إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الحديث العاشر :

    10ـ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا[1]عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَشْعَثَ –يَعْنِي[2]: ابْنَ سَوَّارٍ- ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَّ الله عَنْهَ[3]، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ : التميمي الوراق ثقة .
    عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ : الزبيدي الكوفي ، ثقة .
    أَشْعَثَ : بن سوار الكندي الكوفي . ضعيف : ضعفه ابو حاتم الرازي وابن حبان وأبو داود وأبو زرعة الرازي وأحمد بن حنبل والنسائي ويحيى بن معين والعجلي والحافظ والدراقطني وقال البخاري : صدوق إلا أنه يغلط .
    أَبِي إِسْحَاقَ : أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ثقة مكثر .

    شرح الغريب :
    فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ : أي ليلة مقمرة من أولها إلى آخرها ولا غيم فيها . وهي على وزن إفعلان وهي قليلة جدا في كلام العرب .

    تخريج الحديث :
    أخرجه المصنف في جامعه -وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْأَشْعَث- والنسائي في سننه الكبرى –وقال: وَأَشْعَثُ ضَعِيفٌ.- والدارمي في مسنده والحاكم في مستدركه والطبراني في معجميه الكبير والأوسط والبيهقي في دلائل النبوة .
    والحديث صححه البخاري فيما نقله عنه الترمذي قال : سألت محمداً قلت له : حديث أبي إسحاق عن البراء أصح أو حديث جابر بن سمرة ؟ فأجاب كلا الحديثين صحيحا . وحديث أبي إسحاق عن البراء مر معنا . وقال النسائي في سننه الكبير والصواب عن البراء . وصحح الحديث الألباني رحمه الله .

    [1]في طبعة كوشك "أخبرنا".
    [2] سقطت من طبعة كوشك .
    [3] سقطت من طبعة عوامة والدعاس والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .

    تعليق


    • #17
      الحديث الحادي عشر :

      11ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَّ الله عَنْهَ[1] : أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ .

      التعريف برجال سند الحديث :
      سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : مر : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليسمن حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن . حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ : ثقة .
      زُهَيْرٍ: زهير بن معاوية الجعفي الكوفي ثقة ثبت . سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه ولا عبرة بذلك إذ أن روايته عنه في الصحيحين .
      أَبِي إِسْحَاقَ : مر : السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ثقة مكثر .

      شرح الغريب :
      مِثْلَ السَّيْفِ : أي :في الاستنارة والاستطالة ، فالسؤال عنهما معا .
      بَلْ مِثْلُ الْقَمَرِ : أي : ليس مثل السيف في الاستنارة والاستطالة ، بل مثل القمر المستدير الذي هو أنور من السيف وكونه ﷺ أحسن من القمر لا ينافي صحة تشبيهه به في ذلك ، على أن التشبيه بالقمر والشمس أو بهما هو على سبيل التقريب .

      تخريج الحديث :
      أخرجه المصنف في جامعه –وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ- وأخرجه البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده وبن حبان في صحيحه والدارمي في سننه والطيالسي في مسنده والبيهقي في الدلائل والشعب .

      قال الشيخ الألباني : قلت فيه علة ، لكن له شاهد من حديث جابر بن سمرة مثله . وسنده صحيح ، وهو مخرج في الصحيحة "3004" .



      [1] سقطت من طبعة عوامة والدعاس والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 28-Sep-2013, 05:48 PM.

      تعليق


      • #18
        الحديث الثاني عشر :

        12ـ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَّ الله عَنْهَ[1]، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ ، رَجِلَ الشَّعْرِ .

        التعريف برجال سند الحديث :
        أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ : ثقة . النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : المازني المروزي النحوي ثقة .
        صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ : اليمامي ، قال ابن عدي في بعض أحاديثه ما ينكر عليه وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم ، وقال البزار ليس بقوي في الحديث ، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث ، وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة اختلط عليه ما سمع منه ، وضعفه أبو زرعة والترمذي والنسائي ويحيى بن معين والبخاري وزاد ليس بشيء عن الزهري .
        ابْنِ شِهَابٍ : محمد بن شهاب الزهري ، الفقيه الحافظ متفق عليه .
        أَبِي سَلَمَةَ : عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف أحد فقهاء المدينة السبعة ، قاضي المدينة ثقة إمام .

        شرح الغريب :
        كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ : كان يعلو بياضه النور والإشراق يعني كأنه خلق من فضة لبياض بشرته ولمعانها .
        رَجِلَ الشَّعْرِ : أي في شعره تكسر وتثن قليل كما مر .

