إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قصص الملائكة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: قصص الملائكة

    [باب]
    [معني كلمة ملائكة]
    يطلق لفظ (الملَك) على الواحد والجمع[1]:
    فمن إطلاق لفظ (الملَك) على المفرد قوله تعالى: «هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ...» [2] وسيأتي -إن شاء الله تعالى- عند ذكر الملائكة الذين نزلوا من السماء أول مرة.
    ومن إطلاقه على الجمع قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22]
    وأما معنى الملك في اللغة فهو بإيجاز: القوى الشديد، أو الرسول. وسنزيد ذلك بيانا فى البحث الآتي.

    بحث فى كلمة مَلَك:
    الملائكة مختلف فى واحدها وأصلها كما يلي:
    (1) قال قوم: أصل مَلَك مَلْأَك على وزن مَفْعَل؛ فالهمزة عين الكلمة. والجمع ملائكة، على وزن مَفَاعِلَة.
    وممن ذهب إلى هذا الرأى: صاحب الكشاف، والنسفى، والجَمَل، وغيرهم.
    (2) وقال قوم: أصلها مَأْلَك، على وزن مَفْعَل؛ فالهمزة فاء الكلمة، ثم دخلها القلب المكاني، فأخرت الهمزة فجعلت بعد اللام، فصارت مَلْأَك، على وزن مَعْفَل، بتأخير الفاء. والجمع ملائكة، على وزن مَعافلة.
    وممن ذهب إلى هذا الرأى: الكسائى، وابن برى، والبغوى، والخازن، والبيضاوي، والليث، والأزهري، وجمهور أهل اللغة.
    وعلى كِلَا القولين، أُلْقِيَتْ حركة الهمزة (وهى الفتحة) على الساكن الصحيح قبلها (وهو اللام) ثم حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال، وحين الجمع رد إلى أصله، فقيل ملائكة، وملائك بالهمزة.
    (3) وقال قوم: عين الكلمة واو، وهو من لاك الشئَ يلوكُهُ: إذا أداره في فيه. فكأن صاحب الرسالة يديرها في فيه.
    قال المواردي: وإنما سميت الرسالة ألوكاً؛ لأنها تؤلك في الفم. والفرس يألك اللجام، ويعلكه بمعني: يمضغ الحديد بفمه.[3]
    وعلي هذا، فأصل كلمة ملَك مَلَاك، علي وزن مَفْعَل، ولكنه أجوف، ثم حذفت عينه (الألف) تخفيفاً؛ فيكون أصل ملائكة ملاوكة، فأبدلت الواو همزة علي غير قياس -كما أبدلت واو مصائب- فصارت ملائكة.
    وممن ذهب إلي هذا الرأي أبو عبيدة. وضُعِّف هذا الرأي؛ لأنه لم يشتهر لاك بمعني أرسل.
    (4) وقال آخرون: مَلَك فَعَل، من الملك وهو: القوة؛ أي أن الميم أصل؛ ولا حذف فيه، ولكنه جمع علي فعائلة شذوذاً.
    (5) وقال النضر بن شميل: لا اشتقاق للمَلَك عند العرب.[4]
    قلت: وأما من حيث المعنى المشتق منه الملك فقد اختلفوا أيضاً علي قولين:
    أحدهما: أنه من الألوكة بمعنى الرسالة. وهذا يشير إلي أن الهمزة أصلية والميم زائد. يقال: أَلَكَ بين القوم أَلْكًا وألوكاً: كان رسولاً بينهم. وتقول: أَلِكْني إليها أي: أرسلني إليها. قال الهذلي:
    أًلِكـْني إليها وخــير الرســـول*(م)* أعلمهم بنواحـي الخــبر
    والألوك والمألَكة والمألُكة: الرسالة. قال لبيد :
    وغـلام أرســـلته أمــــه *** بألـوكٍ فبذلنـا ما ســــأل
    وقال عدي بن زيد:
    أبلـغ النعمـان عـني مألَـُكــاً[5] *** إنه قد طال حبسي وانتظـاري

