إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

نظم الزواوي لمتن ( الإعراب عن قواعد الإعراب ) لابنِ هشامٍ الأنصاري ـ بضبط أحد أهل اللغة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [قصيدة] نظم الزواوي لمتن ( الإعراب عن قواعد الإعراب ) لابنِ هشامٍ الأنصاري ـ بضبط أحد أهل اللغة

    بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
    الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه أجمعينَ ، أمَّـا بعْدُ :
    [ من الطَّويلِ ]
    ومَنْ يَصْطَبِرْ لِلْعِلْمِ يَظْـفَرْ بِنَـيْلِـه .......... ومَنْ يَخْطُبِ الحسْناءَ يَصْبِرْ علَى البَذْلِ
    ومَنْ لا يُذِلَّ النَّفْسَ في طلبِ العُلا
    ........... يَسِيرًا يَعِشْ دَهْرًا طَويــــلًا أخا ذُلِّ

    هكذا قالَ العلَّامةُ أبُو محمَّدٍ جمالُ الدِّينِ عبدُ اللهِ بْنُ هِشَامٍ الأنصاريُّ رحمَه اللهُ تعالى ، ذُو المصنَّفاتِ الكثيرةِ النَّافِعةِ في علْمِ النَّحْوِ ، ومنها :

    * ( شُذُورُ الذَّهبِ ) وشرْحُه .
    * ومنها : ( أوضَحُ المسالِكِ إلى ألفيَّـةِ ابْنِ مالكٍ ) ، أشْهرُ منْ نارٍ على علَمٍ .
    * ومنها : (
    مغني اللَّبيبِ عنْ كُتُبِ الأعاريبِ ) الكتابُ العظيمُ النَّفْعِ الفريدُ الأسْلُوبِ ، الَّذي وضَعَ به ابْنُ هِشَامٍ منهجًا مختلِفًا عنِ المنهجِ المشْهُورِ في التأليفِ النَّحْوِيِّ ، ونُواةُ هذَا الكتابِ كتابُه الآخرُ :
    * (
    الإِعرابُ عنْ قَواعِدِ الإعرابِ ) كما بيَّنَ ذلكَ محقِّقُه ، معقِّبًا ذلِكَ ببيانِ ما اتَّفقَ فيه الكتابانِ وما اختلَفا .
    وقدْ خُدِمَ هذَا المتنُ ـ أعني :
    قواعدَ الإعرابِ ـ واعتنى بِه العُلماءُ غايةَ العِنايةِ ومنتهاها ؛ فوضَعُوا عليه الشُرُوحَ الكثيرَةَ جدًّا ، وعلى شُروحِه الحواشي ، وشَرَحُوا شَواهِدُه ، ونَظَمُوه ، وشُرِحتْ نُظُومُهُ ، واختَصَرُوه مختَصَراتٍ .
    وأشْهَرُ شُرُوحِه : شرحُ خالدٍ الأزهرِيِّ الموسومُ بِـ ( موصِلِ الطُّـلَّابِ إلى قَواعِدِ الإعرابِ ) ، وخُدِمَ هذَا الشَّرْحُ نحْوًا منْ خدمةِ أصْلِه ؛ فَوضِعتْ علَيْه الحواشي ، وشُرِحتْ شَواهِدُه ، ونُظِمَ كما نُظِمَ المتنُ .
    وقدْ فصَّلَ في خبرِ هذَا المتنِ وشُرُوحاتِه وحواشيه وأنظامِه وما إلى ذلكَ صَاحبُ كتابِ ( جامعِ الشُّرُوحِ والحواشي ) في المجلَّدِ الثَّاني منه ، من الصَّحيفةِ ذاتِ الرَّقْمِ (1625) إلى ذاتِ الرَّقم (1633) .
    وأوردَ في النُّظومِ ( 18 ) نظمًا ، لَيْسَ بَيْنَها نَظْمُ ( الزَّواوِيِّ ) الَّذي أُقَـدِّمُ لَه هُنا ! وهُو على بحرِ الرَّجزِ التَّامِّ ، في (116) بيتًـا .
    والنَّسخةُ الَّتي بيْنَ أيدِينا ضَبَطَها بعْضُ أهلِ اللُّغةِ الماهرِينَ في النَّحوِ ، البارِعينَ في العَرُوضِ ، العبقرِيِّينَ في النَّظمِ ، صَاحبُ ألفيَّـةٍ في العَرُوضِ والقَوافي ، وغيرِ ذلكَ ، وهُو عُضْوٌ في بعضِ منتدَياتِ العربيَّـةِ ، جزاهُ اللهُ خيرًا .
    فأورِدُ هنا ـ على دفعاتٍ ـ مشاركتَه هناكَ ، منبِّـهًا على أمرينِ :
    * أنِّي أعقِّبُ كلَّ موضِعٍ علَّقَ عليه الضَّابِطُ بما قالَه ، علْمًا بأنَّه سَردَ تعليقاتِه كلَّها ، بعدَ إيرادِ النَّظْمِ بتمامِه .
    * أنِّي أُورِدُ كلامَه بلَفْظِه ، إلَّا مواضِعَ منْ منازعتِه لِبَعْضِ مُذَاكرِي النَّظْمِ في ما نَقَلَ منَ الشُّرُوحِ واخْتَارَه لضَبْطِ بَعْضِ المواضِعِ ، فإذَا أضَفْتُ على كلامِهما صدَّرتُ كلامي بـ ( يقُولُ أبُو العَوَّامِ ) .

