إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مناقشة] هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد:
    فمساهمةً مني في نشر العِلم, وفي تعليمِ كتاب الله -تبارك وتعالى-, ورغبةً مني في نفعِ إخواني طلابِ القرآن الكريم - أحببتُ أن أنشئ هذا الموضوع للإجابة عن الأسئلةِ والاستفساراتِ التي تتعلَّق بِعِلْمَيِ التجويد والقراءات. وسأبذل ما بوسعي -بالرغم من قِلَّةِ الزاد وبُعْدِ الشُّقَّة- في الإجابة على ما يَرِدُ مِن ذلك -إن شاء الله-.
    وأنا -بحمد الله, وفضله, ومنته- مجازٌ بتعليم القرآن الكريم وإقرائه, وأحمل المؤهلات التالية في المجال القرآني:
    1- (شهادة الإجازة التخصصية في حفظ القرآن الكريم -كاملا- وكتابتِه برواية حفص عن عاصم) من وزارة الأوقاف الليبية, بتقدير ممتاز, وكان ترتيبي الأول على مستوى محافظة الجبل الأخضر.
    2- ثلاث إجازات في رواية قالون عن نافع من طريق "الشاطبية".
    3- إجازة في رواية حفص عن عاصم من طريق "الشاطبية".
    4- إجازة في رواية شعبة عن عاصم من طريق "الشاطبية".
    5- إجازتان في رواية حفص عن عاصم من طريق الفيل من كتاب: "المصباح" للشهرزوري.
    6- إجازة في رواية حفص عن عاصم من طريقَي الفيل وزرعان من كتاب: "الروضة" للمعدّل.
    7- (شهادة عضوية الحُفّاظ المجازين في قراءة عاصم ورواية قالون) من الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم.
    8- سبع إجازات في "المقدمة الجزرية".
    9- ثلاث إجازات في "تحفة الأطفال".
    10- إجازة في "السلسبيل الشافي" و"رسالة قصر المنفصل لحفص من طريق الطيبة".
    11- إجازة في "المنظومة السخاوية".
    12- إجازة في "المفيد في التجويد".
    13- إجازة في منظومة السمنّودي في رواية حفص من طريق "روضة المعدّل".
    14- إجازات في بعض كتب التجويد والقراءات.


    أسأل الله الكريم التوفيقَ والإعانة والسداد.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن علي المالكي; الساعة 16-Feb-2014, 02:16 AM.

  • #2
    رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

    بارك الله فيكم متى تضم ميم الجمع عند رواية قالون

    تعليق


    • #3
      رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

      ميم الجمع في القرآن إذا وصلناها بما بعدها؛
      فالذي بعدها إما أن يكون حرفاً ساكناً وإما أن يكون حرفاً متحركاً
      مثال التي يكون الحرف الذي بعدها ساكناً: أهلهمُ انقلبوا - واستغفَرَ لهُمُ الرسول
      ومثال التي يكون الحرف الذي بعدها متحركاً: عليهمْ غَير - عليهمْ وَلا
      قالون له في التي بعدها حرف ساكن وجه واحد, وهو الضم من غير صلة - كحفص -
      وله في التي بعدها حرف متحرك وجهان:
      1- الإسكان - كحفص -
      2- الضم مع الصلة بواو لفظية (أي: ثابتة في اللفظ دون الخط) - كابن كثير -
      والواو اللفظية مقدارُ مدِّها حركتان إذا لم تأتِ بعدها همزة, أما إذا أتت بعدها همزة فنعاملها معاملة المد المنفصل (أي إذا قصرنا المنفصل نقصرها, وإذا توسطناه نتوسطها)

      فبان لكِ بهذا أننا إذا قرأنا لقالون بوجه الضم مع الصلة فإننا نطبِّقُ هذا على أيِّ ميمِ جمعٍ أتى بعدها حرفٌ متحرك

      أرجو أن تكون الإجابة وافية
      وإن كان هناك استشكال فتفضلوا به

      وهذا كتاب في رواية قالون ستجدون فيه ما قُلْتُه بطريقةٍ أوضَح
      http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=22393

