره 54 صفحة ثم النص المحقق من الصفحة 57 إلى الصفحة 73 أي 17 صفحة ثم 4 صفحات ثبت المراجع والفهرس.
    اعتمد في تحقيقه على أربع نسخ خطية نصفها باختصار:
    1 - نسخة دار الكتب المصرية نسخت سنة 850 بخط محمد بن موسى بن عمران بن موسى بن سليمان الغزي ثم المقدسي الحنفي المقرئ (873)، وهي نسخة مضبوطة الشكل ضبطا تاما. وهو من تلاميذ الحافظ.
    2 - نسخة الظاهرية نسخت سنة 832 بخط أبي الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن الرُباط الروحائي البقاعي الشافعي، نسخة مصححة، من تلامذة الحافظ. ومع ذلك نسخته نقلها عن نسخة شيخه إسماعيل بن شرف المقدسي 852.
    3 - نسخة دار الكتب المصرية نسخت سنة 834 بخط محمد بن موسى بن عمران بن موسى بن سليمان الغزي ثم المقدسي الحنفي المقرئ (873)، وتعتبر هذه الإبرازة الأولى للنسخة الأولى.
    4 - نسخة دار الكتب المصرية نسخت سنة 876 بخط أبو حفص عمر بن أبي بكر بن علي الشهي بـابن المبيض الصيداوي الشافعي، وتعتبر هذه الإبرازة الأولى للنسخة الأولى. تلميذ تلميذ الحافظ.

    الثانية: وهي تحت سلسلة متون طالب العلم بتحقيق عبد المحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الطبعة الأولى 1440 - 2019م، في 39 صفحة من القطع الصغير كحصن المسلم كذلك.
    اعتمد في تحقيقه على إحدى عشرة نسخة خطية نصفها باختصار:
    1 - نسخة راغب باشا ضمن المكتبة السليمانية تركيا بخط الحافظ البوصيري نسخت سنة 801.
    2 - نسخة آيا صوفيا ضمن المكتبة السليمانية تركيا نسخت سنة 834، مقابلة.
    3 - نسخة برتو باشا تركيا نسخت سنة 843، ضمن شرح المصنف مقروءة عليه وعليها خطه.
    4 - نسخة الحمزاوية المغرب نسخت سنة 850، ضمن شرح المصنف مقروءة عليه وعليها خطه وإجازته.
    5 - نسخة برنستون جاريت أمريكا نسخت سنة 850، ضمن شرح المصنف مقروءة عليه وعليها خطه وإجازته، بخط تلميذه محمد بن محمد ابن حماد الحموي الشافعي العبدري.
    6 - نسخة الظاهرية نسخت سنة 851، ضمن شرح المصنف مقروءة عليه وعليها خطه، بخط الحافظ الشهاب الأخصاصي تلميذ المصنف.
    7 - نسخة حكيم أوغلو ضمن المكتبة السليمانية تركيا نسخت سنة 852، ضمن شرح المصنف.
    8 - نسخة آيا صوفيا ضمن المكتبة السليمانية تركيا نسخت سنة 857، ضمن شرح المصنف، مقروءة على تلميذ المصنف الحافظ الدِّيمِيّ، وعليها خطه وإجازته.
    9 - نسخة أسعد أفندي ضمن المكتبة السليمانية تركيا نسخت سنة 869، ضمن شرح المصنف مقروءة على تلميذ المصنف الحافظ الدِّيمِيّ، وعليها خطه وإجازته.
    10 - نسخة الإسكوريال إسبانيا نسخت سنة 869.
    11 - نسخة المكتبو التيمورية بدار الكتب المصرية نسخت سنة 876، مقروءة على تلميذ المصنف الحافظ الدِّيمِيّ، وعليها خطه وإجازته.


    والله أسأل التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليما كثيرا.
    ----------------------------
    1 - رابط الموضوع: من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 11:17 AM.

  • #2
    نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
    بسم الله الرحمن الرحيم1


    [رب زدني علما ويسر يا كريم2
    قال الشيخ الإمام العالم العلامة الرُّحْلَةُ، فريد عصره، ووحيد دهره، وشيخ
    مشايخ (...) ومصره، بحر الفوائد، ومعدن الفرائد، عمدة الحفاظ والمحدثين،
    شهاب الملة والدين، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد العسقلاني،
    الشهير بـ((ابن حجر)) رضي الله عنه وأبقاه في خير وعافية ونفع بعلومه ... آمين:
    الحمد لله الذي لم يزل عالما4 قديراً، وصلى الله على سيدنا محمد الذي
    أرسله إلى الناس [كافةً]5 بشيراً ونذيراً، وعلى [آل محمد]6 وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
    أما بعد:]3


    فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبُسطت
    واخْتُصرت، فسألني بعض الإخوان أن ألخص لهم7 المهم من ذلك، فأجبته
    إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك، فأقول:

    -----------------------

    1 - البسملة غير موجودة في طبعة القرني.

