إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

إنني وهابي ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنني وهابي ...

    إنني وهابي ...
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عقيدة المسلم

    إن كان تابعُ أحمدٍ متوهِّبا....... فـأنــا المقـرُّ بأنـني وهَّـابي
    أنفي الشريك عن الإله فليس لي...... ربِّ سوى المتفرد الوهابِ
    لاقـبةٌ تـُرجى ولاوثن ولا...... قــبرٌ له سـببٌ من الأســبابِ
    كلا ولاحجر، ولاشجر ولا .......عيــن ولانُـصُـبٌ من الأنصابِ
    أيـضاً ولـست مُعـلِّـقـاً لتميمة......أو حــلـقة أو ودعـة أو نابِ
    لــرجاء نـفع أو لِـدفع بـليةٍ ...... الله يــنفعـني ويـدفعُ مـا بــي
    والإبتداع وكل أمر مُحدثٍ ...... في الدين ينكره أولوا الألبابِ
    أرجو بأني لاأقارُبه ولا...... أرضاه ديناً وهو غير صوابِ
    وأعوذ من جهمية عنها عتت ...... بخلاف كل مُؤوِّل مُرتابِ
    والإستواء فإن حسبي قدوةٌ ...... فيه مقال السادةِ الأنجابِ
    الشافعي ومالكِ وأبي حنيـ ...... ــفة وابن حنبل التقي الأوَّابِ
    وبعصرنا من جاء معتقداً به ....... صاحوا عليه مُجسّم وهَّابي
    جاء الحديث بغربة الإسلام فلـ ....... ـيَـبكِ المحب لِغربة الأحبابِ
    فالله يحمينا ويحـفظ ديـننا ....... من شَــرِّ كـل مُعانــدٍ سَبَّــابِ
    ويؤيِّــد الدينَ الحنيف بعصبة ....... مُــتمسـكينَ بسنـة وكتــابِ
    لا يأخذون برأيهم وقياسهم ........ ولهم إلى الوحيين خير مآبِ
    قد أخبر المختار عنهم أنهم ....... غُرباءُ بين الأهلِ والأصحابِ
    سلكوا طريق السالكين إلى الهُدى ....... ومشوا على مِنهاجهم بصوابِ
    من أجل ذا أهلُ الغُــلُـوِّ تـنافروا ....... عنهم فـقـلنا ليس ذا بعجابِ
    نفر الذيـن دعاهم خـيرُ الورى ....... إذ لــقـبوه بــسـاحرٍ كذابِ
    معَ علـمهم بأمـانــةٍ وديــانــةٍ ....... فيه ومكرمة وصــدق جـوابِ
    صل عليه الله ماهـبَّ الصبا ....... وعلى جميع الآل والأصحابِ

    الشيخ/ مُلا عُمران

  • #2
    من الناظم ملا عمران ؟

    تعليق


    • #3
      الشيخ الشاعر ملا عمران بن رضوان ساك المنجى رحمه الله إيراني الأصل، كان شيعيا فهداه الله إلى عقيدة أهل السنة و الجماعة، و هذه الأبيات رائعة من روائع شعره

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي أبو الندى .
        ممكن تنقلي المصدر الذي وثقت منه المعلومة .
        و الله يحفظك .

        تعليق


        • #5
          1عقيدة المسلم

          إن كـــان تابع أحمد متوهبــــــــا فأنا المقر بأنني وهـــــابي أنفي الشريك عن الإله فليس لي رب سوى المتفرد الوهابي
          لا قبة ترجى ولا وثــــن ولا قبر له سبب من الأسبـــــاب
          كلا ولا حجر ولا شجر ولا عين ولا نصب من الأنصاب
          أيضا ولست معلقا لتميمة أو حلقة أو ودعة أو نـــــــاب
          لرجاء نفع, أو لدفع بليـــــة الله ينفعني, ويدفع ما بـــي
          والابتداع وكل أمر محدث في الدين ينكره أولو الألباب
          أرجو بأني لا أقاربه ولا أرضاه دينا , وهو غير صــواب
          وأعوذ من جهمية عنها عتت بخلاف كل مؤول مرتـــــــــاب
          والاستواء فإن حسبي قدوة فيها مقال السادة الأنجـــــــاب
          الشافعي ومالك وأبــي حني فة وابن حنبل التـــقي الأواب
          وبعصرنا من جاء معتقدا بـــــــه صاحوا عليه مجسم وهـــــــابي
          جاء الحديث بغربة الإسلام فل يبك المحب لغربة الأحبــــاب
          فالله يحمينا ويحفظ ديننـــــــــــا من شر كل معاند سبــــــــــاب
          ويؤيد الدين الحنيف بعصبـــــــة متمسكين بسنة وكتـــــــــــــــاب
          لا يأخذون برأيهم وقياسهـــم ولهم إلى الوحيين خير مـــآب
          قد أخبر المختار عنهم أنهـــم غرباء بين الأهل والأصحــاب
          سلكوا طريق السالكين إلى الهدى ومشوا على منهاجهم بصــواب
          من أجل ذا أهل الغلو تنافروا عنهم فقلنا ليس ذا بعجـــــــــاب
          نفر الذين دعاهم خير الورى إذ لقبوه بساحر كـــــــــــــــذاب
          مع علمهم بأمانة وديانة فيه ومكرمة وصدق جواب
          صلى عليه الله ما هب الصبا وعلى جميع الآل والأصحاب

          الشيخ ملا عمران

          الشاعر: ملا عمران: كان شيعيا فهداه الله إلى طريق السنة والجماعة فقال هذه القصيدة التي فيها التوحيد الذي دعا إليه الله ورسوله والأئمة الأربعة رضوان الله عليهم.

