إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قول رب الرحمة ورب السمع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مدارسة] قول رب الرحمة ورب السمع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت فائدة أردت أن أضعها هنا حتى ينقل الإخوة على ما وقفوا عليه من كلام أهل العلم في هذه المسألة

    قوله تعالى { رب العزة } بمعنى صاحب العزة وبهذا الدليل يصح أن تقول لله عز وجل رب الرحمة ورب السمع ونحو ذلك بمعنى صاحب يعني المتصف بهذه.

    من وقف على فائدة متعلقة بالمسألة يضعها , لم أبحث المسألة لانشغالي فأحببت أن يشارك كل أخ بما يقدر حتى نختصر الوقت.


  • #2
    رد: قول رب الرحمة ورب السمع

    المُزَنِي فيما نقل الأخ (ما أدري هل النقل دقيق أو لا) لكن في قوله ورب (يس) ، (يس) فُسِرت بأنه قرآن ، من أسماء القرآن ، كما هو معروف في الحروف المقطَّعة جميعاً (الم) من أسماء القرآن (ق) من أسماء القرآن منها (يس) هذه من أسماء القرآن ، وقوله ورب (يس) كأنه جُعِلَ هنا فَهِم منه أن الحالف برب (يس) حَلَفَ برب القرآن ، والقرآن ليس بمخلوق فكيف يكون له رب ، وهذا غير مفهوم عندي إذا كان على هذا النحو ، لأنه القرآن هو كلام الله جل وعلا وصفته وقول القائل ورب القرآن يحتمل أن يريد به الصفة ويحتمل أن يريد به - يعني القرآن الذي هو صفة الله جل وعلا - ويحتمل أن يريد أن القرآن مخلوق ، فيُمنَع منه لأجل هذا الاحتمال ،والأول أن يكون ورب القرآن يعني ورب الصفة بمعنى أنه جل وعلا صاحبها هذا جائز من جهة أنه ربٌ للصفة كقوله جل وعلا ï´؟سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَï´¾ وهو رب العزة والعزة صفة من صفاته جل وعلا ، فيقال رب الرحمة بمعنى أنه جل وعلا صاحبها المتصف بها ، رب العزة بمعنى أنه جل وعلا المتصف بها .
    رب القرآن بمعنى أنه المتصف به لكن مثل هذه الكلمة لا يسوغ أن تقال لأن هذه هي من كلمات من يقولون القرآن مخلوق ، فكأن المزني في وقته كان قول من يقول ورب (يس) رب القرآن ، يقولها من يعتقد أن القرآن مخلوق فلذلك نبه على ذلك رعاية للحال الذي كان في زمنه ، أما من جهة الأصل فإنه يقال رب القرآن بمعنى صاحبه أو بمعنى المتصف به الذي تكلم به جل وعلا ولكن هذا عند الاختيار لا يقال بل يُبتعد عنه لأن القرآن صفة الله جل وعلا والناس لا يعقلون من الربوبية إلا ربوبية المخلوق ، لا ربوبية الصفة بمعنى أنه المتصف بها]اهـ.
    من شرح الواسطية معالي الشيخ صالح آل الشيخ-حفظه الله تعالى - .

    تعليق


    • #3
      رد: قول رب الرحمة ورب السمع

      العلامة عبد المحسن العبَّاد -حفظه الله-


      السؤال:
      هل يصحُّ القسم بالقول: "وربَّ القرآن"؟



      الجواب:
      لا يجوز ذلك؛ لأنَّ هناك احتمالين:

      - احتمال أن يكون المقصود بالربِّ أنَّه الخالق،

      - والاحتمال الآخر أن يكون المقصود بالربِّ: الصَّاحِب.

      ومن أجل الاحتمال الباطل فإنَّه يُحلَف بالله -عزَّ وجلَّ-، أو يُحلَف بالقرآن، أو يُحلَف بكلام الله، دون أن يُقال: "وربّ القرآن"؛ لأنَّ فيه احتمالاً باطلاً. هذا هو الأولى.
      وإذا أريد به المعنى الصحيح فإنه يُترَك؛ حتى لا يُتوهَّم الباطل.

      وإضافة الربِّ إلى الصِّفة؛ مثل: (ربّ العزَّة).
      ورد في قوله: ï´؟سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَï´¾[الصافات:180]؛
      فإن العزَّة صفة من صفات الله -عزَّ وجلَّ-، والمقصود بذلك صاحب العِزَّة، وليس المقصود خالق الصفة التي هي صفته، فصفة الله -عزَّ وجلَّ- غير مخلوقة، أو يُراد به العِزَّة المخلوقة التي خلقها الله في النَّاس، والتي أوجدها فيمن يكون عزيزًا في النَّاس.