    2 - في طبعة التوحيد: رب يسر يا كريم.

    3 - جاءت في طبعة الآداب بعد البسملة:
    [[صلى الله على الحبيب وآله وسلم]
    [قال الإمام الحافظ: أحمد بن علي بن حجر
    العسقلاني –يرحمه الله تعالى-:]].
    وفي طبعة القاسم ما بين العارضتين غير موجودة فالبداية:
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله الذي لم يزل ...
    وفي طبعة التوحيد غير موجود ما بين العارضتين إلا ما نبهت عليه في أول الحاشية.
    وفي طبعة القرني قال الإمام الحافظ أحمد بن علي بن محمد بن
    حجر العسقلاني –رحمه الله تعالى-:

    4 - في طبعة القرني: عليما.

    5 - زيادة من طبعة الآداب، وطبعة القرني.

    6 - في طبعة القاسم: آله.

    7 - في طبعة القاسم، وطبعة القرني: له.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 01:38 PM.

    تعليق


    • #3
      الخبر: إما أن يكون له طرق بلا عدد معين، أو مع حصر بما فوق
      الاثنتين، أو بهما، أو بواحد.
      فالأول: المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني: المشهور، وهو
      المستفيض -على رأي-. والثالث: العزيز، وليس شرطاً للصحيح -خلافاً
      لمن زعمه-. والرابع: الغريب.
      وكلها -سوى الأول– آحاد، وفيها المقبول والمردود، لتوقف
      الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول، وقد يقع فيها ما
      يفيد العلم النظري بالقرائن -على المختار-.
      ثُمَّ الْغَرَابَةُ: إِمَّا أَنْ تَكُونَ فِي أَصْلِ السَّنَدِ، أَوْ لَا.
      فالأول: الفرد المطلق. والثاني: الفرد النسبي، ويقل إطلاق الفردية عليه .
      وَخَبَرُ الْآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ السَّنَدِ، غَيْرَ مُعَلَّلٍ وَلَا
      شَاذٍّ، هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ.
      وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هَذِهِ الْأَوْصَافِ، وَمِنْ ثَمَّ قُدِّمَ صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ،
      ثُمَّ مُسِلِمٌ، ثُمَّ [شُرُوطُهُمَا]
      1.
      فَإِنْ خَفَّ الضَّبْطُ، فَالْحَسَنُ لِذَاتِهِ، وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ.
      فَإِنْ جُمِعَا فَلِلتَّرَدُّدِ فِي النَّاقِلِ حَيْثُ التَّفَرُّدُ، وَإِلَّا فَبِاعْتِبَارِ إِسْنَادَيْنِ.
      وَزِيَادَةُ رَاوِيهِمَا مَقْبُولَةٌ، مَا لَمْ تَقَعْ مُنَافِيَةً لِـمَنْ هُوَ أَوْثَقُ. فَإِنْ خُولِفَ
      بِأَرْجَحَ، فَالرَّاجِحُ الْمَحْفُوظُ، وَمُقَابِلُهُ الشَّاذُّ، وَمَعَ الضَّعْفِ2 الرَّاجِحُ3 الْمَعْرُوفُ،
      وَمُقَابِلُهُ الْمُنْكَرُ.
      وَالْفَرْدُ النِّسْبِيُّ: إِنْ وَافَقَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ الْمُتَابِعُ. وَإِنْ وُجِدَ مَتْنٌ يُشْبِهُهُ
      فَهُوَ الشَّاهِدُ. وَتَتَبُّعُ الطُّرُقِ لِذَلِكَ هُوَ الِاعْتِبَارُ.

      -----------------------
      1 - في طبعة الآداب "ما وافقه شرطهما". وفي طبعة القاسم وطبعة القرني "شَرْطُهُمَا".
      2 - في طبعة التوحيد: "الضَّعيف"، واشار في الهامش أن "الضعف" في نسختين.
      وهنا تنبيه وهو أني أذكر الخلاف ما في أصل النص، ولو اشار إلى ما يوافق في الهامش فإني أذكر ذلك كما وقع هنا.
      3 - في طبعة القاسم وطبعة القرني "فالراجح".
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 11:34 AM.

