إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل يجووز ان يُحب الإنسان يوم القيامة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يجووز ان يُحب الإنسان يوم القيامة؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    أنا أشعر في بعض الأحيان بسرور حينما أتذكر يوم القيامة ، وفي بعض الأحيان أتمنى أن يكون هذا اليوم قريبا جدا ، رغم أني لم أقم بالكثير من الأعمال الصالحة التي أرغب بالقيام بها ، وكذلك فإن لي ذنوب قد قمت بها ، ولكنني أشتاق أحيانا إلى يوم القيامة ، وأكثر ما يجعلني أشتاق إلى ذلك هو كلام الله لنا يوم الحساب ، وكذلك رؤية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، فهل هذا الإشتياق ليوم القيامة جائز أم أنه يجب علينا أن نخاف فقط من هذا اليوم؟؟


    لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين

  • #2
    الدي يظهر أن الأمر وسط، و المسلم يطير بجناحي الخوف و الرجاء أي يرجو رحمته تعالى و يخاف عدابه و الدي عليه أهل السنة أن المسلم في حال صحته و حياته يغلب الخوف على الرجاء ألم تسمع إلى قوله تعالى (و الدين يؤتون ما أتوا و قلوبهم وجلة ... الآية) أما في حال المرض و هو يخشى الموت أو عند الموت فعلى المرء أن يغلب الرجاء على الخوف لقوله صلى الله عليه و سلم (لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن بالله) و هدا خلاف غلاة الصوفية الدين يعيشون حياتهم بالخوف فحسب أو كالمرجئة الدين ليس في عقدتهم سوى الرجاء و أضل من دلك قول زنادقة المتصوف أنهم يعبدون الله لا خوفا من ناره و لا طمعا في جنته و هدا غاية في الجهل بالدين و غاية في الغلو و نصوص آي القرآن و السنة على خلاف دلك، أما ما تجدينه فحسن طيب إن شاء الله تعالى و الشوق إلى لقاء الله مطلوب ألم تسمع لعلماء السلف و هو يقول "إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة: محبته و الأنس به و الشوق إلى لقائه" و قد قال صلى الله عليه و سلم "من أحب لقاء الله أحب الله لقائه و من كره لقائه كره الله لقائه" و الله تعالى أعلم .

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله

      جزاك الله خيرا يا أخي.

      لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين.

      تعليق


      • #4
        و جزاك

        تعليق

        يعمل...
        X