    وأختمُ اليومَ برابطِ مصوَّرةِ إحدى طَبعاتِ النَّظمِ ، رفعها أخٌ آجُرِّيٌّ حفظهُ اللهُ :
    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=26677
    وفي المرفقاتِ الكِتابُ الأصْلُ ( الإعرابُ عن قواعدِ الإعرابِ ) لابْنِ هشامٍ ، محقَّـقًا .

    والحمدُ للهِ
    الملفات المرفقة

  • #2
    رد: نظم الزواوي لمتن ( الإعراب عن قواعد الإعراب ) لابنِ هشامٍ الأنصاري ـ بضبط أحد أهل اللغة

    مقدِّمةُ الضَّابِطِ :
    إِخْوَانِي فِي اللهِ :
    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَبَعْدُ :فَإِلَيْكُمْ ـ يَا إِخْوَانِي ـ نظْمَ قَوَاعِدِ الْإِعْرَابِ لِلزَّوَاوِيِّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ مَضْبُوطًا ضَبْطًا يَكَادُ يَكُونُ تَامًّا ـ عَلَى مَا أَزْعُمُ ـ وَمُصَحَّحًا تَصْحِيحًا اجْتَهَدْتُ فِيهِ ، فَإِنْ أكُنْ أَصَبْتُ فَذَلِكَ فَضْلُ اللهِ ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَأرْجُو ألَّا يَحْرِمَنِي اللهُ أَجْرَ المجْتَهِدِ إِذَا أَخْطَأَ ، وَأَقُولُ كَمَا قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ فِي رَوْضَةِ الْمُحِبِّين : ( وَمَنْ ذَا الَّذِي يَكُونُ قَوْلُهُ كُلُّهُ سَدِيدًا وَعَمَلُهُ كُلُّهُ صَوَابًا ؟ وَهَلْ ذَلِكَ إِلَّا الْمَعْصُومُ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عنِ الْهَوَى وَنُطْقُهُ وَحْيٌ يُوحَى ؟ فَمَا صَحَّ عَنْهُ فَهُوَ نَقْلٌ مُصَدَّقٌ عَنْ قَائِلٍ مَعْصُومٍ ، وَمَا جَاءَ عَنْ غَيْرِهِ فثُبُوتُ الْأَمْرَيْنِ فِيهِ مَعْدُومٌ ، فَإِنْ صَحَّ النَّقْلُ لَمْ يَكُنِ الْقَائِلُ مَعْصُومًا ، وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ لَمْ يَكُنْ وُصُولُهُ إِلَيهِ مَعْلُومًا ) ، هَذَا ، وَقَدْ أَتبَعْتُ النَّظْمَ بَعْضَ الضَّوابِطِ الَّتي التَزَمْتُها فِي الضَّبْطِ وَالتَّصْحِيحِ .

    [من الرَّجز]
    وَاللهَ أَدْعُو الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَا
    ........وَأَنْ يُـذِلِّـلَ لِـيَ الطَّرِيقَـا
    .........................