      تعليق


      • #4
        ثُمَّ الْمَقْبُولُ: إِنْ سَلِمَ مِنَ الْمُعَارَضَةِ: فَهُوَ الْمُحْكَمُ، وَإِنْ عُورِضَ بِمِثْلِهِ:
        فَإِنْ أَمْكَنَ الْجَمْعُ: فَهو مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ، أَوْ1 ثَبَتَ الْمُتَأَخِّرُ: فَهُوَ النَّاسِخُ وَالْآخَرُ
        الْمَنْسُوخُ، وَإِلَّا فَالتَّرْجِيحُ، ثُمَّ التَّوَقُّفُ.
        ثُمَّ الْمَرْدُودُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ: لِسَقَطٍ أَوْ طَعْنٍ.
        فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ: مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ
        التَّابِعِيِّ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.
        فَالْأَوَّلُ: الْمُعَلَّقُ. وَالثَّانِي: الْمُرْسَلُ. وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا
        مَعَ التَّوَالِي فَهُوَ: الْمُعْضَلُ وَإِلَّا فَالْمُنْقَطِعُ.
        ثُمَّ قَدْ يَكُونُ: وَاضِحًا، أَوْ خَفِيًّا:
        فَالْأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ. والثاني:
        المُدَلَّسُ، ويرد بصيغة تحتمل اللُّقَيَّ، كـ(عن، وقال)، وكذا المرسل الخفي
        من معاصر لم يلق [مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ]
        2.
        ثُمَّ الطَّعْنُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ: لِكَذِبِ الرَّاوِي، أَوْ تُهَمَتِهِ بِذَلِكَ، أَوْ فُحْشِ
        غَلَطِهِ، أَوْ غَفْلَتِهِ، أَوْ فِسْقِهِ، أَوْ وَهَمِهِ، أَوْ مُخَالَفَتِهِ، أَوْ جَهَالَتِهِ، أَوْ بِدْعَتِهِ،
        أَوْ سُوءِ حِفْظِهِ.
        فَالْأَوَّلُ: الْمَوْضُوعُ. وَالثَّانِي: الْمَتْرُوكُ. وَالثَّالِثُ: الْمُنْكَرُ -عَلَى رَأْيٍ-. وَكَذَا الرَّابِعُ وَالْخَامِسُ.


        -----------------------
        1 - زيادة "لا". في طبعة القرني، ولا معنى لها والله أعلم.

        2 - زيادة من طبعة الآداب.
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 11:50 AM.

        تعليق


        • #5
          ثُمَّ الْوَهْمُ: إِنِ اطُّلِعَ عَلَيْهِ بِالْقَرَائِنِ وَجَمْعِ الطُّرُقِ: فَالْمُعَلَّلُ.
          ثُمَّ الْمُخَالَفَةُ: إِنْ كَانَتْ بِتَغْيِيرِ السِّيَاقِ: فَمُدْرَجُ الْإِسْنَادِ. أَوْ بِدَمْجِ مَوْقُوفٍ
          بِمَرْفُوعٍ: فَمُدْرَجُ الْمَتْنِ. أَوْ بِتَقْدِيمٍ أَوْ تَأْخِيرٍ: فَالْمَقْلُوبُ. أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ:
          فَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ. أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَا مُرَجِّحَ: فَالْمُضْطَّرِبُ، وَقَدْ يَقَعُ
          الْإِبْدَالُ عَمْدًا امْتِحَانًا. أَوْ بِتَغْيِيرٍ1 مَعَ بَقَاءِ السِّيَاقِ: فَالْمُصَحَّفُ
          وَالْمُحَرَّفُ.
          وَلَا يَجُوزُ تَعَمُّدُ تَغْيِيرِ الْمَتْنِ بِالنَّقْصِ وَالْمُرَادِفِ إِلَّا لِعَالِمٍ بِمَا يُحِيلُ
          الْمَعَانِي، فَإِنْ خَفِيَ الْمَعْنَى احْتِيجَ إِلَى شَرْحِ الْغَرِيبِ وَبَيَانِ الْمُشْكِلِ2.
          ثُمَّ الْجَهَالَةُ، وَسَبَبُهَا أَنَّ الرَّاوِيَ: قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ
          بِهِ لِغَرَضٍ، وَصَنَّفُوا فِيهِ ((الْمُوَضِّحَ))، وَقَدْ يَكُونُ مُقِلًّا فَلَا يَكْثُرُ الأَخْذُ
          عَنْهُ، و3فِيهِ ((الوُحْدَانَ))، أَوْ لَا يُسَمَّى -اخْتِصارًا- وَفِيهِ المُبْهَمَاتُ. وَلَا يُقْبَلُ
          المُبْهَمُ وَلَوْ أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْدِيلِ -عَلَى الْأَصَّحِ-. فَإِنْ سُمِّيَ وَانْفَرَدَ وَاحِدٌ عَنْهُ:
          فمَجْهُولُ الْعَيْنِ. أَوِ اثْنَانِ فَصَاعِدًا وَلَمْ يُوَثَّقْ: فَمَجْهُولُ الحَالِ، وَهُوَ
          الْمَسْتُورُ.
          ثُمَّ الْبِدْعَةُ: إِمَّا بِمُكَفِّرٍ، أَوْ بِمُفَسِّقٍ.
          فَالْأَوَّلُ: لَا يَقْبَلُ صَاحِبَهَا الْجُمْهُورُ. والثاني: يُقبل من لم يكن داعية4
          -في الأصح-، إلا إن روى ما يُقوي بدعته فيُرد -على المختار-، وبه صرح
          الجُوْزَجَانِيُّ -شيخ النسائي-.
          ثُمَّ سُوءُ الْحِفْظِ: إِنْ كَانَ لَازِمًا: فَالشَّاذُّ5 -عَلَى رَأْيٍ-، أَوْ طَارِئًا:
          فَالْمُخْتَلِطُ.