    ومن رجح أنه من الألوكة قال: لأن الملائكة رسل الله إلي الناس أو كالرسل إليهم؛ فمعنى الرسالة يعم الملائكة كلهم. قالوا: أما بالنسبة إلي مُبَلِّغِ الوحيِ فظاهرٌ أن معني الرسالةِ يشمله. وأما بالنسبة إلي غيره؛ فلأنهم وسائط بين أمر الله تعالى وبين الناس يرسلهم إليهم: لحفظهم في عموم الأوقات، ولرفع أعمالهم، وتصويرهم في الأرحام، وقبض أرواحهم، وتحصيل أرزاقهم، وتدبير أمورهم. كما قال تعالى: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا } [النازعات: 1] إلى قوله تعالى: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} [النازعات: 5]
    فهم رسل الله كافة. وذلك إذا لم يعتبر في الرسالة معرفةُ المرسَلِ إليهم الرسولَ وجهةَ رسالته،
    أو كالرسل إن اعتبر ذلك.
    أو رسل الله؛ لأنهم وسائط بين الله وبين أنبيائه: يبلغون إليهم رسالاته بالوحى، والإلهام، والرؤيا الصادقة. أو بينه وبين خلقه يوصلون إليهم آثار صنعه.
    أو كالرسل، في وصول آثار لطفه؛ لأن منهم الذين يستغفرون للذين آمنوا.
    قالوا: والتحقيق أن تحقق المعنى اللغوى في بعض الأفراد كافٍ في النقل، لاسيما في الأفراد الكثيرة. ([6])

    ثانيهما- أنه من المَلْكِ[7] بمعنى القوة؛ فالهمزة زائدة، قاله ابن كيسان. وذلك لدوران (م.ل.ك) مع الشدة في مَالِك، ومَلْكٍ، ومِلْكٍ. ويقال: مَلَكَ العجينَ: إذا شدد عجنه. قال التفتازاني: وظاهر كلام صاحب الكشاف أن الهمزة زائدة، وأن اشتقاقه من ملك. ولعل التفتازاني أخذ هذا المعنى من كلامه؛ حيث شبهه بالشمائل، وهمزته زائدة. ورُدَّ ذلك بأنه قد يكون أراد الشبه الصوري (أي أن صورة الملائك مثل صورة الشمائل ومَلْأَك مثل شَمْأَل) مع قطع النظر عن زيادة الهمزة وأصالتها.
    قيل: الوجه أن تكون الهمزةُ زائدةً، والميم أصلياً. واشتقاقه من مَلَكَ؛ لأن الملك[8] اسم جنس يعم جميع الملائكة؛ لوجود معنى القوة والشدة في جميعهم، بخلاف معنى الألوكة فإنه لا يعم الجميع؛ لقوله تعالي: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ} [الحج:75] واعتبار المعنى لترجيح تسمية الكل باسم الملك أولي وأصوَبُ، من اعتبار المعنى الخاص لبعضهم؛ إذ لو كان مرجح التسمية هذا المعنى الخاص -أي الألوكة- لما صح أن يسمي غير الرسل منهم باسم الملك؛ لعدم وجود المرجح؛ فالأولي أن يكون من ملك العجين؛ لعموم هذا المعنى بكل من يسمي باسم الملك.[9]