      تعليق


      • #4
        رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

        هذه أسئلة كنت أجبت عليها في بعض المنتديات
        لعلها تكون مفيدة

        سؤال:
        كان عندي استفسار وأود أن أجد له إجابة وهو :
        قرأتُ مؤخراً أنَّ الكسرة ليس لها تأثير في تفخيم الحروف الآتية (الصاد - الضاد - الطاء - الظاء) ، وكما هو معلوم أنها من حروف التفخيم ، فهل هذا صحيح ؟
        وإن كان ذلك كذلك ، فأنَّى لنا تطبيق ذلك في كلمتي (الشيطان - الشياطين) مثلاً ؟
        حيث أن في الكلمة الأولى الطاء مفتوحة ، وفي الثانية مكسورة.
        سؤال مشابه:
        كيف تنطق غنة الاخفاء إذا أتى بعدها حرف إطباق مكسور مثل (لكل ضعف ، من طين .....) أو حرف القاف المكسور (عن قبلتهم ) هل مفخمة أم مرققة أم ما بين ذلك

        الجواب:
        أنا سأقعّد لك المسألة أولاَ
        حروف التفخيم منها ما هو مستعلٍ ومطبق في الوقت ذاته (وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء)
        ومنها ما هو مستعل فقط (وهي: القاف والغين والخاء)
        أما الأولى فدائماً نفخيمها أقوى من الثانية في جميع مراتب التفخيم, فالمفتوح من الأولى أقوى من المفتوح من الثانية... وهكذا
        وذلك لأن في الأولى صفة قوة زائدة وهي الإطباق, والإطباق من الصفات التي ينتج عنها التفخيم, فهي تبقي الحرف من النوع الأول أقوى من الحرف من النوع الثاني.
        وبالنسبة لبقاء التفخيم من عدمه فالتفخيم لا يفارق حروف الاستعلاء أبداً فضلاً عن حروف الاستعلاء المطبقة
        وحتى في حالة الكسر يبقى التفخيم لكنه يضعف, فنقول إن الحرف في أدنى درجات التفخيم, ولا نقول إنه ليس فيه تفخيم, قال المتولي:
        فهي وإن تكن بأدنى منزلة ** فخيمة قطعاً من المستفلة
        فلا يقال إنها رقيقة ** كضدها, تلك هي الحقيقة
        وأما بالنسبة لحروف الاستعلاء المطبقة فتفخيمها يكون قوياً حتى في حالة الكسر؛ لوجود صفة الإطباق
        نعم هو ليس بقوة التفخيم في حالة كون هذه الحروف مفتوحة أو مضمومة أو ساكنة؛ لأن تَوَضُّعَ اللسان في حالة الكسر لا يمر معه كمية هواء بنفس كمية الهواء الذي يمر في باقي الحالات, فيكون أضعف, لكنه قوي نسبياً
        وهذا الذي ذكرته لك هو التفسير النظري, وأما التطبيق فلابد فيه من المشافهة
        هكذا نكون قد انتهينا من تقعيد المسألة
        نأتي لجواب سؤالك
        إذا فهمت ما سبق
        نقول: غنة الإخفاء يكون تفخيمها في درجة تفخيم الحرف الذي بعدها.

        تعليق


        • #5
          رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

          سؤال مشايخَنا حفظكم الله
          هل القراءة على النت والتلفون تعتبر مشافهة؟
          نريد اثراء هذا الموضوع