    تعليق


    • #3
      رد: نظم الزواوي لمتن ( الإعراب عن قواعد الإعراب ) لابنِ هشامٍ الأنصاري ـ بضبط أحد أهل اللغة

      ضَوَابطُ الضَّبْطِ وَالتَّصْحِيحِ

      الحمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمرْسَلِينَ ، وَبَعْدُ :

      فَأَوَدُّ أنْ أُشِيرَ فِي هَذِهِ العُجَالةِ إِلَى أَهَمِّ الضَّوابِطِ الَّتِي الْـتَزَمْتُ بِهَا فِي ضَبْطِ مَنْظُومَةِ الزَّوَاوِيِّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ وَتَصْحِيحِهَا :
      1ـ الْتَزَمْتُ قَوَاعِدَ الرَّسْمِ الْمَعْمُولَ بِهَا ، وَتَجَنَّبْتُ مُخَالَفَتَهَا ؛ لِذَلِكَ لَمْ أُثْبِتْ يَاءَ الْـمَنْقُوصِ الْمُنَكَّرِ الْمَرْفُوعِ أَوِ الْـمَجْرُورِ إذا وَقَعَ عروضًا أَوْ ضَربًا كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      لَمْ حُرْفُ جَزْمٍ قُلْ لِنَفْيِ الْآتِي .......... وَقَلْبِ مَعْنَاهُ مُضِيًّا آتِ
      لَكِنْ إِذَا كَانَتِ الْيَاءُ مُخَفَّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ أَثْبَتُّهَا كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      وَالْـحَقُّ أَنَّ الْعَرْضَ وَالتَّحْضِيضَ فِي.......... أَمْثِلَةِ اسْتِفْهَامِهَا غَيْرُ خَفِي
      وَكَمَا فَعَلْتُ مَعَ الْمنْقُوصِ فعَلْتُ مَعَ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ النَّاقِصِ إِذَا كَان يَائيَّا وَوَقعَ مَجْزُومًا وُجُوبًا ، كَأَنْ يَقَعَ بَعْدَ حَرْفِ جَزْمٍ أَوْ يَقَعَ جَوَابًا لِشَرْطٍ جَازِمٍ ..... الخ ، أمَّا إِذَا كَانَ الْجَزْمُ عَلَى الْجَوَازِ كَالْجَزْمِ فِي جَوَابِ الطَّلَبِ مَثَلًا فقَدِ اخْتَرْتُ إِثْبَاتَ يَائِهِ ـ مَعَ جَوَازِ حَذْفِهَا عِنْدِي ـ كَمَا فِي قولِهَ :
      اسْمٌ كَحَسْبُ قَدْ فَقُلْ فِيهِ قَدِي .......... وَاسْمٌ كَيَكْفِي فُهْ بِقَدْنِي تَقْتَدِي
      وَهَكَذَا .
      2 ـ فَضَّلْتُ رَسْمَ تَاءِ التَّأْنِيثِ فِي الْأَسْمَاءِ هَاءً إِذَا وُقِفَ عَلَيْهَا لِلضَّرُورَةِ كَمَا فِي قَوْلِهِ:
      فِي رَفْعِهِ الْفَاعِلَ فِي ذِي الْأَرْبَعَهْ .......... وَبَعْدَ الِاسْتِفْهَامِ وَالنَّفْيِ سَعَهْ
      وَقَوْلِهِ :
      إِنْ وَلِيَتْ نَكِرَةً فَهْيَ صِفَهْ .......... وَحَالٌ انْ جَاءَتْكَ بَعْدَ الْمَعْرِفَهْ
      وَهَكَذَا .
      3 ـ آثَرْتُ أَنْ أَضَعَ عَلَى الْحرْفِ الْمشَدَّدِ إِذَا وقَعَ رَويًّا مُقيَّدًا شدَّةً وَفَوْقَهَا سُكُونًا مَعَ عِلْمِي أنَّه مُخَفَّفٌ وَلَا يُنْطَقُ مُشَدَّدًا ، وَلَكِنْ فَعَلْتُ ذَلِكَ للْإِشَارةُ إِلى أنَّ أصْلَ الْحرْفِ مُضَعَّفٌ ، وَقَدْ أَلْمحَ إِلَى ذَلِكَ الْأُسْتَاذُ الْكَبِيرُ ( عَبْدُ السَّلَامِ هَارُون ) حِينَ قَالَ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ :
      فَلَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ الْعَامِرِيِّ ( م ) لَا يَدَّعِي الْقَوْمُ أنِّي أَفِرّْ
      تُقْرَأ الرَّاءُ بالسُّكونِ ، وَلكنَّها تُكْتَبُ مَعَ عَلَامَةِ الشدَّةِ ؛ تنْبِيهًا علَى أَنَّ أصْلَهَا التَّضْعِيفُ )
      وَهَذَا الَّذِي فَعَلْتُ كَمَا في قَوْلِهِ :
      أَيٌّ كَمَنْ فِي غَيْرِ مَوْصُوفٍ وَدَلّ ْ .......... أَيٌّ عَلَى مَعْنَى الْكَمَالِ فَاسْتَقَلّ ْ
      وَقَوْلِهِ :
      وَجُرَّ تَالِي وَاوِ رُبَّ وَالْقَسَمْ .......... نَحْوُ: وَخِلٍّ زَارَ وَاللهِ فَـنَمّ ْ
      وَأَرَى أنَّهُ لَوْلَا الشَّدَّةُ لَظَنَّ بعْضُهُمْ ـ وَأَنَا مْنْهُمْ ـ أَنَّ الْكَلِمَةَ فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ نَامَ ،
      وَأَرْجُو أَلَّا يُفْهَمَ مِنْ قَوْلِي هَذَا أَنِّي أُخَطِّئُ مَنْ ذَهَبَ إِلَى خِلَافِ مَا ذَهَبْتُ إِلَيْهِ مُؤْثِـرًا عَدَمَ وَضْعِ الشَّدَّةِ عَلَى الْحرْفِ الْمخَفَّفِ مِنْ الْمشَدَّدِ فِي الْقَوَافِي الْمقـَـيَّـدَةِ .