          -----------------------
          1 - في طبعة التوحيد وطبعة القاسم وطبعة القرني "بِتَغْيِيرٍ حُرُوف" بزيادة كلمة حُرُوف.

          2 - في طبعة القاسم "المشكل منها" بزيادة منها.
          ومع اعتماد هذه الطبعة على أكثر عشرة نسخ خطية إلا أن المحقق ترك ذكر الفروق للأسف.

          3 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني وفي إحدى نسخ طبعة التوحيد حيث أشار لها في الهامش "وصنفوا فيه".

          4 - في طبعة الآداب زيادة "إِلَى بِدْعَتِهِ".

          5 -
          في طبعة القرني "فهو: الشاذ".
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 02:49 PM.

          تعليق


          • #6
            وَمَتَى تُوبِعَ سَيْئُّ الْحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ -وَكَذَا الْمَسْتُورُ، وَالْمُرْسَلُ1،
            وَالْمُدلَّسُ-: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَنًا لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِالْمَجْمُوعِ.
            ثُمَّ الْإِسْنَادُ: إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ تَصْرِيحًا، أَوْ حُكْمًا: مِنْ قَوْلِهِ2،
            أَوْ فِعْلِهِ، أَوْ تَقْرِيرِهِ، أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبيَّ ﷺ مُؤْمِنًا
            بِهِ، وَمَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ -فِي الْأَصَحِّ-، أَوْ إِلَى التَّاَّبِعِيِّ،
            وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ.
            فَالْأَوَّلُ: الْمَرْفُوعُ. وَالثَّانِي: الْمَوْقُوفُ. وَالثَّالِثُ: الْمَقْطُوعُ، وَمَنْ دُونَ
            التَّابِعِيِّ فِيهِ مِثْلُهُ. وَيُقَالُ لِلأَخِيرَيْنِ: الْأَثَرُ3. وَالْمُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ ظَاهِرُهُ
            الْاتِّصَالُ. فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ: فَإِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ إِلَى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ
            عَلِيَّةٍ كَـ: شُعْبَةَ.
            فَالْأَوَّلُ: الْعُلُوُّ الْمُطْلَقُ. وَالثَّانِي: العُلُوُّ4 النِّسْبِيُّ. وَفِيهِ الْمُوَافَقَةُ وَهِيَ:
            الْوُصُولُ إِلَى شَيْخِ أَحَدِ الْمُصَنِّفِينَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ. وَ5 الْبَدَلُ وَهُوَ: الْوُصُولُ إِلَى شَيْخِ
            شَيْخِهِ كَذَلِكَ. وَ5 الْمُسَاوَاةُ وَهِيَ: اسْتِوَاءُ عَدَدِ الْإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آَخِرِهِ، مَعَ
            إِسْنَادِ أَحَدِ الْمُصنِّفِينَ. و5 المصافحة وهي: الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف.
            ويقابل العلو بأقسامه: النزول. فَإِنْ تَشَارَكَ الرَّاوِي وَمَنْ رَوَى عَنْهُ فِي
            السِّنِّ أو في6 اللُّقِيّ فَهُوَ الْأَقْرَانُ. وَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الْآَخَرِ: فَالْمُدْبَجُ.
            وَإِنْ رَوَى عَمَّنْ7 دُونَهُ: فَالْأَكَابِرُ عَنِ الْأَصَاغِرِ، -وَمِنْهُ الْآَبَاءُ عَنِ الْأَبْنَاءِ، وَفِي
            عَكْسِهِ كَثْرَةٌ-، وَمِنْهُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ8. وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ
            وَتَقدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ. وَإِنْ رَوَى عَنْ اثْنَيْنِ مُتَّفِقِي الْاسْمِ
            وَلَمْ يَتَمَيْزَا: فَبِاخْتِصَاصِهِ بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيْنُ الْمُهْمَلُ.