          الجواب:
          بحسب نظري القاصر وخبرتي القليلة أرى أن الإقراء بهذه الكيفية يكون سليماً إذا توفرت فيها الشروط الآتية
          الشرط الأول:
          أن يكون الطالب موثوقاً في ديانته وأنه لن يغش الشيخ ويقرأ من المصحف ثم يقول للشيخ إنه يقرأ غيباً,,
          فكم من طالب يقرأ ثم يُسمَعُ صوتُ تقليبه للصفحات أو يسهو فيعترف بذلك بلسانه على غفلة منه,,
          هذه حوادث واقعية رواها لي بعض الشيوخ الذين حصلت معهم
          الشرط الثاني:
          أن يكون الشيخ عنده من الخبرة ما يؤهله لنقد التلاوة التي لا يرى بعينه قارئَها
          الشرط الثالث:
          أن يكون الطالب قد نطق أمام الشيخ بالحروف كلها وقرأ أمامه ما تيسر من القرآن والشيخ يتأمل حركات فمه؛ ليكون الشيخ على علم بحركات فمه ويصوبه إذا كان يحتاج إلى تصويب,,
          فكم من طالب نسمعه يقرأ قراءة متقَنة, ولكن عندما نراه وهو يقرأ نجد أن عنده خللاً في المخارج أو تكلفاً في إخراج الحروف أو أنه يأتي بحركاتٍ بفمه لا داعي لها,,
          كمن يضم شفتيه عند الحرف المفخم المفتوح..
          أو يفتح فمه كهيئة المبتسم عندما ينطق ببعض الحروف المرققة - وهذا أمر شاهدته عندنا في ليبيا من أكثر من طالب؛ وذلك بسبب جهل شيوخهم الذين علموهم - ..
          أو لا يضم شفتيه ضماً كاملاً عند النطق بالحرف المضموم في بعض الحالات التي لا تكون واضحة في السمع إلا للخبير بذلك..
          أو يفتح فمه فتحاً مبالغاً فيه عند النطق بالحرف المفتوح..
          وغير ذلك من الأمور,,
          فهذه الأمور ليس كل شيخ يستطيع أن يميزها بسمعه,,
          وكذلك توجد أمور لا يمكن لشيخ أن يتفطن لها مهما كانت خبرته - اللهم إلا في حالات نادرة - كمن يخرج الفاء من ظاهر الشفة أو من لا يأتي بالإشمام صحيحاً وغير ذلك
          الشرط الرابع:
          أن تكون جودة الاتصال عالية والصوت واضحاً وصافياً بحيث يسمع الشيخ القراءة بوضوح ويستطيع نقدها كأنه يسمعها مباشرة

          أظن أن هذه الشروط تجعل القراءة على النت أو الهاتف سليمة

          مع أنه لا يُستغنى عن القراءة على الشيخ مباشرة
          فإنه أكمل شيء في تحصيل المراد
          ولكن إنما يُلجأ لهذه الطريقة عند عدم تيسر القراءة على الشيخ مباشرة

          والله تعالى أعلم

          تعليق


          • #6
            رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

            سؤال:
            بالنسبة لمتون التجويد, بأي المتون تنصحوننا نبدأ؟

            الجواب:
            ابدأ بمتني التحفة والجزرية, اضبط ألفاظهما, واحفظهما, وافهمهما جيداً, فإنهما من أهم متون التجويد
            والأفضل أن تجمع بينهما, ولكن إن كنت لم تستطع الجمع بينهما فاختر الجزرية؛ فهي أقوى من التحفة.

            تعليق


            • #7
              رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

              سؤال:
              ما هي الطريقة الأمثل للتمكين وخاصة أننا أحيانا نجد نسيانا لبعض ما حفظناه
              أفيدونا بارك الله بكم