      4 ـ مِنَ القَواعِدِ المقرَّرةِ فِي عِلْمِ الْعرُوضِ أَنَّ التَّفْعِيلَةِ أَوِ الْـجُزْءَ إِذَا لِمْ يَجِبْ الْتِزَامُ شَيْءٍ فِيهِ فَالْأَوْلَى أَنْ يَسْلَمَ ، لِهَذَا أُفَضِّلُ سَلَامَةَ الْعرُوضِ أَوِ الضَّرْبِ عَلَى الْقَطْعِ إِذَا لَمْ يُوقِعْنَا ذَلِكَ فِي عَيْبٍ مِنْ عُيُوبِ الْقَّافِيَةِ مِنْ إِقْوَاءٍ أَوْ إِصْرَافٍ كَمَا فِي :
      إِنْ بُدِئَتْ بِالِاسْمِ فَهْيَ اسْمِيَّـةُ .......... أَوْ بُدِئَتْ بِالْفِعْلِ قُلْ فِعْلِيَّـةُ
      وَقَوْلِهِ :
      كَلَيْسَ تَعْمَلُ وَمَصْدَرِيَّـةُ .......... حَسْبُ وَمَصْدَرِيَّةٌ ظَرْفِيَّـةُ
      أَمَّا فِي مِثْلِ قَوْلِهِ :
      وَذَاتُ تَفْسِيرٍ أَيِ الْـمُعَدَّهْ .......... لِكَشْفِ مَا تَلِيـهِ غَيْرَ عُمْدَهْ
      فَقَدْ قَطَعْتُ الْعَرُوضَ وَالضَّرْبَ وَإِلَّا وَقَعْنَا فِي الْإِقْوَاءِ ؛ حَيْثُ إِنَّ كَلِمَةَ :(الْمُعَدَّة) سَتُعْرَبُ بدلا مَرْفُوعَا ، وَكَلِمَة :( عُمْدَة ) سَتُعْرَبُ مُضَافًا إِلَيهِ مَجْرُورًا ، فَيخْتلِفُ الْمَجْرَى الَّذِي هُوَ حَرَكَةُ الرَّوِيِّ إِنْ لَمْ نقْطَعْ .
      وَهَكَذَا .
      5 ـ ضَبَطْتُ كَثِيرًا مِنَ الْكَلِمَاتِ بِمَا يُحَافِظُ عَلَى وَزْنِ الْأَبْيَاتِ وَقَوَافِيهَا ـ إِلَّا مَا نَدَرَ ، وَسَوْفَ أُشِيرُ إليْهِ ـ نَحْوُ :
      أ ـ خَفَّفْتُ الْيَاءَ الْمُشَدَّدَةَ فِي قَوْلِهِ :
      فِي الِابْتِدَاءِ سَمِّهَا اسْتِنَافِيَهْ .......... وَبَعْدَ حَتَّى وَهْيَ الِابْتِدَائِيَهْ
      كَمَا خَفَّفْتُ الْمِيمَ الْمشَدَّدَةَ فِي قَوْلِهِ :
      مَا اسْمٌ لِسَبْعَةِ مَعَانٍ لَامَةُ .......... مَعْرِفَـةٌ نَاقِصَةٌ وَتَـامَـةُ
      إِذْ لَا يُمْكُنُ أَنْ يَلْتَقِيَ فِي الشِّعْرِ سَاكِنَانِ إِلَّا مَا جَاءِ فِي بَعْضِ الْقَوَافِي الْمُقَيَّدَةِ وَالْأَعَارِيضِ وَالضُّرُوبِ الْمُذَيَّلَةِ كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      وَحَرْفُ عَطْفٍ مُطْلَقَ الْجمْعِ تُفِيدْ .......... كَالْوَاوِ تَالِـيهَا بِأَمْرَيْـنِ يَـزِيـدْ
      وَقَوْلِهِ :
      عَوْضُ افْتَحِ الْعَيْنَ وَثَلِّثِ الْأَخِيرْ .......... وَإِنْ أَضَفْتَـهُ فَبِالْفَـتْحِ جَدِيرْ
      ب ـ أَسْقَطْتُ الْهمْزَةَ الْوَاقِعَةَ بَيْنَ يَائَيْ كَلِمَةِ: ( شَيْئَـيْنِ ) في قَوْلِهِ :