            -----------------------
            1 - سقطت من طبعة الآداب.

            2 - إثبات "ﷺ" في طبعة القاسم.

            3 - عبارة "ويقال للأخيرين: الأثر" ساقطة من طبعة القاسم، وكذلك من بعض المخطوطات.

            4 - سقطت من طبعة الآداب ومن طبعة القاسم.

            5 - زيادة "وفيه" في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني.

            6 - وقعت في طبعة القاسم وطبعة القرني "السن واللقي".

            7 - في طبعة التوحيد "عن من".

            8 - عبارة "ومنه من روى عن أبيه عن جده" ساقطة من طبعة القاسم.
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 12:21 PM.

            تعليق


            • #7
              وَإِنْ جَحَدَ الشَيْخُ مَرْوِيّهِ جَزْمًا: رُدَّ، أَوْ احْتَمَالًا: قُبِلَ -فِي الْأَصَحِّ-، وفيه:
              من حدث ونسي. وَإِنِ اتَّفَقَ الرُّوَاةُ فِي صِيَغِ الْأَدَاءِ أوْ غَيْرَهَا مِنَ الْحَالَاتِ،
              فَهُوَ: الْمُسَلْسَلُ.
              وَصِيَغُ الْأَدَاءِ: "سَمِعْتُ" وَ"حَدَّثَنِي"، ثُمَّ "أَخْبَرَنِي" وَ"قَرَأْتُ عَلَيْهِ"، ثُمَّ "قُرِئَ عَلَيْهِ
              وَأَنَا أَسْمَعُ"، ثُمَّ "أَنْبَأَنِي"، ثُمَّ "نَاوَلَنِي"، ثُمَّ "شَافَهَنِي"، ثُمَّ "كَتَبَ إِلَيَّ"، ثُمَّ "عَنْ" وَنَحْوَهَا.
              فَالْأَوَّلْانِ: لِمَنْ سَمِعَ وَحْدَهُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، فَإِنْ جَمَعَ فَمَعَ غَيْرِهِ،
              وَأَوَّلُهَا: أَصْرَحُهَا وَأَرْفَعُهَا فِي الْإِمْلَاءِ. وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ: لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ.
              فَإِنْ جَمَعَ: فَهُوَ كَالْخَامِسِ1.
              وَالْإِنْبَاءُ: بِمَعْنَى الْإِخْبَارِ2 إِلّا فِي عُرْفِ الْمُتَأَخِرِينَ فَهُوَ لِلْإِجَازَةِ كـ َ((عَنْ)).
              وَعَنْعَنَةُ الْمُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى السَّمَاعِ إِلَّا مِنْ المُدَلِّسِ3، وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ
              ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا وَلَوْ مَرَّةً، -وَهُوَ الْمُخْتَارُ-. وَأَطْلَقُوا الْمُشَافَهَةَ فِي الْإِجَازَةِ الْمُتَلَّفَظِ
              بِهَا، والمُكَاتَبَةَ فِي الْإِجَازَةِ الْمَكْتُوبِ بِهَا. وَاشْتَرَطُوا فِي صِحَّةِ الْمُنَاوَلَةِ:
              اقْتِرَانَهَا بِالْإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ -وَهِيَ أَرْفَعُ أَنْوَاعِ الْإِجَازَةِ-. وكذا اشترطوا: الإذن في
              الوجادة، والوصية بالكتاب، والإعلام4، وإلا فلا عبرة بذلك كالإجازة العامة،
              وللمجهول5 والمعدوم -على الأصح في جميع ذلك-.
              ثُمَّ الرُّوَاةُ: إَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ، وَأَسْمَاءُ آَبَائِهِمْ فَصَاعِدًا، وَاخْتَلَفَتْ
              أَشْخَاصُهُمْ: فَهُوَ الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ. وَإِنِ اتَّفَقَتِ الْأَسْمَاءُ خَطًا وَاخْتَلَفَتْ نُطْقًا:
              فَهُوَ الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ. وَإِنِ اتَّفَقَتِ الْأَسْمَاءُ وَاخْتَلَفَتِ الْآَبَاءُ، أَوْ بِالْعَكْسِ: فَهُوَ
              الْمُتَشَابِهُ، وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ6 الْاتِّفَاقُ فِي اسْمٍ7 وَاسْمِ الْأَبِ، والْاِخْتِلَافُ فِي
              النِّسْبَةِ، وَيُرَكَّبُ8 مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعُ: مِنْهَا أَنْ يَحْصُلَ الْاِتِّفَاقُ أَوْ الْاِشْتِبَاهُ،
              إِلَّا فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْن، أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ،9 وَنَحْوَ ذَلِكَ.