              الجواب
              هناك عدة عوامل تساعد على التمكين, منها ـ فيما جربت, وشاهدت, وسمعت من المشايخ ـ :
              1- أن يخلص الإنسان النية لله سبحانه وتعالى.
              2- أن يتوكل عليه سبحانه ويسأله الإعانة والتوفيق.
              3- أن يختار للمراجعة الأوقات التي يكون فيها الذهن صافياً ونشيطاً ومفرَّغاً من المشاغل, وأفضل الأوقات هو بعد صلاة الفجر, لاسيما إن كان قد نام من الليل, حيث إن هذا الوقت أقل وقت يكون الذهن فيه مشغولاً, وأيضاً هو وقت يكون فيه الجو هادئاً.
              4- أن يقسم محفوظَه ستة أقسام متساوية, ويجعل كل قسم ليوم من أيام الأسبوع, بحيث إنه يمر على محفوظه كله مرة كل أسبوع, ويداوم على هذا الورد لايتركه مهما كان, وهذا قد يجده الإنسان صعباً في البداية ـ لا سيما إن كان محفوظه كثيراً ـ, لكنه لابد أن يجاهد نفسه عليه في الفترات الأولى, وبعد فترة بإذن الله سيصبح ذلك له عادة وسجيَّة لا يستطيع أن يتركها.
              5- أن يكون عند المراجعة جالساً في وضع وفي مكان لا يجعلانه يشعر بالنعاس؛ لأنه إن كان كذلك فسيحول النعاس بينه وبين الاستفادة المرجوة من المراجعة ـ هذا إن استطاع ان يقاوم النعاس ويكمل ورده دون أن يغلبه النوم ـ. وقد أخبرني أحد أصدقائي أنه كان إذا شعر بالنعاس وهو يراجع ذهب إلى مكان إضاءته قوية وليس دافئاً ويبقى يراجع فيه وهو يمشي دون أن يجلس, يبقى على ذلك حتى يكمل ورده اليومي كله (وكان ورده اليومي 10 أحزاب).
              6- أن يثبِّتَ مصحفاً ـ سواء للحفظ أوللمراجعة ـ لا يغيِّرُه.
              7- أن يراجع من ذاكرته لا من المصحف, ويجعل المصحف قريباً منه لا ينظر فيه إلا إذا غُلِبَ على أمره فلم يتذكر, أو إذا أراد أن يتأكد من شيء.
              8- أن يسجل أخطاءه في كراسة, ثم يراجع هذه الأخطاء جيداً حتى ما تتكرر.
              9- عرض المحفوظ على شيخ أو زميل له بين فترة وأخرى على الأقل, لأنه قد تعرض للإنسان أحياناً أخطاء, هذه الأخطاء إذا لم يتنبه لها مبكراً ومرَّ عليه وقت وهي عنده؛ قد يصعب عليه التخلص منها إذا عرف الصواب.
              10- أن يتخذ له زميلاً يعينه على المراجعة يراجع معه.
              11- أن يعلَّم؛ لأن التعليم من أفضل الوسائل التي تثبت المعلومة, ولكن لا يعلم إلا بعد أن يكون أهلاً للتعليم.
              12- الاستماع للقرآن, وهذه الطريقة سبق وأن تكلمت عنها, وهي تفيد في المراجعة وفي الحفظ كليهما.
              13- أن يضبط المتشابهات, والناس في ضبط المتشابهات يختلفون, منهم من يحفظ متناً في المتشابهات ـ كمتن هداية المرتاب للسخاوي ـ يستحضر منه المتشابهات, ومنهم من يجعل المتشابهات بجانب بعضها ويقارن بينها, يجعلها مثلاً في ورقة جنب بعضها ويتأمل الفروق والمواضع, ومنهم من يتبع غير ذلك.
              14- إذا استعصى عليه شيء فليستعن على تثبيته بالكتابة, فإنها مفيدة.
              15- أن يراجع بصوت كصوته المعتاد في القراءة, وفي هذا فوائد كثيرة, منها: أن يروض لسانه على القراءة, وان يزداد عنده عدد وسائل إدخال القرآن إلى الذاكرة ـ وهي السمع ـ, وأن يعتاد على القراءة لفترات طويلة ـ وهذا يفيده في التراويح أو في العرض على المشايخ أو أو ـ.
              16- أن يصلي بمحفوظه, وبخاصة في قيام الليل.

              تعليق


              • #8
                رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                سؤال:
                ما هو الأفضل في الحفظ
                هل قراءة النص المراد حفظه كله دفعة واحدة وتكراره حتى يتم حفظه
                أم تجزئته إلى أجزاء وحفظ الجزء الأول ثم بعد حفظه يحفظ الثاني ثم يعيد الأول والثاني معاً ثم يحفظ الثالث ثم يعيد الأول والثاني والثالث معاً .... وهلم جراً؟
                الجواب:
                الطريقة الأولى هي الأفضل بلا شك
                ولكنها تحتاج تركيز من الذي يريد أن يحفظ
                ثم إن الطريقة الأولى يتم فيها تكرار أول النص وآخره بنفس عدد مرات التكرار, فتجد الشخص عند التسميع قوة التسميع في أول النص وآخره متساوية
                أما في الطريقة الثانية فيكون عدد مرات التكرار تراكمي عكسي, يعني أول جزء سيتكرر أكثر من كل الأجزاء, ثم أقل منه الثاني ثم أقل منه الثالث...
                والذين يحفظون بهذه الطريقة تجدهم يبدؤون التسميع بقوة ثم تبدأ الأخطاء تظهر في الجزء الأخير؛ وذلك لأنه ما أعطاه حقه من التكرار كما أعطى الأجزاء الأوائل
                ثم شيء آخر
                لابد للذي يريد أن يحفظ أن يستعين بأشرطة سمعية يحفظ عليها, أنا عملت دراسة مرة للطلاب الذين أتموا حفظ القرآن, ودراسة للذين هم في طور الحفظ وبدؤوا باتباع هذا الأسلوب في حفظهم, وجدت الآتي:
                الذين كانوا حفظوا على الأشرطة حفظهم أقوى وأثبت وأطول مدة من الذين لم يحفظوا على الأشرطة, وكذلك أتقن من حيث الأحكام من الذين لم يحفظوا على الأشرطة
                وأما الذين هم في طور الحفظ فإنني لاحظت أنهم بعدما اتبعوا طريقة استماع الأشرطة تحسن مستواهم بشكل ملحوظ وكذا تطبيقهم للأحكام.
                سؤال:
                هل الأفضل دراسة الأحكام وتطبيقها بعد الحفظ أم مزامنةً معه؟
                الجواب:
                الثاني هو الطريقة التي لابد من اتباعها وعدم العدول عنها, وهذا أمر مجرب ومدروس

