إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

بحث أثر عمربن الخطاب رضي الله عنه في رفع يديه عند الدعاء في القنوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث أثر عمربن الخطاب رضي الله عنه في رفع يديه عند الدعاء في القنوت

    السلام عليكم ور حمة الله و بركاته...
    كنت بدأت منذ فترة قريبة بحث مسألة رفع اليدين في القنوت فجمعت كل الآثار و الأحاديث التي استطعت الوقوف عليها بالأسانيد و بدأت بتخريجها و تحقيقها طبعاً مع الإستعانة بكلام أهل العلم المعاصرين و المتقدمين و أنا على وشك الإنتهاء, فأحببت أن أطرح جزء من البحث و هو في أثر عمربن الخطاب رضي الله عنه حتى يناقش الإخوة الأخطاء التي في البحث و نصل به إلى أفضل نتيجة و صورة و نتعلم كلنا من الأخطاء.
    ملاحظة: لم أجد كتاب المروزي في صلاة الوتر فمن هو عنده على الشبكة فليدلني عليه و لا يغني المختصر لإختصاره كثير من الأسانيد فلا يستطاع التحقق من ثبوته.
    1- أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    قبل البحث :أخيراً, رأيت للشيخ الألباني رحمه الله في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم و هو الثلاث مجلدات تصحيحه للأثر و نقل كذلك كلام البيهقي الذي وضعته و كذلك الشيخ العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع قال و صح ذلك عن عمر رضي الله عنه..
    قال البيهقي : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة عن أبي عثمان قال :
    صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ ثمانين آية من البقرة وقنت بعد الركوع ورفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه ورفع صوته بالدعاء حتى سمع من وراء الحائط وبهذا الإسناد عن قتادة عن الحسن وبكر بن عبد الله جميعا عن أبي رافع قال صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقنت بعد الركوع ورفع يديه وجهر بالدعاء قال قتادة وكان الحسن يفعل مثل ذلك وهذا عن عمر رضي الله عنه صحيح.
    أما الأول فرجاله كالآتي:
    1- أبو عثمان النهدي:
    و اسمه: عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدى بن وهب بن ربيعة بن سعد, و هو مشهوربكنيته .
    أدرك الجاهلية و أسلم و لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم قال بن حجر في التقريب ثقة ثبت عابد.

    2-قتادة بن دعامة السدوسي: ثقة ثبت كما قاله الحافظ في التقريب و ((عليه مدار حديث البصرة)) كما قاله بن المديني في علله ص37 (نقلاً من كتاب الأجوبة الوافرة) و قد أخرج له البخاري و مسلم أحاديثه عن أبي عثمان النهدي رحمه الله.
    3- سعيد: هو بن أبي عروبة .
    و ذلك لأن الراوي عنه هو عبدالوهاب بن عطاء و هو من مذكور فيمن حدث عنه و هو ثقة ثبت حافظ قاله الحافظ في التقريب إلى أنه وصفه بكثرة التدليس و هو من أثبت الناس في قتادة كما قاله الحفاظ.
    و جعله الشيخ الأنصاري من الطبقة الثانية و كذلك الحافظ في طبقات المدلسين فإذاً لا تضر عنعنته و لعل وصفه بهذا قصد به الإرسال خاصة أن من وصفه بالتدليس هو الإمام النسائي و هو على قول بعضهم لا يفرق بين الإرسال و التدليس و لا مشاحة في الإصطلاح و لهذا مرجحات أخرى تجدها إذا راجعت ترجمته في التهذيب فستجد من وصفه بالإرسال هناك.
    لكنه اختلط بآخره رحمه الله .
    و قد مات سنة ستة و خمسين و مئة كما قال البخاري
    عن ابن معين قال : من سمع منه سنة اثنتين و أربعين فهو صحيح السماع ، و سماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، و أثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان.
    قال البخاري قال عبد الصمد مات سنة ست وخمسين ومائة وقال غيره سنة سبع و خمسون.
    قال بن حبان في الثقات مات سنة 155 وبقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء
    4- عبد الوهاب بن عطاء :
    قال الحافظ في التقريب صدوق ربما أخطأ.
    و كثرت الأقوال فيه إلا أنه من أعلم الناس في سعيد فهو حسن إن شاء الله.
    وقال محمد بن سعد لزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه وكان كثير الحديث معروفا قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات.
    قلت: فلا يضر اختلاط بن أبي عروبة فعبد الوهاب عرف بطول صحبته و هذا لا شك قبل الاختلاط و من حدث عنه قبل الاختلاط فحجة كما قال بن عدي و مفهوم كلام النسائي.
    5- محمد بن إسحاق الصاغاني :
    قال الحافظ: ثقة ثبت قال فيه بن أبي حاتم ثقة صدوق.
    6- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي الشيباني النيسابوري:
    قال في تاريخ دمشق محدث مشهور. ثم أثبت له اللقاء مع محمد بن إسحاق و سماع المبسوط عليه و هو ((ثقة محدث عصره)) كما يقول الذهبي. ووثقه بن خزيمة
    7- أما أبو عبدالله فهو الحاكم صاحب المستدرك ,
    قلت: فبهذا ثبت الأثر من هذا الطريق فالسند إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حسن إن شاء الله.

