إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل يجوز قراءة القرءان على الماء للرقية ؟ (نريد مشاركة لطلاب العلم)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يجوز قراءة القرءان على الماء للرقية ؟ (نريد مشاركة لطلاب العلم)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مسألة القراءة من المسائل المختلف فيها بين العلماء لذلك نريد همة من طلاب العلم لإثراء هذا البحث
    وسأكتفي بنقل كلام أهل العلم بين المجيزين لهذا الأمر وبين المانعين
    *- من من العلماء يرى جواز الرقية في الماء:

    1-الإمام أحمد :قال محمد بن مفلح : ( نقل عبدالله أنه رأى أباه يعوذ في الماء ويقرأ عليه ويشربه ، ويصب على نفسه منه ) ( الآداب الشرعية – 2 / 441 )
    قال صالح بن الإمام أحمد رحمه الله تعالى: اعتللت مرة فقرا لي أبي في ماء ونفث فيه ثم أمرني بشربه وأن أغسل رأسي،
    2- شيخ الإسلام ابن القيم : ( ولقد مر بى وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء فكنت أتعالج بالفاتحة آخذ شربة من ماء زمزم وأقروءها عليها مراراً ثم اشربه فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد على ذلك فى كثير من الأوجاع بها غاية الإنتفاع)0 (زاد المعاد ج3 ص 188
    3-سماحة الوالد محمد بن ايراهيم آل الشيخ
    سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله :

    عن النفث في الماء ثم يسقاه المريض استشفاء بريق ذلك النافث وما على لسانه حينئذ من ذكر الله تعالى أو شئ من الذكر كآية من القرآن أو نحو ذلك ؟

    فـأجــاب : لا بأس بذلك فهو جائز ، بل قد صرح العلماء باستحبابه .

    وبيان حكم هذه المسألة مداول عليه بالنصوص النبوية ، وكلام محققي الأئمة . وهذا نصها :

    قال البخاري في صحيحه : ( باب النفث في الماء ) ثم ساق حديث أبي قتادة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال :" إذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فينفث حين يستيقظ ثلاثاً ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره " وساق حديث عائشة : أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا آوى الى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعاً ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده .

    وروى حديث أبي سعيد في الرقية بالفاتحة – ونص رواية مسلم : فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقة ويتفل فبرأ الرجل ، وذكر البخاري حديث عائشة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يقول في الرقية :" بسم الله تربة ارضنا وريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا " .

    وقال النووي : فيه استحباب النفث في الرقية ، وقد أجمعوا على جوازه ، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .

    وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلاً في النضج وتعديل المزاج ، وتراب الوطن له تأثير في حفظ المزاج ودفع الضرر – الى أن قال – ثم إن الرقى والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول الى كنهها .

    وتكلم ابن القيم في ( الهدى ) في حكمة النفث وأسراره بكلام طويل قال في آخره : وبالجملة فنفس الراقي تقابل تلك النفوس الخبيثة وتزيد بكيفية نفسه وتستعين بالرقية والنفث على إزالة ذلك الأثر ، واستعانته بنفثه كاستعانة تلك النفوس الرديئة بلسعها . وفي النفث سر آخر فإنه مما تستعين به الأرواح الطيبة والخبيثة ولهذا تفعله السحرة كما يفعله أهل الإيمان .

    أ . هـ .

    وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض . قال : لا بأس به . وقال صالح : وبما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك .

    وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله في زوال الإشكال الذي حصل لكم فيما يتعاطى في بلدكم من النفث في الإناء الذي فيه الماء ثم يسقاه المريض . وصلى الله على محمد .

    { فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم }

    4- سماحة الوالد عبدالعزيز بن باز:
    وفي رسالة عن حكم السحر والكهانة وما يتعلق بهما يقول سماحة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - بعد أن ساق طريقة العلاج المتبعة في علاج السحر وهي استخدام سبع ورقات من السدر الأخضر وقراءة بعض الآيات : ( وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب منه ثلاث مرات ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء إن شاء الله وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء ) ( أنظر مقالة للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - جريدة المسلمون - العدد - 9 - ص 16 - بتاريخ 6 / 4 / 1985 ، وكذلك تفسير ابن كثير - الجزء الأول - تفسير الآية رقم ( 103 ) من سورة البقرة - 1 / 141 )
    5- الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين:
    السؤال: تقول هل ورد في سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قراءة القرآن للمريض في الماء ثم شربه أو قراءة القرآن في الزيت ثم الادهان به أو قراءة القرآن في كأس مكتوبٌ بها آية الكرسي ووضع بها ماء ثم شرب الماء لأن كثيراً من الناس يفعلون ذلك هل هذا جائز يا فضيلة الشيخ أم لا نرجو إفادة مأجورين؟
    الجواب

    الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الله عز وجل (وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين) وهذا الشفاء الذي أنزله الله عز وجل في هذا القرآن الكريم يشمل شفاء القلوب من أمراضها وشفاء الأبدان من أمراضها أيضاً ولهذا لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أبو سعيد أو غيره ممن معه في السرية التي بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستضافوا قوماً من العرب فلم يضيفوهم ثم إن سيد هؤلاء القوم لدغ فطلبوا له قارئاً يقرأ من السرية التي بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءوا إليهم وقالوا هل منكم من راق يعني من قارئ قالوا نعم ولكنكم لم تضيفونا فلا نرفع لكم إلا بجعل فجعلوا لهم شيئاً من الغنم ثم ذهب قارئٌ منهم يقرأ على هذا اللديغ فقرأ عليه بفاتحة الكتاب فقام كأنما نشط من عقال يعني قام بسرعة طيباً بريئاً ثم أعطوهم الجعل ولكنهم توقفوا حتى يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا قال خذوا واضربوا لي معكم بسهم وقال للقارئ وما بك يعني ما يعلمك أنها أي الفاتحة رقية وهكذا بعض الآيات الأخرى التي يسترقي بها الناس التي يقرأ بها الناس على المرضى كثير فيه فائدةٌ مجربة معروفة فإذا قرأ القارئ على المريض بفاتحة الكتاب وبغيرها من الآيات المناسبة فإن هذا لا بأس به ولا حرج وهو من الأمور المشروعة وأما كتابة القرآن بالأوراق ثم توضع في الماء ويشرب الماء أو على إناء ثم يوضع فيه الماء ويرج فيه ثم يشرب أو النفث في الماء بالقرآن ثم يشرب فهذا لا أعلم فيه سنةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه كان من عمل السلف وهو أمرٌ مجرب وحينئذٍ نقول لا بأس به أي لا بأس أن يصنع هذا للمرضى لينتفعوا به ولكن الذي يقرأ في الماء بالنفث أو التفل ينبغي له أن لا يفعل ذلك إذا كان يعلم أن به مرضاً يخشى منه على هذا المريض الذي قرئ له نعم؟


    6- العلامة صالح بن فوزان الفوزان:

    رقم الفتوى 2907
    عنوان الفتوى القراءة على الماء
    نص السؤال أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : إذا كان عندي ماء وأريد أن أقرأ فيه فهل هذا يجوز ؟ وهل يجوز أن أجعل أكثر من شخص يقرأ فيه ؟

    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00352-39.ra
    7- الشيخ العلامة عبدالعزيز الراجحي :
    الرقية
    لا بد من أمرين: لا بد من أن يكون الراقي سليم المعتقد، ولا بد من إحسان الظن بالله وأن يعلم المسلم أن هذا سبب شرعي، وكذلك المسحور وولي المريض يكون عندهم انفعال ويعتقدون أن الله -سبحانه وتعالى- هو الشافي، وأن هذا من الأسباب الشرعية، ويكرر هذا مع سؤال الله العافية والضراعة إلى الله عز وجل.

    ومن ذلك أيضا قراءة آية الكرسي وهي: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وقد قرأها الإمام -وفقه الله- في صلاة المغرب في الركعة الأولى، وهي أعظم آية في القرآن: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هذه أعظم آية في القرآن الكريم كما أخبر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأعظم سورة في القرآن سورة الفاتحة: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أعظم سورة في القرآن هي سورة الفاتحة، وأعظم آية في القرآن آية الكرسي، قد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه الشيطان حتى يصبح فتقرأ آية الكرسي وتقرأ القواقل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وإذا قرأ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فحسن أيضا.