                تعليق


                • #9
                  رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                  سؤال:
                  نريد باختصار بيان الراجح في مسألة ترك الفرجة بين الشفتين وعدمها عند إخفاء الميم عند الباء

                  الجواب:
                  مع كامل احترامنا وتقديرنا لمشايخنا القائلين بالفرجة واعترافنا بفضلهم وعلمهم نقول: ترك الفرجة بين الشفتين هو أمر محدَثٌ, ويكفي في هذا دليلاً أنه لم يُنقل مسنداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يُعرَف لهذا القول ذِكْرٌ في كتب الأئمة الأوائل
                  بل هو لم ينشأ إلا في هذه المئة سنة الأخيرة
                  ونحن نعلم أن مثل هذه الأمور ليست مكاناً للاجتهاد, بل علينا الالتزام فيها بالنقل المحض بلا زيادة أو نقصان

                  تعليق


                  • #10
                    رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                    السؤال:
                    وجدت شبه إجماع من المراجع التي استعنت بها تفيد أن مد اللين في حالة الوصل يسقط مده بالكلية ، بيد أني وجدت من قال بأن مد اللين وصلا يمد حركتين ، فهل حقا في المسالة خلاف ؟ أم فقط قول واحد وهو عدم المد أصلا ؟
                    الجواب:
                    حرفا اللين في حالة الوصل أو حالة الوقف بالروم يروي غليلك فيهما _ إن شاء الله _ الكلام الآتي:
                    قال الشيخ المرصفي في كتابه هداية القاري (1/307) وهو يتكلم عن حرفي اللين:
                    ...فإن الروم فيه لا يكون على القصر المعروف الذي هو حركتان (كالوقف على نحو {وَنِعْمَ النَّصِيرُ}), بل على القصر الذي هو بمعنى مدٍّ مَّا, وذلك لأن حرف اللين في الوصل يمدُّ مدًّا يسيراً بقدر الطبع, وقدروه بأنه دون المد الطبيعي, فالروم فيه يكون كذلك, أي بمدٍّ ما, ويضبط هذا المشافهة, والإخلال بشيء من ذلك لحن, وهذا هو المستفاد من التعريف الاصطلاحي للقصر في أول الباب.
                    وقد تكلم في هذه المسألة غير واحد من علمائنا, ونورد هنا ما قاله العلامة الضباع في كتاب الإضاءة قال: "إن في حروف المد واللين مدًّا أصليًّا, وفي حروف اللين فقط مدًّا ما, يضبط كل منهما المشافهة, والإخلال بشيء منهما لحن, وهذا معنى قول مكي: "في حروف اللين من المد بعض ما في حروف المد", وقد نص عليه سيبويه... إلى أن قال: والدليل على أن في حرفي اللين مدًّا ما من العقل والنقل؛ أما العقل فإن علة المد موجودة فيهما والإجماع على دوران المعلول مع علته, وأيضاً فقد قوي شبههما بحروف المد لأن فيهما شيئاً من الخفاء ويجوز إدغام الحرف بعدهما بإجماع في نحو {كَيْفَ فَعَلَ} {قَوْمِ مُوسَى} بلا عسر".
                    ويجوز مع إدغامهما الثلاثة الجائزة في حروف المد بلا خلاف, وأيضاً جوز أكثر القراء التوسط والطول فيهما وقفاً. وجوز ورش مدهما مع السبب.
                    وأما النقل فنص سيبويه _ وناهيك به _ على ذلك, وكذلك الداني ومكي إذ قالا: في حرفي اللين من المد بعض ما في حروف المد. وكذلك الجعبري قال: واللين لا يخلو من أيسر مد فيمد بقدر الطبع.
                    فإن قلت: أجمع القائلون به على أنه دون ألف. والمد لا يكون دون ألف.
                    (قلت): الألف إنما هي نهاية الطبيعي وهذا لا ينافي أن ما دونها يسمى مدًّا لا سيما وقد تضافرت النصوص الدالة على ثبوت مدهما.
                    فإن (قلت) قال أبو شامة: "فمن مد {عَلَيْهِم} و{إِلَيْهِمْ} و{لَدَيْهِمْ} ونحو ذلك وفقاً أو وصلاً أو مد نحو {وَالصَّيْفِ} و{الْبَيْتِ} و{الْخَوْفُ} و{الْمَوْتِ} في الوصل فهو مخطىء" وهذا صريح في أن اللين لا مد فيه. (قلت): ما أعظمه مساعداً لو كان في محل النزاع. لأن النزاع في الطبيعي وكلامه هنا في الفرعي, بدليل قوله قبل: فقد بان لك أن حرف اللين لا مد فيه إلا إذا كان بعده همزة أو ساكن عند من رأى ذلك. وأيضاً فهو يتكلم على قول الشاطبي "وإن تسكن اليا بين فتح وهمزة" وليس كلام الشاطبي إلا في الفرعي, بل أقول: في كلام أبي شامة تصريح بأن اللين ممدود وأن مده قدر حرف المد؛ وذلك أنه قال في الانتصار لمذهب الجماعة على ورش في قصر اللين. وهنا لما لم يكن فيهما مد كان القصر عبارة عن مد يسير يصيران به على لفظهما إذا كانت حركة ما قبلهما من جنسمها فقوله على لفظهما دليل المساواة. وعلى هذا فهو برىء مما فهم السائل من كلامه وهذا مما لا ينكره عاقل والله أعلم أهـ بحروفه.
                    هذا: وما ذكرناه من كلام العلامة الضباع هنا قد نص عليه الإمام النويري في شرحه على الطيبة بكلام أوسع مما هنا, كما نص عليه شيخه الحافظ ابن الجزري في النشر.
                    وبعد: فقد ظهر لك مما قدمنا من نصوص أئمتنا أن الوقف بالروم على المد العارض للسكون الذي سكونه العارض بعد حرفي اللين لا يكون على القصر الذي هو حركتان كما قد يتبادر بل على القصر الذي هو بمعنى مد ما؛ لأنه في حالة الوصل يكون كذلك كما قدمنا. اهـ كلام المرصفي