    __________________________________________________ ___
    [1] فهو اسم جنس إفرادي واسم الجنس ألإفرادي هو ما يصدق علي الكثير والقليل بلفظ واحد كالماء والهواء والخل والزيت ... الخ فالماء مثلاً يطلق على النقطة الواحدة كما يطلق علي ماء البحر كله فكذلك كلمة ملك .
    [2] صحيح: مسلم (806)
    [3] تفسير المواردي : 1/ 59 .
    [4] انظر تفسير القرطبي ( ط. الشعب ) 1/224، والكشاف للزمخشري ( ط. الدار العالمية ) 1/71، ومفاتيح الغيب للرازي (ط. دار الغد العربي ) 1/572، تفسير الخازن ( ط. دار الفكر ) 1/44، وتفسير البغوي بحاشية الخازن 1/44، وتفسير النسفي بحاشية الخازن أيضاً ( طبعة آخري ) 1/44، وحاشية الجمل علي الجلالين (ط. عيسي الحلبي ) 1/37، وإعراب القرآن للعكبري بحاشية الجمل أيضاً ( ط . عيسي الحلبي ) 1/87- 88، وتفسير الآلوسي (إدارة الطباعة المنيرية) 1/218، وحاشية القونوي علي البيضاوي 2/4 – 5، ومعه حاشية ابن التمجيد علي البيضاوي 2/4-5، وحاشية الصاوي علي الجلالين (ط. عيسي الحلبي) 1/19، وفتح البيان في مقاصد القرآن لصديق حسن خان (ط. دار الفكر العربي) 1/103.
    [5] مألكا: بفتح اللام وضمها
    [6] حاشية القونوى ( الحافظ إسماعيل بن محمد بن مصطفي القونوي ) علي القاضي البيضاوي 2/4 .
    [7] من باب ضرب يقال: مَلَكْتُ العجينَ مَلْكًا إذا شَدَدْتَهُ وقَوَّيْتَهُ.
    [8] المِلْك بكسر الميم اسم، والمَلْك بالفتح مصدر، والفعل (مَلَكَ).
    [9] حاشية: ابن التمجيد علي القاضي 2/5

    اترك تعليق:


  • رد: قصص الملائكة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله، نحمده ونستعينـه ونستغفـره، ونعـوذ بالله من شـرور أنفسنا ومن سيئـات أعمالنا، من يهده الله فلا مضـل له، ومن يضلل فلا هـادى له.
    وأشهد أن لا اله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102]
    {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]
    {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)} [الأحزاب: 70، 71]
    أما بعد:
    فقد شكا إلىَّ بعضُ إخواني -أصلح اللهُ شانَهم وشاني- ندرةَ وجود كتاب جامع عن قصص الملائكة المكرمين-صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين-[1]
    وهذا الموضوع مع جلالته وتطاولِ الأزمان عليه لم يَتَصَدَّ أحدٌ لوضع كتاب عنه فيما أعلم –والله أعلم- إلا ما كان منثورا في كتب العقيدة من الحديث عن الملائكة لأنه ركن من أركان الإيمان الستة
    وكذا في كتب التفسير عند تفسير الآيات المتعلقة بهم
    ثم دواوين شروح الحديث وغيرها
    لكن لم يفرده أحد بتأليف مستقل يجمع فيه ما تفرق في غيره؛ فقلت كما قال الأول: «لعل ذلك فضلٌ ذَخَرَهُ اللهُ لمن يشاء من العبيد، ولا يكون في الوجود إلا ما يريد».
    ولكني أحجمت عن الإقدام على هذا العمل؛ لأنه أمر جلل.
    ولما كنت أعلم عن نفسي العجز والكسل؛ توانيت خشية التقصير والزلل
    ورحت ألتمس لنفسي معذرة، وأقول: فنظرة إلى ميسرة.
    وتمنيت أن لو قام غيري بذلك؛ إِذْ لستُ مِنْ أهلِ هاتيك المسالك
    ولكن شرح الله له صدري، ويَسَّرَ لي أمري؛ فخضت عُباب هذا البحر، ودفعت عن نفسي الإعياء والبُهْر[2]، حتى انتهيت وفي نفسى مزيد، فسبحان المبدي وسبحان المعيد.


    والإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة كما قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285]


    وفى حديث جبريل -عليه السلام- أنه سأل النبي ï·؛عن الإيمان فقال: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِـهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ...» [3]


    وقد ذكرت قصة كلِّ ملَكٍ مفردة، وذكرت معها بعض ما يتعلق بها من المسائل والأحكام، تذكرةً لأولي الألباب والأفهام.
    ومتى كان الحديث فى الصحيحين أو أحدِهما اقتصرت فى التخريج عليه، إلا أن يكون فى لفظ غيرهما زيادةٌعليه؛ فأذكرها مع بيان ذلك.
    ولا أطيل في التخريج إلا إذا اقتضى الأمر ذلك.


    واللهَ أسأل، أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتقبله مني بقبولٍ حسنٍ؛ إنه نعم المولي ونعم النصير.