    * و أيضاً من الطريق الأخرى عن قتادة عن الحسن و بكر بن عبدالله جميعاً عن أبي رافع قال : صليت....
    قلت:
    1- أبو رافع الصائغ المدني:
    مولى ابنة عمر بن الخطاب وقيل مولى ليلى بنت العجماء أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم.
    من كبار التابعين وثقه العجلي و بن سعد و قال فيه الحافظ في التقريب ثقة ثبت.
    2- بكر بن عبدالله المزني من شيوخ قتادة و قد وثقه النسائي و بن معين و قال فيه الحافظ في التقريب : ثقة ثبت جليل.
    3- الحسن : هو البصري من شيوخ قتادة ثقة مشهور بالعلم و الزهد لكنه كثير التدليس لكن أُمن تدليسه بمتابعة بكر بن عبدالله المزني له.
    فثبت الأثر و الحمدلله من طريق الحسن و بكر المزني.

    و يؤيد هذه الرواية ما جاء عند البيهقي من طريق أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا حنبل بن إسحاق ثنا سفيان عن جعفر أبي علي بياع الأنماط قال سمعت أبا عثمان قال : رأيت عمر رضي الله عنه يمد يديه في القنوت.
    1- أبو عثمان النهدي: أدرك الجاهلية و أسلم و لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم قال بن حجر في التقريب ثقة ثبت عابد.

    2- جعفر أبي علي بياع الأنماط:

