إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

بيان الفجور والبهتان ما جاء في جريدة السموم والطغيان –الحلقة الأولى-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقال] بيان الفجور والبهتان ما جاء في جريدة السموم والطغيان –الحلقة الأولى-


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
    فقد اطلعت على مقال فاجر لأحد الدّخلاء الجهلاء الذي سكت دهرا ونطق هجرا وظلما وفجورا ،وذلكم في استجوابٍ معه وقد نشرته جريدة الشروق الجزائرية ،والتي أخذت على عاتقها، وجنّدت نفسها، وكشّرت عن أنيابها في محاربة المنهج السلفي الحق الذي كان عليه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ومحاربة حملة الشريعة ،فأحببت أن أعلّق تعليقات يسيرات على بعض ما قاله هذا الجهول من الفجور والظلم والطغيان على المنهج السلفي وحملته، لعلّ الله أن يكتب لنا الأجر والمثوبة من عنده إنه جواد كريم:

    سئل الجهول عفا الله عنه مانصه : على اعتبار أنك درست في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخصّصك في أصول الفقه والقضاء، كيف ترون الخلاف الناشب ما بين شيوخ السلفية في الجزائر والشيخ شمس الدين ؟
    فأجاب بقوله : صدقني لقد فكرت مليا قبل إجراء الحوار مع الشروق أون لاين، وقبلت به بعدما اقتنعت أنّ على المرء أن يقول الحقيقة ما استطاع إلى ذلك سبيلا دون أن يخشى لومة لائم، بداية وللتاريخ أقول إن الخلاف ما بين الذين ذكرتهم لا يفيد الإسلام ولا يفيد الجزائر شيئا، لأنه حوار ومحاولة إقناع للخصم وللرأي العام الوطني بقوة الإعلام وخشن الكلام بصحة الموقف المتّبع رغم أنّ الأمر يتعلق بقناعات راسخة في الجزائر وأخرى كانت موجودة قبل استيراد طرق بثها ومنهج نشرها من خارج الجزائر.

    قلت :
    1 ـ قال تعالى: { ستكتب شهادتهم ويسألون } [الزخرف:19-20] ،ستكتب شهادتك الفاجرة وستسأل عنها والمليك شهيد سبحانه وتعالى ، فأعدّ للسؤال جوابا ، وهذا من تلبيس إبليس عليك لو كنت تعقل، فلم يجد إبليس اللعين أحد غيرك في القيام بهذا المهام المشين، الذي سلفك فيه أعداء الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ، وذلك في محاربة الحقّ ومحاولة تشويه أهل السنة ورميهم بالعظائم مما هم منه براء، وهيهات هيهات أن تفلح وتنجح ، وما ينبع هذا النَفَس إلا من قلب ملئ حقدا وغلا على أهل السنة.
    وقد دخلت من أضيق باب ، وستذهب في زبالة التاريخ كما ذهب غيرك، وستعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.
    2 ـ هذا إن دلّ فإنما يدلّ على أنك ترعرعت وتربيت ورُبّيت على القاعدة الميكافيلية الماسونية قبل أن تكون بنائية إخوانية وهي : نتفق فيما اتفقنا فيه ،ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
    وإلا لم تناضل عن طوائف خالفت أهل السنة والجماعة في غيرما أصل، كالأشاعرة والإباضية والماتوريدية ؟
    وتناضل عن أناس خالفوا أهل السنة في غير ما مسألة من مسائل الاعتقاد أمثال القرضاوي والغزالي ؟.
