إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

دراسة الحديثين الواردين في ذم من نسي القرآن بعد أن حفظه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بحث] دراسة الحديثين الواردين في ذم من نسي القرآن بعد أن حفظه

    الحمد لله رب العالمين, و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من سار على نهجهم و اقتفى آثارهم إلى يوم الدين.
    أما بعد: فإنه لا يخفى مكانة القرآن الكريم و منزلته بين سائر الكتب المنزلة من عند الله تعالى, ﻓ"هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الترديد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء, من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي الى صراط مستقيم ومن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى فى غيره أضله الله" .
    و هذا الكتاب العظيم محفوظ في صدور العلماء حقاً, ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿48﴾ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾ . أي: ليس هذا القرآن كما يقوله المبطلون من أنه سحر أو شعر، ولكنه علامات ودلائل يعرف بها دين الله وأحكامه. وهي كذلك في صدور الذين أوتوا العلم، وهم أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمؤمنون به، يحفظونه ويقرءونه. ووصفهم بالعلم، لأنهم ميزوا بأفهامهم بين كلام الله وكلام البشر والشياطين . يحفظه العلماء، يَسَّره الله عليهم حفظًا وتلاوةً وتفسيرًا، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ . فهو يسير على من يسره الله تعالى, إلا أنه إذا لم يُتعاهد ذهب ما كان يحفظ منه. و لعل الحكمة في سرعة ذهابه و نسيانه هو ربط العباد بكلام رب العباد كي يحافظوا عليه تلاوةً و حفظاً فيحصلوا على أجر عظيم. كيف لا و هو كلام رب العالين!
    و في هذا البحث أتناول بالدراسة الحديثين وردا في الوعيد لمن نسي القرآن بعد حفظه, أحدهما في الصحيحين - و ليس بصريح - , و الثاني في غيرهما - و ليس بصحيح - .
    خطة البحث:
    يتكون البحث من مقدمة و فصلين.
    المقدمة: و فيها بيان خطة البحث, و المنهج المتبع فيه.
    الفصل الأول: دراسة الحديثين الواردين في ذم من نسي القرآن بعد أن حفظه, و فيه مبحثان:
    المبحث الأول: حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّؤْيَا قَالَ "أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ", و فيه مطلبان:
    المطلب الأول: تخريجه
    المطلب الثاني: غريبه
    المبحث الثاني: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه "عُرِضَتْ عَلَىَّ أُجُورُ أُمَّتِى حَتَّى الْقَذَاةِ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ ذُنُوبُ أَمَّتِى فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا", و فيه مطلبان:
    المطلب الأول: تخريجه
    المطلب الثاني: غريبه
    الفصل الثاني: دراسة فقهية
    منهج البحث:
    1) جمعت طرق الحديث من مصادر السنة المختلفة
    2) عزوت الآيات الواردة في البحث إلى مواضعها من المصحف الكريم, ذاكراً اسم السورة و رقم الآية
    3) خرجت الحديثين المراد دراستهما من كتب السنة المسندة – غير مستوعبٍ –
    4) ترجمت لرواة أسانيد الحديث الثاني
    5) ترجمت لبعض الأعلام غير المشهورين الذين ورد ذكرهم أثناء البحث
    6) وثقت النقول من مصادرها الأصلية
    7) بينت معاني الكلمات الغريبة
    وضعت قائمة المصادر و المراجع