    هذه أيضا تقرأ على المريض على المسحور وتقرأ في إناء فيه ماء يصب على المسحور فيشفى، وهذا أيضا مجرب في حبس الرجل عن امرأته، من أنواع السحر حبس الرجل عن امرأته فلا يصل إلى جماعها، يحبس، وهذا مجرب هذا العلاج، وإذا أتى بسبع ورقات من السدر ودقها في ماء وقرأ آية الكرسي والقواقل فإنه يشفى بإذن الله، وهذا مجرب جربه عدد من المشايخ، جربه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه، كذلك أيضا قرأته لبعض الناس وقال: إنه استفاد، وقرأه غيرهم إذا كان الرجل محبوسا عن امرأته، يعني: ممنوعا لا يصل إلى جماعها هذا من العلاج، يأتي بسبع ورقات سدر وتقرأ فيها آية الكرسي والقواقل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فيشرب منه ويتروش فيغتسل به فيشفى بإذن الله وهذا مجرب.

    هذا من أنواع السحر الحبس، وذلك قد يكون هذا الإنسان حبسه عن امرأته بسبب الحسد، وعقد عقدا، بعض الناس يحضر عند العقد وهو حاسد لهذا الرجل، قد يكون مختفيا فيعقد عقدا، فإذا قال للمزوِّج له: زوجني، يقول: لا، ويعقد عقدة، وهكذا فيحبس عن امرأته فلا يصل إلى جماعها.
    عبدالعزيز الراجحي
    http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?acti...hi_User&region=
    8- معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ


    والرقية إما أن تكون بنفث أو بتفل أو بما هو دون هذين، لهذا إذا اختلف العلماء في مسألة هل تشرع الرقية بنفخ دون نفث؟ على قولين ورُجِّح أن الجميع جائز، فإن كان بنفخ وهو ما لا ليس معه شيء من الريق وإنما هو إخراج هواء فقط فهو جائز، وإن كان بنفث فهذا هو المشروع والذي كان عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ يقرأ ويتعوذ وينفث في يديه وينفث على المريض أيضا، وإما أن تكون بما هو أعظم من النفث وهو التفل، والنفث إخراج بعض الريق، قليل من الريق مع الهواء؛ يعني إذا أراد أن ينفث يعني يقرأ الفاتحة وإذا ختم ينفث مع بعض الريق أو يتفل ومعه التفال -معه البصاق- أكثر مما مع النفث.

    وهذا النفث أو التفل قد يكون مباشرة على البدن، وقد يكون بواسطة ماء أو بواسطة زيت أو شيء آخر، كل هذا مأذون به، أو بكتابته على الشيء؛ كتابة بعض الآيات على المرض ونحو ذلك، وقد جاء عن الصحابة في هذا أشياء منها أن ابن عباس كان يأمر أن يكتب للمرأة إذا كانت شقت عليه الولادة أو تأخرت ولادتها أن يكتب في إناء ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾[الأحقاف:35] وكذلك الآية الأخرى ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾[النازعات:46]، وتسقى منه المرأة التي تأخرت ولادتها أو شق عليها ذلك ويصب الباقي على صدرها وعلى شيء من بطنها.
    ونحو ذلك مما جاء عن بعض الصحابة أنهم كانوا يكتبون على بعض [...] ﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ﴾[البقرة:266].

    قد قال صالح بن الإمام أحمد رحمه الله تعالى: اعتللت مرة فقرا لي أبي في ماء ونفث فيه ثم أمرني بشربه وأن أغسل رأسي، وكذلك روى عبد الله بن الإمام أحمد في جواز ذلك.

    المقصود من هذا أن إيصال الماء إيصال القراءة، إيصال الرقية بالنفخ بالنفس أو بالنفث إلى الماء ثم يسقاه المريض أو يصب عليه أن هذا لا بأس به لفعل السلف له ولم يُنكر؛ ولأن له أصلا في السنة.
    لكن كلما كانت الرقية مباشِرَة كلما كانت أفضل ولهذا قال الجد الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى ورفع درجته في الجنة قال: كلما الوقت كان أنفع يعني يقرأ في الماء كان أقرب بالنفخ أقرب بالنفث أقرب بالرقية كلما كان أنفع، وكلما كانت الوسائط أقل كان أنفع؛ يعني قراءة المرء على نفسه يعني ما فيها واسطة، واسطة واحدة؛ لكن كون المرء يقرأ على الإنسان صار هناك واسطة ثانية، كون أيضا ينفث في ماء ثم الماء يشرب ويغسل به صار هناك واسطة ثالثة، أو كونه يكتب في صحن ويغسل بزعفران أو بنحوه ثم يشرب هنا صار عندنا واسطة ثالثة كلما ضعفت، ولهذا كان الأعلى ما ثبت في السنة وهو القراءة المباشرة من الإنسان على نفسه أو بقراءة أحد عليه ثم القراءة بالماء، ثم القراءة بالكتابة في الورق وحله بالماء هذا مما يسوغ لكن مما لم يكن عليه العمل عمل السلف.
    الرقى وأحكامها للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ

    *- من من العلماء يرى عدم جواز الرقية في الماء:
    1- محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني:
    ما حكم الرقية بالقراءة لآيات وأدعية مأثورة في الماء ؟

    "ما له أصل (!!) هذا كالكتابة على الورقة ثم شعلها كما ذكرت آنفا ..

    كل هذا ليس له أصل !

    2- حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر العلامة ربيع بن هادي المدخلي:
    طرح هذا السؤال في موقع الشيخ ربيع واليك السؤال والاجابة
    السؤال: ما حكم قراءة القرآن في الماء ؟
    الـجــواب:
    لا ينبغي، وإن قاله بعض العلماء؛ لا يوجد دليل عليه. الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم. وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء والغُسل ومثل هذه الحاجات ما عندهم أدلة، وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام-.
    http://www.rabee.net/show_fatwa.aspx?id=182

    ننتظر من طلبة العلم اثراء الموضوع وبارك الله فيكم

  • #2
    بارك الله أخي الفاضل على هذه النقولات
    وأقول من خلال النظر في هذه الأقوال أن المبيحين اعتمدوا على عموم الأحاديث والأيات التي فيها الحث على التعاون على البر والتقوىكقوله تعالى(وتعاونواعلى البر والتقوى)وقوله صلى الله عليه وسلم:(من استطاع أن ينفع أخاه بشيء فليفعل)أوكما قال صلى الله عليه وسلم.وأيضا فهي موافقة للشروط التي وضعهاالفقهاء في باب الرقى وهي:
    الأول : أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وبالمأثور الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبذكر الله مطلقاً.

    الثاني : أن يكون بكلام مفهوم المعنى، وألا يستعمل فيها الطلاسم والرموز التي لا يفهم معناها.
    الثالث : أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بإذن الله تعالى وقدرته.
    الرابع : أن لا تشتمل الرقية على شرك أو معصية.
    وقد روي عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: كنا نرقى في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، فكيف ترى في ذلك فقال صلى الله عليه وسلم: اعرضوا عليَّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك. أخرجه مسلم.
    وقد روي جواز القراءة على الماء عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وأبي قلابة، وابن تيمية، والقاضي عياض.
    والله أعلم وأحكم

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيراً ..

      تعليق


      • #4
        وقد روي جواز القراءة على الماء عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وأبي قلابة، وابن تيمية، والقاضي عياض
        هل لنا بالمصدر جزاك الله خيرا؟

        تعليق


        • #5
          أقول بارك الله فيكم ولايجوز لنا أن نحيد عن الدليل والمسألة توقيفية كما نص عليها المحققون من أهل فلا يسوغ فيها الرأي !!

          تعليق


          • #6
            أخي المشرف بارك الله فيك على اي راي تتكلم ؟
            اليست هذه قاعةالمباحثات العلمية ارجو التوضيح؟

            أخي أبو مالك
            اين مصدر ؟
            علما ان الشيخ ربيع حفظه الله يقوللا ينبغي، وإن قاله بعض العلماء؛ لا يوجد دليل عليه. الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم. وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء والغُسل ومثل هذه الحاجات ما عندهم أدلة، وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام
            التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 08-Jul-2007, 10:01 PM.

            تعليق


            • #7
              أخي المشرف بارك الله فيك على اي راي تتكلم ؟
              اليست هذه قاعةالمباحثات العلمية ارجو التوضيح؟
              أقول بارك الله فيك أختي أتكلم على رأي الذي يمنع فكلامي واضح جدا

              وأما عن هذه قاعة مباحثات فأقول نعم هي كذلك وما هو الضير في أن يتكلم الشخص بما يدين الله به !! فأنا قلت أن المسألة توقيفية كما نص على ذلك المحققون

              هو أن لايكون هناك دليل ... لكن لما يكون هذا الدليل لا يمكن حمله إلا على محمل واحد فقط من حيث كون الدليل صريح وواضح وليس فيه أي غموض أو إحتمالات فاالتمسك بالدليل وإعماله هو الأصل ولا عبرة لمن خالفه كائنا من كان .
              ولقول إبن عباس رضي الله عنه ( أقول لكم قال الله وقال رسوله وتقولون لي قال أبو بكر وقال عمر..)..

