إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

[تم] مقابلة أحسن طبعات الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تحقيق] [تم] مقابلة أحسن طبعات الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676)

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبدُه و رسولُه
    ﴿يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه حقّ تقاتِهِ ولا تموتنّ إِلّا وأنْتمْ مسْلِمون﴾[ آل عمران:102]
    ﴿بِسْمِ اللّهِ الرّحْمٰنِ الرّحِيمِ يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذِي خلقكمْ مِنْ نفْسٍ واحِدةٍ وخلق مِنْها زوْجها وبثّ مِنْهما رِجالًا كثِيرًا ونِساءً ۚ واتّقوا اللّه الّذِي تساءلون بِهِ والْأرْحام ۚ إِنّ اللّه كان عليْكمْ رقِيبًا﴾[ النساء:1]
    ﴿يا أيّها الّذِين آمنوا اتّقوا اللّه وقولوا قوْلًا سدِيدًا(70)يصْلِحْ لكمْ أعْمالكمْ ويغْفِرْ لكمْ ذنوبكمْ ۗ ومنْ يطِعِ اللّه ورسوله فقدْ فاز فوْزًا عظِيمًا﴾[ الأحزاب:70-71]

    أما بعد :

    فقد كنت عرفت بمتن "الأربعون النووية" في هذا المنتدى المبارك هنــــــــــا.

    وفي هذا الموضوع سأقابل هذا المتن المبارك على أربع طبعات يأتي التعريف بها وبالمخطوطات التي اعتمدها مُحَقِقُوها، وقد كنت بدأت في نفس موضوع التعريف ثم قررت أن أفصل موضوع المقابلة بعدما بدأت بالمقابلة مع مطبوعة المنهاج والكتانية ثم رزقني الله طبعة قطرية نفيسة وزدت طبعة القاسم بعدما رأيت أنه أثبت الفروق.

    1 - طبعة بتحقيق عبد المحسن بن محمد القاسم الطبعة الأولى سنة 1438 الموافق لـ 2017 م: وقد اعتمد على سبع نسخ خطية:

    1 - نسخة مكتبة نظام يعقوبي الخاصة البحرين، 710، مقروءة على ابن العطار تلميذ النووي وعليها إجازة للناسخ.
    2 - نسخة مكتبة راغب باشا تركيا، بخط أحمد بن أبي بكر البوصيري الشافعي، 810.
    3 - نسخة مكتبة فيض الله أفندي تركيا، 832.
    4 - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا تركيا، 866.
    5 - نسخة مكتبة الحرم المكي، 979.
    6 - نسخة مكتبة المحمودية بمكتبة الملك عبد العزيز، 1069.
    7 - نسخة مكتبة جامعة الملك سعود، 1085.

    2 - طبعة دار المنهاج الطبعة الأولى سنة 1430 الموافق لـ 2009 م: وقد اعتمدوا على ثلاث نسخ خطية:

    1 - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا تركيا، 866، مقابلة ومصححة، وفيها بعض الهوامش، 24 ورقة.
    2 - نسخة مكتبة خاصة بشبام حضرموت، فيها تصويبات وتصحيحات، 11 ورقة، بخط السيد عبد الله بن أبي بكر، 903.
    3 - نسخة مكتبة حسن باشا تركيا، 10 ورقات.


    3 - طبعة دار الحديث الكتانية بعناية نظام محمد صالح يعقوبي الطبعة الأولى سنة 1434 الموافق لـ 2012 م: وقد اعتمدوا على خمس نسخ خطية:

    1 - نسخة مكتبة نظام يعقوبي - وهو المعتني نفسه- الخاصة البحرين، تقع في 22 ورقة، نسخها محمد بن سلمان الجوهري بتاريخ 710، مقروءة على ابن العطار تلميذ النووي وعليها إجازة للناسخ، .
    2 - نسخة مكتبة راغب باشا تركيا، بخط أحمد بن أبي بكر البوصيري الشافعي، 810.
    3 - نسخة مكتبة فيض الله أفندي تركيا، بخط عمر بن محمد بن عمر الجبريني الأصل الحلبي الشهير بابن الساعي سنة 832، نسخة مصححة، مسموعة على برهان الدين إبراهيم بن محمد خليل المعروف بسبط ابن العجمي الحلبي الشافعي.
    4 - نسخة مكتبة داماد إبراهيم باشا تركيا، بخط نصر الله بن إسماعيل بن عمر الإربلي الأصل الخلبي المولد والمنشأ عليها سماع في 866، مصححة ومقابلة.
    5 - نسخة مكتبة مصطفى عاشر أفندي بتركيا، بخط صاحب المكتبة الموقوفة سنة 1159، مصححة مقابلة على نسختين.