    اسمه جعفر بن ميمون قال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطى, و هذه العبارة إذا صدرت من الحافظ يستحسن مراجعة التهذيب.
    قال في تهذيب التهذيب:
    ((حدثنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبى عن جعفر بن ميمون فقال أخشى أن يكون ضعيف.
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بقوى في الحديثو قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك و قال في موضع آخر : صالح الحديث ، و قال في موضع آخر : ليس بثقة
    و قال أبو حاتم : صالح
    و قال النسائي : ليس بالقوى
    و قال أبو أحمد بن عدى : ليس بكثير الرواية ، و قد حدث عنه الثقات مثل سعيد بن
    أبى عروبة و جماعة من الثقات ، و لم أر أحاديثه منكرة ، و أرجو أنه لا بأس به ، و يكتب حديثه في الضعفاء
    و قال الحاكم في " المستدرك " : هو من ثقات البصريين و ذكره ابن حبان و ابن شاهين في " الثقات
    قلت: فأقل ما يقال فيه أنه يصلح في الشواهد و المتابعات و يطمئن قلب يخاف من تدليس قتادة على خلافٍ فيه فيكون تابعه في أبوعثمان النهدي.
    3- سفيان:
    إما سفيان الثوري أو بن عيينة فكلامهما يروي عن جعفر بن ميمون.
    4- حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبو علي الشيباني :
    ((سمع أبا نعيم الفضل بن دكين وأبا غسان مالك بن إسماعيل وعفان بن مسلم وسعيد بن سليمان وعاصم بن علي وعارم....... روى عنه عبد الله بن محمد البغوي ويحيى بن صاعد وأبو بكر الخلال الحنبلي..... ومحمد بن عمرو الرزاز وأبو عمرو بن السماك وكان ثقة ثبتا أنبأنا الأزهري أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال حنبل بن إسحاق بن حنبل كان صدوقا)) أ.هـ نم تاريخ بغداد بتصرف بسيط.
    و له ترجمة في تذكرة الحفاظ للذهبي.
    5- محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك بن أبى سليمان أبو جعفر الرزاز :
    قال في تاريخ بغداد :
    ((وكان ثقة ثبتا وروى عنه أبو حفص بن شاهين وجماعة من المتقدمين وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويهوأبو الحسين بن بشران ))اهـ بتصرف بسيط.
    6- فأبو الحسين ثقة كما في تاريخ بغداد للخطيب حيث قال (( اسمه علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله أبو الحسين الأمويسمع علي من محمد المصري وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز.... ثم قال ((كتبنا عنه وكان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة))..))أ.هــ من تاريخ بغداد.
    و الحمدلله رب العالمين

    التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 02-Aug-2006, 06:24 AM.

  • #2
    بارك الله فيك بحث رائع وجميل

    وان شئت الا التعليق والنقاش
    اقول

    (( - أبو عثمان النهدي: أدرك الجاهلية و أسلم و لم يرى النبي صلى الله عليه و سلم قال بن حجر في التقريب ثقة ثبت عابد.))
    اسمه عبد الرحمن بن مل .. بفتح الميم وفتحها وضمها وقيل . ملء .. بالهمز ..--كان يحسن بك اخي ذكر اسمه كما فعلت في غيره وان كانت شهرة ابي عثمان تغني عن هذا لكن من باب نافلة العلم

    ثانيا في قولك عن بن عطاء
    (( و كثرت الأقوال فيه إلا أنه من أعلم الناس في سعيد فهو حسن إن شاء الله.))
    تعني حسن الحديث لكن هل تعني انه حسن الحديث مطلقا ام في سعيد فقط ؟؟؟

    ثالثا قولك فيه
    (( قلت: فلا يضر اختلاط بن أبي عروبة فعبد الوهاب عرف بطول صحبته و هذا لا شك قبل الاختلاط ))
    اقول ليتك ذكرت تاريخ وفاته وصحبته لسعيد اذ فترة اختلاط سعيد تزيد على العشر سنوات والله الموفق ؟

    الرابع الا تضر عنعنة قتادة في السند والله اعلم

    اما الاسناد الثاني قلم اقراه جيدا في الحقيقة ولعل الله ييسر ذلك لاني كتبت هذا على عجالة
    وبارك الله فيكم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير أخي...
      قبل البحث :أخيراً, رأيت للشيخ الألباني رحمه الله في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم و هو الثلاث مجلدات تصحيحه للأثر و نقل كذلك كلام البيهقي الذي وضعته و كذلك الشيخ العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع قال و صح ذلك عن عمر رضي الله عنه..وقد أضفته في الأعلى و لكن حتى يقرأه من قد قرأ ما سبق

      و يا ليتك أطلت النظر قبل أن تعلق....
      1- أما لماذا لم أذكر اسمه و ذكرت اسماء الآخرين فكان لسبب و ليس هكذا:
      أن أبوعثمان النهدي لا تجد له رواية باسمه و لكن كذا يقال (أبوعثمان النهدي) و إن وقفت على واحد فهذا خير, بخلاف غيره فذكرت أسماءهم لأن كثير منهم ما ذكر في السند إلا اسمه الأول فأحببت أن يعرف القاريء كامل اسمه حتى يستطيع الرجوع إلا ترجمته إن أراد أبين ما أجمل بخلاف أبوعثمان النهدي فلا شيء مجمل هنا بل هو واضح.

