إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ليس الشأن أن تحفظ وإنما الشأن كل الشأن أن تراجع وتكرر- للشيخ عبد الله العدني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقطع صوتي] ليس الشأن أن تحفظ وإنما الشأن كل الشأن أن تراجع وتكرر- للشيخ عبد الله العدني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    هذا مقطع صوتي ماتع
    به توجيه قيم وتنبيه مفيد
    حول أهمية الحفظ
    وطريقته
    وكذا أهمية التكرار والمراجعة
    للشيخ
    عبد الله العدني
    - حفظه الله -


    فأنصحكم بالاستماع والاستمتاع

    مدة المقطع: 05 دقائق و 18 ثانية .

    للتحميل▼
    الملفات المرفقة

  • #2
    رد: ليس الشأن أن تحفظ وإنما الشأن كل الشأن أن تراجع وتكرر- للشيخ عبد الله العدني

    التفريغ

    السؤال:
    ...يقول حفظت القرآن والآن بدأت أنساه، فهل من طريقة لإعادة الحفظ، مع أن حفظي كان مثل قراءة الفاتحة؟
    الجواب:
    قد صحّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- الأمر بتعاهد القرآن وأنه أشدّ تفلُّتا من الإبل في عُقلِها ، ولذلك من أراد أن يُتقن حفظ القرآن، فعليه أن يحرص على المداومة على معاهدته، بكثرة قراءته ومراجعته، فليس الشأن كل الشأن أن تحفظ، ولكن الشأن كل الشأن أن تراجع ما تحفظ.
    كم الذين حفظوا !؟ كثير، وكم الذين يراجعون ما حفظوا !؟ قليل، من الذين بقي لهم الحفظ !؟ هم الذين يحرصون على مراجعة المحفوظ.
    وقد ذكر أهل العلم أن للإنسان ذاكرتان: ذاكرة دائمة وذاكرة مؤقتة، فمن رحمة الله - عز وجل- وحكمته ولطفه بخلقه جعل هاتين الذاكرتين، ذاكرة مؤقتة ينتفع بها الإنسان وقتا معينا ثم ينسى،وإلا لو كان كل ما يمرّ به يحفظه لتعِب، لكن حكمة ورحمة من الله، أن ما يمرّ به يأخذ له فترة ثم ينساه.
    وهناك ذاكرة دائمة فمن أراد أن يتقن حفظه فعليه أن ينقل هذا المحفوظ من الذاكرة المؤقتة إلى الذاكرة الدائمة، كيف؟ بكثرة مراجعة هذا المحفوظ ومذاكرته.
    مثلا: سورة الفاتحة هل في أحد يُخطأ فيها!؟ ها ! ما أحد يخطأ فيها ؟ لماذا ؟ لأننا نقرأها كثيرا ومن كثرة قراءتنا لها أتقنّها حتى انتقلت من الذاكرة المؤقتة إلى الذاكرة الدائمة، فصار ما يمكن أن يحصل فيها خطأ، وهكذا كذلك.
    فإن قال قائل:كم يحتاج أن أقرأ حتى أنقل المحفوظ من الذاكرة المؤقتة إلى الذاكرة الدائمة؟
    هل أحد يجد كُلفة في قراءة الفاتحة؟ ما أحد.
    هل أحد يفكر أن يراجع صورة الفاتحة؟ ما أحد، لمــــــاذا؟ لكثرة قراءتها .
    فإن قال قائل : ماهو العدد؟ الجواب: يختلف الناس في ذلك، لكن بعض الناس لهم تجربة بأن الغالب على الإنسان إذا قرأ الشيء 350 مرة فإنه لا ينساه بعد ذلك هذا بالتجربة، جُرّب فوُجِد كذلك .
    وكنت أعرف جماعة من طلبة العلم والمشايخ الشناقيط يكررون المحفوظ 350 مرة إذا أرادوا أن يحفظوا شيء ما يهتمون بحفظه بقدر ما يهتمون أن يصلوا إلى هذا العدد في التكرار، أهم شيء يصل إلى هذا العدد في التكرار، يكرر يكرر يحسب، معهم تلك الآلة التي تضع الأرقام بالضغط، مثل الآلة التي تسمى آلة التسبيح، فيكررون المحفوظ حتى يصلون إلى هذ العدد، فإذا وصلوا إلى هذا العدد فلن ينسى بإذن الله من حفظ هذا الشيء هذا المحفوظ وهذا مجرب.
    وليُجرِّب أحدكم في أي شيء يكرره 350 مرة وينظر نفسه يترك هذا المحفوظ فترة من الزمن هل ينساه؟ في الغالب لا ينساه، هذا هو يعني تجربة هؤلاء الذين اجتهدوا واشتهروا بالحفظ.
    فإذن أنت اجتهد في تعاهد ما تحفظ من القرآن وغيره وبإذن الله تعالى بتعاهدك تُعان على اتقان حفظك .
    والناس طبعا لهم عجايب في الحفظ، أذكر أن شيخنا مقبل - رحمه الله- ذكر عن بعض من أدركهم من الحفاظ أنه يحفظ كتب السنة ويحفظ الصحيحين والزوائد والكتب الستة وتفسير ابن كثير، فقال كان يقرأ علينا في السفر الساعات من حفظه، ساعات يقرأ من حفظه، وهؤلاء كانوا يجتهدون في تكرار المحظوظ، يكررون المحفوظ كثيرا حتى يثبت الحفظ. انتهى

    تعليق


    • #3
      رد: ليس الشأن أن تحفظ وإنما الشأن كل الشأن أن تراجع وتكرر- للشيخ عبد الله العدني

      سلام عليكم
      بوركتي أخيه جزاك الله خيرا ونفع بك

      تعليق

      يعمل...
      X