    4 - طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بقطر سنة 1440 الموافق لـ 2019 م، بتحقيق وتعليق خالد بن ضاهر الشافعي: وقد اعتمد على نسختين خطيتين وكذلك نسخة اقتصرت على ضبط ألفاظ الأربعين وحاشيتين على الأربعين:

    1 - نسخة مكتبة الملك سعود خط نسخ معناد، 35 ورقة والظاهر كتابتها في حياة النووي.
    2 - نسخة المكتبة الأزهرية، بخط نسخي جميل 17 لوحة عليها حواشي.


    مجموع المخطوطات المعتمدة عشرة (12):
    أقدم نسخة هي للطبعة القطرية سنة 668،
    ثم نسخ الكتانية سنة 710 - 801 - 832 - 866
    ثم نسختا طبعة المنهاج سنة 886 - 904
    ثم نسختا طبعة القاسم 979 - 1069
    والباقي متأخرة ومن دون تاريخ


    والله الموفق.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:07 PM.

  • #2
    سأتخذ طبعة الحديث الكتانية أصلا وأثبت فروق الطبعات الأخرى الثلاث.

    وجاء عوان الكتاب في طبعة الحديث الكتانية: "الأربعين في مباني الإسلام وقواعد الأحكام".

    وفي الطبعة القطرية: "الأربعون النووية".

    وفي طبعة المنهاج: "الأربعون النووية".

    طبعة القاسم: "الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام"، وفي نسخة "كتاب الأربعين في مباني الإسلام وقواعد الأحكام"، وفي نسخة "كتاب الأربعين من الأحاديث النبوية، من كلام خير البرية عليه الصلاة والسلام، في قواعد الإسلام ووجوه الأحكام"، وفي نسخة "جزء فيه أربعةن حديثا"، وفي نسخة "كتاب الأربعين حديث"، وفي نسخة "كتاب الاثنين وأربعين حديث".
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:06 PM.

    تعليق


    • #3
      (1)
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أ
      [رب تمم ويسر برحمتك]ب







      الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين، مدبر الخلائق أجمعين، باعث الرسل صلواته جـ وسلامه عليهم إلى المكلفين، لهدايتهم وبيان شرائع الدين، بالدلائل القطعية وواضحات البراهين.
      أحمده على جميع نعمه، وأسأله المزيد من فضله وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله
      د الواحد القهار، الكريم الغفار، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل هـ المخلوقين، المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين، وبالسنن و المستنيرة للمسترشدين، المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين، صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين ز، وآل كلٍّ وسائر الصالحين.

      أما بعدحـ:
      فقد رُوِّيناط عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وابن عمر، وابن عباس، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أجمعين ي، من طرق كثيرات، بروايات متنوعات، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [مَن حفِظ على أمّتي أربعينَ حديثاً من أمرِ دينها بعثَه الله تعالى يوم القيامة في زُمرة الفقهاء والعلماء]. وفي رواية: [بعثه الله تعالى ك فقيهًا عالمًا] وفي رواية أبي الدرداء: [وكنتُ له يوم القيامة شافعا وشهيدا] وفي رواية ابن مسعود: [قيل له ادخل من أيِّ أبوب الجنة شِئت ]ل. وفي رواية ابن عمر: [كُتِب في زمرة العلماء، وحُشر في زُمرة الشُّهداء]. واتفق الحفّاظ على أنه حديث ضعيف، وإن كثُرَت طُرُقه.
      وقد صنّف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يُحصى من المصنَّفات، فأوّل من علِمتُه صنّف فيه: عبدُ الله بن المبارك، ثم محمد بن أسلَم الطّوسي -العالمُ الرّباني-، ثم الحسن بن سفيان النَّسوي، وأبو بكر الآجرّي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الأصبهاني
      م، والدّارَقطني، والحاكم، وأبو نُعَيم، وأبو عبدالرحمن السُّلَمى، وأبو سعدن الماليني، وأبو عثمان الصّابوني، ومحمد بن عبد الله س الأنصاري، وأبو بكر البَيهَقي وخلائقُ لا يحصَون من المتقدِّمين والمتأخِّرين.
      وقد استخرتُ الله تعالى في جمع أربعينَ حديثًا اقتداءً بهؤلاء الأئمة الأعلام وحفّاظ الإسلام.

      وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال عـ. ومع هذا، فليس اعتمادي على هذا الحديث، بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب"(2)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "نضّر الله امرأً سمِع مَقالتي فوَعاها فأدّاها كما سمعَها"(3).
      ثم
      ف من العلماء من جمع الأربعينَ في أصول الدين، وبعضُهم في الفروع، وبعضهم في الجهاد، وبعضهم في الزُّهد، وبعضهم في الآداب ص، وبعضهم في الخطَب، وكلُّها مقاصدُ صالحة، -رضي الله عن قاصديها-.
      وقد رأيتُ جمعَ أربعينَ أهمَّ من هذا كلِّه وهي أربعون حديثًا مشتملةٌق على جميع ذلك، وكلُّ ر
      حديث منها قاعدةٌ عظيمة من قواعد الدّين، قد وصفه العلماء بأن مدارَ الإسلام عليه، أوش هو نصفُ الإسلام أو ثلُثُه وت نحوُ ذلك.

      ثم ألتزمُ في هذه الأربعين أن تكون صحيحة، معظمُهاث في صحيحَي البخاري ومسلم [رحمهما الله تعالى]خـ، وأذكرُها محذوفةَ الأسانيد ليسهلَ حفظُها، ويعمَّ الانتفاعُ بها -إن شاء الله تعالى-، ثم أُتبِعُها ببابٍ في ضبط خفيِّ ألفاظِهاذ.

      وينبغي لكلِّ راغب في الآخرة أن يعرفَ هذه الأحاديث، لِما اشتملت عليه من المُهِمات، واحتوت عليه من التّنبيه على جميع الطاعات، وذلك ظاهر لمن تدبَّرَه.
      وعلى الله ض اعتمادي، وإليه تفويضي واستنادي، وله الحمدُ والنِّعمة وبه التوفيق والعِصمة.


      ---------------------------
      1 - مقدمة المتن
      تنبيهات مهمة :
      - جميع الحواشي والتخريجات ستكون من صنيغي إلا ما يتم التنبيه عليه ولم أنقل حواشي الطبعة الكتانية إلا ما أراه مهما والله الموفق.
      - المتن موافق لمطبوعة دار الحديث الكتانية إلا ما يتم التنبيه عليه.

      2 - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب العلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"رب مبلغ أوعى من سامع" ومسلم في كتاب القسامة باب تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال.
      3 - أخرجه أبو داود في سننه: كتاب العلم باب فضل نشر العلم، والترمذي في جامعه: كتاب أبواب العلم باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، وابن ماجه في سننه: المقدمة باب من بلغ علما وفي كتاب المناسك باب الخطبة يوم النحر، وأحمد في مسنده.
      وللشيخ العباد جزء سماه : دراسة حديث نضر الله امرأ سمع مقالتي .... رواية ودراية.