    الفصل الأول
    دراسة الحديثين الواردين في ذم من نسي القرآن بعد أن حفظه
    و فيه مبحثان:
    المبحث الأول
    ﴿حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّؤْيَا قَالَ: "أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ"﴾
    و فيه مطلبان:
    المطلب الأول: تخريجه:
    هو حديث طويل أخرجه البخاري , و مسلم , و الترمذي , و النسائي و الإمام أحمد من طرق عن جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عن سَمُرَةَ بْنُ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. و لفظ الحديث – كما في البخاري- : "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لأَصْحَابِهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ ، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُمَا قَالاَ لِي : انْطَلِقْ ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ ، فَيَتَدَهْدَه الْحَجَرُ هَاهُنَا ، فَيَتْبَعُ الْحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ ، فَلاَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةَ الأُولَى ، قَالَ : قُلْتُ لَهُمَا : سُبْحَانَ اللهِ ، مَا هَذَانِ ؟ قَالَ : قَالاَ لِي : انْطَلِقْ...الخ و فيه: "أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُِضُهُ ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ" الحديث. و في لفظ لأحمد: "وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ مُسْتَلْقِيًا، فَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ، وَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ بِالنَّهَارِ، فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ مَا رَأَيْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
    و أخرجه محمد بن نصر المروزي من طريق أبي خلدة عن أبي رجاء عن سمرة بلفظ آخر: "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد يوما فقال : إني رأيت الليلة رؤيا ، بينا أنا نائم إذ جاء رجل فقال لي : قم ، فقمت ، فقال : امض أمامك ، فمضيت ، فإذا أنا برجلين رجل نائم ، وآخر قائم ، فإذا هو يجيء بحجارة فيضرب بها رأس النائم فيشدخه فإلى أن يجيء بحجر آخر قد ارتد رأسه كما كان ، قلت : سبحان الله : ما هذا ؟ قال : رجل تعلم القرآن فنام عنه حتى نسيه لا يقرأ منه شيئا ، كلما رقد في القبر أوقذه بالحجارة".
    المطلب الثاني: غريبه:
    قوله " فَيثْلَغُ رَأْسهُ" - يعني يشدخه، يقال: ثلغت رأسه فأنا أثلغه ثلغا إذا شدخته, وقيل هو ضَرْبُك الشَّيء الرَّطْبَ بالشيء اليابس حتى يَنْشَدِخ. و الثَّلْغُ: الهَشْم, والمُثَلَّغ من الرطب أو التمر: الذي أصابه المطر فأسقطه ودقَّه، يقال: تَنَاثَرَت الثمار فَثُلِّغَت, والانْثِلاَغُ: الانْشدَاخُ .
    قوله " فَيَتَدَهْدَه " - بِفَتْحِ الْمُهْمَلَتَيْنِ بَيْنَهُمَا هَاء سَاكِنَة, يعني يتدحرج, يقال منه: تدهدا الحجر وغيره تدهديا إذا تدحرج ودَهديته أنا أدَهديه دهداة ودهداء إذا دحرجته. وَالْمُرَاد أَنَّهُ دَفَعَهُ مِنْ عُلْو إِلَى أَسْفَل ، وَتَدَهْدَهَ إِذَا انْحَطَّ .
    قوله " فَيَرْفُِضُهُ" - بِكَسْرِ الْفَاء وَضَمّهَا, أي يتركه

    المبحث الثاني
    ﴿حديث أنس بن مالك رضي الله عنه "عُرِضَتْ عَلَىَّ أُجُورُ أُمَّتِى حَتَّى الْقَذَاةِ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ ذُنُوبُ أَمَّتِى فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا"﴾
    و فيه مطلبان:
    المطلب الأول: تخريجه:
    أخرجه الترمذي , و أبو داود , و أبو يعلى الموصلي , و الفاكهي , و أبو عبيد القاسم بن سلام , و البيهقي , و الخطيب , و البغوي , و غيرهم من طريق عبدالمجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن جريج عن المطلب بن حنطب عن أنس بن مالك.
    و أخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن أنس.
    و أخرجه الطبراني من طريق محمد بن يزيد الآدمي عن ابن أبي رواد عن ابن جريج عن الزهري عن أنس.
    رجال إسناده موثقون إلا أن الحديث ضعيف لأربع علل:
    الأولى: تدليس ابن جريج . قال عبد الله بن علي بن المديني: "سألت أبي عن حديث رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن بن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "عرضت على أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد", قال: "ابن جريج لم يسمع من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه" . و قال الدارقطني: "كان يدلسه عن ابن ميسرة وغيره من الضعفاء" .
    الثانية: المطلب لم يسمع من أنس. قال الترمذي بعد إخراجه للحديث: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه, قال: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه قال محمد: "ولا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعاً من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إلا قوله: "حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه و سلم", قال: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: "لا نعرف للمطلب سماعاً من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم, قال عبد الله: "وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس" .
    الثالثة: الاختلاف في إسناده على ابن أبي رواد و على ابن جريج.
    الرابعة: و هي علة في المتن, فإن الحديث في متنه نكارة شديدة. كيف يعرض على النبي صلى الله عليه و سلم ذنوب أمته فلم ير ذنباً أعظم من السورة أو الآية أوتيها الرجل فنسيها مع إجماع الأمة على أن لا ذنب أعظم من الشرك بالله عز و جل و الكفر به؟؟! ثم إن نسيان القرآن إذا لم يكن عن تقصير و إهمال – لا ذنب فيه أصلاً!
    و الحديث ضعفه – مع من ذكر من الأئمة – ابن عبد البر و القرطبي و الحافظ ابن حجر و الألباني .
    المطلب الثاني: غريبه:
    "الْقَذَاة" - هو ما يَقَع في العين والماء والشَّراب من تُراب أو تِبْن أو وَسَخ أو غير ذلك, و الجمع: قَذًى

