إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

القاعدة المراكشية لشيخ الإسلام ابن تيمية: تحقيق دغش العجمي [pdf]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [كتاب مصور] القاعدة المراكشية لشيخ الإسلام ابن تيمية: تحقيق دغش العجمي [pdf]

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    القاعدةُ الْمُرَّاكشيَّةُ
    لشيخ الإسلام ابن تيميَّة
    رحمه الله


    تحقيق وتعليق
    د. دغَش بن شبيب العجميّ


    التَّحميل مِن المُرفقات
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	القاعدة ـ الآجري.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	68.7 كيلوبايت 
الهوية:	199557


    "القاعدةُ المراكشيَّةُ" رسالة صغيرة مُختصرَة في توحيد الأسماء والصِّفات، ألَّفها شيخ الإسلام بعد "الواسطيَّة" و"الحمويَّة"، وكتبها رحمه الله جوابًا على سُؤالٍ وَرَدَ إليه مِن الشَّيخ محمّد بن محمّد المراكشيّ يسأله عن رَجُليْن تباحثا في مسألة إثبات الصِّفات لله جلَّ وعلا، وما يجبُ الإيمان به كعُلوِّهِ ـ سُبحانه وتعالى ـ على خلقه ونحوها، هل تثبت كما هي؟ أم يُقال فيها بقول النُّفاة مِن الجهميَّة والمُعتزلة؟

    فكتب الشَّيخ الجواب كعادته، مُدعَّمًا بالدَّليل والتَّعليل، وردَّ على مَن اتَّبع آراء الجهميَّة مِن أصحاب البدع الرَّديَّة؛ فأجاد وأفاد، وقرَّر مذهبَ السَّلف، ونَصره بالأدلَّة النَّقليَّة والعقليَّة، ثُمَّ عضدها بأقوال العُلماء المُتقدِّمِين، بِما تقرُّ به عيْن كلِّ صاحب سُنَّة، وهي تِبيان ـ لكُلِّ مُنصفٍ مُريدٍ للحقِّ ـ لمذهب السَّلف في هذا الباب، وهي ـ أيضًا ـ بيانٌ لمنهج الشَّيخ في الأسماء والصِّفات، ودفع لفِرية المُبتدعة مِن أنَّه كان مُشبِّهًا رحمه الله ورضي عنه.
    ـــــــــــــــــ
    (1): مَرَّاكُش: مدينة بالمغرب

    قال الشَّيخ المُحقِّقُ دغش العجميّ: "ولَمَّا رأيتُ المُؤلِّفَ قد أكثر مِن النَّقل عن السَّلف قولهم:
    "بائنٌ مِن خلقه"(1) و"بذاته"(2)؛ رأيتُ أنْ أُذيِّلَ هذه الرِّسالة ببحثٍ حول هذا القول، ومَن قال به مِن العُلماء المُتقدِّمِين والمُتأخِّرِين."
    ـــــــــــــــــ
    (1): الصَّفحات (من 87 إلى 96)
    (2): الصَّفحات (من 97 إلى 102)



    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد الفاضل الجزائري; الساعة 26-Jun-2014, 12:51 PM.
يعمل...
X