              -----------------------
              1 - في طبعة الآداب وطبعة القرني "فَكَالَخامِسِ" في مكان "فهو كالخامس".

              2 - في طبعة التوحيد "كالإخبار" وقد نبه في الحاشية أنه كذلك في ثلاث نسخ خطية.

              3 - في طبعة الآداب "مُدَلِّسِ".

              4 - في طبعة الآداب وطبعة القرني "وَ فِي الإعْلاَمِ".

              5 - في طبعة الوحيد "والمجهول" وقد أشار أنه كذلك في نسختين.

              6 - سقطت كم طبعة القرني.

              7 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "الاسْمِ".

              8 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "وَيَتَرَكَّبُ".

              9 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "أَوْ".
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 12:30 PM.

              تعليق


              • #8
                .. خاتمة ..
                وَمِنَ الْمُهِمِّ: مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ وَمَوَالِيدِهِمْ، وَوَفِيَاتِهِمْ، وَبُلْدَانِهِمْ، وَأَحْوَالِهِمْ:
                تَعْدِيلًا وَتَجْرِيحًا وَجَهَالَةً.
                وَمرَاتِبُ الْجَرْحِ: وَأَسْوَؤُهَا: الْوَصْفُ بِأَفْعَلَ كَـ: أَكْذَبِ النَّاسِ، ثُمَّ دَجَّالٍ،
                أَوْ وَضَّاعٍ، أَوْ كَذَّابٍ. وَأَسْهَلُهَا: لَيْنٌ، أَوْ سَيِّئُ الْحِفْظِ، أَوْ فِيهِ أَدْنَى1 مَقَالٌ.
                وَمرَاتِبُ التَّعْدِيلِ: وَأَرْفَعُهَا الْوَصْفُ بَأَفْعَلَ كَـ: أَوْثَقِ النَّاسِ، ثُمَّ مَا
                تَأكَدَ بِصِفَةٍ أَوْ صِفَتَيْنِ كَـ: ثِقَةٍ ثِقَةٍ، أَوْ ثِقَةٍ حَافِظٍ. وَأَدْنَاهَا: مَا أَشْعَرَ بِالْقُرْبِ
                مِنْ أَسْهَلِ التَّجْرِيحِ كَشَيْخٍ. وَتُقْبَلُ التَّزْكِيَةُ مِنْ عَارِفٍ بَأَسْبَابِهَا، وَلَوْ مِنْ وَاحِدٍ
                -عَلَى الْأَصَحِّ-. وَالْجَرْحُ مُقَدَّمٌ عَلَى التَّعْدِيلِ إِنْ صَدَرَ مُبَيِنًا مِنْ عَارِفٍ بِأْسْبَابِهِ،
                فَإِنْ خَلَا عَنِ تَعْدِيلٍ2 قُبِلَ مُجْمَلًا -عَلَى الْمُخْتَارِ-.
                3
                وَمَعْرِفَةُ4 كُنَى الْمُسَمَّينَ، وَأَسْمَاءِ الْمُكَنَّينَ، وَمَنِ اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَمَنِ اخْتُلِفَ
                فِي كُنْيَتِهِ5، وَمَنْ كَثُرَتْ كُنَاهُ أَوْ نُعُوتُهُ، وَمَنْ وَافَقَتْ كُنْيَتُهُ اسْمَ أَبِيهِ أَوْ
                الْعَكْسِ6، أَوْ كُنْيتُهُ كُنْيَةَ زَوْجَتِهِ، وَمَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ،7 أَوْ إِلَى8 غَيْرِ مَا يَسْبِقُ
                للفَهْمِ، وَمَنِ اتَّفَقَ اسْمُهُ وَاسْمُ أَبِيهِ وَجَدِّهِ، أَوْ اسْمُ9 شَيْخِهِ وَشَيْخِ شَيْخِهِ
                فَصَاعِدًا، وَمَنِ اتَّفَقَ اسْمُ شَيْخِهِ وَالرَّاوِي عَنْهُ.
                وَمَعْرِفَةُ الْأَسْمَاءِ الْمُجَرَّدَةِ وَالْمُفْرَدَةِ، وَكَذا الْكُنَى، وَالْأَلْقَابِ،
                وَالْأَنْسَابِ، وَتَقَعُ إِلَى الْقَبَائِلَ وَ10 الْأَوْطَانِ: بِلَادًا، وَ11 ضِيَاعًا، وَ11 سِكَكًا،
                وَ11 مُجَاوِرَةً، وَإِلَى الصَّنائِعَ وَالْحِرَفِ، وَيَقَعُ فِيهَا12 الْاشْتَبَاهُ وَالْاتِّفَاقُ13 كَالْأَسْمَاءِ،
                وَقَدْ تَقَعُ أَلْقَابًا14، وَمَعْرِفَةُ أَسْبَابِ ذَلِكَ.