    الفصل الثاني
    دراسة فقهية
    لا شك أن حفظ القرآن و عدم تعريضه للنسيان أمر مطلوب من كل من أقبل على كتاب الله تعالى. فهو دليل قوي و برهان ساطع على محبة العبد لكلام رب العالمين و شدة تعلقه به. و فضائل الحفظ و التلاوة أكثر من أن تحصى و ما يترتب على ذلك من الخيرات في الدنيا و البرزخ و يوم يقوم الناس لرب العالمين.
    لكن على السائر في هذا الطريق أن يحذر من الانقطاع عن القراءة و مراجعة المحفوظ كيلا يكون ممن هجر القرآن و تركه ناسياً له غير مبالٍ. و قد حكى الله شكاية الرسول صلى الله عليه و سلم لربه هجران قومه القرآن, فقال سبحانه: "وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" , قوله "مهجوراً" – أي: أنه متروك بالكلية فلم يؤمنوا به و لم يرفعوا إليه رأساً و لم يتأثروا بوعيده و وعده. و في ذلك تلويحاً إلى أن الواجب على المؤمن أن يكون كثير التعاهد للقرآن كي لا يندرج تحت ظاهر النظم الكريم فإن ظاهره ذم الهجر مطلقاً .
    و قد حث النبي صلى الله عليه و سلم على تعاهد القرآن و حذر من نسيانه, فقال صلوات الله و سلامه عليه: "إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَت" . و قال صلى الله عليه وسلم : "بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ نُسِّيَ, وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ" . و في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: "تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا" . يقول ابن كثير: "مضمون هذه الأحاديث الترغيب في كثرة تلاوة القرآن واستذكاره وتعاهده؛ لئلًَّا يعرضه حافظه للنسيان، فإن ذلك خطأ كبير، نسأل الله العافية منه" .
    و عن عبدالرحمن بن شبل رضي الله عنه أنه قال: "إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ" . "و لا تجفوا عنه" أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته, وهو من الجفاء وهو البعد عن الشيء . و المقصود أن المسلم يمتثل هذه الأوامر النبوية و يأخذ بهديه الكريم فلا يفرّط في هذا الجانب. و يسير على منهج السلف من الصحابة و التابعين و من سلك سبيلهم و يقتدي بهم في هذا الأمر و يقتفي آثارهم عسى الله أن يجعله ممن اتبع سبيلهم فيفوز في الدارين . و إن حدثته نفسه بالإشتغال بشيء آخر فليكن على علم بأن هذه "الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ" . و لا ينبغي له أن يصرف همته و يبذل جهده في تحصيل شيء من ملذات هذه الدنيا و زخرفها و يترك الإشتغال بكلام رب العالمين حفظاً و تلاوة و عملاً, قال جل و علا: "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿87﴾ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ". يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره: "يقول تعالى لنبيه: كما آتيناك القرآن العظيم، فلا تنظرن إلى الدنيا وزينتها، وما متعنا به أهلها من الزهرة الفانية لنفتنهم فيه، فلا تغبطهم بما هم فيه، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات حزنا عليهم في تكذيبهم لك، ومخالفتهم دينك... وقوله: "لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ ", أي: استغن بما آتاك الله من القرآن العظيم عما هم فيه من المتاع والزهرة الفانية" .
    و قد ورد عن السلف ذم نسيان القرآن و التحذير من هجره حتى يُنسى. يقول ابن المنادي : "ما زال السلف يرهبون نسيان القرآن بعد الحفظ لما في ذلك من النقص" . فعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "إني لأمقت القارئ أن أراه سمينًا نسيًا للقرآن" . و قال أبو العالية رحمه الله: "كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه" . و عن "محمد بن سيرين رحمه الله في الذي ينسى القرآن: كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا" . و قال طلق بن حبيب: "من تعلم القرآن ، ثم نسيه من غير عذر حط عنه بكل آية درجة ، وجاء يوم القيامة مخصوما" .و قال الضحاك بن مزاحم: "ما تعلم رجل القرآن، ثم نسيه إلا بذنب، ثم قرأ الضحاك: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟ " .
    حكم نسيان القرآن:
    قبل ذكر حكم نسيان القرآن لا بد أن نعرف أن نسيان القرآن نوعان:
    النوع الأول: الذي ينشأ لاشتغاله بأمر دنيوي – ولا سيما إن كان محظوراً – حتى يؤدي بصاحبه إلى إهمال مراجعة القرآن و ترك تلاوته, و هذا هو المذموم الذي ورد فيه الوعيد.