      ---------------------------
      أ- في طبعة دار المنهاج جاء في بداية المقدمة ما يلي: [قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، الوَرِعُ نَاصِرُ الدِّينِ، مُفْتِي الشَّامِ ذُو الفَضْلِ : مُحْيِي الدِّينِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ شَرَفِ بنِ حَسَنِ بنِ حُسَيْنٍ النَّوَوِيُّ
      قَدَّسَ الله رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ:].
      ب - غير موجودة في طبعة المنهاج، ولا طبعة قطر، ولا طبعة القاسم وأثبتها في الهامش وأنها في نسخة.
      جـ - في أحد نسخ طبعة قطر وطبعة القاسم "صلوات الله" وأشار محقق طبعة القاسم في الهامش لا هو مثبت هنا. فوقها في نسخة س أشارة إلى نسخة أو رواية: صلاته.
      د - في طبعة المنهاج أثبت "هو" بدل لفظ الجلالة "الله" لكن أشار إلى أنه في نسختين بلفظ الجلالة.
      هـ - في طبعة قطر وأفضل، وأشار لأنها من دون الواو في نسخة.
      و - أشار محقق طبعة قطر أنها وقعت في طبعة المنهاج "وبالسنة"، وفي الطبعة الأولى التي عندي "وبالسنن" فلا أدري هل هي في طبعة غير هذه أو لا.
      ز - تفردت طبعة قطر بزيادة "والمرسلين" وهي كذلك في إحدى نسخ طبعة القاسم.
      حـ - في إحدى نسخ طبعة قطر "وَبَعْدُ".
      ط - في طبعة المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم بفتح الراء (وهو الأرجح بإذن الله) بالبناء للفاعل = إذا نقل عن غيره، وهي كذلك في نسخة من طبعة دار الحديث الكتانية.
      ي - غير موجودة في طبعة قطر وطبعة القاسم.
      ك - زيادة "يوم القيامة" في طبعة قطر.
      ل - في إحدى نسخ طبعة قطر وقعت هكذا: "قيل له، ادخل الجنة من أي باب شئت".
      م - في طبعة قطر "الأصفهاني".
      ن - في طبعة قطر وطبعة القاسم "وأبو سعيد"، قال المحقق وفقه الله: "قال ابن جماعة في شرحه على الأربعين: (وأبو سعد) في نسخة: وأبو سعيد بالياء، وهو موافق لما في كتاب الأنساب للسمعاني، والذي في طبقات الحفاظ وتاريخ الخطيب البغدادي ومعجم البلدان: أبو سعد بدون ياء وهو الأصح، لأن الأنساب غير مصححة تصحيحا يعتمد عليه".
      س - في طبعة المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم: عبد الله بن محمد وهو الصحيح وقد نبه على ذلك صاحب طبعة درا الحديث الكتانية وهو : أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري شيخ خرسان ومصنف كتاب "ذم الكلام".
      عـ - لا شك أن الإمام النووي لا يقصد هنا الإجماع كيف لا وقد قال كثير من المحققين قبله بعدم العمل بالحديث الضعيف مطلقا، وحتى من قال بجواز العمل به في الفضائل إشترطوا عدم الشدة في الضعف وهذا الحديث موضوع ومنه ما هو شديد الضعف ، وممن قال بهذا المذهب يحيى بن معين نقل ذلك ابن سيد الناس في عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير والإمام البخاري كما هو ظاهر من صنيعه في الصحيح والإمام مسلم كما في مقدمة صحيحه وأبو زرعة وأبو حاتم وابن أبي حاتم الرازيين كما في المراسيل لابن أبي حاتم وابن حبان البستي كما في المجروحين والإمام الخطابي كما في معالم السنن وغيرهم كثير.
      ف - ذكر محقق طبعة قطر: أن ابن جماعة قال: في نسخة: "إن" بدل "ثم".
      ص - في طبعة المنهاج: "الأدب"، ونبه أن في نسختين "الآداب".
      ق - في طبعة المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم: "مشتملةََ" بفتحتين.
      ر - "وفي كل"، في إحدى النسخ الخطية لطبعة قطر.
      ش - "وهو"، في إحدى النسخ لطبعة قطر.

      ت - في طبعة قطر والقاسم "أو".
      ث - "ومعظمها" في طبعة المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم وفي إحدى النسح الخطية لطبعة دار الحديث الكتانية.
      خـ - غير موجودة في طبعة دار المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم وهي في ثلاث نسخ عند القاسم.
      ذ - كل ما كان مهما وما لا يفهم إلا به ذكرته في الهامش في مكانه وهذا الباب بكامله ذكره الحافظ البوصري مفرقا في نسخته واقتصر على ذلك.
      ض - في طبعة المنهاج وإحدى نسخ طبعة الكتانية زيادة "الكريم".
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 20-Aug-2020, 12:02 AM.

      تعليق


      • #4
        الحديث الأول:


        عن أمـيـر المؤمنـين أبي حـفص عمَر بن الخطّاب رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عـليه وسلم يـقـول: (إنـما الأعـمـال بالنِّيات، وإنّـمـا لكـل امـرئ ما نـوى، فمَن كـانت هجرته إلى الله ورسولـه فهِجرتـه إلى الله ورسـوله، ومن كانت هجرته لـدُنيا يصـيبُها أو امرأةٍ ينكحها فهِجرته إلى ما هاجر إليه).
        رواه إماما المحدِّثين(1): أبـو عـبـد الله محمد بن إسماعـيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بـَرْدِزْبه البخاري أ، وأبو الحسـيـن مسلم بن الحجّاج بن مـسلم القُـشَـيريُّ الـنَّيسـابـوريُّ رضي الله عنهما، في صحيحَيهما اللذَين هما أصحُّ الكتب المصنَّفة.