                    تعليق


                    • #11
                      رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                      سؤال: هل استعمال الشفتين عند النطق بحرف الصاد فِعْلٌ صحيح؟

                      الجواب: هذا خطأ, وإنما تكون الشفتان عند النطق بالصاد كهيئتهما عند النطق بالسين أو الزاي
                      لا دخل للشفتين في الصاد أبداً

                      تعليق


                      • #12
                        رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                        السؤال
                        ما اثر الروم على الكلمات القرانية موضحا الاجابات بأمثلة

                        الجواب:
                        أثر الروم والإشمام يتمثل في بيان حركة الحرف الموقوف عليه

                        والروم هو أفضل الأوجه التي تحقق هذا الغرض
                        لأنه
                        1- يجوز في المضموم والمكسور
                        2- يُدرَك بالسمع - ولو أنه لا يسمعه إلا القريب المصغي -

                        ثم يأتي الإشمام في المرتبة الثانية
                        لأنه
                        1- يجوز في المضموم
                        2- يُدرَك بالبصر - ولو أنه ليس له أثر في السمع ولا يدركه إلا من ينظر إلى شفتي القارئ -

                        بينما الإسكان المحض لا يبين حركة المفتوح ولا المضموم ولا المكسور
                        ولا يكون بصوت ولا مصحوباً بأية حركة للفم

                        أرجو ان يكون الجواب واضحاً

                        تعليق


                        • #13
                          رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                          س: ما هي مذاهب القراء في أداء القلقلة؟