    فشمس الدين الذي رفعت هذه الجريدة-وهكذا جريدة النهار- عقيرته وشأنه ،والذي ترى أن الصراع بينه وبين مشايخ وعلماء السنة "طائش"،عنده طوام عظام ومساوئ جِسام ، ويصدق في حقّه وحقّك قول من قال :
    مساو لو قسمن على الغواني *** لما أمهرن إلا بالطلاق
    وذلك لأنه من المجدّدين جهارا لسنن اليهود والنصارى من التعلّق بالأموات والمقبورين، فضلا عن تأويله لصفات الباري جلّ جلاله ، ومحاربة أهل السنة الصادقين كابن تيمية والبربهاري وابن عبد الوهاب وغيرهم كثير ،ونحو ذلك من ضلاله وانحرافه ،-وهذا ليس بخاف عليك- ثم تنكر بطريقة آثمة فاجرة على الذين أنكروا المنكر وأمروا بالمعروف بحجّة أنها قناعات راسخة ،وصراع طائش، ووالله هذا لمن أعجب العجاب ، لأن الفطر انتكست عند البعض عياذا بالله من ذلك ، فأصبحت ترى المنكر معروفا فتحسّنه وتدعو إليه ،والمعروف منكرا فتنكره وتحاربه، قال تعالى : { المنافقون والمنافقات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف} [التوبة 67]، وكما في الحديث الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نُكت فيه نُكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكت فيه نُكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف مَعروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ".
    نعم قناعات واعتقادات راسخة لكنها على الباطل لا على الحقّ ، فقد أمرنا ربنا تبارك وتعالى بالتحاكم إلى كتابه وإلى سنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم لا إلى القناعات الفردية ،ولا إلى الأعراف الجاهلية ولا نحو ذلك ،ولا عبرة بها إذا كانت تصادم وتضاد ما جاء في الوحيين، وأنت ليس بخاف عنك ذلك كلّه ، لكن كما قال تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } [ الحج : 46 ]
    وتحاول أن توهم القرّاء أن الدعوة السلفية الحقّة التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ومضى عليها أصحابه الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم ،ومن سلك مسلكهم من أئمة الإسلام وفحول العلماء منهم: الأئمة الأربعة ، وعبد الحميد بن باديس ، ووالطيب العقبي ،ومحمد البشير الإبراهيمي ، والعربي التبسي وغيرهم كثير ولله الحمد والمنة مذهب مدخلي جديد محدث دخيل على دولة الجزائر؟
    خبت وخسرت ، فهذا من سفسطتك وتلاعبك بالألفاظ ،ومحاربة الحقّ وتشويه أهله ،كما سنبيّن ذلك بمشيئة الله في الحلقة الثانية بشيء من التفصيل.
    قال الجهول :" المقصود أنّ المدخلية التي أسّسها المدعو "ربيع المدخلي" وهو بالمناسبة ليس شيخا ولا عالما عندي".
    قلت : كذبت وفجرت ، شيخنا ربيع المدخلي حفظه الله وجعله غصّة في حلوقكم لم يؤسّس مذهبا ولا حزبا ، وانما هو ماض على منهج النبي صلى الله عليه وسلم ،ومن سلكه مسلكه ومضى على دربه من الصحب الكرام عليهم الصفح والغفران من الرحمن، والذي مضى عليه أيضا أئمة الإسلام وفحول العلماء منهم الأئمة الأربعة وغيرهم كثير ومنهم العلامة ربيع حفظه الله وإن رغمك أنفك يا أيها الحقود الجهول.
    وقد شهد له بالعلم غير واحد من العدول من ورّاث الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والتسليم ، ،والشهادة لا تكون إلا من العدول لا من أمثالك ، وأنت تدرك مكانة الشيخ حفظه الله أيّما إدراك وذلك لما كنت ملتحقا بالجامعة الاسلامية التي حرمت الخير الذي فيها ، وفي عوض أن تكون مفتاح خير مغلاق شرّ ،وأداة إصلاح لا معول هدم ، جعلك الله عكس ذلك لحكمة أرادها جلّ وعز يستوجب الحمد على اقتضاها ، قال تعالى : {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} ، [سورة الأنعام آية : 112]
    قال الجهول : والمدخلي نزع عن نفسه هذه الصفة باتباع نهج يفسد بلدان المسلمين ويفرّق أهلها شيعا.
