إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هل يجوز للمسلم أن يصلي وراء هؤلاء الأئمة المبتدعة تجيبك اللجنة الدائمة للافتاء والبحوث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [فتاوى] هل يجوز للمسلم أن يصلي وراء هؤلاء الأئمة المبتدعة تجيبك اللجنة الدائمة للافتاء والبحوث

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    هل يجوز للمسلم أن يصلي وراء هؤلاء الأئمة المبتدعة .

    شخص يقول : ( إننا نعيش في مدينة أهلها لا يتعوذون ولا يبسملون ، ولا يقرءون دعاء الاستفتاح ، ولا يسكتون في المواضع التي كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يسكت فيها ، وكثيرا منهم يحلقون اللحى خصوصا خطباء الجمعة ، زيادة على بدع أخرى معادية للإسلام . وقد يعملون أشياء أخرى كالكهانة والفتاوى الباطلة من أجل الإرضاء ، مع العلم أننا أبلغناهم ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ما يخص قضية الصلاة لكنهم رفضوا بكل قوة ، وقالوا : حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، وهؤلاء الأئمة لا يراعون طاعة الله في تربية أبنائهم إلا من رحم الله ، وقليل ما هم ، فمنهم من تخرج فتياتهم سافرات عاريات دون أن يبالين بأن أفعالهن منافية للإسلام . أما الخطباء فهم راضون عن المنكر الذي يعملونه يوم الجمعة من رواية الحديث قبل الخطبة وقراءة القرآن جماعة قبل أن يدخل الخطيب المسجد ، ويؤذنون ثلاث مرات يوم الجمعة ، وهذه ظاهرة شائعة في بلادنا ، وكلهم قد نبهوا من طرق الإخوان السنيين الذين تمسكوا ولا زالوا متمسكين بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- .
    هذه بعض النقط القليلة التي ذكرناها من البدع التي وجدناها على خلاف ما جاء عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- .
    هل المنكر للسنة تجوز الصلاة وراءه ، وبعض هؤلاء يعملون الفاتحة : " أي الدعاء جماعة دبر كل صلاة بصوت مرتفع ، كما يقرءون الحزب بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب جماعة ودوما ، ويقرءون القرآن في المكارم والحفلات والأعراس مقابل الدراهم . كما يقرءون في المقابر وفي الجنائز مقابل الدراهم ، ويشيعون الجنازة بالذكر ، ونريد منكم أن تبينوا لنا بيانا شافيا واضحا حتى نكون على بينة من ديننا ) .

    الجواب : أولا : الحق مع من يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند بدء القراءة ، سواء كانت القراءة في الصلاة أم لا ؛ لعموم قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ .
    لكنها يُسَرّ بها في الصلاة كالتسمية . والحق أيضا مع من يقرأ البسملة سرا قبل : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ في الصلاة ، وكذا السكوت بين نهاية القراءة والركوع ، ومن قال بذلك فهو مصيب مأجور أجرين ، ومن خالف فهو معذور مأجور أجرا واحدا ، ويجوز صلاة كل من الفريقين وراء الآخر ، والأمر في ذلك واسع ، والمشادة أو الخصام فيه لا يجوز .
    ثانيا : حلق اللحية حرام لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بإعفائها وإحفاء الشارب ولمخالفته للفطرة .
    ثالثا : الكاهن من يزعم أنه يعلم المغيبات أو يعلم ما في الضمير ، وأكثر ما يكون ذلك ممن ينظرون في النجوم لمعرفة الحوادث ، أو يستخدمون من يسترقون السمع من شياطين الجن ، ومثل هؤلاء من يخط في الرمل وينظر في الفنجان أو في الكف ومن يفتح الكتاب ؛ زعما منهم أنهم يعرفون بذلك الغيب وهم كفار ؛ لزعمهم أنهم شاركوا الله في صفة من صفاته الخاصة به وهي علم الغيب ، ولتكذيبهم بقوله تعالى :
    قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ .
    وبقوله :
    عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا .
    وقوله :
    وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ .
    ومن أتاه وصدقه بما يقول من الكهانة فهو كافر أيضا ؛ لما رواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، ولما رواه أصحاب السنن والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى عرافا أو كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك من الأحاديث في كفر العرافين والكهان ومن صدقهم .
    وهؤلاء لا تجوز الصلاة وراءهم ولا تصح ، وعلى من صلى وراءهم وهو يعلم أن يستغفر الله ويعيدها .
    رابعاً : على ولي أمر الأسرة أن يرشدها إلى ما فيه الخير والسعادة لها في دينها ودنياها ، وأن يؤدبها بآداب الإسلام فإنها رعيته ، وكل راع مسؤول عن رعيته ، وقد بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كلكم راع ومسؤول عن رعيته الحديث ، وخاصة أئمة المساجد وسائر العلماء ، فإنهم قدوة الناس ، وإهمالهم في أنفسهم وفي شئون أسرهم يجرئ غيرهم على الإهمال في الدين ، وتجاوز حدوده وآدابه ، فمن فرط في إرشاد أهله وتأديبهم حتى خرجت امرأته وبناته وأخواته مثلا سافرات
    متكشفات فحكم الصلاة وراءه كحكم الصلاة وراء الفساق كحالق اللحية .
    خامساً : قراءة آية :
    إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ .
    وقراءة حديث التحذير من الكلام وقت الخطبة والأمر بالإنصات بين يدي خطيب الجمعة قبل بدئه الخطبة : من البدع ، وكذا قراءة القرآن جماعة يوم الجمعة قبل مجيء الخطيب إلى المسجد ، والأذان الأول والثاني بالأدعية والأذكار قبل الأذان الشرعي الذي يؤذن به عند دخول وقت الجمعة : من البدع التي انتشرت في البلاد الإسلامية وسكت عنه كثير من العلماء ، كل هذا من الشر والابتداع في الدين وشرع ما لم يأذن به الله .
    فنسأل الله العافية ، ونرجوه أن يعين أهل السنة على إنكار ذلك وإزالته حتى يعود المسلمون إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم . ونسأله تعالى الأجر والمثوبة لكم على ما قمتم به من إنكار هذه البدع وغيرها من المحدثات في الدين ، وأن يثبتكم على الحق ويعينكم على نصر السنة وقمع البدعة ؛ فإنه سبحانه مجيب الدعاء ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



يعمل...
X