      2- قلت: انهحسن الحديث مطلقا ام في سعيد فقط ؟؟؟


      أقول :أما في سعيد فهو حسن لا شك فيه أما في غيره فكذلك هو حسن و أدلل على ما أقول بكلام الشيخ الألباني رحمه الله حيث قال في تمام المنة (203) ((قول الحافظ (صدوق يخطيء ) ليس نصاً في تضعيف الرواي فإننا نعرف بالممارسة التتبع أنه كثيراً ما يحسن حديث من قال فيه هذه الكلمة))اهـ
      فالشيخ الألباني رحمه الله يقول هذا في من قال فيه الحافظ (صدوق يخطيء) و لم يقل بالشك (صدوق ربما أخطأ) و هذا أعلى درجة من الذي يتكلم عليه الشيخ الألباني فهو صدوق إلا إذا عدّ هذا من أخطاءه.
      و أقول بل للشيخ مقبل رحمه الله كلام في نفس هذه الحالة كما في المقترح سؤال 12 في المطبوع 13 في الكتبة الالكترونية:
      السؤال:
      الشيخ الألباني-حفظه الله تعالى- يحسّن حديث من هذا حاله، فهل يحمل تحسينه على ما ذكرت أنت من التفصيل؟ أم أن هذه قاعدة عنده أن (صدوق يخطئ) حديثه حسن، وذكره غير مرة في كتابه "السلسلة"؟


      الجواب: الذي يظهر أن هذه قاعدة عنده، وقد سألناه بمدينة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال حفظه الله تعالى: إنّ من مارس أعمالهم في كتب الحديث يرى أنّهم يحسّنون لمحمد بن عمرو بن علقمة ومن جرى مجراه، فالظاهر أن هذه قاعدة عنده وهي قاعدة مقبولة لا غبار عليها، لكن من أحب أن يتثبّت وينظر في ترجمته وفي العلل فهو الأحوط لدينه.



      واقتصرت في البحث بما قلت حتى لا أدخل في هذا.

      3- أما أن فترة اختلاط سعيد 10 سنين فهذا مختلف فيه و ذكرت كلام بن حبان أنها خمس سنين و تستطيع أن ترجع للتهذيب فستجد أكثر مما نقلت و أظن أنك فعلت و رأيت أن هناك خلاف في تحديد بداية اختلاطه.
      و أرد عليك أولاً رد عقلي ثم بما طلبت من الأدلة و فيها ما يرضيك من كلام الإئمة إن شاء.
      أقول أخي الكريم هل يظن أن هناك من المحدثين من يصف عبدالوهاب بطول الصحبة و ملازمته وأنه من أثبتهم فيه مثل بن سعد رحمه الله و يعني بهذا أنه كان ملازمه فترة اختلاطه فما المدح في هذا بل عليه أن يكون تحذيراً من عبدالوهاب لأنه أخذ عنه في فترة اختلاط سعيد فبلا شك أنه يعني قبل الاختلاط.

      أ-نقل في التهذيب كلام الذهلي حيث قال:و قال الذهلى ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ثمان و أربعين ، و عاش بعدما خولط تسع سنين.
      أقول أفيكون عبدالوهاب من الذين حددوا مدة اختلاطه و ينقل عنه الحفاظ كالذهلي ثم هو هو الذي قال اختلط سنة كذا و كذا يروي عنه و لا يتثبت.
      ب- قال في تهذيب الكمال ما نصه:
      ((وقال أبو عبيد الآجري سئل أبو داود عن السهمي والخفاف (الخفاف هو عبدالوهاب) في حديث بن أبي عروبة فقال عبد الوهاب أقدم فقيل له عبد الوهاب سمع في الاختلاط فقال من قال هذا سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة فقال عبد الوهاب أقدم)).