    قلت : لو تدلّل وتبرهن على اتهامك للأبرياء النصحاء ،وهيهات هيهات أن يكون ذلك، فالسب والشتم واتّهام الأبرياء يحسنه كل أحد ، لكن التكلّم بالحجج والبراهين وبالعدل والإنصاف لا يحسنه الا من وفقه الله لذلك ، وأنت لست منهم وهذا ليس عشكّ فادرجي، وليتك اشتغلت بما ينفعك في دنياك ،ولا يضرك في أخراك لكان أفضل وأحسن بل يجب عليك ذلك.
    فالشيخ ربيع حفظه الله له جهود تُذكر فتشكر في كل الدول الإسلامية ،وغيرها من الدول الكافرة بنصحه وتوجيهه وإرشاده لأهل الإسلام عموما ولحكامهم خصوصا، وبالأخص جهوده في محاربة الخوارج الذين خرجوا على دولة الجزائر المباركة -فضح الله أعاديها وبيّن من يواليها بحقّ وصدق-،وهذا لا ينكره إلا جاهل أو حاقد لا ثالث لهما ،وما أظنك إلا من النوع الثاني ، وإذا عرف السبب بطل العجب ،وذلك لأن المشارب اختلفت ، فنتج عن ذلك هذا الشطط والظلم والطغيان ، ومحاربة أهل السنة الخلّص الأصفياء، والدفاع المستميت والمبطّن على بعض طوائف الضلال وأربابها ،ومحاربة الحق وتشويه أهله كصنيعك وفعلتك الشنعاء ،و نحو ذلك من المسائل العظام ،والله المستعان.

    قال الجهول : "يفرق أهلها شيعا".
    قلت : صدقت ورب الكعبة في أنه حفظه الله يفرّق أهلها شيعا ، لكن بالحق لا بالباطل ، فبيان الحقّ لا بد منه، وإن كان سبباً في التفرقة ، فالتميّز والتمايز بين أهل السنة والائتلاف ،وبين أهل البدع والاختلاف أمر مهم في غاية الأهميّة ،وذلك بالضوابط الشرعية ،والحدود المرعية ،لأن هذه التفرقة سنة سنّها الله سبحانه وتعالى كونا لا شرعا, فإن الناس افترقوا بالكفر والإيمان قال تعالى : { ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا اللّه فإذا هم فريقان يختصمون } [النمل:45],
    وإن كانت كذلك فأنعم بها وأكرم ، فالرسل عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم فرّقوا بين أقوامهم بالحق لا بالباطل ، وهذه التفرقة من سنة الله الكونية القدرية كما ذكرت ذلك آنفا ،وذلك لحكم أرادها سبحانه وتعالى علمها من علمها ،وجهلها من جهلها ، قال جلّ وعزّ : { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } [هود:118-119]
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النار إلا واحدة ،وهي: الفرقة الناجية الطائفة المنصورة.
    والقرآن سماه الله تبارك وتعالى فرقاناً، يفرق به بين الحق والباطل ،ومن سوره سورة الفرقان.
    وسمّيت أولّ معركة في الإسلام بيوم الفرقان يوم التقى الجمعان -وهي غزوة بدر-،لأنها فرّقت بين أهل الصدق والإيمان، وبين أهل الكفر والطغيان.
    ومن اتقى الله جعل له فرقانا يفرق به بين أهل السنة وأهل الأهواء قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} (سورة الأنفال، آية 29).
    وسمّي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق لأن الله فرّق به بين الحقّ والباطل.
    فالمنهج السلفي الحقّ الذي أنت تحاربه وتريد تشويه أهله فرق بين أهل السنة وغيرها من الفرق الهالكة ،جاء في الصحيح من حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: "ومحمّد فرق بين النّاس" ،أي: يفرق بين الحق والباطل ،وجاء في صحيح مسلم ( 2865) في الحديث القدسي من حديث عياض بن حمار المجاشعي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته :... إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك".
    وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: اجتمعت قريش يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فيأت هذا الرجل الذي فرّق جماعتنا وشتّت أمرنا وعاب ديننا، فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه؟
    فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة. فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك، فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم أنك خير منهم، فتكلم، حتى نسمع قولك، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك، فرّقت جماعتنا وشتّت أمرنا...."
    قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـمعلّقا على حديث "ومحمد فرق بين الناس" بقوله-: ففي الحديث دليل صريح أن التفريق ليس مذموما لذاته ، فتنفير بعض الناس من الدعوة إلى الكتاب والسنة ، و التحذير مما يخالفهما من محدثات الأمور ، أو الزعم بأنه ما جاء وقتها بعد ! بدعوى أنها تنفر الناس و تفرقهم - جهل عظيم بدعوة الحق و ما يقترن بها من الخلاف و التعادي حولها كما هو مشاهد في كل زمان و مكان ، سنة الله في خلقه ، و لن تجد لسنة الله تبديلا و لا تحويلا ، { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } [هود:118-119]. "الصحيحة"(6/ 779)
    وقال شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ:قول كثير من الناس إن الرادين على أهل البدع, إنهم سبب للفرقة!
    أي : نعم. فرقة بين الحق والباطل هذا صحيح ،نحن نفرق بين الحق والباطل وأهل الحق وأهل الضلال، وسنرد ورد العلماء وليس هذا لأجل الفرقة هذا لجمع الناس على الحق ,لأن بقاء الناس على الضلال وعلى الأقوال الباطلة هذا هو الذي يفرق بين المسلمين، أما بيان الحق لهم ليجتمعوا عليه هذا دعوة للاجتماع وليس دعوة للفرقة.
    الدعوة للفرقة أن يقال: لا يرد على أهل الباطل هذه الدعوة للفرقة إن كانوا يعقلون.اهـ
    فالقضية ومافيها وماعليها أنك أنت ومن كان على شاكلتك تحارب العلامة ربيع بن هادي حفظه الله لأنه فضح خزيكم وبين ألاعيبكم، وردّ على أباطيلكم، وحذّر بالحق على رموزكم.

    قال الجهول : المدخلي نادرا ما يعدّل فهو يجرح أكثر مما يعدل، كل وجميع العلماء المسلمين منذ القرون الأولى إلى غاية اليوم، لذلك بدّع المدخلي الحافظ ابن حجر والنووي من القدماء، أما الغزالي والقرضاوي وسيد سابق والشيخ كتو فهؤلاء "بدع ولا حرج، لا يُسمع لهم ولا تُقرأ كتبهم"، وبالجملة فإنّ المدخلية تبدع تبديعا قبيحا الأشاعرة والماتريدية والإباضية.
    قلت : أيها الكذاب الأشر ،ارحم النفس التي بين جنبيك ولا تهلكها ،فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، ومتى وأين بدّع شيخنا ربيع بن هادي حفظه الله النووي والحافظ بن حجر ؟
    لا ولن تستطيع أن تثبت ذلك ودون ذلك خرط القتاد.
    وهاك بعض كلام هذا الإمام ربيع بن هادي حفظه الله التي اتهمته بغيا وعدوانا بتبديع الحافظ ابن حجروالنووي رحمهما الله ، وليتبيّن للقارئ اللبيب كذبك وفجورك وحقدك الدفين على أهل السنة وحملة الشريعة.