        ---------------------------
        أ - جاءت زيادة "الجعفي" في طبعة قطر.

        ---------------------------
        (1) - رواه البخاري عن سبعة من شيوخه في سبعة مواضع هم :
        كتاب الوحي باب كيف كان بدئ الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم·؛ عبد الله بن الزبير الحميدي سفيان بن عيينة يحيى بن سعيد الأنصاري محمد بن ابراهيم التيمي علقمة بن وقاص الليثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
        كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة لكل امرئ ما نوى عبد الله بن مسلمة القعنبي مالك بن أنس // // // // // // // // // // // // // // // //
        كتاب العتق باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة إلا لوجه الله محمد بن كثير العبدي سفيان الثوري // // // // // // // // // // // // // // // //
        كتاب مناقب الأنصار باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة مسدد بن مسرهد الأسدي حماد بن زيد الأزدي // // // // // // // // // // // // // // // //
        كتاب النكاح باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى يحيى بن قزعة القرشي مالك بن أنس // // // // // // // // // // // // // // // //
        كتاب الأيمان والنذور باب النية في الأيمان قتيبة بن سعيد الثقفي عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي // // // // // // // // // // // // // // // //
        كتاب الحيل باب في ترك الحيل وأن لكل امرئ ما نوى في الأيمان وغيرها محمد بن الفضل السدوسي حماد بن زيد الأزدي // // // // // // // // // // // // // // // //
        ورواه مسلم في موضعين عن ثمانية من مشايخه :
        كتاب الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية عبد الله بن مسلمة مالك بن أنس يحيى بن سعيد الأنصاري محمد بن ابراهيم التيمي علقمة بن وقاص الليثي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
        // // // // // محمد بن رمح المصري الليث بن سعد // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // سليمان بن داود حماد بن زيد // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // محمد بن المثنى العنزي عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // إسحاق بن رهويه سليمان بن حيان // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // محمد بن عبد الله النميري حفص بن غياث ويزيد
        ابن هارون الواسطي
        // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // محمد بن العلاء الهمذاني عبد الله بن المبارك // // // // // // // // // // // // // // // //
        // // // // // محمد بن يحيى العدني سفيان بن عيينة // // // // // // // // // // // // // // // //
        واتفق على روايته الأئمة الست ومالك* والإمام أحمد في مسنده في موضعين وأبي عوانة في مستخرجه في موضعين والجوهري في مسند مالك والشهاب في مسنده والحميدي في مسنده وابن خزيمة في ثلاث مواضع وابن حبان أيضا في ثلاث مواضع والدارقطني في سننه والبيهقي في سننه الكبير والصغير ومعرفة السنن والآداب وأبي داود الطيالسي في مسنده والطبراني في معجمه الأوسط وتمام في فوائده ولا تتكلم عن الأجزاء والفوائد والأحاديث وتكاد تجده في كل كتاب مسند كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن ابراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هكذا غريب في أربع طبقات ورواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري خلق كثير بلغ إلى حد التواتر .
        ---------------------
        * - رواية محمد بن الحسن الشيباني برقم 983 ص 312 و سويد بن سعيد.
        قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (33/1): ثم إن هذا الحديث متفق على صحته، أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ، ووهم من زعم أنه في الموطأ، مغترا بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك.
        قال السيوطي في تنوير الحوالك (10/1): وقد وقفت على الموطأ من روايتين أخريين سوى ما ذكر الغافقي، إحداهما رواية سويد بن سعيد، والأخرى رواية محمد محمد بن الحسن، صاحب أبي حنيفة، وفيها أحاديث يسيرة زيادة على سائر الموطآ، منها حديث "إنما الأعمال بالنيات...." الحديث، وبذلك يتبين صحة قول من عزا روايته إلى الموطأ، ووهم من خطأه في ذلك.
        وزاد في كتابه منتهى الآمال في شرح حديث إنما الأعمال ص 38 ... قلت: لم يهم فإنه وإن لم يكن في الرويات الشهيرة فإنه في رواية محمد بن الحسن أورده كما سقته منه آخر باب النوادر قبل آخر الكتاب بثلاث ورقات.
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:05 PM.