    __________________________________________________ ______
    [1] قلت هذا قديماً حين شرعت فى جمع مادة هذا الكتاب فى صيف عام 1997م ثم انتهيت منه فى شتاء عام2000م.
    وفى تلك الفترة لم أكن وقفت على أي كتاب أُفرد للحديث عن الملائكة بله قصصَها.
    ثم وقفت بعد أن جاوزت ثلث الكتاب، على كتاب عن الملائكة للشيخ محمد رجب بيومي.
    وكنت أحسب أن كتابَىْ: الحبائك فى أخبار الملائك للسيوطي والعظمة لأبى الشيخ فى عدادالمخطوطات ثم وقفت عليهما بعد ذلك فاستفدت من العظمة لأبي الشيخ دون الحبائك.
    [2] البُهْر: انقطاع النَّفَسِ من الإعياء، يقال: (وقع عليه البُهْرُ) وهو ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعَدْوِ من النَّهِيجِ وتتابع النَّفَسِ.
    [3] صحيح: رواه البخاري (50 ، 4777 ) ومسلم (9 ، 10 ) وانظر اللؤلؤ والمرجان (5) .

    اترك تعليق:


  • رد: قصص الملائكة

    وقد رتبته على تمهيد ومقدمة وأبواب
    ذكرت في التمهيد شيئا مما أشرت إليه من قصة الكتاب
    وأما المقدمة فقد اشتملت على عدة أبواب هامة عن الملائكة منها: باب عن معنى كلمة (ملائكة) واشتقاقها، وحكم الإيمان بالملائكة، وذكر خلق الملائكة وفيه بحث عن وقت خلقهم، ثم باب عن أصناف الملائكة، وآخر عن أوصافهم، وباب عن عصمتهم وغير ذلك مما سيمر بك إن شاء الله تعالى
    وأما الأبواب فتأتي بعد المقدمة
    وأولها باب قصة جبريل عليه السلام وفيه فصول
    ثم باب قصة ميكائيل عليه السلام وفيه فصول
    ثم باب قصة إسرافيل عليه السلام وفيه فصول منها التوفيق بين التعارض الظاهري الكثير في قصته من مثل كونه لم يطرف منذ وكل بالصور مع ما ذكر من نزوله مع جبريل وميكائيل لبشارة إبراهيم عليه السلام وتعذيب قوم لوط وحروبه مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك، وكذا التوفيق بين ما روي من أن النفاخين في السماء الثانية وأنه ما من صباح إلا وملكان موكلان بالصور ...الخ مع ما يروى من أن إسرافيل أحد حملة العرش، وغير ذلك مما تقر به عين الناظر إن شاء الله تعالى.
    ثم باب قصة ملك الموت عليه السلام وفيه فصول واستشكالات وأجوبتها، ومن فصوله فصل في ذكر الحالات التي لا يقبض فيها ملك الموت الأرواح
    ثم باب قصة منكر ونكير عليهما السلام وفيه فصول
    ثم باب ذكر ملك الأرحام وفيه فصول
    ثم باب ذكر ملك الجبال وفيه فصل واحد
    ثم باب ذِكْرُ الحفظة على العباد وفيه فصول
    ثم باب ذكر خزنة السماوات وفيه فصلان
    ثم باب ذكر حملة العرش وفيه فصول
    ثم باب ذكر الحافون من حول العرش
    ثم باب الملائكة وعلامات الساعة وفيه فصول
    ثم باب الملائكة يوم القيامة وفيه فصول
    ثم باب ذكر خزنة النار وفيه فصول
    ثم باب ذكر خزنة الجنة وفيه فصل واحد وفوائد
    ثم بابٌ يشمل فصولا بديعة عن الملائكة منها: فصل عن الملائكة الذين نزلوا من السماء أول مرة، وفصل عن الذين رأوا الملائكة وآخر عن الذين سمعوا الملائكة وغير ذلك
    ثم ختمته بباب الفضائل.
    فتم به الكتاب، ولله الحمد والمنة

    اترك تعليق:


  • رد: قصص الملائكة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا وزادك حرصا على الخير
    وبعد
    فأنا لم أتعرض لحكم الإيمان بالملائكة فله باب في أبواب المقدمة
    وإنما ذكرت -فيما سبق- ما أصابني من الهم حين قرأ علينا شيخنا في هذه الفترة (وهو غير متمكن من العلم) قولَ الدكتور محمد نعيم ياسين: "الإيمان بالملائكة تفصيلي وإجمالي: ويجب الإيمان بالملائكة التي وردت أسماؤهم في الكتاب أو السنة بالتفصيل ومن هؤلاء رؤساؤهم الثلاث: جبريل وميكائيل وإسرافيل ...الخ" (انظر الإيمان لمحمد نعيم ياسين ص25)، ثم قال ص26: "فهؤلاء وغيرهم ممن ورد ذكر أسمائهم في أحاديث ثبتت صحتها يجب الإيمان بهم ..." فهذا الوجوب الذي ذكره الدكتور في كتابه هو الإشكال الذي انتبهتَ أنت له أخي الكريم وهو ما أوقعني فيما أوقعني فيه من الهمِّ فأنا أريد أن أعرف (غيرهم) الذين ذكرهم هكذا دون تفصيل، ولم يذكر الدكتور بلاغا ولا غيره ولم يكن عند شيخنا من العلم ما يمكنه من حَلِّ هذا الإشكال وكنت أنا ما زلت صغيرا ربما لم أصل حد البلوغ بعد، ولم يكن بين يدي شيء من الكتب التي تمكننا من معرفة الحكم الصحيح في ذلك، ولا عندنا أحد من العلماء الذين يمكننا سؤالهم فيما أشكل علينا،
    أو كان عندنا ولكن ...
    والخلاصة أن كلام الدكتور بالوجوب التفصيلي مع عدم إمكانه أوقع في نفسي همًّا كبيرا حتى بدأت بتصنيف هذا الكتاب فكان أحد الدوافع لي على استكماله رغم وقوفي كثيرا ورغبتي في تركه، ولكن شاء الله أن أتمه ولله الحمد والمنة

    اترك تعليق:


  • رد: قصص الملائكة

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك أخي الحبيب على مشاركاتك النافعة !
    لفت انتباهي قولك:
    فلما وصلنا إلى مبحث الإيمان بالملائكة ذكر أنه
    يجب
    الإيمان بالملائكة الذين وردت أسماؤهم في الكتاب أو السنة
    بالتفصيل
    .(!)
    ومعلومٌ أنَّ التَّفصيل الواجب العلم به هو بعد البلاغ الصَّحيح، لا طلبه ابتداءً، إذ يكفي معرفة أركان الإيمان إجمالًا، وهذا الذي أظنُّك قصدته، والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • قصص الملائكة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلمَ تسليما كثيرا.