    سئل شيخنا ربيع بن هادي حفظه الله مانصه : ما رأيكم فيمن يبدع الإمام ابن حجر والإمام النووي رحمهما الله تعالى؟
    طبعا هذه فرقة - والله أعلم - يعني دُسَّت على أهل السنة، وتظاهرت بالحماس ضد البدع حتى صارت البدعة كأنها من أشد أنواع الكفر، وكان مغزاهم من هذا الفتنة، وتفريق وتبديع صفوف السلفيين، فما وجدوا شيئا يعني يفرقون به السلفيين و...، إلا ابن حجر والنووي وأبو حنيفة والشوكاني و...إلخ، مجموعة، وابن الجوزي، وراحوا يقولون جهمية وراحوا يطعنون، وراحوا يشوهون، وهدفهم تشويه وتمزيق السلفية، أولا السلفيون لماذا يأخذون العلم عن هؤلاء؟ لماذا يقرؤون من كتبهم؟ لماذا يقولون الحافظ؟ لماذا يقولون كذا؟ الذي يقول: "قال الحافظ ابن حجر"، قالوا مبتدع، يسألك: "هل ابن حجر مبتدع أو ليس مبتدعا؟" تقول ما أستطيع أن أقول مبتدع أقول أشعري عنده أشعرية، بيَّنت، يقول: لا قل مبتدع، ما يلزمني شرعا أن أقول هذا، السلف كثيرا ما يترجمون لبعض المبتدعة ولا يقول مبتدع ولا يقول قدري ولا يقول رافضي، يترجم له ويمشي، فلا يلزمني أن أقول فلان مبتدع، فلان مبتدع...، يلزمني أن أبين بدعة، بدعة في كتاب وأحذر منها...
    لكنه رجل ثقة، رجل خدم السنة، لا يستغني طلاب السنة عن كتبه الكثيرة، مكتبة كلها في خدمة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، هفواته فقط ما كانت إلا في بعض المواضع من "فتح الباري"، وقد انتقدها السلفيون ومنهم الشيخ ابن باز، ومنهم الشيخ العباد، ومنهم الشيخ السعدي، حذروا وبينوا، ونحن ندرس في "فتح المجيد" وفي غيره نقد للنووي أيضا وبيان ما عنده من تأويلات، فنحن نقول أشعري، النووي عنده أشعرية لكنه خدم "صحيح مسلم" وخدم السنة وعلوم الحديث وألف فيها -بارك الله فيك- أشياء ما يستغني عنها أهل السنة، فهم ثقات عندنا، مثل ما أخذ سلفنا عن بعض من وقعوا في بدع، مثل قتادة وقع في القدر، ومثل سعيد ابن أبي عروبة كذلك، ومثل غيرهم ممن وقع في بدعة القدر أو بدعة الإرجاء أخذوا عنهم، لأنهم حملوا العلم وفيهم الثقة متوفرة، والصدق والعدالة موجودة فيهم، فأخذوا عنهم، فنحن نقول إن هؤلاء ثقات ونقلوا لنا علوم السلف فنستفيد من كتبهم وإذا سئلنا عن أخطائهم نقول نعم عندهم أشعريات موجودة في "فتح الباري" وموجودة في "شرح صحيح مسلم" أما سائر كتب ابن حجر فهي عبارة عن مكتبة، في الرجال ألف عددا من الكتب، وفي السنة ألف عددا من الكتب، "المطالب العالية" و"إتحاف المهرة" و"فتح الباري" و"مقدمة فتح الباري" وأشياء كثيرة كثيرة كثيرة، "تهذيب الكمال"، "لسان الميزان"، كل حياته أفناها في خدمة السنة ووقع في هذه الأشياء، هذه الأشياء التي وقع فيها نحذر منها، وتلك الأشياء التي تخدم السنة ولا نستغني عنها نستفيد منها، ولا نقول من لم يبدع ابن حجر مبتدع، ولا نقول من ترحّم على ابن حجر مبتدع كما يقول هؤلاء السفهاء المدسوسين الذين دسهم أعداء الإسلام من المبتدعة، دسوهم في صفوفنا لإيجاد البلبلة والزلازل والفتن، فهؤلاء شر من أهل البدع والعياذ بالله، وقد فعلوا الأفاعيل في أوساط السلفيين، وكلما تخلص السلفيون من مثل هذا النوع جاءوا بنوعيات جديدة تلبس اللباس السلفي وتحارب المنهج السلفي تحت هذا الستار، فنحن نحذر من هذه النوعيات، ووالله لقد بلونا فيهم الكذب، بلونا في هؤلاء الكذب، في حقيقة أنفسهم وفيما يقذفون به الأبرياء من السلفيين، وأخيرا، هذا الصنف ليس مقصودهم ابن حجر والنووي إنما مقصودهم التخريب في أوساط السلفيين وإشاعة الفوضى والبلبلة في أوساطهم، ونسأل الله أن يريح الناس من شرهم.[3]

    قال الجهول : وبالجملة فإنّ المدخلية تبدّع تبديعا قبيحا الأشاعرة والماتريدية والإباضية.
