إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

ما هو الضابط السلفي لتتبع الأخبار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو الضابط السلفي لتتبع الأخبار

    السؤال الرابع :
    يقولون : نرى فضيلة الشيخ معظم الناس يتتبعون الأخبار السياسية من خلال التلفاز ، أو المذياع ، أو الجرائد فما هو الضابط السلفي لهذه القضية ؟
    الجواب:
    الضابط السلفي لهذه القضية هو ضابط أهل الحديث ، حدثنا فلان عن فلان عن فلان ، وذلك مأخوذ من قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ( [الحجرات : 53] فالأخبار التي تؤخذ من التلفاز ، ولا سيما من الكفار ، وجرائدهم هذه أخبار في حقيقة الأمر لا يجوز أن يقام لها اعتبار ، إلا إذا كان ثم قرائن احتفت بالخبر تدل على تواتره ، وعدم تواطؤ الناس عليه لتحصل أخبار تجزم بأنها صدق ، لأنها أولاً تواترت ، ثم تجزم بأن الخليقة لم تتواتر على اختراع هذا الخبر ، وإلا في الحقيقة خبر الكافر منطرح ، هو خبر المسلم الفاسق منطرح بدليل الآية السابقة ، فكيف بخبر الكافر ،

    وأنا انصح المسلمين في هذا الباب ، أن لا يعروا اهتمام لهذه الأخبار الصحفية ، لأن الصحافة أحد رجلين :
    شرهما : من يخدم جيبه ، ويخدم حزبه ، فهو شغال لحزبه كيف ما كان .
    وأخفهما : من يخدم جيبه ، وكلاهما معرض للكذب ، لأن الذي يخدم جيبه ، لا بد أن يخترع أشياء يثير أشياء مثيرة هكذا يأتي بها ، ولذلك اليوم يطعنون في البلاد التي تدعوا إلى السلفية تدعو إلى السنة بأخبار لا تصح أبدًا ، أخبار يعني - نسال الله العافية - مالها زمام ولا خطام ، مع ذلك تجد لها خطابا لماذا ؟
    لأهواء في النفس ، فالمنهج الصحيح أنك لا تصدق هذه الصحافة ، إلا كما قلت لك إذا احتفت بها قرائن يعرفها العلماء .

    جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم ،،،،

    من أجوبة الشيخ عبد المالك رمضان الجزائري
    في اللقاء العلمي الثالث مع منتدى المحجة السلفية


  • #2
    بارك الله فيك أخي المعتز بالله على نقلك لهذا اللقاء الرائع الذي عقدته منتدى المحجة .

    كذلك من الصادات عن طلب العلم ومعوقاته .
    شغل الشباب بقضايا السياسة و الإجتماعيات .
    فنرى في واقع كثير من الشباب خوضهم الشديد في قضايا السياسة و إكثار الحديث فيها حتى انتهى الأمر ببعضهم إلى فكر التكفير و الطعن في العلماء وأنهم مداهنون وذيول السلطان .
    وهدا وقع عندنا هنا في الجزائر كيف زل بعض الشباب وازدلفوا نحو فكر التكفير نتيجة خوضهم في السياسيات دون سابق تأصيل .وتلقيهم الأخبار الزائفة التي تبثها قناة الجزيرة .
    ويتفرع على هذا الأصل الصحبة الهالكة.
    كيف ضل هؤلاء الشباب ؟
    أليس عن طريق الصحبة و المخالطة .
    و التاريخ والأثر أعظم شاهد .
    عبد الرحمن بن ملجم المقرء كان في بادء أمره على السنة و الخير لكن لما أرسله الخليفة الفاروق عمر ابن الخطاب إلى أهل مصر ليقرأهم القرأن .
    فجلس عبد الرحمن ردحا من الزمن في مصر حتى وثب عليه الخوارج وأقنعوه بفكرهم التكفيري الضال فانتسب إليهم وانتحل مدهبهم حتى أل به الأمر أن قتل علي _رضي الله عنه وأرضاه _ .والقصة معروفة فقيد إلى القصاص وقتل .
    الشاهد أن الداء لا يأتي وحده بل لابدا له من سابق اتصال مع العضو .
    عبد الرحمن لم يكن عنده علم وإلا لم تجره سيول التكفير والضلال .
    وهدا يجرنا إلى أصل ثالث وهو الزجر عن مجالسة المبتدعة وحضور مجالسهم إلا للحاجة و الضرورة مثل مناظرتهم وبيان زيف نحلتهم أما مخادنتهم ومصاحبتهم فهدا خلاف الأصل .

    تعليق


    • #3
      بارك الله بكم.......وزيد نا من فوائدك يا أخ أبو حزم

      تعليق

      يعمل...
      X