    أما بعد
    فقد كان من خبر هذا الكتاب أنني حين شرعت في الطلب قديما كنت أقرأ مع بعض الإخوان كتاب الإيمان لمحمد نعيم ياسين فلما وصلنا إلى مبحث الإيمان بالملائكة ذكر أنه يجب الإيمان بالملائكة الذين وردت أسماؤهم في الكتاب أو السنة بالتفصيل. فكان قوله: "يجب ... بالتفصيل" شديد الوقع على نفسي وسألت كيف السبيل إلى ذلك؟ أعني إلى معرفة كل الملائكة الذين ذكروا في الكتاب والسنة بالتفصيل، فكانت كل الأجوبة لا تشفي غليلي. فسألت هل يوجد كتاب جامع في هذا الأمر؟ أعني كتاب أُفْرِدَ للحديث عن الملائكة تفصيلا، فكان الجواب: لا يوجد، وكم تمنيت أن لو وُجِدَ مثل هذا الكتاب لِيَتِمَّ إيماننا بهذا الركن من أركان الإيمان وهو الإيمان بالملائكة على وجهه.ثم مضى نحو عقد من الزمان وإذا بأخي محمد يرغب إليَّ أن أضع كتابا عن الملائكة فأثار ما كان في نفسي قديما، وقلت في نفسي: إنها أمنية قديمة ولكني لست أهلا لها، ثم بعد أيام أعاد طلبه هذا، وظل مدة من الزمان يسألني ذلك وقال: إن التأليف الآن قد كثر جدا فإن لم تبدأ في صنع هذا الكتاب صنعه غيرُك، فكنت أتمنى أن يصنعه غيري لصعوبته وعدم وجود تأليف سابق فيما كنت أظن، وقلة المراجع بين يدي، إلا أنني كنت أتمنى أن أصنعه أنا ولكنها كانت أمنية بعيدة إذ كنت أعلم أنني لست لها أهلا.فلما زاد إلحاح أخي محمد على هذا الأمر وانشرح صدري له عزمت على البدء في جمع مادته ولكن لم يكن عندنا من الكتب ما يُمَكِّنُنا من ذلك، فعزمتُ في صيف عام 1997م على البدء بما تيسر لدي فشرعت في قراءة صحيح البخاري وكان عندي الطبعة اليونينية غير كاملة، وبعض أجزاء من صحيح مسلم طبعة دار التحرير وعلى هامشها تعليقات مأخوذة من شرح الإمام النووي فبدأت باستخراج ما فيهما من الأحاديث عن الملائكة وفي أثناء ذلك إذا بأخي محمد يشتري سنن الدارمي فأخذته فقرأته كله واستخرجت ما فيه وهو قليل جدا، ثم جاءني بسنن الدارقطني فقرأتها كلها واستخرجت ما فيها، ومشيت هكذا لا يقع تحت يدي كتاب إلا قرأته كله لاسيما إذا كان من كتب السنة فقرأت صحيح سنن النسائي للإمام الألباني كله وبعض ضعيف النسائي وسنن ابن ماجه تحقيق عبد الباقي قرأتها كلها أو بعضها لا أذكر الآن، وأكثر سنن أبي داود وبعض سنن الترمذي والشمائل له والزهد لابن المبارك والزهد لأحمد وتلبيس إبليس لابن الجوزي والنهاية في الفتن والملاحم لابن كثير والصحيح من التذكرة للقرطبي وتنبيه الغافلين للسمرقندي وكل ما وقع تحت يدي في هذا الوقت قرأته كله أو جله حتى اجتمعت لدي مادةٌ كثيرة عن الملائكة، وفي أثناء ذلك جمعت كل أو أكثر الآيات التي تتحدث عن الملائكة ثم وقفت وقفة هامة لتنظيم هذه المادة وترتيبها فلما قمت بذلك وجدت أن ما اجتمع لدي عن ميكائيل يمكن تنظيمه بحيث يكون موضوعا كاملا فكتبت قصة ميكائيل كلها كما ستراها هنا إن شاء الله تعالى، ثم سِرْتُ في باقي القصص على نهجها مِنْ ذكر الاسم والعمل المكلف به وأعوانه ...الخوقد استغرقتْ كتابةُ مسودةِ الكتاب نحو سنتين ونصف، كنت في أكثرها بعيدا عن كتبي إذ كنت ما زلت طالبا في الجامعة وأسكن في المدينة الجامعية وأعود للبيت كل خميس وجمعة ففيهما كنت أنتهز الفرصة للكتابةولما انتهيت من مسودته في شتاء سنة 2000م لم أكن خَرَّجْتُ أحاديثه بل نقلت أحكام العلماء التي قابلتني فقط كأحكام ابن كثير وابن الجوزي وغيرهما، وذلك لعدم وجود الكتب بين يدي، فلما يَسَّر الله تعالى لي الحصول على بعض كتب التراجم كالتقريب والتهذيب لابن حجر والجرح والتعديل وسؤالات الحاكم شرعت في تخريج كل أحاديثه مرة أخرى معتمدا على ما وقفت عليه من أسانيد إذ لم تكن الشاملة قد ظهرت بل لم يكن عندي حاسوبا وكان هذا من أفضل ما استفدته إذ لم أكن أعتمد على سرعة استخراج طرق الحديث بضغطة زر بل كان بمراجعة كثيرة مني والبحث بنفسي عن مواطن الحديث وفي الأماكن التي يمكن أن يوجد فيها كأن يكون مثلا في كتاب الرقائق أو التفسير ونحو ذلك فربما قرأت الباب كله إن لم أكن قرأته قبل ذلك وربما أعدت قراءته أكثر من مرة، وكنت أنظر في تخريجات المحققين ولا أعتمد عليها إذ كانوا –أحيانا- يخطئون في الإحالة فكنت أرجع إلى كل الأماكن التي يحيلون عليها للاطمئنان بنفسي على صحة هذه الإحالات، وكان أمرًا شاقًّا جدا، ولكن ما أكثر ما أفدت من ذلك ولله الحمد.