      وَصِلَةُ اسْمٍ أَوْ لِـحَرْفٍ وَالَّتِي .......... بَـيْنَ شَيَـيْنِ لِبَـيَانٍ عَنَّتِ
      ج ـ نَقَلْتُ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ إِلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      حَرْفُ ابْتِدَاءٍ بِمُضَارِعٍ رُفِعْ .......... أَوْ مَاضٍ اوْ جُمْلَةِ الَاسْمَاءِ جُمِـعْ
      د ـ جَعَلْتُ هَمْزَةَ الْوَصْلِ قَطْعًا كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      وَاخْتَصَّ ذَا بِالْجمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ .......... وَذُو الْمفَاجَأَةِ بِالْإِسْمِيَّـةِ
      هـ ـ كَمَا فعلْتُ عَكْسَ ذلك ، فجَعَلْتُ هَمْزَةَ القطْعِ وَصْلًا كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      إِنْ وَلِيَتْ نَكِرَةً فَهْيَ صِفَهْ .......... وَحَالٌ انْ جَاءَتْكَ بَعْدَ المعْرِفَهْ
      وَقَوْلِهِ :
      وَحَرْفُ تَحْضِيضٍ وَعَرْضٍ أَيْ طَلَبْ .......... بِعُنْفٍ اوْ لُطْفٍ مَعَ الْآتِي اصْطَحَبْ
      وَهَكَذَا ، وَمْنْ أَرَادَ مِنْ إِخْوَانِي أَنْ يَجْعَلَ هَذَا مِنْ بَابِ النَّقْلِ أَيْ نَقْلِ حَرَكَةِ الْهمْزَةِ إِلَى التَّنْوِينِ فلَهُ ذَلِكَ .
      وـ أُسَكِّنُ أَحْيَانًا هَاءَ الضَّمِيرَيْنِ : ( هُوَ وهِيَ ) تَبَعًا لِلضَّرُورَةِ ، وَكَذَلِكَ عَيْن : ( مَعَ ) كَمَا فِي قَوْلِهِ :
      فِي الِاسْمِ مِنْ قَامَ الَّذِي أَوْ ذَا انْطِقِ .......... بِفَاعِلٍ وَهْوَ كَـذَا تُوَفَّـقِ
      وَقَوْلِهِ :
      إِنْ بُدِئَتْ بِالِاسْمِ فَهْيَ اسْمِيَّـةُ .......... أَوْ بُدِئَتْ بِالْفِعْلِ قُلْ فِعْلِيَّـةُ
      وَقَوْلِهِ :
      وَهْيَ عَلَى حَسَبِ مَا قَدْ تَبِعَتْ .......... مِنْ مُفْرَدٍ أَوْ جُمْـلَةٍ تَقَـدَّمَتْ
      وكما في قَوْلِهِ :
      إِذْ جُمْلَةُ الْقَسَمِ مَعْ مَا بَعْدَهُ .......... خَبَرُ زَيْدٍ لَا الْـجَوَابُ وَحْدَهُ
      وَقَوْلِهِ :
      وَإِنَّ مَعْ أَدَاتِهَا كُفَّتْ بِهَا .......... عَنْ عَمَلَيْهَا رَفْعِهَا وَنَصْبِهِا
      وَهَكَذَا .
      وَلَا يَفُوتُنِي هُنَا أَنْ أُشَيرَ إِلَى أَنَّ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُ ، وَعَدَدْتُهُ ضَرُورَةً هُنَا إِنَّمَا هُوَ أَيْضًا لُغَةٌ لِبَعْضِ قَبَائِلِ الْعَربِ .