        تعليق


        • #5
          الحديث الثاني:




          عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه -أَيْضًا- قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ أ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عـليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عـليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ.
          وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ؟
          فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عـليه وسلم: "الإِسْلَامُ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت إلَيْهِ سَبِيلًا".
          قَالَ: صَدَقْت.
          -فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ!.
          قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ؟.
          قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ".
          قَالَ: صَدَقْت.
          قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ.
          قَالَ: "أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك".
          قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ.
          قَالَ: "مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ".
          قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا؟
          قَالَ: "أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ ب رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ.
          جـ ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ د: "يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ؟". قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
          قَالَ: "فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ1.


          ---------------------------

          1 - أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان باب معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة الساعة .


          ---------------------------
          أ- في أحد النسخ زيادة "جُلُوسٌ " وهي ليست عند مسلم
          ب - بتخفيف اللام، جمع عائل وهو الفقير.
          جـ - في طبعة القاسم: "قال: ثم ...".
          د - في طبعة القاسم: "قال لي ..." وهي ليست في النسخ الخطية وأثبتها من صحيح مسلم وهذا الصنيع خطأ وهو تصرف في النص.
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:04 PM.

          تعليق


          • #6
            الحديث الثالث:



            عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُأ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ1.

            ---------------------------
            1 - أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب دعاؤكم إيمانكم وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"بني الإسلام على خمس".


            ---------------------------
            أ- في صحيح البخاري وطبعة المنهاج وعدة نسخ خطية "مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ".
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:04 PM.

            تعليق


            • #7
              الحديث الرابع:



              عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ-: "إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًاأ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ. ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ ب فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ؛ فَوَالَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ1.

              ---------------------------
              1 -
              أخرجه البخاري في أربع مواضع في صحيحه
              أ - كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة . وجاء مكان .
              ب - كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً"
              ج - كتاب القدر باب في القدر .
              د - كتاب التوحيد باب قوله تعالى "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ"
              وفي بعض الطرق ألفاظ مختلفة فلتراجع
              وأخرجه مسلم في كتاب القدرباب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته.


              ---------------------------
              أ- في طبعة قطر وفي بعض النسخ الخطية "أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً" وهي ليست موجودة لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم.
              ب - في طبعة القاسم و عدة خطية "يُرْسَلُ إلَيْهِ" وهي ليست في صحيح مسلم وجاء في البخاري "ثم يبعث الله ملكاً".
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 23-Aug-2020, 11:20 PM.

              تعليق


              • #8
                الحديث الخامس:



                عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ1.
                وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ2:"مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ".


                ---------------------------
                1 -
                أخرجه البخاري في كتاب الصلح باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود.
                وأخرجه مسلم في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور .
                2 -
                في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور.
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:03 PM.

                تعليق


                • #9
                  الحديث السادس:




                  عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّأ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّأ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ ب كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ جـ اسْتَبْرَأَد لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ [وَقَعَ فِي الْحَرَامِ]ه، كَالرَّاعِيو يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِز، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَّا وَإِنَّ حـ حِمَى اللَّهِ تَعَالَىط مَحَارِمُهُ، أَلَّا إِنَّ يفِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَـُحَتْ صَلَـُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ 1.

                  ---------------------------
                  1 -
                  أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب فضل من استبرأ لدينه.
                  وأخرجه مسلم في كتاب الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور .


                  ---------------------------
                  أ- "إِنَّ" غير موجودة في صحيح البخاري .
                  ب - في صحيح البخاري "لاَ يَعْلَمُهَا" .
                  جـ - في صحيح البخاري "الْمُشَبَّهَاتِ" .
                  د - في طبعة قطر "فقد استبرأ" وكلمة "فقد" لا توجد لا عند البخاري ولا مسلم ولا في باقي الكتب التسع
                  ه - غير موجودة في صحيح البخاري .
                  و - في صحيح البخاري "كَرَاعٍ" .
                  ز - في صحيح البخاري "يُوَاقِعَهُ" في مكان "يَرْتَعَ فِيهِ" .
                  حـ - في صحيح البخاري "إِنَّ" من دون الواو .
                  ط - "تَعَالَى" لا توجد في طبعة القاسم ولا في صحيح البخاري، وبالمقابل وقع "إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِى أَرْضِهِ" أي بزيادة في "أرضه".
                  ي -في طبعة المنهاج وطبعة قطر وطبعة القاسم وفي صحيح مسلم وبعض النسخ الخطية "وَإِنَّ".
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 24-Aug-2020, 05:48 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    الحديث السابع:


                    عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ1.