    ثم عرضه أخي محمد على بعض دور النشر فأراد أحدهم شراءَه بثمن بخس دراهم معدودة تقل عن ثمن مسند الإمام أحمد طبعة شاكر! وعجبا والله لهؤلاء الناشرين! ولكني ولله الحمد لم أكن فيه من الزاهدين فأخذته واحتفظت به سنوات كثيرة ثم عرضته مرة أخرى بعد نحو عشر سنوات على بعض دور النشر في السعودية فوافقت إحدى الدور على نشره وطلبوا مني أن أعمل له (فَسْح إعلام = تصريح نشر) فكلفني ما كلفني حتى إذا انتهيت منه، إذا بهم يقولون: إن الدار لن تستطيع نشره الآن!! وهكذا ظل حبيس المكتب حتى وجدت هذه الدار التي تولت طباعته...
    فأرسلت لصاحبها الكتاب فأخذه،
    وثمنَ طباعته فأكله،
    فلا تسل عما وراء ذلك،
    وإنما أقول ذلك مصرحا به تبرئة للذمة لئلا ينخدع بهذه الدار أحد، لا رغبة في غيبة أحد، ويكفي أن تعلم أن صاحب هذه الدار بعد أن أخذ الكتاب وثمنه ماطلني كثيرا في مجرد الرد على الجوال؛ إذ لم يكن هناك وسيلة للاتصال بيننا إلا الجوال، وأنا في بلدة وهو في بلدة أخرى، لكنه لما علم أني أعمل طبيبا في السعودية كانت هاتان الخصلتان (طبيب + في السعودية) كافيتين عنده لأن يأخذ الكتاب لنفسه! إذ هو خالٍ عنهما فليس طبيبا كما أنه لا يعمل في السعودية. وبناء على ذلك فهو أولى بهذا الكتاب مني، فكان أن قام بإغلاق هاتفه عني إذ كان يعلم أني لا أستطيع الوصول إليه إلا من خلاله، ثم لم يكتف بذلك بل قام بعمل (حظر) لرقمي فلا يصل إليه، ثم في مثل هذه الأيام من العام الماضي وصلت إليه في الأجازة وذهبت إليه حيث هو ووقعت معه عقدا (على ورق فقط طبعا) فلما عرف أنني سافرت (رجعت ريمة لعادتها القديمة)، وتبرئة للذمة أيضا أقول إنني تحصلت منه على نحو خمسين نسخة من الكتاب وكان الاتفاق أن يرسلها لي في السعودية وقد أعطيته ثمنها بل أكثر من ثمنها زيادة على ثمن الكتاب، ولكن ...
    ولأن جميع الحقوق محفوظة للمؤلف! كما كتب هو على غلاف الكتاب الداخلي، وأيضا فقد مضى على طبع الكتاب نحو سنتين إلا قليلا، فقد استخرت الله تعالى في كتابته في المنتديات رغبة فيما عنده من ثواب وطمعا أن يغفر لي ما خالط عملي هذا من قلة الإخلاص أو عدمه، وما شَابَهُ من سوء القصد والعمل، وأسأله سبحانه أن يغفر لي وللمسلمين ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما هو –سبحانه- أعلم به منا، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وألا يتوفنا جميعا إلا وهو راض عنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه
    هذا وأُذَكِّرُ إخواني بأن هذا أول عمل حديثي لي وبعض الأحكام الموجودة فيه لا أرضاها الآن ولكن ليس لدي الوقت الكافي لمراجعتها فأنا أكتب الكتاب كما طُبِعَ وكما كتبته قديما فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئان
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
يعمل...
X