إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

فتاوى الكبار: في بعض أحكام الوليمة وحكم الموعظة في العرس وعند الدفن وفي العزاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جمع] فتاوى الكبار: في بعض أحكام الوليمة وحكم الموعظة في العرس وعند الدفن وفي العزاء

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في بعض أحكام الوليمة وحكم الموعظة في العرس وعند الدفن وفي العزاء

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ما حكم الموعظة التي تقام على القبر عند دفن الميت

    ما حكم مداومة الموعظة في المقابر

    هل يجوز للإمام أن يلقي درسا أو موعظة بعد الصلاة مباشرة وبعضهم يصلي

    ما حكم رقص النساء فيما بينهن ؟ مع بيان الغناء المشروع


    ***********************************

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    اذا كانت عادة الناس في إجابة وليمة العرس أنه لابد أن يأتي معه بشيء من الهدايا فهل تجب عليه الدعوة حتى ولو لم يملك ثمن الهدية

    بعض الناس يعملون وليمة و يدعون إليها الأقارب و الجيران و يقولون هذا عشاء للأموات فهل يصل هذا الثواب و ما رأيكم في هذا العمل

    حكم الموعظة عند دفن الميت وفي المأتم

    كيف نفرق بين عشاء الميت و الصدقة لأن كثيرا من الناس يقومون بهذا العشاء في اليوم الأول و الثاني أو الثالث من وفاة الميت

    ما حكم إجابة دعوة الوليمة ، وماذا يفعل الإنسان إذا دعي إلى وليمة تحتاج إلى سفر ومشقة وما قولك في استغلال هذه المناسبات في تذكير الناس ببعض آداب الأفراح ونحو ذلك

    ما حكم استعمال الدف بالنسبة للرجال وما حكم الموعظة في الأعراس

    ما حكم الموعظة عند القبر وفي قصور الأفراح والعزاء

    ما حكم الموعظة في وليمة العرس

    ما حكم من يقوم بعمل وليمة بعد انتهاء المرأة من عدة وفاة زوجها وما حكم تلبية الدعوة في هذه الحال

    ما حكم موعظة الناس عند دفن الميت ، وهل يجوز أن يدعو الواعظ والناس يؤمنون وإن كان جائزا فما هو أفضل دعاء وإن كان غير جائز نرجو التوضيح

    هل موعظة الناس وهم مجتمعون في العزى بدعة

    هل يجوز للمعلم أن يقبل الهدية من تلميذه أو يحضر وليمة أعدت من أجله






    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    حكم وعظ الناس وتذكيرهم في الأفراح والمناسبات بالميكروفون

    حكم تذكير الناس بموعظة في المقبرة


    ****************************


    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله


    هل يمكن أن يستدل بالحديث على جواز الموعظة عند القبر أحيانا

    من عادتنا إذا دعيت إلى وليمة عرس أدفع مبلغا من المال إعانة للداعي فهل لا أجيب الدعوة إذا كنت لا أستطيع الدفع

    ما حكم الموعظة عقب دفن الميت

    إذا ألزمني والدي بالذهاب معه إلى وليمة فيها منكر فهل أذهب وأرضي والدي أم أبقى ويغضب علي






    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

    سائلة عن حكم الذهاب لعرس به نساء كاسيات عاريات

    ما حكم إلقاء الدروس في الولائم والأعراس وتوزيع الجوائز

    التفريغ

    السؤال الثاني عشر من المغرب يقول السائل:

    شيخنا أثابكم الله نود منكم بيانا لحكم إلقاء الدروس في الولائم والأعراس وتوزيع الجوائز علما أن بعض الحاضرين قد يتضجر أو يخرج من طول هذه الدروس وثقل مادتها ، إما تفاصيل في العقيدة والفرق والنحل أو خلافات فقهية علمية مع ذكر الدليل لو تكرمتم.