                    ---------------------------
                    1 - أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أن الدين النصيحة.
                    ورواه البخاري معلقا عن النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:03 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      الحديث الثامن:


                      عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أُمِرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهَدوا أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدََا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقِّ الإسلام، وحسابُهُم على الله تعالى". رواه البخاري ومسلم1.

                      ---------------------------
                      1 -
                      أخرجه البخاري في ثلاثة مواضع:
                      أ - كتاب الإيمان باب (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ)
                      ب - عن أنس بألفاظ مختلفة في كتاب الصلاة باب فضل إستقبال القبلة
                      ج - عن أبي هريرة كتاب الجهاد والسير باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام ...وقال رَوَاهُ عُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم

                      وأخرجه مسلم في كتاب االإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله.
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:03 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        الحديث التاسع:

                        عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مانهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتُكم به فافعَلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلَكَ الذينَ من قبلِكم كثرةُ مسائلِهم واختلافُهُم على أنبيائِهِم".رواه البخاري ومسلم.1

                        ---------------------------
                        1 -
                        أخرجه البخاري في كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة بابالإقتداء بسنن النبي صلى الله عليه وسلم.
                        وأخرجه مسلم في كتاب الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله .... واللفظ له.
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:02 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          الحديث العاشر:

                          عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى أ طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله -عز وجل-ب أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}، ثم ذكر الرَّجلَ يطيلُ السّفَر أشعثَ أغبرَ يمُدُّ يَدَيْهِ إلى السماء: يا ربِّ يا ربِّ، ومَطعَمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذِيَ بالحرام، فأنّى يُستجابُ لذلك». رواه مسلم1.

                          -----------------------
                          1 - كتاب الزكاة باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وَتَرْبِيَتِهَا.


                          ------------------------
                          أ - غير موجودة بطبعة قطر وطبعة القاسم وهي ثابتة في جميع النسخ! وصحيح مسلم .
                          ب - "تعالى" في طبعة المنهاج وطبعة القاسم، وفي صحيح مسلم من دون كليهما.
                          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:02 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            الحديث الحاديَ عشَر:


                            عن أبي محمدِِ الحسن بنِ علي بن أبي طالب -سبطِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ورَيحانته- رضي الله عنهما قال: حفظتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْ ما يَُريبُك إلى ما لا يَُريبك". رواه الترمذي والنسائي1، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح2.

                            -----------------------
                            1 -

                            أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب.
                            وأخرجه النسائي في مجتباه كتاب الأشربة باب الحث على ترك الشبهات.
                            وأخرجه أحمد بصيغة أطول فيها قصة.

                            2 -
                            في طبعة التأصيل والرسالة إشراف شعيب الأرنؤوط والرسالة ناشرونوطبعة بشار عواد وطبعة عصام موسى: هذا حديث صحيح.
                            ونبه بشار عواد أنها في نسخة خطية حسن صحيح وعصام موسى أنها في نسختين.
                            وفي طبعة المكنز: وهذا حديث حسن صحيح.
                            الخلاصة أنها في أكثر النسخ حديث صحيح والله الموفق.

                            التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:02 PM.

                            تعليق


                            • #15
                              الحديث الثانى عشر:

                              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يَعنيه". حديث حسن، رواه الترمذي1 وغيره2.

                              -----------------------
                              1 - كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب.
                              وقال: قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ورواه كذلك مرسلا بعده مباشرة قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ مُرْسَلاً وَهَذَا عِنْدَنَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَلِىُّ بْنُ حُسَيْنٍ لَمْ يُدْرِكْ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ.
                              2 - رواه ابن ماجه في سننه ابن حبان في صحيحه.



                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 04-Aug-2020, 09:01 PM.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X