      قلت:فيكفينا هذا من الإمام أحمد أمير المؤمنين في الحديث و إمام أهل السنة و شرف لنا أن نقبل كلامه كما فعل الإمام أبوداود.

      4- أما عنعنة قتادة ففيها نقاش طويل و هل ثبت أنه يدلس أم أنه يرسل؟
      لكن أقول حتى لا ندخل في النقاش أن كثير قبلوا عنعنته و جعلوه من الدرجة الثانية مثل الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله و استدلوا بتخريج البخاري و مسلم لعنعنته دون تحرز و الشيخ مقبل في الصحيح المسند لا يردها إلا إن قال أحد من المتقدمين (قتادة لم يسمع من فلان أو يترجح لي أنه لم يسمع من فلان) و مثال من الأحاديث التي صححها الشيخين الوادعي و الألباني رحمهم الله و فيها عنعنة قتادة و كل الطرق تدور حول هذه العنعنة : حديث ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان )) فقد صحح الشيخ مقبل هذا الحديث في الصحيح المسند من طريق قتادة عن مورق عن أبي الأحوص. وقال صحيح على شرط مسلم.
      و الحمدلله رب العالمين.
      التعديل الأخير تم بواسطة أبوصهيب عاصم الأغبري اليمني; الساعة 01-Aug-2006, 06:17 AM.

      تعليق


      • #4
        اخي بارك الله فيك ما كنت ذكرته انما هو مجلرد لفتة لتزيد من التوضيح لا انه رد عليك وتخطئة كما اظن انك فهمت وثبوت الاثر مسلم لا جدال فيه
        النقاش كان قيامور فرعية اما ما اشرت اليه من اسم ابي عثمان فالغرض منه التعريف به لا تتمييزه فمثلا قتادة دائما يذكر هكذا قتادة لا احد يقول بن دعامة الا قليلا فهذا هذا

        اما بالنسبة الى التحسين للراوي الذي يقال فيه صدوق يخطيء فهي مسالة معروفه طويلة الذيول ولم اكن ايضا اخطاك في شيء من المسالتين فراي رايك الا اني كنت اريد ان اجرك الى التوضيح اخي

        مع انني قليل العلم وقليل المراجع لست مثلك الا ان الذي اعرفه ان الشيخ الالباني لا يقبل تفرد من هذا حاله
        وما ذكرته من قولك :-
        (( فالشيخ الألباني رحمه الله يقول هذا في من قال فيه الحافظ (صدوق يخطيء) و لم يقل بالشك (صدوق ربما أخطأ) و هذا أعلى درجة من الذي يتكلم عليه الشيخ الألباني فهو صدوق إلا إذا عدّ هذا من أخطاءه.))
        هذا عين راي الشيخ مقبل وما نقلته عن الشيخ مقبل انا قراته قديما وخطر في بالي التناقض بينه وبين ما اعلمه من قول الالباني في احدى حواشي تحقيق الطحاوية فلعلك توضح راي الالباني في المسالة والله الموفق

        والبقية تاتي ان شاء الله
        وما قصدنا الا الاستفادة يا اخي والله من وراء القصد

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خير أخي و أنا ما فهمت هذا لكن لعله سوء التعبير أو ظهور بعض الشدة في كلامي فهذا أنا مخطيء فيه و لم أتقصده .
          و العكس أنا ما وضعته إلا حتى يظهر فيه العيب أو أزيد ما اختصرت فيه و اختصر ما ظهر أني أطلت فيه دون داعي لذلك ...
          1- سلمت لك أخي في أبوعثمان النهدي وإن شاء الله اضع اسمه في الأعلى
          2- أما بالنسبة للمراجع فالحال من بعضه .
          3- أما كلام الشيخ الألباني رحمه الله...
          فاعذرني لشغلي و إن شاء الله أضع نقولات عن كلامه اليوم أو غداً.