    الجواب:
    يابني من المغرب
    أولا: أنا حتى هذه الساعة لا أعلم لهذا المسلك وهو إقامة الدروس في الولائم لاسيما الدروس التفصيلية في بعض الأمور التي يضجر منها العامة لا أعلم حتى هذه الساعة نظيرا له.
    ثانيا: هذه الولائم أقيمت لإعلان الفرح والسرور والتقاء الأسر التي تقل لقاءاتها بل قد تصل إلى معدومة أو شبه معدومة إلا في هذه المناسبات.
    ثالثا: إذا كانت هناك موعظة يسيرة تُفتتح بحمد الله والثناء عليه والتشهد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء للعروسين الرجل والمرأة بما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم – "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" ، وموعظة خفيفة تحض الناس على التمسك بالسنة والاستكثار من الطاعات والبعد عن المنكرات هذا وأمثاله أدركت عليه الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - وهو إمام أثري فقيه مجتهد وعلماء آخرين والله أعلم.


    المصدر



    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن رشيد السلفي; الساعة 14-Oct-2015, 04:55 PM.

  • #2
    رد: فتاوى الكبار: في بعض أحكام الوليمة وحكم الموعظة في العرس وعند الدفن وفي العزاء



    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

    بعد وفاة الميت بأسبوع يقوم أهل الميت بعمل وليمة ويسمونها صدقة فهل هذا العمل جائز ويصل إلى الميت

    بعض المنكرات التي تقام في الأعراس

    أنا مقبل على الزواج، ولكن يمنعني من ذلك أسلوب الزواج عندنا حيث أنه لابد أن تقام حفلة العرس لمدة يومين بما تحويه من غناء فاحش، ورقص، ولهو، واختلاط بين الرجال والنساء، ولا شك أن هذا مناف للدين، وكل من أراد الزواج من الشباب لابد من فعل هذا وإلا سوف لن يجد من