              وإذا كان العبرة بذكر قول عالم من العلماء مثلا ، قد أذكر لك أنا غير واحد من العلماء يخالف هذا العالم مثلا ، فإن ذكرت لي إثنين أو ثلاثة أو .......إلخ قد أذكر لك أيضا بنفس العدد أو أكثر عنهم ...

              طيب فإذا كان لا يوجد عند العلماء دليل فلماذا نزيد !!

              تعليق


              • #8
                طيب فإذا كان لا يوجد عند العلماء دليل فلماذا نزيد !!
                نعم بارك الله فيك
                اما ان المسالة توقفية كما نص عليها المحققون
                حبذا لو الاخ الكريم قال بعض اهل العلم لان كما ترى منهم من قال بالجواز ومنهم من توقف




                وحفظ الله الشيخ الربيع القائل وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام
                والشيخ حفظه الله قال ا لرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم. وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء
                لهذا كان سؤالي موجها الى الاخ ابو مالك من باب وضع الامور في نصابها
                التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 10-Jul-2007, 02:10 AM.

                تعليق


                • #9
                  أقول بارك الله فيكم
                  إن المسألة مبنية على عموم الأدلة
                  قال تعالى(وتعاونواعاى البر والتقوى)وقال صلى الله عليه وسلم:(من استطاع أن ينفع أخاه بشيء فليفعل )وقال أيضا :(لا بأس برقاكم ما لم تكن شركا)وغيرها من النصوص والله أعلم

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم جميعًا . .
                    البحث العلمي يقرر: أنَّه لو ثبت ذلك عن الصحابة ولم يُعرف لهم مخالف، فإنَّ ذلك حُجَّة، أمَّا لو حصل خلاف بينهم أو لم يثبت ذلك عنهم فإننا نرجع إلى ما قرره من نفى شرعية الرقية على الماء . .

                    ولي عودة بإذن الله .
                    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

                    تعليق


                    • #11
                      البحث العلمي يقرر: أنَّه لو ثبت ذلك عن الصحابة ولم يُعرف لهم مخالف، فإنَّ ذلك حُجَّة، أمَّا لو حصل خلاف بينهم أو لم يثبت ذلك عنهم فإننا نرجع إلى ما قرره من نفى شرعية الرقية على الماء . .

                      بارك الله فيك

                      تعليق


                      • #12
                        التمسك بالأدله خيرٌ من الخلاف، وإن هذه الطرق المختلف فيها يوجد ما هو مكانها من الأدلة الصحيحة وخاصةً من الأحاديث.
                        فلما التطرق إلى أمور لا يعرف لها أصلاً شافياً فالخير كل الخير تتبع أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا أطيل فالتمسك خير.

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          جزاكم الله خيرا على مشاركاتكم الطيبة إخواني .
                          في مصنف ابن أبي شيبة(7/36 عن أبي معشر عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يصب على المريض.
                          وفي سنده أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي قال ابن حجر بأنه ثقة من السادسة ن وقال عنه الطبقة السادسة بأنها طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة .
                          انظر تقريب التهذيب (75،220) وعلى هذا فيكون في سند الأثر انقطاع.
                          سلسلة الرسائل العلمية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 4
                          كتاب أحكام ارقى والتمائم تأليف د. فهد السحيمي