    النوع الثاني: الذي لا ينشأ عن تقصير و إهمال, و إنما هو ناتج عن ضعف الذاكرة أو تقدم السن أو الإشتغال بأمور لا طاقة له في دفعها, و لا سيما إن كان نسيانه عن اشتغال بأمر ديني كالجهاد, و كذا تعلم العلم الواجب أو المندوب, و مثله الإشتغال بتعليم العلوم الشرعية, فكل ذلك لا يدخل في هجر الحفظ المذموم. و قد نقل ابن رشد المالكي الإجماع على ذلك .
    فإذا عُلم هذا سهل معرفة حكم المسألة. الذي يظهر أن نسيان القرآن الناشئ عن إهمال و تقصير إلى الكبيرة أقرب و يعد ذنباً عظيماً. و ذلك و إن لم يصح في الباب شيء إلا أنه يدخل في عموم قوله صلى الله عليه و سلم في حديث الرؤيا المتقدم في المبحث الأول "أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ ", و الرفض هو الترك, و خاصة إذا جعلنا رواية محمد بن نصر المروزي مفسرة لهذه, و هي "رجل تعلم القرآن فنام عنه حتى نسيه لا يقرأ منه شيئا". و هذا إن حمل عليه, و إلا كلام الرسول صلى الله عليه و سلم عام. قال ابن هبيرة : "رفض القرآن بعد حفظه جناية عظيمة, لأنه يوهم أنه رأى فيه ما يوجب رفضه فلما رفض أشرف الأشياء وهو القرآن عوقب في أشرف أعضائه وهو الرأس" . و ذكر الحافظ من فوائد الحديث: "التحذير من النوم عن الصلاة المكتوبة ، وعن رفض القرآن لمن يحفظه". قال القرطبي : "من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه ، فإذا أخل بهذه الرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك ، فإن ترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل ، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد" .
    و ممن صرح بأنه كبيرة: النووي و السيوطي و ابن حجر الهيتمي و المناوي . و لم يزد شيخ الإسلام ابن تيمية على قوله: "فإن نسيان القرآن من الذنوب" .
    يقول المناوي: " لأنه إنما نشأ عن تشاغله عنها بلهو أو فضول أو لاستخفافه بها وتهاونه بشأنها وعدم اكتراثه بأمرها فيعظم ذنبه عند الله لاستهانة العبد له بإعراضه عن كلامه... وفيه أن نسيان القرآن كبيرة ولو بعضاً منه وهذا لا يناقضه خبر : "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان", لأن المعدود هنا ذنباً التفريط في محفوظه بعدم تعاهده ودرسه .
    فعلى هذا هو من الكبائر في حق المفرّط المعرض, و أما المقبل المعتني الحريص على المراجعة فلا إثم عليه إن حصل له النسيان. و قد سئل العلامة ابن عثيمين: "نحن طلاب العلم نحفظ الكثير من الآيات على سبيل الاستشهاد، وفي نهاية العام نكون قد نسينا الكثير منها، فهل ندخل في حكم من يعذبون بسبب نسيان ما حفظوه ؟" فأجاب قائلًا : نسيان القرآن له سببان:
    الأول: ما تقتضيه الطبيعة.
    والثاني: الإعراض عن القرآن وعدم المبالاة به.
    فالأول لا يأثم به الإنسان ولا يعاقب عليه، فقد وقع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى بالناس ونسي آية، فلما انصرف ذَكَّرَه بها أبي بن كعب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هلا كنت ذكرتنيها", وسمع رسول الله قارئًا يقرأ، فقال: "يرحم الله فلانًا فقد ذكرني آية كنت أنسيتها". وهذا يدل على أن النسيان الذي يكون بمقتضى الطبيعة ليس فيه لوم على الإنسان. أما ما سببه الإعراض وعدم المبالاة فهذا قد يأثم به . وبعض الناس يكيد له الشيطان ويوسوس له ألا يحفظ القرآن لئلا ينساه ويقع في الإثم، والله سبحانه وتعالى يقول: { فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } فليحفظ الإنسان القرآن لأنه خير، وليؤمل عدم النسيان، والله سبحانه عند ظن عبده به" . و سئل: " لقد كنت أحفظ من القرآن الكريم ما يقارب من عشرة أجزاء ومنذ ثلاث سنوات نسيت ما كنت أحفظه إلا قليلاً وذلك بسبب دراستي فهل علي إثم في ذلك وهل أدخل في قوله تعالى "كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى"؟
    فأجاب رحمه الله تعالى: لا تدخل في هذه الآية لأن قوله تعالى "كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا" المراد: فتركتها يعني فتركت العمل بها ولم ترفع بها رأسا ولم تر في مخالفتها بأسا هذا معنى النسيان هنا والنسيان يأتي بمعنى الترك كما في قول الله تعالى (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) أي تركهم لأن الرب عز وجل لا ينسى النسيان الذي هو ضد الذكر ولكن لا ينبغي لمن من الله عليه بحفظ القرآن أن يهمله حتى ينساه بل يحافظ عليه ويتعهده لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك... فإذا أمكنك الآن وأرجو أن يمكنك أن تعيد ما مضى فإن استعادته سهلة فاستعن بالله والتفت إلى القرآن واستذكر ما نسيت واسأل الله أن يفتح عليك وأن يذكرك ما نسيت" .