        تخريج الحديث :
        تفرد به المصنف والحديث اسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر وقد تفرد وروايته عن هذه الزهري وقد خالف صالح هذا من معمر بن راشد عند البيهقي في الدلائل والجامع لمعمر فرواه بإسقاط (أبي سلمة) .

        وضعف إسناده الشيخ العلامة المحدث الألباني وصحح الحديث بطرق أخرى .
        والشطر الأول صحيح والشطر الثاني يشهد له أحاديث بالمعنى والله الموفق .

        [1] سقطت من طبعة عوامة والفحل وكوشك وحمودة .
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 28-Sep-2013, 05:49 PM.

        تعليق


        • #19
          الحديث الثالث عشر :

          13ـ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ[1]، قَالَ : أَخْبَرَنِي[2]اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَّ الله عَنْهَ[3]، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ : عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ[4]، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ[4] ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ[4] ،فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ ، -يَعْنِي : نَفْسَهُ-، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ .

          التعريف برجال سند الحديث :
          قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : أبو رجاء الثقفي ثقة .
          اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : أبو الحارث الفهمي المصري الفقيه ثقة ثبت .
          أَبُو الزُّبَيْرِ : محمد بن مسلم القرشي كلما قال سمعت جابرا فهو سماع ، وكلما قال : عن جابر فبينهما فياف ، ومرة كان يدلس ، فإذا حرر عليه وقف وقد غمزه الليث بن سعد وضعفه سفيان بن عيينة ، أخذ شعبة كتاب هشيم عن أبي الزبير فمزقه ، لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، ومرة : أفحش فيه القول وقال معتمر بن سليمان قيل له : لم لم تحمل عن أبي الزبير؟ فقال : خدعني شعبة ، فقال :لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، ليتني لم أكن رأيت شعبة ووثقه غير واحد ونسبوه للتدليس إلا ما روي في صحيح مسلم أو ما أو من طريق الليث بن سعد الذي انتقى من صحيح حديثه ، وهذا الطريق من رواية الليث وهو في صحيح مسلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

          شرح الغريب :
          عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ : بالبناء للمجهول ، ويحتمل أن يكون هذا العرض في النوم أو في اليقظة في ليلة الإسراء والمعراج .
          ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ : أي نوع منهم، وهو الخفيف اللحم المستدق ، بحيث يكون جسما بين جسمين ، لا ناحل ولا مطهَّم .
          شَنُوءَةَ : قبيلة من اليمن أو من قحطان. ورجال هذه القبيلة متوسطون في الخفة والسمن .
          عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ : أبو مسعود الثقفي عم المغيرة بن شعبة الذي أرسله قريش للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، فعقد الصلح وهو كافر ثم أسلم سنة تسع من الهجرة ، ودعا قومه للإسلام توفي وهو يؤذن للصلاة إثر رميه بسهم . وهو مرسل .
          يَعْنِي نَفْسَهُ : وهذا الكلام من كلام جابر رضي الله عنه .
          وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : معطوف على قوله " عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ " وغاية الأمر أنه ذكر مع الأنبياء لكثرة مخالطتهم لهم وتبليغ الوحي إليهم ، نظير ما قيل في قوله تعالى : (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ () إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ )
          دِحْيَةُ : دحية الكلبي الصحابي المشهور ومعنى دحية رئيس الجند وكان جبريل يأتي النبي ﷺ غالبا على صورته .

          تخريج الحديث :
          أخرج الحديث المصنف في جامعه -وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ- ومسلم في صحيحه وأحمد في مسنده .


          [1]تحرفت في طبعة الدعاس إلى سعد .
          [2] في طبعة كوشك والخالدي والجليمي وحمودة "أخبرنا" وفي طبعة البزرة "ثنا" .
          [3] سقطت من طبعة الدعاس وعوامة والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .
          [4] سقطت "عليه السلام" من طبعة كوشك وجاءت في طبعة البزرة "ورأيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام" بزيادة الصلاة وكذلك في جبريل عليه الصلاة والسلام .
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 28-Sep-2013, 05:49 PM.

          تعليق


          • #20
            الحديث الرابع عشر :

            14ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالا : أَخْبَرَنَا[1]يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي ، قُلْتُ : صِفْهُ لِي ، قَالَ : كَانَ أَبْيَضَ ، مَلِيحًا ، مُقَصَّدًا [2].

            التعريف برجال سند الحديث :
            سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : مر : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليسمن حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن .
            مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : مر الْعَبْدِيُّ، ثقة حافظ .
            يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : السلمي ، الواسطي ثقة ثبت .
            سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ : بن إياس البصري ثقة . قال ابن حبان في ثقاته : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات ، ذكره الدارقطني في كتاب السنن وقال : ثقة ، ومرة قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي :قبل الاختلاط ، من سمع منه قديما إلا المتأخرين ففيه شيء ، مثل يزيد بن هارون ، ونظرائه .