                          الجواب:
                          اختلف العلماء في أداء القلقلة على أربعة أقوال:
                          1- تقريبها للفتح مطلقاً بدون النظر إلى حركة ما قبلها أو ما بعدها
                          2- تقريبها لحركة الحرف الذي قبلها
                          3- تقريبها لحركة الحرف الذي بعدها
                          4- عدم تقريبها لا لحركة ما قبلها ولا لحركة ما بعدها ولا لأي حركة من الحركات, وإنما هي اهتزاز للحرف في مكانه بدون أن يخالطه شائبة حركة من الحركات.
                          وبالنسبة للأقوال الثلاثة الأولى فهي كلها من اجتهادات المتأخرين, وليس لها أي ذكر في كتب الأوائل كما ذكر ذلك شيخنا أيمن سويد - على سعة اطلاعه -, وقال: إن ما في كتب المتقدمين هو أن القلقلة لا يصاحبها شائبة حركة من الحركات الثلاث.
                          وهذا هو الصواب في هذه المسألة, ويكفي في عدم كون الصواب في أحد الأقوال الثلاثة السابقة: أنها كلها من اجتهادات المتأخرين. وإذ الأمر كذلك فهي أمر محدث في التلاوة وليس له حظ من التلقي.
                          والله الموفق

                          تعليق


                          • #14
                            رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                            ما المواضع التي لا يجوز فيها الروم ولا الإشمام؟

                            الجواب:
                            جواب السؤال الرابع

                            ما يوقف عليه بالسكون المحض فقط ولا يجوز فيه روم ولا إشمام:
                            1. هاء التأنيث المربوطة.
                            2. ميم الجمع في قراءة من وصلها بواو لفظية في الوصل.
                            3. عارض الشكل, وهو ما كان محركاً في الوصل بحركة عارضة, إما للنقل –نحو: اللام من قوله تعالى: (قل أوحي) في قراءة من نقل الحركة إلى الساكن قبلها كورش-, وإما للتخلص من التقاء الساكنين.
                            وقد أشار إلى هذه الأنواع الثلاثة وحكمها الإمام الشاطبي بقوله:
                            *وفي هاء تأنيث وميم الجميع قلْ * وعارض شكل لم يكونا ليدخلا *
                            واختلف في جواز الروم والإشمام في هاء الضمير على ثلاثة مذاهب:
                            الأول: منع الروم والإشمام فيها مطلقاً.
                            الثاني: جواز الروم والإشمام فيها مطلقاً بشروطهما المعروفة.
                            الثالث: التفصيل, وهو مذهب أكثر المحققين وأعدل المذاهب عند الإمام ابن الجزري, وحاصله: منع الروم والإشمام فيها في أربع صور. وجوازهما فيما عداها, وإليك التفصيل في هذا:
                            صور المنع:
                            الأول: أن يقع قبل الهاء ياء ساكنة -سواء كانت مدية أو لينة-.
                            الثانية: أن يقع قبلها واو ساكنة –سواء كانت مدية لينة-.
                            الثالثة: أن يقع قبلها كسرة.
                            الرابعة: أن يقع قبلها ضمة.
                            وفيما سوى هذه الصور الأربع يجوز الوقف بالروم والإشمام, وبالاستقراء وجد أن صور الجواز ثلاث وهي كما يلي:
                            الأولى: أن يقع قبلها فتحة.
                            الثانية: أن يقع قبلها ساكن صحيح.
                            الثالثة: أن يقع قبلها ألف المد.
                            وقد أشار الحافظ ابن الجزري إلى هذه المذاهب الثلاثة في الطيبة بقوله:
                            *وخُلْفُ ها الضَّمير وامنَعْ في الأتَمْ * منْ بعد يا أوْ واو أو كسر وضَمْ *

                            تعليق


                            • #15
                              رد: هنا توضع الأسئلة والاستفسارات عن مسائل التجويد والقراءات

                              س1 كيف اتخلص من الامالة في القراءة ؛( اقصد قراءة حفص عن عاصم ) كثيرا مانقرأ ويلحظون علينا امالة

                              الجواب:

                              الإمالة - بحسب ما لمسته بالتجربة - تحصل بسبب حصول خفض في الفك السفلي وارتفاع في وسط اللسان
                              وتزداد درجة الإمالة وتقل بزيادة وقلة هذا الخفض للفك وهذا الارتفاع لوسط اللسان
                              والحل هو
                              أن لا نخفض الفك
                              وأن لا نرفع وسط اللسان عند النطق بالألف, وإنما نجعل اللسان في وضع الراحة

                              هذا هو العلاج النظري
                              ولكن أنصحك بأن تذهبي إلى معلمة متقنة لتصحح لك عملياً

                              تعليق

                              يعمل...
                              X