    المصادر و المراجع

    1) القرآن الكريم
    2) "أخبار مكة في قديم الدهر و حديثه", أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي, دراسة و تحقيق عبدالملك بن عبدالله بن دهيش, دار خضر, ط الثانية
    3) "الإتقان في علوم القرآن", عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي, اعتنى به مصطفى شيخ مصطفى, مع الحكم على الأحاديث لشعيب الأرنؤوط, مؤسسة الرسالة ناشرون, ط الاولى
    4) "التمهيد لما في الموطأ من المعاني و الأسانيد", أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي, تحقيق مصطفى بن أحمد العلوى و محمد عبد الكبير البكرى, الناشر مؤسسة القرطبة
    5) "الجامع لأحكام القرآن", أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي, تحقيق د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي, مؤسسة الرسالة, ط الاولى
    6) "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع", أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي, خرج أحاديثه و علق عليه صلاح بن عويضة, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    7) "الزهد", أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني, طبعة محمد عبدالسلام شاهين, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    "الزواجر عن اقتراف الكبائر", أحمد بن محمد بن حجر المكي الهيتمي, تخريج عبداللطيف حسن عبدالرحمن, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    9) "السنن الكبرى", أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي, تحقيق حسن عبد المنعم شبلي, مؤسسة الرسالة, ط الاولى
    10) السنن الكبرى", أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي, و في ذيله "الجوهر النقي" لعلاء الدين علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني, دار الفكر
    11) "الطبقات الكبرى", محمد بن سعد أبو عبد الله البصري, تحقيق محمد عبدالقادر عطاء, دار الكتب العلمية, ط الثانية
    12) "العباب الزاخر واللباب الفاخر", الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني, النسخة للشاملة
    13) "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية", أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي , قدم له و ضبطه خليل الميس, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    14) "الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة", شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي, تحقيق محمد عوامة و أحمد محمد نهر الخطيب, دار اليسر و دار المنهاج, ط الثانية
    15) "الكفاية في علم الرواية", أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي, إدارة جمعية دائرة المعارف العثمانية, حيدر آباد الدكن, سنة 1357ﮬ
    16) "المعجم الأوسط", أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني, تحقيق طارق بن عوض الله و عبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني, الناشر دار الحرمين
    17) "النهاية في غريب الحديث والأثر", أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير, تحقيق خليل مأمون شيحا, دار المعرفة, ط الثانية
    1 "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس", أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني, تحقيق عبد الغفار سليمان البنداري و محمد أحمد عبدالعزيز, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    19) "تفسير القرآن العظيم", أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي, تحقيق مصطفى السيد محمد و محمد السيد رشاد و الثلاثة الآخرون, مؤسسة قرطبة و مكتبة أولاد الشيخ للتراث, ط الاولى
    20) "تقريب التهذيب", أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني, تحقيق محمد عوامة, دار اليسر و دار المنهاج, ط الثامنة
    21) "تهذيب التهذيب", أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني, دار صادر بيروت, بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية, حيدر آباد الدكن, سنة 1326 هجرية, ط الاولى
    22) "تهذيب الكمال", يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي, تحقيق بشار عواد معروف, مؤسسة الرسالة, ط الاولى
    23) "روح المعاني", شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي, إدارة الطباعة المنيرية, دار إحياء التراث العربي
    24) "روضة الطالبين و عمدة المفتين", أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي, تحقيق علي محمد معوض و عادل أحمد عبد الموجود, دار عالم الكتب, طبعة خاصة
    26) "سلسلة الأحاديث الصحيحة", محمد ناصر الدين الألباني, مكتبة المعارف للنشر و التوزيع, ط الاولى
    27) "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة", محمد ناصر الدين الألباني, مكتبة المعارف للنشر و التوزيع, ط الاولى
    2 "سنن ابن ماجه", ابن ماجه أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني, تخريج و عناية صدقي جميل العطار, دار الفكر, ط الاولى
    29) "سنن أبي داود", أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني, تحقيق شعيب الأرنؤوط و محمد كامل بللي, مؤسسة الرسالة, ط الاولى
    30) "سنن الترمذي", محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي, تحقيق أحمد شاكر و آخرون, مكتبة و مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر, ط الثانية
    31) "سير أعلام النبلاء", شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي, تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط, مؤسسة الرسالة, ط الثالثة
    32) "شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية", مساعد بن سليمان الطيار, دار ابن الجوزي, ط الثانية
    33) "شرح السنة", الحسين بن مسعود البغوي, تحقيق علي محمد معوض و عادل أحمد عبد الموجود, دار الكتب العلمية, ط الثانية
    34) "صحيح البخاري", ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري, اعتنى به عز الدين ضلي و عماد الطيار و ياسر حسن, مؤسسة الرسالة ناشرون, ط الاولى
    35) "صحيح مسلم", أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري, اعتنى به عز الدين ضلي و عماد الطيار و ياسر حسن, مؤسسة الرسالة ناشرون, ط الاولى
    36) "ضعيف سنن أبي داود", محمد ناصر الدين الألباني, مؤسسة غراس للنشر و التوزيع, ط الاولى
    37) "عمدة القارئ", بدرالدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني, ضبطه و صححه عبدالله محمود محمد عمر, دار الكتب العلمية, ط الأولى
    3 "غريب الحديث", أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي, تحقيق حسين محمد محمد شرف, القاهرة, الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية, 1409 ﮬ
    39) "فتاوى ابن رشد", أبو الوليد محمد بن حمد القرطبي المالكي, جمع و تحقيق المختار بن الطاهر التليلي, دار الغرب الإسلامي, لبنان- بيروت, ط الاولى
    40) "فتح الباري", أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني, طبعة دار السلام بالرياض, ط الاولى
    42) "فيض القدير", زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي المناوي, دار المعرفة للطباعة و النشر, ط الثانية
    43) "كتاب العلم", محمد بن صالح بن محمد العثيمين, إعداد فهد بن ناصر السليمان, دار الثريا للنشر, ط الاولى
    45) "مجموع الفتاوى", تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الدمشقي, اعتنى بها و خرج أحاديثها عامر الجزار و أنور الباز, دار الوفاء, ط الاولى
    46) "مختصر قيام الليل", محمد بن نصر المروزي, الاختصار: المقريزي, دار الكتب العلمية, ط الاولى
    47) "مسند أبي يعلى الموصلي", أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي, تحقيق حسين سليم أسد, دار المأمون التراث, ط الاولى
    4 "مسند الإمام أحمد", أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني, تحقيق شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد ، وآخرون, إشراف : د عبد الله بن عبد المحسن التركي, مؤسسة الرسالة, ط الاولى
    49) "مشارق الأنوار على صحيح الآثار", القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي, قدم له و خرج آحاديثه إبراهيم شمس الدين, دار الكتب العلمية, ط الأولى
    50) "مصنف ابن أبي شيبة", أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي, تحقيق حمد بن عبدالله الجمعة و محمد بن إبراهيم اللحيدان, مكتبة الرشد, ط الاولى
    51) "مصنف عبدالرزاق", أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني, تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي, توزيع المكتب الإسلامي, ط الثانية
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر أحمد العسكري; الساعة 27-Feb-2014, 09:38 PM.