    قلت :أولا :
    ليس ثمة فرقة منعوتة بالمدخلية ، إن هذا من فجورك وأساليبك المخزية التي يترفّع عنها بعض المنصفين من كبار أهل البدع ، ولك سلف في ذلك وبئس السلف ، وهم الذين حاربوا الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورموهم بالعظائم مما هم منه براء من السحر والشعوذة وتفرقة الأمة ونحو ذلك.
    ثانيا :
    هؤلاء الطوائف الذين ذكرتهم وتنافح عنهم بلسان الحال بل والمقال ، -وهذا هو مفاد كلامك- قد خالفوا أهل السنة في غير ما أصل من أصول الشريعة، فلو كنت صادقا منصفا أمينا لذكرت أسباب تبديع شيخنا ربيع حفظه الله بحق لتلك الطوائف التي تتبجّح أنه بدّعها ،وهو: أن بعضها ترى الخروج على حكام المسلمين وتحكم بكفرهم وردّتهم ، وبعضها تعتقد أن القرآن كلام الله مخلوق ، وبعضها تؤول الصفات ، وبعضهم تعقتد عقيدة المرجئة والجهمية والمعتزلة والكلام في ذلك طويل ويطول، وهذا ليس موضع بسطه وبيانه فلكلّ مقام مقال -كما يقال-.
    وهو حفظه الله لم ينفرد بذلك ، بل السلف قاطبة على هذا القول ، إلا من شذّ من أمثالك الذين لا يعبأ بقولهم ، ولا يلتفت لكلامهم.
    الشاهد : نراك أنك وجهّت سهامك إلى دعوة الحقّ وأهلها ،وتركت كل هؤلاء وماعليهم من مخالفات عقدية ،فيقال لك ولأمثالك : فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، والموعد عند الله جل وعز ،فإن الله يمهل ولا يهمل ،فانتبه وتنبّه .
    ورغما عن أنفك الدعوة السلفية ماضية باقية ما بقيت السماوات والأراضين ،فويل ثم ويل لمن وقف في طريقها فضلا عمن حاربها وخذلها من أمثالك الجهلاء، فإن الله منتقم منه لا محالة ، عاجلا أو آجلا ، والأيام دول ، جاء في الحديث الصحيح : "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز يعز به الإسلام أو ذل ذليل يذل به الكفر".

    قال الجهول : وأشير هنا إلى أنّه بعد غزو صدام حسين للكويت عام 1990، وإصدار هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية فتوى تجيز الاستعانة بالقوات الأمريكية لإخراج صدام من الكويت، وبالرغم من أنّ الهيئة لها الحرية في الاجتهاد وإصدار الفتاوى، إلاّ أنّ طلبة الجامعة الإسلامية لم يوافقوا على الفتوى التي تبناها المدخلي، على نقيض غالبية الطلبة الجزائريين، فقد كنا نتناقش عن هذه الفتوى وعن عدم اعتماد العرب على أنفسهم لإخراج صدام من الكويت عوض الاعتماد على حليف يستهلك المال والجهد في عملية كان بالإمكان للجيوش العربية القيام بها.