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله...
                            اقول ينبغي أن تكون مشاركة الإخوة نافعة إما فيها بيان ضعف أدلة لطرف الأول أو العكس أو بيان ضعف أحد الأدلة أو بيان صحة أحدها أو بيان ضعف الإستدلال بأحدها أو توضيح أن هناك دليل خفي على البعض وهكذا... أما فقط كلا يضع رأيه دون تأصيل لقوله أصولياً فهذا يا إخوة إن شاء الله كلنا يحاول أن يتجنبه حتى لا تضيع الأوقات وتكون حساسيات بين الإخوة بلا مبرر ومن باب الإضافة أقول أن العلماء ايضا استدلوا لجواز النفث في الماء بأحاديث أخر ولم أقصد الإحاطة بالموضوع إنما المشاركة عرضاً فمنها :
                            1- قال الشيخ ابن باز رحمه الله عند تقريره جواز النفث في الماء في شرح كتاب التوحيد "لا بأس بالقراءة على الماء والنقث فيه وثبت هذا حديث ثابت بن قيس رضي الله عنه" قلت الحديث في أبي دواد وهذا نصه ((حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وابْنُ السَّرْحِ قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ و قَالَ ابْنُ السَّرْحِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْروِ بْنِ يَحْيَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ ابْنُ صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
                            عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ أَحْمَدُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ اكْشِفْ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا مِنْ بَطْحَانَ فَجَعَلَهُ فِي قَدَحٍ ثُمَّ نَفَثَ عَلَيْهِ بِمَاءٍ وَصَبَّهُ عَلَيْهِ)) قال الألباني رحمه الله في سنن أبي داود: ضعيف الإسناد
                            وقال في الضعيفة:
                            و لفظ ابن حبان : فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه " ، لم يذكر النفث .ا.هــ كلامه.
                            قلت: وكذلك ليس هناك ذكر للنفث في الدعاء للطبراني ولا الدعوات الكبير للبيهقي.
                            2- استدل كذلك الشيخ ابن باز كما في الفتاوى فقال: ورقاه جبرائيل لما مرض في الماء بقوله : " باسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك " (ثلاث مرات) ، وهذه الرقية مشروعة ونافعة .ا.هــ كلام الشيخ رحمه الله.
                            والحديث مخرج في مواضع كثيرة ولكن ليس في أحدها حسب علمي -وانظر مسلم والترمذي وغيرهما إن شئت- ذكر القراءة على الماء والله أعلم لعل الشيخ اطلع على موضع فيه الزيادة فينظر صحتها أو كان وهم والله المستعان.
                            ولعل الله ييسر الوقوف على تلك الآثار لمعرفة صحتها من ضعفها إنه جواد كريم والحمدلله..

                            تعليق


                            • #15
                              (( الرقية في الماء ثم شربه أو الاغتسال به ))

                              مما يدل على جواز هذه الكيفية ما يلي :

                              * عن علي رضي الله عنه قال : لدغت النبي عليه الصلاة والسلام عقرب وهو يصلي ، فلما فرغ قال :
                              ( لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره . ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ { قل يا أيها الكافرون } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } ) .
                              أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (2/32) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد إسناده حسن (5/114) وقال الألباني : حديث صحيح .
                              انظر : الأحاديث الصحيحة رقم (54 وجاء بلفظ قريب منه في مصنف ابن أبي شيبة (7/399) .

                              * وعن محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على ثابت بن قيس – قال أحمد : وهو مريض – فقال :
                              ( اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ تراباً من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه ) .
                              سنن أبي داوود مع عون المعبود –كتاب الطب- باب في الرقى ( 10/370) رقم (3867) والنسائي في عمل اليوم والليلة ( ص557) والبخاري في التاريخ الكبير (8/377) وصحيح ابن حبان (623/7) رقم (6037) وصححه الألباني .
                              انظر : صحيح الجامع (265/2) والأحاديث الصحيحة رقم (1526) .

                              ... وقد يستفاد جواز هذه الكيفية مما يلي أيضاً :

                              - حيث ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام وصف الماء بأنه علاج للحمى حيث قال : ( الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء ) . صحيح البخاري رقم (5723) .

                              - وكذلك أمر العائن بالاغتسال للمعين . صحيح مسلم رقم (218 .

                              - وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه نفث بالتراب .
                              عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في الرقية : ( بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا ) . صحيح البخاري رقم (5746) .
                              قال ابن حجر وقوله : ( بريقة بعضنا ) يدل على أنه كان يتفل عند الرقية . فتح الباري (10/20 .

                              - وقال عليه الصلاة والسلام : ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فاليفعل ) .

                              - وقال : ( لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ) . وثبتت بالتجربة الانتفاع بذلك وليس في هذا العمل شرك . ...

                              نقلته لكم بتصرف للفائدة من كتاب :

                              (( أحكام الرقى والتمائم ))

                              د. فهد بن ضويان بن عوض السحيمي

                              عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية
                              ص 62-66

                              التعديل الأخير تم بواسطة المنهاج; الساعة 05-Mar-2008, 06:42 PM.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X