  • #2
    رد: دراسة الحديثين الواردين في ذم من نسي القرآن بعد أن حفظه

    ما أدري لماذا لم تظهر الحواشي، هذه هي:
    [1] من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في "مقدمة أصول التفسير" (ص 18 شرح مساعد الطيار). و قد جاء مرفوعاً في حديث من طريق الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحارث معروف, متكلم فيه, بل نسبه بعض العلماء إلى الكذب.

    [2] سورة "العنكبوت", الآيتان: 48, 49

    [3] "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (16/376)

    [4] "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (10/520-521)

    [5] في "صحيحه", كتاب التهجد, باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل, رقم 1143, و في كتاب التعبير, باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح, رقم 7047 , و أخرجه في مواضع أخرى من صحيحه: بأرقام (845) و (1386) و (2085) و (2791) و (3236) و (3354) و (4674) و (6096)

    [6] في "صحيحه", كتاب الرؤيا (رقم 5937) مختصراً

    [7] في "جامعه", كتاب الرؤيا, باب ما جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه و سلم الميزان والدلو (رقم 2294) مختصراً مثل رواية مسلم, و الإختصار راجع -و الله أعلم- إلى شيخهما محمد بن بشار الذي روياه عنه هكذا. قال الترمذي عقب الحديث: "هذا حديث حسن صحيح, ويروى هذا الحديث عن عوف و جرير بن حازم عن أبي رجاء عن سمرة عن النبي صلى الله عليه و سلم في قصة طويلة قال وهكذا روى محمد بن بشار هذا الحديث عن وهب بن جرير مختصرا"

    [8] في "السنن الكبرى" (7611)

    [9] في "المسند" (20094) و (20165) مطولاً و (20101) مختصراً

    [10] و رواه البخاري و النسائي و أحمد من طريق عوف بن أبى جميلة عن أبي رجاء العطاردي به أيضاً

    [11] سأكتفي بإيراد موضع الشاهد من الحديث فقط

    [12] في "مختصر قيام الليل" (رقم 21, و هو أبو عبدالله محمد بن نصر بن الحجاج المروزي, الإمام، شيخ الإسلام. ولد ببغداد في سنة 202 ﮬ, كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الإطلاق. توفي سنة 294 ﮬ. ("سير أعلام النبلاء", 14/33-40)

    [13] هو خالد بن دينار التميمى السعدى ، أبو خلدة البصرى الخياط, صدوق, من صغار التابعين أخرج له البخاري, أبو داود, الترمذي, النسائي. ينظر "تهذيب الكمال" (1606), و أيضاً (5/462), و "الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/100-101).

    [14] "غريب الحديث" لأبي عبيد القاسم بن سلام (3/380), "النهاية" لابن الأثير (1/216-217), "العباب الزاخر واللباب الفاخر" للصغاني(1/340)

    [15] "غريب الحديث" لأبي عبيد القاسم بن سلام (3/380), "فتح الباري" (12/552)

    [16] "مشارق الأنوار على صحاح الآثار" للقاضي عياض (1/473), "الفتح" (3/36)

    [17] في "جامعه", كتاب فضائل القرآن, باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر, رقم 2916

    [18] في "سننه", كتاب الصلاة, باب في كنس المسجد, رقم 461

    [19] في "مسنده" (4265) عن محمد بن بحر البصري حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به. و شيخه محمد بن بحر قال عنه العقيلي في "الضعفاء" (1593): "بصري منكر الحديث كثير الوهم"

    [20] في "أخبار مكة", رقم 1289 (2/129), قال: حدثني أبو المسلم حريز بن المسلم الصنعاني قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد

    [21]في "فضائل القرآن" (1/374), حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال : حدثت عن أنس بن مالك به

    [22] في "السنن الكبرى" (2/440), قال: أخبرنا الحسين بن محمد الفقيه أخبرنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد به

    [23] في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/2, أخبرناه أبو الفضل عمر بن أبي سعد الهروي ، أنا أبو الحسن محمد بن محمود الفقيه بمرو ، نا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ ، نا أبو علي عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي الوراق ، نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به.