      هَذَا بَعْضُ ما قُمْتُ بِهِ وَأَنَا أَضْبِطُ الْمَنْظُومَةَ مُحَافَظَةً مِنِّى عَلَى وَزْنِ الْأَبْيَاتِ وَقَوَافِيهَا ، لَكِنَّنِي أَحْيَانًا وَقَفْتُ حَائِرًا أوْ عَاجِزًا عَنْ ضَبْطِ الْبَيْتِ بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ الْوَزْنِ أَوِ الْقَافِيَةِ ، فَفِي مِثْلِ قَوْلِهِ مَثَلًا :
      بِكَائِنٍ مُقَـدَّرٍ أَوِ اسْتَقَـرّ ْ......... فِي صِفَةٍ أَوْ صِلَةٍ أَوْ فِي الْـخَبَرْ
      أَوْ حَالٍ اسْتَقَرَّ عَيِّنْ فِي الصِّلَهْ .......... إِذْ هِيَ لَا تَكُونُ غَـيْرَ جُمْلَهْ
      وَجَدْتُ وَزْنَ الْعرُوضِ يَخْتَلِفُ عَنْ وَزْنِ الضَّرْبِ إَذَا اعْتَبَرْنَا الشَّطْرَينِ اللَّذَيْنِ هُمَا مِنْ مَشْطُورِ الرَّجَزِ بَيْتًا وَاحِدًا ، وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أفْعَلَ شَيْئًا ، وَلَوْ أنَّه ـ رَحِمَه اللهُ ـ قَالَ :
      بِكَائِنٍ مُقَـدَّرٍ أَوِ اسْتَقَـرّ ْ .......... فِي حَالٍ اوْ فِي صِفَةٍ أَوْ فِي خَبَرْ
      وَالْفِعْلَ عَيِّنْ وَحْدَهُ فِي الصِّلَةِ .......... إِذْ هِيَ لَا تَكُونُ غَيْرَ جُمْلَةِ
      لسَلمَ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ .
      وفي قَوْلِهِ :
      وَإِنَّمَا جَـرَّ بِهَا عُقَـيْلُ .......... كَذَاكَ لَوْلَا جَرُّهَا قَلِيلُ
      عَيْبٌ من عُيُوبِ القَافِيَةِ ؛ لاخْتلَافِ الرِّدفِ مَدًّا وَلينًا، أَوْ قُلْ لِاخْتِلَافِ حَرَكَةِ مَا قَبْلَ الرِّدْفِ ، وَقَدْ أصْلَحَه بعْضُ المغَاربةِ كَمَا نقلَ بَعْضُ الْإِخْوَةِ فِي الْمَجْلِس الْعِلْمِيِّ ، فَقَالَ :
      لَعَلَّ قَدْ جَرَّ بِهَا عُقَيْلُ .......... وَ(لَوْلَا) قَدْ جَرَّ بها هُذَيْلُ
      لَكِنَّ بَيْتَهُ قَدْ جَاءَ ـ كَما تَرَوْنَ ـ غَيْرَ مَوزُونٍ إلِّا إِذَا حَذَفْنا الْأَلِفَ مِنْ كَلِمَةِ : لَوْلَا ، ولَا أدْري مِنْ أيْنَ جَاءَ الْـخَطَأُ مِنَ النَّاقِلِ أَمْ مِنَ النَّاظِمِ ، وَلَوْ قَالَ هَذَا الْـمَغْرِبِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ حيًّا ومَيتًا ـ :
      لَعَلَّ قَدْ جَرَّ بها عُقَيْلُ .......... ثُمَّ بِـ ( لَوْلَا ) خَفَضَتْ هُذَيْلُ
      لَصّحَّ له ذلِكَ ، واسْتقامَ الْوَزْنُ ، وَمِمَّا تَـجْدُرُ الْإِشَارَةُ إِلَيهِ أَنَّ السِّنَادَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهِ مِمَّا يُبَاحُ لِلْمُوَلَّدِين .