            شرح الغريب :
            مَلِيحًا : الحسن أي حسنا .
            مُقَصَّدًا : متوسطا . والمراد أنه كان متوسط بين الطول والقصر وبين الجسامة والنحافة .

            تخريج الحديث :
            رواه مسلم في صحيحه وأبي دواد في سننه وأحمد في مسنده والبخاري في الأدب المفرد والبيهقي في دلائل النبوة -وفيه فائدة قال الْجُرَيْرِيُّ : كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الطُّفَيْلِ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ- .
            إسناد ضعيف سماع يزيد من سعيد بن إياس بعد الاختلاط .
            رواه عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِعند مسلم وأبي داود وخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِعند مسلم[3]وعند البخاري في الأدب المفرد . وسماعهما منه قديم قبل الاختلاط وروايتهما عليه في الصحيحين .


            [1]وقعت في طبعة الدعاس "أخبر" وجاءت في طبعة البزرة زيادة "ثنا" بعد "أخبرنا".
            [2]وقعت في طبعة الدعاس "أخبر" وجاءت في طبعة البزرة زيادة "ثنا" بعد "أخبرنا".
            [3]فات الفحل ذكر هذه الرواية وأنها عند مسلم وذكر أنها عند البخاري فقط في الأدب المفرد فهذا مما يستدرك عليه والله الموفق والحديث في كتاب الفضائل باب كان النبي ﷺ أبيض مليح الوجه .
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المهيمن سمير البليدي; الساعة 29-Sep-2013, 12:54 AM.

            تعليق


            • #21
              الحديث الخامس عشر :

              15ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ :حَدَّثَنَا[1]إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا[2]عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ [أَبِي][3]ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَخِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَّ الله عَنْهُمَا[4]، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ ، إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ .

              التعريف برجال سند الحديث :
              عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أبو محمد الدارمي الحافظ ثقة حافظ متقن .
              إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ : أبو إسحاق صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن ، اعتمده البخاري وانتقى من حديثه وروى له الترمذي والنسائي .
              عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ : عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ابن أبي ثابت أبو زكريا ذكر في كثير من النسخ بن ثابت والصواب ابن أبي ثابت . متروك الحديث .
              إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَخِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ : أبو إسحاق ثقة .
              مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ : بن أبي عياش القرشي أبو محمد ثقة فقيه إمام في المغازي .
              كُرَيْبٍ : كريب بن أبي مسلم القرشي أبو رشدين ، ثقة .

              شرح الغريب :
              أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ : أي له فرجة بين الثنايا والرباعيات ، والثَّنِيَّةُ : إحدى الأسنان الأربع التي في مقدم الفم ، ثنتان من فوق وثنتان من تحت .

              تخريج الحديث :
              رواه الدارمي في مسنده والطبراني في الأوسط والكبير والبيهقي في دلائل النبوة .
              إسناده ضعيف جدا فيه عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ضعفه المصنف أيضا .

              [1]في طبعة عوامة وكوشك والبزرة والخالدي والجليمي وحمودة "أخبرنا".
              [2]في طبعة عوامة وكوشك والبزرة والخالدي والجليمي وحمودة "أخبرني".
              [3]سقطت منطبعة الدعاس وعوامة والبزرة والخالدي .
              [4]غير موجودة في طبعة الدعاس والفحل والخالدي والجليمي .

              تعليق


              • #22
                تنبيه :

                وبهذا الحديث ينتهي أول باب من كتاب الشمائل للترمذي أسأل الله عز وجل أن أكون قد وفقت فيما كتبت .
                ويلي ذلك فوائد أجمعها في مشاركة واحدة بإذن الله مما هو موجود في الباب الأول وهي تعتبر مراجعة لكل أحاديث الباب والله الموفق .

                تعليق


                • #23
                  رد: دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

                  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، فهذه بعض الفوائد مما مر من الباب الأول من كتاب الشمائل المحمدية ، فأقول وبالله أستعين :

                  مر معنا خمسة عشر حديثا (15) ،
                  ستة أحاديث (6) صحاح : برقم 1 و 12 و 3 و 4 و 9 و 13 .
                  وحديث واحد (1) ضعيف : برقم 7 .
                  وحديثين (2) ضعيفين جدا : برقم 15 و 8 .
                  وستة أحاديث (6) إسنادهم ضعيف والحديث صحيح : برقم 5 و 6 و 10 و 11 و 12 و 14 .