    [24] في "شرح السنة" (2/122), أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أخبرنا أبو علي اللؤلئي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الخزاز ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به

    [25] هو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد الأزدى ، أبو عبد الحميد المكى ، مولى المهلب بن أبى صفرة ، مروزى الأصل. وثقه يحيى بن معين و أحمد و أبو داود و النسائي, و الخليل. و كان أثبت الناس فى ابن جريج, و مرجئاً, تكلم فيه الحميدي و محمد بن يحيى و أبو أحمد الحاكم و ابن سعد و أبو حاتم. و قال ابن حبان : كان يقلب الأخبار، و يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق

    الترك. و قال ابن حجر: "صدوق يخطىء", أخرج له مسلم و أصحاب السنن. ("تهذيب الكمال", 18/273-276, "تهذيب التهذيب", 6/381-383, "التقريب", 4160)

    [26] عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي مولاهم, المكي, ثقة فقيه فاضل, وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة 150 هـ أو بعدها, وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت, ع. "التقريب" (4193)

    [27] المطلب بن عبد الله بن حنطب و يقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى المدنى ، و قيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب, و قيل : إنهما اثنان. وثقه أبو زرعة و يعقوب بن سفيان و الدارقطنى. و قال محمد بن سعد : "كان كثير الحديث ، و ليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبى صلى الله عليه وسلم كثيرا ، و ليس له لقى ، و عامة أصحابه يدلسون". ("الطبقات الكبرى", 5/332, "تهذيب الكمال", 28/81-85)

    [28] "المصنف" (5977)

    [29] في "المعجم الأوسط" (برقم 6489)

    [30] ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة في طبقات المدلسين, و قال: "عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت كثير الحديث وصفه النسائي وغيره بالتدليس, قال الدارقطني: "شر التدليس تدليس بن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس الا فيما سمعه من مجروح". "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" (ص 95)

    [31] و هو إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى : سمعان الأسلمى مولاهم ، أبو إسحاق المدنى ، و قيل إبراهيم بن محمد بن أبى عطاء ( أخو سحبل ), متروك, قال البخارى : جهمى تركه ابن المبارك و الناس ، و قال أحمد : قدرى معتزلى جهمى كل بلاء فيه ، و قال يحيى القطان : كذاب. "التقريب" (241), "الكاشف" (197)

    [32] "الكفاية" للخطيب (35

    [33] نقل عنه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/117)

    [34] و هو مدلس أيضاً, في "التقريب" (6710): "صدوق كثير التدليس و الإرسال"

    [35] "جامع الترمذي" (5/17

    [36] هذه العلة ما رأيت أثناء التخريج من ذكرها من العلماء, استفدتها من أحد المدرسين في الكلية حين شرحِه "المحررَ".

    [37] ينظر "التمهيد" (14/136) "فتح الباري" (9/10, "ضعيف سنن أبي داود" (1/164-166)

    [38] "النهاية في غريب الحديث" (2/429)

    [39] سورة الفرقان, الآية 30

    [40] ينظر "روح المعاني" للعلامة الآلوسي (19/13-14)

    [41] رواه البخاري في "كتاب فضائل القرآن", باب استذكار القرآن وتعاهده, رقم 5031, و مسلم في كتاب صلاة المسافرين و قصرها, رقم 1839, عن ابن عمر رضي الله عنهما. و المعقلة - بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد القاف - أي المشدودة بالعقال وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير ، شبه درس القرآن واستمرار تلاوته بربط البعير الذي يخشى منه الشراد ، فما زال التعاهد موجودا فالحفظ موجود ، كما أن البعير ما دام مشدودا بالعقال فهو محفوظ . وخص الإبل بالذكر لأنها أشد الحيوان الإنسي نفورا ، وفي تحصيلها بعد استمكان نفورها صعوبة. "الفتح" (9/100)

    [42] رواه البخاري في "كتاب فضائل القرآن", باب استذكار القرآن وتعاهده, رقم 5032, و مسلم في كتاب صلاة المسافرين و قصرها, رقم 1841, عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. قوله " وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ" أي: واظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به. و معنى " تَفَصِّيًا" تفلتاً وتخلصاً. "الفتح" (9/102)

    [43] رواه البخاري في "كتاب فضائل القرآن", باب استذكار القرآن وتعاهده, رقم 5033, و مسلم في كتاب صلاة المسافرين و قصرها, رقم 1844.