                -----------------------

                1 - سقطت من طبعة القرني.

                2 - في طبعة الآداب وطبعة القرني "التَّعْدِيلِ".

                3 - في طبعة الآداب وطبعة القرني زيادة "فصل ومن المهم".

                4 - في طبعة الآداب وطبعة القرني "معرفة".

                5 - أثبت محقق طبعة التوحيد جملة "ومن اختلف في كنيته" في الهامش وأنها في نسخة خطية.

                6 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "بِالعَكْسِ".

                7 - في طبعة الآداب وطبعة القرني زيادة "أَوْ إِلَى أُمِّه".

                8 - زيادة كلمة "إلى" في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني.

                9 - وقعت في طبعة التوحيد وطبعة القاسم "واسم" بزيادة الواو، ونبه محقق طبعة التوحيد أنها في نسختين.

                10 - في طبعة الآداب زيادة: "إِلَى".

                11 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "أو" بدل "و".

                12 - في طبعة التوحيد "منها" ونبه أنها في ثلاث نسخ خطية.

                13 - وقعت في طبعة القاسم وطبعة القرني معكوسة "الاتفاق والاشتباه".

                14 - في طبعة القاسم "يقع للأنساب ألقابا".
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 04:04 PM.

                تعليق


                • #9
                  وَمَعْرِفَةُ الْمَوَالِي مِنْ أَعْلَى وَمِنْ أَسْفَلَ، بِالرِّقِ، أَوْ بِالْحِلِفِ، وَمَعْرِفَةُ
                  الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ، وَمَعْرِفَةُ آَدَابِ الشَّيْخِ وَالطَّالِبِ، وَوَقْتِ1 سِنِّ التَّحَمُّلِ
                  وَالْأَدَاءِ، وَصِفَةِ الضَّبْط بِالحِفْظ والكِتَابِ2، وَصِفَةِ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ وَعَرْضِهِ،
                  وَسَمَاعِهِ، وَإِسْمَاعِهِ، والرِّحْلَةِ فِيهِ، وَتَصْنِيفِهِ:3 عَلَى الْمَسَانِيدِ، أَوْ
                  الْأَبْوَابِ، أَوِ الشُّيُوخِ4، أَوِ الْعِلَلِ، أَوْ الْأَطْرَافِ. وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الْحَدِيثِ وَقَدْ
                  صَنَّفَ فِيِهِ بَعْضُ شُيُوخِ القَاضِي أبِي يَعْلَى ابْنِ الْفَرَّاءِ، وصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ
                  الْأَنْوَاعِ، وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرةُ التَّعْرِيفِ مُسْتَغْنِيَةٌ عَنِ التَّمْثِيلِ، وَحَصْرُهَا
                  مُتَعَسِّرٌ5، فَلْيُرَاجَعْ6 لَهَا مَبْسُوطَاتِهَا، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ وَالْهَادِي، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.7
                  آخر الكتاب والله اعلم بالصواب