                  ــــــــــــــ
                  1 - فيه لفظة وتبقى لفظة أَسْمَرَ اللَّوْنِ مشكلة عندي لعل أحد الإخوة ينقل لنا كلاما لأهل العلم يذهب بها الإشكال وإن كان ظاهر صنيع العراقي تضعيفها. كما سبق .

                  تعليق


                  • #24
                    رد: دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

                    صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي جاءت في الأحاديث الصحيحة الست :
                    الحديث الأول :
                    لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ .
                    وَلاَ بِالأَبْيَض ِالأَمْهَقِ .
                    وَلاَ بِالآدَمِ .
                    وَلاَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ .
                    وَلاَ بِالسَّبْطِ .
                    فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ ﷺ .

                    الحديث الثاني
                    :

                    رَبْعَةً =
                    لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ .
                    كَانَ شَعَرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ
                    حَسَنَ الْجِسْمِ .
                    وَلا سَبْطٍ أَسْمَرَ اللَّوْنِ .
                    إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأُ .

                    الحديث الثالث :
                    رَجُلا مَرْبُوعًا .
                    بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ .
                    عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ .

                    الحديث الرابع :
                    لَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ .
                    بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ .
                    لَمْ يَكُنْ بِالْقَصِيرِ وَلا بِالطَّوِيلِ .

                    الحديث التاسع :
                    ضَلِيعَ الْفَمِ .
                    مَنْهُوسَ الْعَقِبِ .
                    أَشْكَلَ الْعَيْنِ .

                    الحديث الثالث عشر :
                    وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُم .

                    مجموع الصفات الموجودة في هذه الأحاديث الصحيحة هي :
                    لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ .
                    وَلاَ بِالأَبْيَض ِالأَمْهَقِ وَلاَ بِالآدَمِ .
                    وَلاَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبْطِ .
                    فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ ﷺ .
                    حَسَنَ الْجِسْمِ .
                    إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأُ .
                    بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ .
                    عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ .لَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ .
                    ضَلِيعَ الْفَمِ .
                    مَنْهُوسَ الْعَقِبِ .
                    أَشْكَلَ الْعَيْنِ .
                    كان النبي صلى الله عليه وسلم شبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام .

                    تعليق


                    • #25
                      رد: دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

                      صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي جاءت في الحديث الضعيف :
                      الحديث السابع :
                      لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطُ ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلا بِالسَّبْطِ ، . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      كَانَ جَعْدًا رَجِلا . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      وَلا بِالْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ .
                      أَبْيَضُ مُشَرَبٌ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ .
                      أَهْدَبُ الأَشْفَارِ .
                      جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ .
                      أَجْرَدُ .
                      ذُو مَسْرُبَةٍ .
                      شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ .
                      إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ. ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا .
                      بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                      أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا .
                      وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً .
                      وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً .
                      وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً .
                      مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ .
                      وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ .

                      تعليق


                      • #26
                        رد: دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

                        ولا داعي لذكر ما في الحديثين الضعيفين جدا فلا حاجة لنا بهم .

                        تعليق


                        • #27
                          رد: دراسة الشمائل المحمدية للترمذي [مقابلة على المطبوع ، تخريج الأحاديث ، شرح مفردات ] متجدد بإذن الله .

                          صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي جاءت في الأحاديث التي أسانيدها ضعيفة ومتونها صحيحة :
                          سنقارن بما في هذه الأحاديث من صفات بإذن الله وهل يوجد ما يشهد لها .
                          الحديث الخامس :
                          لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ .
                          شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ .
                          ضَخْمُ الرَّأْسِ .
                          ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ .
                          طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ .
                          إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا ، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ .


                          الحديث العاشر :
                          أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ .

                          الحديث الحادي عشر :
                          بَلْ مِثْلُ الْقَمَرِ .

                          الحديث الحادي عشر :
                          أَبْيَضَ كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ .
                          رَجِلَ الشَّعْرِ .

                          الحديث الرابع عشر :
                          أَبْيَضَ .
                          مَلِيحًا .
                          مُقَصَّدًا .

                          مجموع الصفات الموجودة في هذه الأحاديث :
                          لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                          شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ .
                          ضَخْمُ الرَّأْسِ .
                          ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ .
                          طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ .
                          إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا ، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ .
                          ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                          أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ .
                          أَبْيَضَ كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                          رَجِلَ الشَّعْرِ .
                          أَبْيَضَ . ثابت في الأحاديث الصحيحة .
                          مَلِيحًا . ثابت في الأحاديث الصحيحة .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X