    قلت : مسألة الاستعانة بالكفارعند الحاجة والضرورة محلّ خلاف بين أهل العلم قديما وحديثا ، وهي من المسائل الفقهية التي يسوغ فيها الخلاف ،وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز ذلك وما أظنك تجهل ذلك لكن الهوى يعمي ويصمّ ، وبسط الأدلة على ذلك ليس هذا موضع ذكرها وبيانها ،ولشيخنا محمد السبيل رحمه الله رسالة نافعة معنونة ب"حكم الاستعانة بغير المسلمين في الجهاد"،فقد حشد الأدلة وذكر كلام أهل العلم في هذه المسألة العظيمة فلتراجع ،
    وهذه مسألة هي أكبر حجما منك ،فضلا أن تتدخّل في شؤون دولة ليست دولتك ، فضلا أن تجابه كبار العلماء وتناطحهم ويصدق في حقك قول من قال :
    يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
    كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ

    قال الجهول : بالمناسبة، وصف بيان مشايخ السلفية الشيخ شمس الدين بـ "الرويبضة"، وهذا لا يصحّ لأنّ الروبيضة لا تحسن الحديث بآي الله وحديثه، فيما الشيخ شمس الدين يحسن الحديث بها كما تحسنون.
    قلت : هذا من جهلك وجهالاتك حيث عرفت "الرويبضة" هو الذي لا يحسن الحديث بآي الله وحديثه، وهذا من المبكيات المضحكات عفا الله عنك.
    وتعريف الرويبضة هو الرجل السفيه يتكلّم في المسائل الهامة والأمور العظيمة وهو ليس أهل لذلك، كأمثال من تنافح عنه ،وتدخل ضمنا ، وتدخل دخولا أوليّا في هذا التعريف ، لأنك ما تكلّمت في مسائل هي أكبر حجما منك فحسب ، بل قلت منكرا من القول وزورا ، من الطعن في دعوة الحق ، ومحاربة أهل الحق.
    جاء في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : سيأتي على الناس سنون يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يخون فيها الأمين و يؤتمن فيها الخائن و ينطق فيها الرويبضة قال قيل يا رسول الله و ما الرويبضة ؟ قال : السفية يتكلّم في أمر العامة.
    قال الإمام الشاطبي رحمه الله : هو الرجل التافة الحقير ينطق في أمور العامة ، كأنه ليس بأهل أن يتكلم في أمور العامة فيتكلم . "الاعتصام"(2/174)

    قال الجهول : المدخلي نادرا ما يعدّل فهو يجرح أكثر مما يعدل، كل وجميع العلماء المسلمين منذ القرون الأولى إلى غاية اليوم، لذلك بدّع المدخلي....الغزالي والقرضاوي وسيد سابق والشيخ كتو فهؤلاء "بدع ولا حرج، لا يُسمع لهم ولا تُقرأ كتبهم.
    قلت : أولا : الكذب أصبح سلعة رخيصة ، وبضاعة رائجة عندك أيها الكذاب الأشر، فشيخنا ربيع حفظه الله لم يبدّع أبدا سيد سابق والحافظ ابن حجر والنووي وبعض من ذكرت ، وأتحدّاك أن تثبت ذلك.
    ـ وأيضا لو كنت أمينا غير ملبّس ومدلّس لذكرت للقرّاء سبب تبديع شيخنا ربيع حفظه الله للقرضاوي والغزالي وأمثالهما ، بمعنى : هل بدّعهما لأنهما ثبت عنده أنهما يأكلان في الشارع ؟
    أو أنهما يمشيان حاسيان الرأس ؟
    أو نحو ذلك ، أم أنهما خالفا ماكان عليه الصلاة والسلام من المعتقد الصحيح ؟
    هاهو القرضاوي مثلا الذي كلما كبر وطعن في السن ، زاد شره ،وعظم بلاؤه كما أخبرني بذلك شيخنا ربيع بن هادي حفظه الله
    الشاهد : لو بينت للقرّاء أن القرضاوي يطعن في ذات الباري جل جلاله ، كما في خطبته للجمعه وهي مبثوثة بصوته قال عن ربنا الكريم سبحانه جلّ وعز
    قال في خطبة الجمعة ( الخطبة الثانية ) ،: " قبل أن أدع مقامي هذا ، أحب أن أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية. العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح برلين؛ وقد سقط برلين ، وهذا مما نحمده في إسرائيل (" بل نسميهم بما سماهم الله تعالى اليهود و أما إسرائيل فهو يعقوب عليه السلام و هو بريء منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليه السلام فلا يجوز تسميتهم بذلك كذلك النصارى بالمسيحيين و المسيح هو عيسى عليه السلام"). نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة سقط واحد من الشعب ، و الشعب هو الذي يحكم ، ليس هناك التسعات الأربع ، أو التسعات الخمس ، التي نعرفها في بلادنا . تسعة ، وتسعين ، وتسعة ، وتسعين من مائة ، ما هذا ؟ لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة و لكنها الكب و الغش و الغش و الخداع نحيي إسرائيل على ما فعلت (!!)