      تعليق


      • #4
        رد: نظم الزواوي لمتن ( الإعراب عن قواعد الإعراب ) لابنِ هشامٍ الأنصاري ـ بضبط أحد أهل اللغة

        مُقَدِّمةُ النَّـاظِمِ :
        أَحْمَـدُ رَبِّي اللهَ جَلَّ مُنْـعِمَـا........أَخْرَجَ مِنْ جَهْلٍ وَجَلَّى مِنْ عَمَى (1)
        فَعَـلَّـمَ الْبَـيَانَ وَ الْإِعْـرَابَـا
        ........وَأَلْـهَمَ الْـحِكْـمَـةَ وَالصَّوَابَـا
        فَلَاحَ لَلْأَذْهَانِ مَعْنَى مَا خَفَى
        .......مِنَ الْكِتَابِ وَحَدِيثِ المصْطَفَى (2)
        صَلَّى عَلَى مُـحَمَّدٍ وَشِيعَـتِـهْ
        .........مَنْ أَسَّسَ الْإِعْرَابَ فِي شَرِيعَتِهْ (3)
        وَقَـدْ حَصَرْتُ بِطَرِيقِ الرَّجَزِ
        ........قَوَاعِدَ الْإِعْرَابِ حَصْرَ مُوجَـزِ (4)
        لِيَسْهُلَ الْحِفْظُ عَلَى الطُّـلَّابِ
        .........فِي تِلْـكُمُ الْأَرْبَـعَـةِ الْأَبْـوَابِ
        (6) أبياتٍ .
        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        (1) قوْلُه : ( وجلَّى منْ عَمَى ) :
        ( جلَّى ) أيْ : أظهرَ ، ومعْناهُ : أخرجَ منْ عَمى الجهلِ وظُلْمةِ الضَّلالةِ مَنْ شاءَ مِنْ عِبادِه ، وعلى هذَا فهُو تَوْكيدٌ لقَوْلِه : ( أخْرجَ مِنْ جَهْلٍ ) .
        وذكرَ بعضُ الشُّرَّاحِ أنَّ في بَعْضِ النُّسَخِ : ( وجلَّ مِنْ عَمَى ) أيْ : جلَّ اللهُ سُبْحانَه منَ صِفةِ النَّقْصِ ( العَمَى ) وتعالَى وتَنزَّه وتقدَّسَ ، واختارَ هذا اللَّفْظَ بعضُهمْ للبُعْدِ عنِ التَّكرارِ في قولِه ( أخرَجَ مِنْ جَهْلٍ ) و ( جلَّى مِنْ عَمى ) .
        يقُولُ أبُو العَوَّامِ : والحقُّ اخْتيارُ الأولَى ؛ لأمرَيْنِ :
        *
        أنَّ فِعلَ ( جلَّ ) يتعدَّى بـ ( عنْ ) ولَيْسَ بـ ( مِنْ ) ، هذَا هُو المعرُوفُ ، قالَه الضَّابِطُ .
        * أنَّه لَيْسَ منَ المدحِ نَفْيُ صِفاتِ النَّقْصِ على وَجْهِ التَّفْصِيلِ ، إلَّا أنْ تكونَ مُناسبَـةٌ كدَفْعِ توهُّمٍ أوْ ردِّ شُبْهةٍ وقَوْلٍ باطِلٍ آثِمٍ .
        وأمَّا التَّكرارُ فليْسَ خاليًا منْ فائدةٍ ؛ فإذَا فسَّرْتَ الـ ( عَمى ) بعمَى الجهْلِ فهُو توكيدٌ لِقَوْلِه ( أخرجَ منْ جهْلٍ ) كما سبقَ ، وإنْ فسَّرْتَه بما هُو أعمُّ منْ ذلِكَ منْ عَمى الغِوايةِ والـهَوى فَفيهِ معْنًى زائِدٌ على الأوَّلِ ، واللهُ أعلَمُ .
        (2) قوْلُه ( فلاحَ لِلْأَذْهانِ معْنَى ما خَفَى ) :
        ( خَفَى ) : جعلَه بعْضُهمْ واويًّـا ، منْ خَفَا يَخْفُو بِمعنى : ظَهَرَ ، فقالَ : أيْ : لاحَ وبانَ وظهرَ لِلأذْهانِ معنى ما ظهرَ ! منَ الكتابِ ومنْ حديثِ المصْطَفى صَلَّى اللهُ علَيْه وعلى آلِه وسلَّمَ .