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله...
            أعتذر عن تأخر الإجابة و لكن أردت وضع كلام الشيخ الألباني رحمه الله بعد مراجعة ما في حاشية العقيدة الطحاوية و لم يتيسر لي, و إن شاء الله أراجعه اليوم أو تنقله أنت و تضعه على الصفحة...
            لكن ما أردت أن أضيفه الآن أني وقفت على كلام الشيخ الألباني رحمه الله منصوصاً حول عنعنة قتادة.
            فما نقلته في السابق كان من فهمي لتصحيحه لكثير من الأحاديث التي تدور حول عنعنة قتادة هو و الشيخ مقبل رحمهما الله لكن هذا نص كلامه لعله يفيد إن شاء الله:
            قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:

            فإنّ عنعنة قتادة مغتفرةٌ لِقلَّتها بالنسبة لحفظه وكثرة حديثه، وقد أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمته من (مقدمة الفتح) بقوله: (ربما دلّس=، وكأنه لذلك لم يذكره هو في (التقريب) بتدليس، وكذلك الذهبي في (الكاشف).
            (النصيحة صفحة: 109)
            و هذا الرابط على في موقع سحاب :http://www.sahab.net/forums/showthre...hreadid=337180

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم و رحمة الله...
              حاولت مراجعة كل تعليقات الشيخ الألباني رحمه الله في الطحاوية لعلي أجد كلام يعارض ما نقله عنه الشيخ مقبل رحمه الله لكني لم أجد إلا في موضع واحد و هو ليس بمعارض لكن قد يقع التباس في فهمه حيث قال تحت حديث ((لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبع سماوات)) فقال : صحيح دون قوله : فوق سبع سماوات كذلك هو في الصحيحين و المسند أما هذه الزيادة فتفرد بها محمد بن صالح التمار كما في العلو و هو صدوق و في التقريب صدوق يخطيء قلت: فمثله لا يقبل تفرده و إن صححه المؤلف.ا.هــ كلامه رحمه الله.
              و كما هو ظاهر أن الشيخ هنا إنما يريد تفرده بهذه الزيادة و هي ((من فوق سبع سماوات)) أنها لا تقبل منه و ليس المقصود أن تفرده لا يقبل مطلقاً.
              هذا ما أظن أنه أشكل عليك و إن كان موضع آخر غفلت عنه فانقله لأنه يصعب علي مراجعة كل التعليقات مرة أخرى.

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا
                نعم هذا هو التعليق الذي اعنيه
                واسف ان كنت اتعبتك وان شاء الله استفدت في طريقك الى التعليق
                المهم انا اقل منك علما لكنني لا افهم من كلمة الشيخ انه يعني ( كما هو ظاهر أن الشيخ هنا إنما يريد تفرده بهذه الزيادة و هي ((من فوق سبع سماوات)) أنها لا تقبل منه و ليس المقصود أن تفرده لا يقبل مطلقاً.)

                انا لا افهم منها ما ذكرت فلو تتكرم بذكر اقوال الشيختعضد ما فهمته لناخذ به والا فالذي يظهر من اللفظ هو عدم قبول تفرده مطلقا
                ولو تاملت ( فمثله لا يقبل تفرده )
                لبان لك ما اقصد اذ لماذا قال مثله ؟؟... ولم يقل ( لا يقبل تفرده )

