إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

سلسلة البدعة وموقف الشرع منها ومن أصحابها - الخطبة الأولى بعنوان "معرفة الأمور بأضدادها"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [خطبة جمعة] سلسلة البدعة وموقف الشرع منها ومن أصحابها - الخطبة الأولى بعنوان "معرفة الأمور بأضدادها"

    "معرفة الأمور بأضدادها"

    إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا.
    من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
    وأشهد أن محمداً عبدُه ورسولُه .
    ï´؟يَا أَيها الذين آمَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمُونï´¾.
    ï´؟يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباًï´¾.
    ï´؟يَا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قَولاً سَديداً يُصلح لَكُم أَعمالكم وَيَغفر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطع الله وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماًï´¾.


    أما بعد:-
    فإن أصدقَ الحديثِ كلامُ الله تعالى، وخيرَ الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٍ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٍ، وكلَّ ضلالةٍ في النَّار.
    أوصيكم أيها المسلمون ونفسي بما أوصى به ربُّ العبادِ العبادَ، ï´؟وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَï´¾.
    وأوصيكم ونفسي أيضا، بما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "فعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي، عُضْوًا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ".
    فبتقوى الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أوصيكم ونفسي أيها المسلمون.
    كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله قائلاً: "فإني أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وكفوا مؤنته فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة".
    وقال ابن عباس لرجل يوصيه: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالاِسْتِقَامَةِ، واتَّبِعْ وَلاَ تَبْتَدِعْ".
    فعليكم بتقوى الله وسنة رسول الله قولا وفعلا حفظكم الله، قال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: "مَنْ أَمَّرَ السُّنَّةَ عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ وَمَنْ أَمَّرَ الْهَوَى عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا وَفِعْلًا نَطَقَ بِالْبِدْعَةِ، قال تعالى: ï´؟وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواï´¾.
    نعم أيها المسلمون:
    فقد تكلمنا فيما سبق على خيار هذه الأمة، علماء السنة.
    وذكرنا أنَّ معرفتهم ومعرفة ما قالوا، هو من صميم واقعنا الذي نعيش فيه، إذ أنَّ من له عقل بصير ورأي سديد، يعلم أن عِظَمَ المصائب والفتن التي وجدت في هذه الأمة، إنما هو بسبب تركِ الناس لعلماء السنة وعدم الأخذ بأقوالهم ونصائحهم.
    وذكرنا أن النيل منهم ولمزهم هو ما يسعى إليه أهل البدع والضلال.
    وذكرنا من العلماء الذين وقفوا حجر عثرة أمام أهل البدع والضلال، ذكرنا العلامة ربيع بن هادي، وعبيد بن عبد الله الجابري، ومحمد أمان الجامي، ومقبل بن هادي الوادعي.
    وتركنا جهابذة النقاد، وهداة يهتدي بهم الحيران في ظلمات الشبه والشهوات، يطيب المقام بذكرهم ويطول.
    وذكرنا لكم حفظكم الله، أن من أوصاف علماء السنة أنهم لا يجاملون ولا يداهنون ولا يتلونون، وبالحق يصدعون، فليسوا بعلماءَ درهم ولا دينار، ولا بعلماءَ سلطة ولا سلطان.
    ذكرنا ذلك وغيره، حتى يميز الناسُ علماءَ السنة من غيرهم، فتؤخذ أقوالهم ويلزم غرزهم، فليس كل من أعفى لحيته ورفع ثوبه وخرج في الإعلام يتكلم بآية وحديث يعدُّ من علماء السنة، فالمتشبهون بهم كثير، والذين يدسون السم في العسل هم أكثر من ذلك.
    أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم.

    الخطبة الثانية:-

    فمن أراد لنفسه الفوز والنجاة أيها المسلمون، فعليه أن يلزم غرز علماء السنة، ويسلك نهجهم ويتبع طريقتهم.
    قال العلامة بن باز رحمه الله تعالى: "من لم تسِعَه طريقة الرسول وطريقة المؤمنين السابقين فلا وسَّع الله عليه".
    وطريق السابقين أيها المسلمون، حفظ مكانة العلماء، ولزوم غرزهم وأخذ أقوالهم ونصحهم.
    ولأن تتم الوصية أيها المسلمون يكون لزاما أن نذكر لكم ما يضاد السنة وأهلها وعلمائها، لأنه حفظكم الله لا يعرف الحق إلا ببيان الباطل واجتنابه، ولا يعرف الخير إلا ببيان الشر واجتنابه، ولا يعرف التوحيد إلا ببيان الشرك واجتنابه، وهكذا حفظكم الله لا تعرف السنة وأهلها وعلماؤها إلا ببيان البدعة وأهلها ومن يدعو إليها.
    قال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله: "لا يستقيم الإسلام أبدا إلا بإقامة الحق وتوضيحه وتبيينه ونقد الباطل وبيان قبحه وخبثه والتحذير منه ومن أهله، وأي دعوة لا تقوم بهذا الواجب فهي دعوة فاشلة ميتة، تحمل جراثيم الموت في ذاتها، لا تكون الدعوة حية إلا إذا كانت ترفع راية الحق وتهين الباطل في نفس الوقت، هذا هو المنهج الصحيح".
    نعم أيها المسلمون:
    فلا يصدق على المرء أنه سني إلا بمعرفة البدعة واجتنابها والتحذير منها ومن أهلها.
    ولا يصدق على المرء أنه موحد إلا بمعرفة الشرك واجتنابه والتحذير منه ومن أهله، وهذا أمر عظيم يجب التفطن له والاعتناء به.
    قال الله جل وعلا: ï´؟وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَï´¾، فأمر سبحانه بالصراط، ونهى عن السبل، فلا يكون المرء مستقيما على الصراط حتى يعلم السبل ويجتنبها.
    وقال الله جل وعلا: ï´؟وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَï´¾، فلا يكون المرء حفظكم الله عابدا لله حقا حتى يعلم ما ينقض هذه العبادة فيحذر منه ويجتنبه ويحذر غيره.
    قال حذيفة رضي الله عنه: "كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي".
    ومن أجل أن نحقق هذا الأصل العظيم، وبعد أن تكلمنا على السنة وأهلها وعلمائها الأمناء، سيكون لزاما علينا أن نتكلم على البدعة وأهلها والموقف الشرعي منها ومن أهلها تذكيرا ونصحا وإبراء للذمة.
    أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يفقهنا في الدين.
    وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
    وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم.

    خطبة جمعة للشيخ أبو علي المدني الليبي ناصر بن علي الأخضر ألقاها بمسجد صلاح الدين | طرابلس | ليبيا بتاريخ
    26 - صفر - 1436 هجري
    19 - 12 - 2014



    رابط الصوتية/
    https://e.top4top.net/m_627djejr1.mp3
    الملفات المرفقة
يعمل...
X