إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

(مصر أرض الكنانة) مقولة تعتمد على رواية لا أصل لها ولا يصح في فضل مصر إلا ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (مصر أرض الكنانة) مقولة تعتمد على رواية لا أصل لها ولا يصح في فضل مصر إلا ...

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه وبعد :

    رويت الكثير من الأحاديث في فضل مصر , فأحببت في هذه العجالة بيان الصحيح منها والضعيف , وذلك لأنه قد كثر تداول بعض الروايات المنكرة والموضوعة في فضل مصر على الشبكة العنكبوتية , بل وفي بعض المنتديات السلفية , فوجب البيان ...

    رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    "
    مصر كنانة الله في أرضه ، ما طلبها عدو إلا أهلكه الله "

    والحديث بهذا اللفظ
    لا أصل له

    قال الشيخ الألباني رحمه الله :

    لا أصل له . أورده السخاوي في " المقاصد " ( 1029 ) و قال : " لم أره بهذا
    اللفظ في مصر ، و لكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق في " فضائل مصر " له بمعناه
    ، و لفظه : " مصر خزائن الأرض كلها ، من يردها بسوء قصمه الله " . و عزاه
    المقريزي في " الخطط " لبعض الكتب الإلهية " . قلت : و ابن زولاق هذا لا أعرف
    عنه شيئا ، و لا عن كتبه ، و هل هو على طريقة المحدثين في سوق الأحاديث
    بالأسانيد أم هو على طريقة المتأخرين في ذكر الأحاديث تعليقا بدون إسناد ؟ فإذا
    كان الأول ، فلا أدري لماذا سكت عليه الحافظ السخاوي ، و لقد كان من الواجب
    عليه أن يسوق إسناده على الأقل ليمكن النظر فيه و الحكم على الحديث به ، و إن
    كان يغلب على الظن أنه لا يصح ، بل هو مأخوذ من بعض أهل الكتاب كما أشار إلى
    ذلك المقريزي ، فهو مثل حديث : " الشام كنانتي .... " و قد تقدم برقم ( 15 ) .
    انتهى
    " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 291 )

    قلت : وبهذا تعلم أن المقولة المنتشرة على الألسنة أن مصر هي أرض الكنانة ! , أو مصر هي كنانة الله في الأرض ! , هي مأخوذة من هذه الرواية التي لا أصل لها , فلا يصح هذا الوصف لبلدنا مصر بحال.

    وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    "
    بارك في عسل بنها ! "

    (
    منكر ) السلسلة الضعيفة 1258 ( بنها : قرية من قُرى مصر )

    وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    "
    الجيزة روضة من رياض الجنة ، و مصر خزائن الله في الأرض " .

    قلت : الجيزة من محافظات مصر المشهورة ..

    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 292 ) :
    موضوع . أخرجه أبو نعيم في " نسخة نبيط بن شريط " ( ق 158 / 2 ) عن أحمد بن
    إبراهيم بن نبيط بن شريط أبي جعفر الأشجعي قال : حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن
    نبيط قال : حدثني أبي إبراهيم بن نبيط عن جده نبيط بن شريط مرفوعا . و
    أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 87 ) من طريق أبي نعيم ، ثم
    قال : " قال في " الميزان " : أحمد هذا حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا ،
    منها هذا الحديث ، لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب " . و أقره ابن عراق في
    " تنزيه الشريعة " ( 2 / 57 ) ، و ذكر العجلوني هذا الحديث في " كشف الخفاء " (
    ص 212 ) و قال : " قال في " اللآلي " : كذب " . و الله أعلم . انتهى كلام الشيخ رحمه الله

    قلت : كل هذه الروايات لا تصح وهي إما موضوعة أو منكرة أو لا أصل لها ! , فلا يجوز روايتها أو ذكرها إلا مع بيان حالها ...

    وللفائدة , فهذه رواية في ذمّ مصر ! , وهي أيضا لا تصح , بل موضوعة !

    روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    "
    إن مصر ستفتح عليكم فانتجعوا خيرها و لا تتخذوها دارا ! فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا ! "

    (
    موضوع ) انظر حديث رقم : 1978 في ضعيف الجامع .

    _______________________________________

    ولا يصح في فضل مصر إلا بعض الروايات القليلة , منها :

    1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    "
    الله الله في قبط مصر فأنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله "

    3113 السلسلة الصحيحة

    قلت : القبط أو الأقباط هم المصريون , وليس كما يُشاع في بلدنا أنهم النصارى ! , فانتبه.

    2- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    "
    إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما "

    1374 السلسلة الصحيحة

    3- وعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    "
    إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لها ذمة ورحما أو قال : ذمة وصهرا فإذا رأيتم رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها " .

    قال : فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها .
    رواه مسلم

    قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم :

    " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَر فِيهَا الْقِيرَاط ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّة وَرَحِمًا ، فَإِذَا رَأَيْت رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِع لَبِنَة فَاخْرُجْ مِنْهَا قَالَ : فَمَرَّ بِرَبِيعَة وَعَبْد الرَّحْمَن اِبْنَيْ شُرَحْبِيل بْن حَسَنَة يُنَازِعَانِ . فِي مَوْضِع لَبِنَة ، فَخَرَجَ مِنْهَا ) وَفِي رِوَايَة : ( سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ ، وَهِيَ أَرْض يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاط وَفِيهَا : فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّة وَرَحِمًا أَوْ قَالَ : ذِمَّة وَصِهْرًا ) قَالَ الْعُلَمَاء : الْقِيرَاط جُزْء مِنْ أَجْزَاء الدِّينَار وَالدِّرْهَم وَغَيْرهمَا ، وَكَانَ أَهْل مِصْر يُكْثِرُونَ مِنْ اِسْتِعْمَاله وَالتَّكَلُّم بِهِ . وَأَمَّا الذِّمَّة فَهِيَ الْحُرْمَة وَالْحَقّ ، وَهِيَ هُنَا بِمَعْنَى الذِّمَام . وَأَمَّا الرَّحِم فَلِكَوْنِ هَاجَرَ أُمّ إِسْمَاعِيل مِنْهُمْ ، وَفِيهِ مُعْجِزَات ظَاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْهَا إِخْبَاره بِأَنَّ الْأُمَّة تَكُون لَهُمْ قُوَّة وَشَوْكَة بَعْده بِحَيْثُ يَقْهَرُونَ الْعَجَم وَالْجَبَابِرَة ، وَمِنْهَا أَنَّهُمْ يَفْتَحُونَ مِصْر ، وَمِنْهَا تَنَازُع الرَّجُلَيْنِ فِي مَوْضِع اللَّبِنَة ، وَوَقَعَ كُلّ ذَلِكَ وَلِلَّهِ الْحَمْد .
    وَمَعْنَى ( يَقْتَتِلَانِ )
    يَخْتَصِمَانِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة ."

    انتهى كلامه رحمه الله

    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه
يعمل...
X