إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فتاوى الكبار في حقيقة الميثاق الذي أخذه الله على آدم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جمع] فتاوى الكبار في حقيقة الميثاق الذي أخذه الله على آدم

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حقيقة الميثاق الذي أخذه الله على آدم

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive




    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم وأنا على عهدك ووعدك

    متى أخذ الله على النبيين الميثاق في قوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ؟




    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    شرح حديث إن الله عز وجل خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية




    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

    التفصيل في مسألة الميثاق الذي أخذه الله على ذرية آدم



    الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله


    تفسير قوله تعالى وإذ أخذ ربكم من بني آدم من ظهور ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم





  • #2
    رد: فتاوى الكبار في حقيقة الميثاق الذي أخذه الله على آدم



    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    س: قد أرسل صاحبي إليّ نشرة أرسل إليكم نسخة منها، أرجو الإِجابة على ما يلي:
    يقول المبشر المذكور: القرآن يشير بكل صراحة إلى الإِنجيل والنصارى ، القرآن يذكر أن الإِنجيل فيه الهداية والنور (5 / 46) (المائدة)، القرآن يقول: إن الإِنجيل هداية للبشرية جمعاء (3 / 34) (آل عمران)، القرآن يقول: إن اليهود والنصارى يقرؤون الكتب السماوية (2 / 113) (البقرة)، ويقول القرآن: إن النصارى يقضى لهم بموجب الإِنجيل (5 / 47) (المائدة)، إذا كان محمد لديه شك حول القرآن، فالقرآن يقول: إنه ينبغي له أن يرجع إلى أهل الكتاب
    ( اليهود والنصارى ) (10 / 94) (يونس)، لم يذكر القرآن قط أن الإِنجيل حرف أو أنه غير جدير بالثقة فيه، لو كان الإِنجيل محرفًا كما يزعم كثير من المسلمين لما قال القرآن: إن النصارى أهل الكتاب وإنهم يقرؤون الكتاب السماوي ولو كان الإِنجيل محرفًا أو مرفوعًا إلى السماء كما يقول كثير من المسلمين لما نصح القرآن وأشار على النصارى بأن يحكموا الإِنجيل؛ لأنه لا يعقل أن يشير القرآن على النصارى بتحكيم إنجيل حرف أو إنجيل رفع إلى السماء، لو كان كتاب أهل الكتاب محرفًا لما أشار القرآن على محمد أن يرجع إلى أهل الكتاب، وهل كان محمد في شك من القرآن).

    وأجابت اللجنة عن فقرات الاستفتاء فيما يلي:-
    فقرة (1): القرآن يشير بكل صراحة إلى الإِنجيل والنصارى ، ويذكر أن الإِنجيل فيه الهداية والنور (5 / 46) وأنه هداية للبشرية جمعاء (3 / 34)؟
    الجواب: ذكر الله تعالى الإِنجيل في القرآن وأمر أهله أن يحكموا بما أنزل الله فيه ومما أنزل الله فيه البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ووجوب الإِيمان به، بل أخذ الله الميثاق على كل نبي أن يؤمن بكل رسول أرسله الله تعالى بعده، فوجب على عيسى عليه السلام وأمته أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم حين مبعثه وبما جاء به؛ لعموم رسالته، قال تعالى: وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ
    ، فأخبر سبحانه أنه أنزل القرآن مصدقًا لما قبله من الكتب السماوية ومهيمنًا عليها يثبت منها ما شاء الله إثباته وينسخ منها ما شاء سبحانه، وأثنى سبحانه على من آمن به من أهل الكتاب - اليهود والنصارى - وذم منهم من لم يؤمن به، ونقض ما أخذ عليه من العهد والميثاق وفسق عن أمر ربه، قال الله تعالى: وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنْصَرُونَ ، إلى أن قال سبحانه: لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ، وقال تعالى: وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ
    ، وقال تعالى: قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ إلى أن قال: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَ إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، إلى غير ذلك من الآيات التي نزلت في الثناء على من آمن منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وذم من كفر به.
    ثم الإِنجيل الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي بشر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا برسالته، ومع ذلك احتججتم بالقرآن الذي أنزله الله عليه، وآمنتم بصلب اليهود عيسى ابن مريم وقتلهم إياه، وزعمتم أن ذلك في الإِنجيل فكذَّبكم الله كما كذَّب اليهود في ذلك بقوله سبحانه في محكم كتابه: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ، وزعمتم أن المسيح عيسى ابن مريم ابن الله، تعالى الله أن يكون له ولد فكذَّبكم في ذلك، بل كفَّركم بقوله
    سبحانه: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ الآية، وزعمتم أنه إله مع الله فكفَّركم سبحانه في ذلك بقوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الآيات، وزعمتم أن الخنزير حلال أكله وتعبدتم بالرهبانية وكل ذلك ليس في الإِنجيل، بل هو دين لم يأذن به الله ولا شرعه، فبعد هذا وأمثاله من افترائكم تدعون أن الإِنجيل لم يحرف ولم تخفوا منه شيئًا ولم تزيدوا فيه شيئًا، ثم بعد تحاولون أن تحتجوا بالقرآن لإِثبات مزاعمكم وبدعكم فتتبعون ما تشابه من القرآن وتتركون محكمه ابتغاء الفتنة وليًّا بألسنتكم وطعنًا في الدين قال الله تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، الآيات إلى آخر آية: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ ، وقال: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ، إلى قوله سبحانه: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ الآية. فإن لم تفعلوا كنتم
    ممن قال الله فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء

    *******************************


    قضية البعث في ضوء الوحي والعقل
    بلى شهدنا



    وقديما بحث الإمام أبو محمد بن حزم - في كتابه الفصل- موضوع البذرة وخواصها- وجيناتها المـميزة- وكان مما تحـدث عنه هناك ما يمكن تسميته بـ (نظرية الكون) ، التي تلخص باحتواء البذرة مهما تبلغ من الضآلة على كل خصائص النوع ، من جـذور وفروع وأوراق وألياف وما لا يحصيه إلا الله من مركباته . . . فمهمتها بعد توافر الوسط الصالح إطلاق كل جزيء منها في سبيله المرسومة حتى يستوفي هيئته المقدرة له .
    وهذا مما يذكرنا بمضمون الآية الكريمة من سوره الأعراف حيث يقول جل وعز وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى .
    ويأتي الحديث الشريف ليفصل لنا مجمل هذا المضمون العجيب بقوله صلوات الله وسلامه عليه وآله - حسب رواية أحمـد عـن ابـن عباس -: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة ، فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ، ثـم كلمهم قبلا) قال أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا .
    وأول ما يتبادر للذهن من مفهوم لهذا الحـديث الشريف هو أن في صلب أبـي البشر- آدم عليه السلام- أصول ذراريه جميعا ، وأن الله تبارك اسمه قد استخرجهم وأخذ عليهم ميثاق التوحيد ، الذي أودعـه فطرهم . . ونحن لا نتصور مقدار الصغر الذي كانت عليه هذه الأصول يومذاك ، ولكننا لا نستغرب الخبر بعد أن كشف العلم الحديث بعض صفات الذرة التي تنطوي على ما لا يتصور من الطاقة ، مع أن أربعين
    مليون ذرة لو رتبت في خط مستقيم لم تتجاوز مقياس البوصة الواحدة! .
    فهل يكون الواحد من هذه الأصول هو عجـب الذنب الذي يشير إليه الحديث الشريف؟ . أو أنها إشارة إلى المقر الذي يكمن فيه هـذا الأصل حتى يأتيه داعي الله ليوم الحساب !!! .
    وما يهم المفكر هنا بوجه خاص هو أن ثمة أصلا في الإنسان لا يناله البلى ومنه تنطلق أجهزة الحياة لاستعادة هيئته التي حجبها الموت ، كما تنطلق بنية النبتة من البذرة المحتوية لكل خواصها .

    المصدر


    تعليق

    يعمل...
    X