    لا ريب أن كثيراً من الناس لا يتقيد بالمشروع في الزواج ، ولا في غيره ، والواجب على المسلمين أن يتقيدوا بشرع الله في الزواج وفي غيره أينما كانوا في المملكة العربية السعودية أو في ليبيا أو في المغرب الأقصى أو في الجزائر أو في تونس أو في أي مكان ، الواجب على أهل الإسلام التقيد بالأمر الشرعي ، وأن يتواصوا بذلك ، ويتعاونوا عليه ؛ كما قال الله – سبحانه -: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [(2) سورة المائدة]. وقال سبحانه: [وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [سورة العصر]. فلابد من التواصي بالحق ، ولابد من التواصي بالصبر في أمر الزواج وغيره ، وفي جميع الأمور التي تقع بين المسلمين ، فيتعاونوا في إقامة الصلاة في الجماعة ، وفي أداء الزكاة ، وفي صيام رمضان ، وحفظه عما حرم الله ، وفي أداء الحج مع الاستطاعة ، وفي بر الوالدين ، وفي صلة الأرحام ، وفي ترك الغيبة والنميمة ، وسائر المعاصي ، وفي ترك الكذب وشهادة الزور ، وفي ترك ظلم الناس في الأموال والأعراض والدماء ، إلى غير ذلك ، الواجب على أهل الإسلام أينما كانوا ذكوراً كانوا أو إناثاً أن يتقوا الله ، وأن يتعاونوا على طاعة الله ورسوله ، وأن يتعاونوا أيضاً على ترك ما حرم الله ورسوله ، وبذلك تحصل لهم السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة ، ومن هذا أمر الزواج ، يجب أن يكون الزواج على الطريقة الشرعية ، ليس فيه تكلف ولا إسراف ولا تبذير ، بل يجب القصد في كل شيء ، وعدم التكلف حتى يكثر الزواج ، وحتى يحصل عفة النساء والرجال جميعاً ، فالشباب في حاجة إلى الزواج ، والنساء في حاجة أيضاً إلى الزواج ، والتكلف وتعاطي ما حرم الله من المنكرات كل هذا مما يسبب تعطيل النكاح ، وبقاء الشباب والفتيات بدون زواج ، فلا يجوز اختلاط الرجال بالنساء في الأعراس ولا في غيرها ، بل يجب أن يكون النساء في محل خاص على حدة ، والرجال على حده ، وأن تكون الوليمة مقتصدة ليس فيها تكلف ، ولا شيء يشق على الزوجة وآل الزوجة ، بل يتحرون جميعاً الاقتصاد ، وما يكفي المدعوين ، ٍويقتصدون أيضاً في الدعوة التي لا تشق عليه ، وهكذا يشرع لهم الاقتصاد في المهور ، وعدم التكلف ، وأن يسهلوا المهور حتى يحصل النكاح ، وحتى يكثر الزواج بين الناس ، ومن ذلك أيضاً مسألة الطرب فلا بأس أن يتعاطى النساء الدف ، يعني الطار المعروف، وهو ذو الوجه الواحد ، يضربه النساء بينهن بصفة خاصة في محل خاص ليس فيه اختلاط الرجال ، ولا مانع من الأغاني العادية التي ليس فيها محذور شرعاً التي بين النساء كمدح الزوجة وزوجها وأهل الزوج وأهل الزوجة ونحو ذلك، كما كان يُفعل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعهد أصحابه، وكان نساء النبي يحضرن الأعراس ويحضرن الغناء العادي والاحتفال العادي كل هذا لا بأس. أما وجود المطربات والأصوات العالية بالمكبرات التي تشغل الناس وتؤذي الجيران والمارة ، ويعلن فيها الأغاني المحرمة ، هذا لا يجوز ، وهكذا السهر الذي يضيع على الناس صلاة الفجر ، ويسبب ترك الصلاة التي أوجب الله هذا كله لا يجوز ، وهكذا إيجاد آلات الملاهي من العود وأشباه آلات اللهو والطبول كل هذا لا يجوز إنما يباح الطبل المعروف ، وهو الدف فقط للنساء ، بشرط أن يكون خالياً ليس فيهما ما يسبب الفتنة من حلقات مزعجة ، أو أشياء مزعجة ، بل الدف العادي، الطار العادي المعروف تضربه المرأة، وتغني الأغاني القليلة المعتادة بينهن نصف ساعة أو ساعة ونحو ذلك ثم ينصرفن في أول الليل ولا يسهرن إلى آخر الليل ، أو إلى معظم الليل ؛ لأن هذا يضر الجميع ، ويسبب النوم عن الصلاة من الجميع. فالحاصل أن الواجب على جميع المسلمين في كل مكان أن يتحروا في زواجهم ما شرع الله، وأن يبتعدوا عما حرم الله، وأن يتواصوا بعدم التكلف لا في المهور ولا في الولائم ولا في دعوة الناس الكثيرين الذين يسببون المشاكل ، ولا في إيجاد المطربات من طريق مكبرات الصوت ولا إيجاد آلات الملاهي غير مجرد الدف والأغاني العادية في وقت مناسب من الليل وينتهي من دون طول ومن دون مشقة ومن دون السهر لأكثر الليل أو غالب الليل هذا الواجب على كل المسلمين هذا المشروع لهم ، وبهذا يتيسر للمسلمين تزويج شبابهم ، وتزويج فتياتهم بالمهور المناسبة ، والكلف المناسبة من دون مشقة ولا حرج ولا تعاطي لما حرم الله. والواجب على ولاة الأمور في كل بلد من الأمراء والحكام أن يعينوا الناس على الخير وأن يمنعوهم من الشر ، وأن يأخذوا على أيدي السفهاء حتى تيسير الأمور على الوجه الشرعي ، هذا هو الواجب على أمير البلد ، وقاضي البلد ، وأعيان البلد أن يتعاونوا بينهم في هذا الشيء حتى يلزموا الناس بالخير ويمنعوهم من الشر ، ومتى أصلح الله الرؤساء تبعهم الناس ، متى صلح الأمير والأعيان وتدخلت المحكمة والقضاة حصل الخير الكثير ، وانتهى الناس عما يضرهم ، ومتى سكت هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء زاد الشر ، وكثر البلاء ، وتعطل الشباب ، وتعطلت الفتيات ، وهذا شيء لا يرضاه الله ولا رسوله ، ولا يرضاه أهل الإيمان والعلم - نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق-.