      المصدر: شرح سنن أبي داود (27 / 242) بترقيم الشاملة
      مستفادة من مشاركة أحد الإخوة في المنتدى

      تعليق


      • #4
        رد: قول رب الرحمة ورب السمع

        أذكر أنه ورد عن ابن عباس رضي الله عنه النهي عن ذلك أنظره في كتاب منهج الإمام مالك في إثبات العقيده لسعود الدجعان و جاء فيه أن رجلا قال في جنازة اللهم رب القرآن اغفر له فنهاه ابن عباس وقال القرآن ليس مربوب أو كما قال رضي الله عنه.
        كما يجب الحذر من دعاء صفة من صفات الله مثلا صفة النزول لا يقال يا نازل إعطني فهذا كفر بالإتفاق ويجب التنبيه أيضا أن كل اسم هو صفة وليس العكس فالرحمن إسم وصفة يجوز الدعاء بها وهكذا سائر الأسماء أما الصفات فلا يُدعى بها.
        والله أعلم
        قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
        إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
        سير أعلام النبلاء4/19.

        تعليق


        • #5
          رد: قول رب الرحمة ورب السمع

          (أذكر أنه ورد عن ابن عباس رضي الله عنه النهي عن ذلك أنظره في كتاب عقيدة الإمام مالك في إثبات العقيده لسعود الدجعان و جاء فيه أن رجلا قال في جنازة اللهم رب القلاآن اغفر له فنهاه ابن عباس وثال القرآن ليس مربوب أو كما قال رضي الله عنه).
          أذكر أن الإسناد إلى ابن عباس لا يصح في ذلك ذكره شيخ الإسلام وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما فلو يتحفنا أحدهم بإسناده.

          (كما يجب الحذر من دعاء صفة من صفات الله مثلا صفة النزول لا يقال يا نازل إعطني فهذا كفر بالإتفاق)
          نعم وفقك الله مسألة دعاء الصفة مسألة ثانية ولا شك الأمر كما ذكرت حيث نقل الاتفاق ابن تيمية رحمه الله في الرد على البكري

          (ويجب التنبيه أيضا أن كل اسم هو صفة هليس العكس فالرحمن إسم وصفت يجوز الدعاء بها وهكذا سائر الأسماء أما الصفات فلا يُدعى بها.والله أعلم)
          نعم أحسن الله إليكم فالأسماء متضمنة لصفات الكمال فكل اسم يتضمن صفة أو صفات وليس كل صفة نثبت بها الاسم.
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي; الساعة 08-Jan-2018, 09:11 PM.

          تعليق


          • #6
            رد: قول رب الرحمة ورب السمع

            بارك الله فيكما!
            ليس لي جديد إلى الآن فيما يخص أصل الموضوع، لكن شد انتباه قول أخي أبا عائشة:
            (كما يجب الحذر من دعاء صفة من صفات الله مثلا صفة النزول لا يقال يا نازل إعطني فهذا كفر بالإتفاق)
            الذي أعلمه أن دعاء الصفة يكون بقول مثلا!: يا رحمة الله ارحميني، ويا مغفرة الله اغفري لي!!
            أما ما مُثِلَ به: يا نازل! فالدعاء هنا متجه لصاحب النزول لا لذات النزول والله أعلم وفرق بينهما كما لا يخفى.
            آمل التوضيح إن أخطأت!

            تعليق


            • #7
              رد: قول رب الرحمة ورب السمع

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيكما!
              ليس لي جديد إلى الآن فيما يخص أصل الموضوع، لكن شد انتباه قول أخي أبا عائشة:
              (كما يجب الحذر من دعاء صفة من صفات الله مثلا صفة النزول لا يقال يا نازل إعطني فهذا كفر بالإتفاق)
              الذي أعلمه أن دعاء الصفة يكون بقول مثلا!: يا رحمة الله ارحميني، ويا مغفرة الله اغفري لي!!
              أما ما مُثِلَ به: يا نازل! فالدعاء هنا متجه لصاحب النزول لا لذات النزول والله أعلم وفرق بينهما كما لا يخفى.
              آمل التوضيح إن أخطأت!
              وفيك بارك
              لم انتبه لمثال الأخ الأمر كما ذكرت قول يا نازل ليس من باب دعاء الصفة بل الموصوف
              لكن الخطأ هنا في قول يا ( نازل ) فهو مشعر أن هذا من أسماء الله سبحانه وتعالى والأمر ليس كذلك.