                هذا والله اعلم وبارك الله فيك

                تعليق


                • #9
                  قلت الآن الشيخ يتكلم أن هذا الرجل زاد هذه الزيادة ثم قال و مثله لا يقبل تفرده أي بهذه الزيادة لأنها على قاعدة الشيخ تقبل زيادة الثقة إذا لم تخالف ما أورده غيره من الرواة و هذا ليس بثقة بل ليس بصدوق بل هو دون هذه المرتبة بقليل, وأورد زيادة و هو موصوف أنه يخطيء فلا شك أن ترد زيادته, و إن شاء الله أذكر من كلام الشيخ ما يؤيد هذا..و إن كنت قد نقلت له قول سابقاً يوحي بهذا :
                  حيث قال في تمام المنة (203) ((قول الحافظ (صدوق يخطيء ) ليس نصاً في تضعيف الرواي فإننا نعرف بالممارسة التتبع أنه كثيراً ما يحسن حديث من قال فيه هذه الكلمة))اهـ

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
                    أولاً أورد مثالين مشابه لما مر معنا في (عبدالوهاب بن عطاء):

                    المثال الأول:
                    قال في الصحيحة: في جـ2|ص 5
                    حال يحيى بن أيوب , فإن قولهما " فيه مقال و لكنه صدوق "
                    و قول الحافظ في " التقريب " : " صدوق ربما أخطأ " صريح في أن خطأه قليل و من ثبتت عدالته و ثقته , فلا يسقط حديثه لمجرد أن أخطأ في أحاديث .
                    و خلاصة القول في يحيى أن الأئمة اختلفوا فيه , فمنهم الموثق مطلقا و منهم من قال فيه : ثقة حافظ و منهم من قال : لا يحتج به و منهم من قال : سيء الحفظ
                    و منهم من قال : ربما أخل في حفظه و لم أر من أطلق فيه الضعف , فمن كان في هذه الحالة , فلا يجوز أن يميل طالب العلم إلى تجريحه مطلقا أو تعديله مطلقا إلا
                    ساهيا , بل لابد من التوفيق بين هذه الأقوال المتعارضة إذا أمكن و إلا فتقديم الجرح على التعديل و هذا الأخير هو ما فعله الكاتب الفاضل و الأول هو الذي ذهب
                    إليه الحافظ الذهبي و العراقي و العسقلاني و هو الذي أختاره و هو أنه حسن الحديث لا صحيحه و لا ضعيفه إلا إذا تبين خطؤه
                    و هو هنا قد تأكدنا من صوابه
                    بمتابعة ابن لهيعة له كما تقدم و متابعة غيره كما يأتي .

                    المثال الثاني:
                    قال في الصحيحة: جـ1/ ص89 -90:
                    رواه أبو داود ( 3856 ) و الترمذي ( 2 / 2 , 3 ) و ابن ماجه ( 2442 ) و أحمد
                    ( 6 / 364 ) و الخطيب في " الفقيه و المتفقه " ( 225 / 2 ) من طريق فليح
                    ابن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت : .... إلى أن قال..
                    و قال الترمذي : " حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح " .
                    قلت : و هو مختلف فيه و قد ضعفه جماعة , و مشاه بعضهم و احتج به الشيخان في
                    " صحيحيهما " , و الراجح عندنا أنه صدوق في نفسه و أنه يخطىء أحيانا فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى إذا لم يتبين خطؤه . و قد أخرج حديثه هذا الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 407 ) و قال :" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . و إنما هو حسن فقط كما قال الترمذي .
                    و الله أعلم . ا.هــ كلامه
                    قلت: و هو عين كلام الشيخ الوادعي عنه فإن لم يتبين أنه من أخطاءه فهو حسن و هذا ينطبق أكثر على من قيل فيه صدوق ربما أخطأ (مثل عبدالوهاب بن عطاء) حيث قال يخطيء أحياناً.