                  [علقه لنفسه أفقر العباد وأحوجهم إلى البر الجواد
                  إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط الروحائي
                  عامله الله بلطفه وغفر له ولوالديه
                  وذلك في بيت المقدس الشريف في المدرسة الصلاحية بباب حطة
                  في الليلة التي يسفر صباحها عن يوم الثلاثاء
                  ثاني عشر ربيع الأول من شهور سنة اثنين وثلاثين وثمانمائة أحسن الله نقضيها
                  والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
                  حسبنا الله ونعم الوكيل .
                  ولكاتب النسخة التي نقلت منها وهو شيخنا الشيخ الإمام العالم العلامة الرحلة
                  المفنن الشيخ عماد الدين إسماعيل بن شرف المقدسي أمتع الله بوجوده بيتان
                  يمدح بها المصنف فسح الله في مدته وأعاد على المسلمين من بركته :
                  أَجَدْتَ يا بحرُ فِيمَا قَد أَتَيْتَ بِهِ من نخبةِ الفِكْرِ فَاقَتْ كُتُبَ مَن سَبَقَا
                  من قال لم تسطر الأقلام مشبهها في سالف الدهر يا مولاي قد صدقا]8


                  -----------------------

                  1 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني سقطت كلمة: "وقت".

                  2 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني سقطت جملة: "وَصِفَةِ الضَّبْط بِالحِفْظ والكِتَابِ".
                  وعلق القرني في الحاشية قائلا: تنبيه: ... والذي يظهر أنها وهم من بعض النساخ، فإني لم أرها في شيء من شروح "النخبة" أو حواشيها، بما فيها ذلك شرح الحافظ ابن حجر نفسه "نزهة النظر"
                  ! كما أنها ليست فيها كبير معنى والله أعلم.

                  3 - في طبعة الآداب وطبعة القرني زبادة: "إما".

                  4 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني سقطت جملة: "أَوِ الشُّيُوخِ".

                  5 - سقطت من طبعة القاسم جملة: "وحصرها متعسر".

                  6 - في طبعة الآداب وطبعة القاسم وطبعة القرني "فليراجع" والعجيب أن محقق طبعة الآداب اعتمد على نسخة خطية واحدة ومطبوعات فأثبت ما في المطبوعات وترك ما في الأصل المخطوط عنده.
                  والأعجب منه طبعة القاسم اعتمد على إحدى عشرة نسخة خطية ولم يثبت فرقا واحدا للأسف
                  !.

                  7 - في طبعة الآداب زيادة جملة: "فَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلِ نجزت نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر على يد كاتبها علي الفرغلي يوم الأربعاء غرة شهر ربيع الأول سنة 1177".
                  وهنا تنتهي طبعة دار الآداب والله الموفق.
                  في طبعة القاسم زيادة: "تم بحمد الله" والله أعلم هل هي من عند المعتني أو من النسخ الخطية
                  !. وهنا تنتهي.
                  وهنا تنتهي طبعة القرني


                  8 - في طبعة التوحيد: "تمت بحمد الله وعونه في يوم الثلاثاء ثامن المرح الحرام سنة خمسين وثمان مائة على يد أضعف عبيد الله وأحوجهم إلى رحمته وغفرانه محمد بن موسى بن عمران غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين أجمعين، آمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم". وفي الحاشية أثبت باقي ختم النسخ الثلاثة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Jul-2020, 01:05 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    إلى هنا تنتهي مقابلة هذه النسخ الخمسة المطبوعة من متن النخبة والحمد لله رب العالمين.

                    ولمتابعي الموضوع هدية تتمثل في رفع جميع طبعات متن نخبة الفكر التي تم مقابلتها، والمهم في هذا كله تصوير طبعة دار التوحيد لأول مرة وحصريا هنا والله الموفق.

                    وهذا رابط من موقع أرشيف لمن يجد مشاكل مع المرفقات والله الموفق.



                    من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
                    الملفات المرفقة

                    تعليق


                    • #11
                      تجدون في المرافق نسخة بي دي أف من منسقة ملونة أرجو أن تنال إعجابكم

                      وسيتم رفع نسخة محذوفة الحواشي ليس فيها إلا نص النخبة
                      الملفات المرفقة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X