              ولعل هناك سبق قلم وقع من الأخ الفاضل

              تعليق


              • #8
                رد: قول رب الرحمة ورب السمع

                سمعتها مرة من الشيخ أبي عبد المعز لكن أنا بعيدٌ جدا عن دفاتري فأرجو التصويب إن أخطأتُ.
                وإلا أعدكم أني سأسأل عنها خبيرا فأبشروا.
                وكم اشتقنا لمثل هذه النقاشات والله، فجزى الله صاحب الموضوع خير الجزاء
                قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
                إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
                سير أعلام النبلاء4/19.

                تعليق


                • #9
                  رد: قول رب الرحمة ورب السمع

                  بارك الله فيك لدي جمع في المسألة لكني بعيد عن البيت لعدة أيام لكن هنا وجدت كلام الشيخ فركوس حفظه الله
                  ذكر كما قرر الأخ عبد الحميد وكما ذكرتم في مسألة دعاء الصفة وأما المثال بيا نازل فالأمر كما سبق بيانه والتنبيه عليه.
                  قال الشيخ فركوس حفظه الله:
                  والمرادُ مِنْ دعاء الصفة: أَنْ تكون الصفةُ المدعوُّ بها تقتضي شيئًا منفصِلًا ومستقِلًّا عن الذات الإلهية يسمع الدعاءَ ويجيبُ مِثْلَ أَنْ يقول: «يا رحمةَ اللهِ ارْحَمِيني»، «يا عزَّةَ اللهِ أَعِزِّيني»، «يا قوَّةَ اللهِ قَوِّيني»، ونحوِ ذلك ممَّا لم يَرِدْ قطُّ في الأدعية المأثورة، فمَنِ اعتقد أنَّ الصفة المنفصِلةَ عن الموصوف تغفر وترحم وتُغْني وتُقَوِّي.. فقَدْ جَعَلَ الصفةَ إلهًا معبودًا، وهذا كفرٌ باتِّفاق العلماء؛ ذلك لأنَّ صفاتِ اللهِ تعالى مُلازِمةٌ لِذَاتِه لا تنفكُّ عنه؛ فهو ـ سبحانه ـ إلهٌ واحدٌ بجميعِ صفاته، وأسماؤُه وصفاتُه داخلةٌ في اسْمِه: «الله»، ولا يجوز أَنْ يُطْلَقَ على الصفة بأنها إلهٌ أو خالقٌ أو رزَّاقٌ ونحوُ ذلك، وقد نَقَلَ ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ اتِّفاقَ العلماء على أنَّ دعاءَ صفاتِه وكلماتِه كفرٌ، حيث قال: «وأمَّا دعاءُ صفاتِه وكلماتِه فكفرٌ باتِّفاق المسلمين، فهل يقول مسلمٌ: «يا كلامَ اللهِ اغفِرْ لي وارْحَمْني وأَغِثْني أو أَعِنِّي»، أو «يا عِلْمَ الله» أو «يا قدرةَ الله» أو «يا عزَّةَ الله» أو «يا عظمةَ الله» ونحوَ ذلك؟ أو سُمِعَ مِنْ مسلمٍ أو كافرٍ أنه دَعَا ذلك مِنْ صفاتِ الله وصِفَاتِ غيرِه، أو يطلبُ مِنَ الصفةِ جَلْبَ منفعةٍ أو دَفْعَ مَضَرَّةٍ أو إعانةً أو نصرًا أو إغاثةً أو غيرَ ذلك»(ظ¢). وهذا الذي عَنَاهُ الشيخُ ابنُ بازٍ ـ رحمه الله ـ بتقرير الإجماع على عدَمِ مشروعيةِ دعاء الصفة
                  https://ferkous.com/home/?q=fatwa-21

                  وفقنا الله واياكم لكل خير

                  تعليق


                  • #10
                    رد: قول رب الرحمة ورب السمع

                    حفظكم الله ورعاكم
                    وننتظر مشاركات وإفادات الإخوة الأفاضل
                    قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
                    إنّي لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكن لعلّ الله يأجرني فيه.
                    سير أعلام النبلاء4/19.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X