                    ثانياً: فيمن قيل فيهم صدوق يخطيء:
                    1- قال الشيخ الألباني رحمه الله في تمام المنة:
                    ( 5090 ) من طريق جعفر بن ميمون قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه : يا أبة إني أسمعك تدعو كل غداة :
                    " اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت " تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي ؟
                    فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته وتقول : " اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت "تعيدها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي فتدعو بهن فأحب أن أستن بسنته " . ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( رقم 22 572 ) وعنه ابن السني ( رقم 67 ) وأحمد ( 5 / 42 ) وقال النسائي : " جعفر بن ميمون ليس بالقوي " . قلت : وهو مختلف فيه .
                    وقال الحافظ : " صدوق يخطئ " . قلت : فالإسناد حسن أو قريب من الحسن

                    2- قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 15 :
                    قلت : و هو كما قالا لولا أن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار تكلم فيه غير
                    واحد من قبل حفظه , و قد أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال : " ثقة , قال ابن معين و غيره : في حديثه ضعف " . و قال في " الميزان " : " صالح الحديث , و قد وثق " . و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطىء " .
                    قلت : فحسب مثله أن يحسن حديثه , أما الصحة فلا.


                    3- قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 95 :
                    " . رواه أحمد ( 2 / 334 و 537 ) و ابن أبي عاصم في " السنة " ( 811 ) و أبو بكر الأنباري في " حديثه " ( 212 / 1 ) عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا .
                    قلت : و هذا إسناد حسن و هو على شرط البخاري إلا أن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار و هو مولى ابن عمر فيه كلام من قبل حفظه , و لهذا قال الحافظ : " صدوق يخطىء "ا.هــ كلامه.

                    و الأمثلة كثيرة حفظك الله تجدها في الصحيحة و إرواء الغليل و تمام المنة و صحيح أبي داود و غيرها من كتب الشيخ إن شاء الله..

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيرا
                      وانا كنت اعرف المسالة
                      لكن اراء الشيخ الالباني لا اعرفها لقلة المصض
                      وقد استفدنا منك والحمد لله
                      جزاك الله خيرا
                      وبارك فيك
                      واستمر في مثل هذه البحوث

                      تعليق


                      • #12
                        و فيك بارك, و إن شاء الله نتعاون جميعاً على تحصيل العلم النافع.

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله فيكم ونفع بكم .
                          المتون العلمية موجودة من قديم الزمان . . ولكنها لم تعرف بهذا الاسم، بل باسم المختصرات: مثل مختصر الخرقي عمر بن الحسين الخرقي المتوفي سنة (334هـ) -رحمه الله تعالى-.

                          قال الشيخ صالح آل شيخ: المختصرات تؤخذ على طريق التفقه والفهم والعلم [أي التصور] ، ثم الأدلة عليها يهتم بها طالب العلم ولا تؤخذ على جهة التعصب لأن أصل التعبد في العلم أن تتعبد بفهم نصوص الكتاب والسنة .

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك يا أبا صهيب لجهدك في تخريج هذا الأثر و جزاك الله خيرا..و لكن بنسبة المسألة الفقهية "التطبقية..العملية"فهي غير دقيقة..لأن هذا الأثر لا يدل على رفع اليدين في دعاء القنوت في الوتر بل هذا الأثر يدل على رفع اليدين في دعاء القنوت عند النازلة (في صلوات الخمس)..لأن دعاء القنوت في الوتر محالها قبل الركوع..و دعاء القنوت عند النازلة محالها بعد الركوع (كما في أثر عمر هذا).. ثبت هذا التفريق في السنة الصحيحة و آثار السلف..فليتنبه..لذلك شيخنا محدث العصر العلامة الإمام الألباني رحمه الله رحمة واسعة لا يذكر رفع اليدين في دعاء القنوت في الوتر خلافا لدعاء القنوت عند النازلة انظر صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم "المطبوع"و"الأصل"..و أيضا ذكر التفريق السابق بين دعاء القنوت في الوتر و النازلة..و الله أعلم.

                            تعليق


                            • #15
                              وفقكم الله . .

                              لقد طلب الأخ أبو صهيب كتاب "صلاة الوتر"لابن نصر كاملاً . .

                              فهاهو:
                              الملفات المرفقة
                              قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X