        يقُولُ أبُو العَوَّامِ : والصَّوابُ أنَّه يائيٌّ ، منْ خَفِيَ يَخْفَى بِمعْنى : اسْتَتَـرَ ، لما قالَه صَاحبُ الضَّبْطِ ردًّا على هذَا القائِلِ :
        ( الَّذي يناسب المقامَ ـ يا أخي ـ أن يكون الفعل يائيًّا : خفِي ، ثمَّ أبدلت الكسرةُ فتحةً لتقلب الياء ألفا لمجانسة ( المصطفى ) حتى لا نقع في عيوب القافية ، وبهذا يكون المعنى : ظهر ما خفي واستترَ من معاني الكتاب والسنة بفضل الله أوَّلًا ، ثمَّ بفضل ما علمنا ربُّنا من البيان والإعرابِ .
        وأيُّ جمال لو كانَ المعنى : ظهر ما ظهر ؟!
        ثم لو كان الفعلُ واويًّا لكتبَ بالألف لا بالياءِ !؛ لأنها ثالثة ) .
        يقُولُ أبُو العَوَّامِ : فهما مُرَجِّحانِ :
        * مرجِّحٌ خطِّيٌّ إملائيٌّ .
        * وآخرُ معْنَوِيٌّ .
        (3) قَولُه : ( صَلَّى عَلَى مُـحَمَّدٍ وَشِيعَـتِـهْ.........مَنْ أَسَّسَ الْإِعْرَابَ فِي شَرِيعَتِهْ ) :
        جعلَ بَعْضُهمْ ( مَنْ ) فاعلًا لِلفِعْلِ ( صَلَّى ) ، أيِ : اللهُ سُبْحانَه ، فقالَ الضَّابِطُ :
        ( واعلم ـ يا أخي ـ أنَّ في نفسي مِنْ جَعْلِ ( مَنْ ) في قولِه : ( مَنْ أسَّس الإعرابَ في شريعتِه ) فاعلًا للفعلِ ( صلَّى ) شيئًا ) .
        يقُولُ أبُو العَوَّامِ : والظَّاهِرُ أنَّه بدلٌ منْ ( محمَّدٍ ) ، واللهُ أعلَمُ .
        (4) قَولُه : ( حصْرَ موجَزِ ) :
        قالَ بعْضُهمْ : ( موجز بفتح الجيم : اسم مصدر ، بمعنى : الإيجاز ، وهو : الاختصارُ ، أي : حصرته حصر إيجاز ، قلت : ويمكن أن يكون ( موجِز ) بكسر الجيم اسم فاعلٍ ، أي : حصرَ مختصِرٍ والله أعلم ) .
        وأجابَه الضَّابِطُ بِقَوْلِه :
        ( فقد قلتَ ـ يا أخي ـ أنَّ كلمةَ : ( مُوجَز ) بفتحِ الجيم اسمُ مصدرٍ ، ثم ذكرتَ أنها بالكسرِ اسمُ فاعلٍ ، والسُّؤال : لم لا تكونُ بالفتح اسمَ مفعولٍ من أوجز، وتكون الإضافة من بابِ إضافة الصفة إلى الموصوف ، والأصل : حصرته حصرًا موجَزًا ، كقول ابنِ مالكٍ :

        تقرِّبُ الأقصى بلفْظٍ مُوجَزِ .......... وتبسطُ البذل بوعدٍ مُنجزِ
        غيرَ أنَّ الضرورةَ ألجأتْ ناظمَنا الزواوي إلى الإضافةِ ، حتَّى لا يقعَ في عيبِ الإصرافِ ؟ ) .
        يقُولُ أبُو العَوَّامِ : تمَّ ما أردتُ نَقْلَه منْ مُذَاكرةِ الإخوةِ لهذِه القِطعةِ منَ النَّظْمِ ، وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه .

        تعليق

        يعمل...
        X