    المصدر



    حضور المرأة الأعراس بوجود منكرات كثيرة

    هل يجب على المرأة تلبية دعوة الزواج، وخاصةً أنه قد يحصل هناك بعض الأخطاء، فهل تنصحونهن بنصيحة؟

    نعم، إذا كان هناك منكرات كثيرة فلا يحضرن، أما إذا كان ما هناك منكر فالحضور مشروع وإجابة الدعوة مشروعة، ولكن إذا كان هناك منكر مثل الخمر وآلات الملاهي فلا يحضر معذور, إلا إذا كان حضوره يترتب عليه إنكار المنكر يحضر وينكر حتى يزيل المنكر، يجمع بين المصلحتين بين إجابة الدعوة وبين إزالة المنكر، أما إذا كان حضوره لا يؤثر ولا يسمع له ولا يطاع له فإنه لا يحضر.

    المصدر



    الإسراف في الحفلات
    الحفلات التي تقام في الفنادق ، وتكلف أموالا طائلة هل هي إسراف وإن كانت إسرافا فنأمل من سماحتكم التنبيه على ذلك ؟


    الحفلات التي تقام في الفنادق فيها أخطاء ، وفيها مؤاخذات متعددة منها أن الغالب أن بها إسرافا وزيادة لا حاجة إليها .
    الأمر الثاني : أن ذلك يفضي إلى التكلف في اتخاذ الولائم ، والإسراف في ذلك ، وحضور من لا حاجة إليه .
    والثالث : أنه قد يؤدي إلى اختلاط الرجال بالنساء من عمال الفندق وغيرهم ، فيكون في هذا اختلاط مشين ومنكر ، وهكذا قصور الأفراح التي تستأجر بنقود كثيرة ، ينبغي تركها وعدم التكلف في ذلك رفقا بالناس ، وحرصا على الاقتصاد وعدم الإسراف والتبذير ، وحتى يتمكن المتوسطون في الدخل من الزواج وعدم التكلف . لأنه إذا رأى ابن عمه أو قريبه يتكلف في الفنادق وفي الولائم الكبيرة : إما أن يماثله ويشابهه فيتكلف الديون والنفقات الباهظة ، وإما أن يتأخر ويتقاعس عن الزواج خوفا من هذه التكلفات .
    فنصيحتي لجميع الإخوان المسلمين ألا يقيموها في الفنادق ، ولا قصور الأفراح الغالية ، بل تقام إما في قصر نفقته قليلة أو في البيوت ، فهذا لا بأس به ، وعدم إقامتها في قصور الأفراح ، والاكتفاء بإقامتها في البيت حيث أمكن ، ذلك أولى ، وأبعد عن التكلف والإسراف . والله المستعان .

    المصدر



    حكم المبالغة في الملابس والزينة من أجل حضور حفل زواج

    إذا كانت الدعوة لحضور حفل الزواج تكلف المدعوة مبالغ كبيرة من أجل ملابسها وزينتها، فهل الأفضل تلبية الدعوة مع تلك التكاليف، أو أبقى في منزلي إلى وقت آخر، ثم أصل للمباركة فقط، التكاليف تصل إلى مبالغ خيالية

    الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بإجابة الدعوة، وقال - عليه الصلاة والسلام-: (للمسلم على المسلم ست خصال)، منها أن يجيبه إذا دعاه، وقال: (من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله)، فإجابة الدعوة لوليمة العرس، أو لغيرها من الولائم السليمة أمر مشروع، فإذا كانت إجابة الدعوة تكلف المدعوة شيئاً يشق عليه، فهذا عذر شرعي كأن تكون المسافة طويلة تحتاج معها إلى سيارة وإلى كلفة، أو تحتاج إلى ملابس لا يستطيعها بل تشق عليه، أو إلى أشياء أخرى في عرف الناس تشق عليه، فهذا عذر شرعي، أما إن كانت لا تكلف شيئاً يشق عليه، وإنما ملابس عنده يلبسها كالعادة فهذا ليس بعذر، تلبس الملابس أو يلبس الملابس الرجل ويذهب كعادته كما يلبس الملابس يوم الجمعة ويوم العيد، فيلبس الملابس المناسبة بهذه الوليمة، وتلبسها أيضاً كذلك وتجيب الدعوة إذا كان محل الدعوة ليس فيه منكر؛ أما إذا كان محل الدعوة فيه منكر كوجود أغاني منكرة، أو سينما منكرة، أو أشياء غير ذلك مما ينكر من آلات الملاهي وضرب العود وأشباه ذلك مما هو منكر في الشرع، أو اختلاط الرجال بالنساء؛ فهذا كله يمنع من إجابة الدعوة، أما الشيء العادي مثل ضرب الدف، والأغاني المعتادة في النكاح بين النساء خاصة هذا لا بأس به ولا حرج فيه، المقصود والضابط إن كان هناك منكر لا يزول بحضورها أو بحضوره فهو عذر شرعي في عدم الحضور، فأما إن كان هذا منكر يزول بحضور المدعو أو بحضورها؛ لأنها تنكره أو لأنهم يهابون حضوره أو حضورها فيدعون المنكر؛ فإن الواجب الحضور حينئذ لإزالة المنكر مع إجابة الدعوة. جزاكم الله خيراً ، إذا كانت أختنا ترى في هذه الملابس وفي هذه الزينة حد الإسراف؟ لا تسرف من أجلهم، الإسراف لا يجوز وهو الزيادة عن الحاجة المطلوبة والمناسبة، والتبذير هو صرف المال في غير وجهه، والإسراف الزيادة، فإذا كان هناك إسراف متحقق لا يليق فليس ذلك جائزاً لها وليس لها فعله من أجل هذه الدعوة، وإنما تلبس الملابس المعتادة في حليها أو في ملابسها المعتادة لأمثالها.

    المصدر



    س7: ما هي كيفية الوليمة؟ وهل يجوز ضرب الدفوف عليها مع ذكر الله ومدح النبي صلى الله عليه وسلم؟

    ج7: الوليمة في العرس مشروعة، وتكون بذبيحة أو أكثر لمن قدر على ذلك، حسب الظروف، وإن لم يتيسر ذلك أجزأه ما
    تيسر من الطعام، وأما ضرب الدفوف والغناء في الوليمة كما ذكر في السؤال فغير جائز؛ تعظيما لله ورسوله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



    س: هل يصح اللعب في أفراح الزفاف ورقص النساء في مكان بعيد عن الرجال، ولعب الرجال في مكان بعيد عن النساء، كل على حدة أو لا؟

    ج: رغب النبي -صلى الله عليه وسلم- في إعلان النكاح ليكون ذلك فرقًا بينه وبين السفاح، لكن ذلك الإعلان يكون بما يجوز من الشهادة، ومن ضرب النساء بالدف، وبغنائهن غناءً غير ماجن، ولا فيه فتنة، ولا اختلاط رجال بنساء، ويكون -أيضًا- بالدعوة إلى الوليمة ولعب الرجال بالحراب ونحوها، مما فيه تدريب على الجهاد في سبيل الله إذا كانوا على حدة. أما إذا كان إعلان النكاح بما لا يجوز شرعًا؛ من ضرب الرجال بالدف، ورقص رجال أو نساء، أو عمل تمثيليات، أو استعمال آلات لهو؛ كأجهزة الموسيقى وسائر المعازف، فذلك غير جائز، ولو كان كل من الرجال والنساء على حدة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن رشيد السلفي; الساعة 16-Apr-2018, 02:13 PM.

    تعليق

    يعمل...
    X