    [44] "فضائل القرآن" (ص 217-21

    [45] رواه أحمد في "المسند" (15666), و إسناده صحيح على شرط مسلم.

    [46] "عمدة القارئ" (21/393)

    [47] قال عز و جل: " وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا" (سورة النساء, الآية 115).

    [48] أخرجه الترمذي في "جامعه", كتاب الزهد, باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز و جل (باب منه), رقم 2322, و ابن ماجه في "السنن", كتاب الزهد, باب مثل الدنيا, رقم 4112. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". علق عليه الألباني: "وهو كما قال أو قريب منه". ينظر "السلسلة الصحيحة" (رقم 2797).

    [49] "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (8/274-277)

    [50] أبو الحسين، أحمد بن جعفر بن المحدث أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود بن المنادي، البغدادي, الإمام المقرئ الحافظ, ولد في سنة 257 ﮬ تقريباً. سمع من أبي داود السجستاني و زكريا بن يحيى المروزي صاحب سفيان بن عيينة. و حدث عنه أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن نصر الشذائي المقرئ و جماعة. قال الداني: "مقرئ جليل غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، صاحب سنة، ثقة مأمون", توفي في المحرم سنة 336 ﮬ . "سير أعلام النبلاء" (15/362)

    [51] "متشابه القرآن العظيم" لابن المنادي (ص 52)

    [52] أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (1/375)

    [53] أخرجه أحمد في "الزهد" (1747) بإسناد حسن إلى أبي العالية

    [54] ذكره عنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/10, و صحح إسناده

    [55] "مصنف عبدالرزاق" (5970), "مصنف ابن أبي شيبة" (30497)

    [56] "مصنف ابن أبي شيبة" (30496)

    [57] أبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي، المالكي, العلامة، شيخ المالكية، قاضي الجماعة بقرطبة. قال ابن بشكوال: "كان فقيها عالما، حافظا للفقه، مقدما فيه على جميع أهل عصره، عارفا بالفتوى، بصيرا بأقوال أئمة المالكية، نافذا في علم الفرائض والأصول، من أهل الرياسة في العلم، والبراعة والفهم، مع الدين والفضل، والوقار والحلم، والسمت الحسن، والهدي الصالح". مات سنة 520 ﮬ. ("سير أعلام النبلاء", 19/501-502)

    [58] "فتاوى ابن رشد" (2/776), و ينظر "الفتح" (9/106-107), و "الزواجر عن اقتراف الكبائر" لابن حجر الهيتمي (1/173)

    [59] مما استدل به على أنه كبيرة حديث: " مَا مِنِ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إِلاَّ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ ", أخرجه أبو داود (برقم 1474) و غيره من طريق ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة مرفوعاً. و هو حديث ضعيف, فيه ثلاث علل : الأولى : يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم أبو عبد الرحمن - ضعيف، تغير في كبره فصار يتلقن كما في " التقريب ". الثانية : عيسى بن فائد - بالفاء - قال ابن المديني :" مجهول، لم يروعنه غير يزيد بن أبي زياد ". الثالثة : الانقطاع. قال ابن عبد البر: " هذا إسناد رديء، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة ولا أدركه ". انظر "السلسلة الضعيفة" (رقم 1354)

    [60] أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن الحسن بن جهم الشيباني، الدوري، العراقي، الحنبلي، صاحب التصانيف, الوزير، الإمام، العالم، العادل, ولد سنة 499ﮬ, ودخل بغداد في صباه، وطلب العلم، وجالس الفقهاء، وتفقه بأبي الحسين ابن القاضي أبي يعلى والأدباء، وسمع الحديث، وتلا بالسبع، وشارك في علوم الإسلام، ومهر في اللغة، وكان يعرف المذهب والعربية والعروض، سلفيا أثريا. توفي سنة 560ﮬ. ("سير أعلام النبلاء", 20/426-432)

    [61] نقل ذلك عنه الحافظ في "الفتح" (12/556)

    [62] نقل عنه الحافظ في "الفتح" (9/10, و لم أجد كلامه هذا.

    [63] " روضة الطالبين وعمدة المفتين" (8/200-201)

    [64] "الإتقان في علوم القرآن" (ص 222)

    [65] "الزواجر" (1/172)

    [66] "فيض القدير" (4/313)

    [67] "مجموع الفتاوى" (7/229)

    [68] يعني نسيان القرآن

    [69] "فيض القدير" (4/313)

    [70] سورة النساء, الآية 76

    [71] "كتاب العلم" (ص 12

    [72] قال ابن كثير في "فضائل القرآن" (ص 221): " وقد أدخل بعض المفسرين هذا المعنى في قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 124-126]. وهذا الذي قاله هذا وإن لم يكن هو المراد جميعه فهو بعضه، فإن الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان وعدم الاعتناء به؛ فيه تهاون كبير وتفريط شديد، نعوذ بالله منه.

    [73] من فتاوى الشيخ رحمه الله "نور على الدرب", عبر موقع الشيخ.

    [74] لم أجد هذا الكتاب في المكتبة

    تعليق

    يعمل...
    X