    . و له من البلايا والرزايا ما الله به عليم ، التي بعضها من نواقض الإسلام مثل قوله : بتوحيد الأديان ، و أن عداوتنا مع اليهود ليست دينية و إنما من أجل الأرض، و إماتته لعقيدة الولاء و البراء بأن النصارى إخواننا حتى ما يرى الدعاء عليهم، و بجواز توليتهم المناصب و الوزارات ،و بجواز بناء معابد الكفر في ديار الإسلام بل حتى في جزيرة العرب ، و أن الجهاد شرع من أجل الدفاع فقط، و أن لوليّ الأمر إلغاء الرجم إن رأى المصلحة في ذلك و غيرها من الانحرافات،وأما فتاواه الزائغة المستهجنة وأقواله المستقبحة ومواقفه المشينة فكثيرة جدا منها : إباحته للغناء الماجن ،و الإختلاط بين الجنسين ،و إباحته النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة ومشاركة المرأة في التمثيل والمسرح ،وأن شهادتها كشهادة الرجل إذا كانت في مجال البيع و الشراء و المعاملات ، و أن لها أن تتولى المناصب العامة و جواز مصافحتها للأجانب ، و أن لها أن تسافر و أن تبتعث للدراسة بدون محرم، بالإضافة إلى إباحته لمشاهدة الأفلام و المسلسلات وإسبال الثياب و حلق اللحى والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم والتزيّي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم و إباحته الربا اليسير 1% أو 2% ، ،ولا ننسى دفاعه عن أصنام بوذا ،وفتواه للمسلمين الأمريكيين بالعمل مع الجيش الأمريكي المحارب في العراق ،وكلامه في الطاغية الهالك بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني بقوله: "نقدم عزاءنا في هذا البابا الذي كان له مواقف تُذكر وتُشكر له ... مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه ، فقد طاف العالم كله وزار بلاداً ومنها بلاد المسلمين نفسها ، فكان مخلصاً لدينه وناشطاً من أعظم النشطاء في دعوته والإيمان برسالته ... لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ما قدم من خير للإنسانية ، وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب ... ونسأل الله أن يعوض الأمة المسيحية فيه خيراً" ،
    و قوله :"الحرية عندي مقدمة على تطبيق الشريعة ،يجب إطلاق الحريات "،وقوله:"لانريد دولة دينية"،وغيرها من الضلالات و الانحرافات ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
    لو ذكرت بعض هذه التخبّطات والمجازفات لتبيّن للقرّاء مربط الفرس –كما يقال- في سبب تبديع الشيخ ربيع حفظه الله لهذا الرجل وهكذا في أمثاله ومن سلك مسلكه ومضى على دربه.

    ولنختم بكلام ماتع يصدق في حقّك وهو ماجاء عن الإمام مالك رحمه الله : أنه قال : بكى ربيعة : يوما بكاء شديدا ، فقيل له : أمصيبة نزلت بك ؟ فقال : لا ، و لكن استفتي من لا علم عنده و ظهر في الإسلام أمر عظيم . "الفقه و المتفقهة "(1039) و "الباعث على إنكار البدع و الحوادث"(175)
    والله المستعان ،وعليه التّكلان ،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    كتبه : عبد الحميد الهضابي.
    24 / 05 / 1438
يعمل...
X