          منقول من:
          قطوف من
          الشمائل المحمدية
          والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية
          من إعداد:
          محمد بن جميل زينو.

          تعليق


          • #6

            قل للذي اتخذ التجهـــم مركبــا *** ورآه دينا وارتضاه مذهبــــــــــا

            ولمذهب الأبـــرار صار مكذبــــا *** إن كان تابع أحمداً متوهبــــــــا

            فأنا المقـــر بأنني وهــــــــاب

            لا ذنب لي فيمـــا رآه المبتلـــي *** إلا اعتماد الواحد الفرد العلــــــي

            والأخذ بالقرآن والنص الجلــــي *** أنفي الشريك عن الإله فليس لي

            رب سوى المتفرد الوهــــــــاب

            فهو المرجو في الشدائد والبلا *** وهـو المؤمل إذ يعـــم الإبتــــــلا

            مالي سوى رب السموات العلى *** لا قبـــــة ترجى ولا وثـــــــن ولا

            قبر له سبب من الأسبـــــــــــاب

            فالإلتجاء لواحد أحد فــــــــــلا *** ملك يلاذ بــــه ولا من أرســـــــلا

            أو صالحا نال التقرب والــــــولا *** كلا ولا حجــــر ولا شجـــــــر ولا

            عين ولا نصب من الأنصـــــــــاب

            وطلاسم قد أعجمت كعزيمــــــة *** والعقـــــد في خيط ولو لبهيمـــــة

            والجامعات بكاغد ورقيمـــــــــة *** أيضا ولســـــت معلقاً لتميمـــــــة

            أو حلقة أو ودعة أو بــــــــــاب

            أو ضرس وحش علقوه بنيـــــــة *** في جيد مولـــــود لهم وصبيــــــة

            حـــرز له من عين أو جنيـــــــــة *** لرجـــــاء نفـــع أو دفـــع بليـــــة

            الله ينفعني ويدفــع مــــــا بـي

            وزيادة في الدين من متشبـــــث *** بعبــادة معلــــولـــة متـعبـــــــــث

            لم يستند فيها بقول محــــــــدث *** والإبتـــــداع وكل أمــــــر محــدث

            في الدين ينكره أولــو الألبــاب

            إن يفعلوه يقولوا عمن أرســــلا *** أو يعملــــوه يـروا عليه معــــــولا

            أو يألفوه يجاهروا بين المــــــلا *** أرجو بأنـــــي لا أقاربــــــــه ولا

            أرضاه ديناً وهو غير صــــــواب

            وأقول للباري صفــــــات أثبتت *** وأعوذ من جهميـــــة عنهــــا عنت

            وتأولت بعقولها وتعنـــــــــــتت *** وأمر آيـــــات الصفات كمـــــا أتت

            بخــــــــلاف كل مــؤوِّل مرتــاب

            لم أتخذ في غير هذا أســــــوة *** حيث اقتبســـــت من الأئمة جـــذوة

            وجعلتها عند التمسك عــــــروة *** والإستواء فإن حسبـــي قـــــدوة

            فيه مقــــــال السادة الأقطـــاب

            الآخذين من الكتاب المستنيـــــر *** والطـــالبين لوجه ذي الفضل الغني

            الضاربين بصارم لا ينثنـــــــــي *** الشافعـــي ومالك والحنبلــــــــــي
            (1)

            ذاك الإمام بالتقــــــــــــى الأواب

            أنا لا أجادل مرة أو تـــــــارة *** كمن ابتغى علم الكتــــاب تجـــــارة

            واعتاض بالدر النفيس حجــارة *** كلا وربي لا أقـــول عبـــــــــــــارة

            كمقال ذى التأول في ذا الباب

            لا خوض لي في آيه المتشابــه *** وأقول مهما مر آمــنـــــــا بـــــــــه

            ما قلت ترجمه أتى في بابــه *** بل إنه عين الكــلام أتى بــــــــــــــه

            جبريل ينسخ حكم كل كتــاب

            فالجهم قال برأيه وبخرصـــه *** إذ خالف الأثر الصحيح بغصـــــــــــه

            والختم زينته برونق فصـــــــه *** هذا الذي جــــاء الصحيح بنصــــــــه

            وهو اعتقاد الآل والأصحـــاب

            ذا منهج السلف الذي يرجى به *** نـيــل النـجـــــاة لمـن أتى بابـــــــه

            هدى النبي ومقتفى أصحــابه *** وبعـصرنا من جــاء مـعتقدا ً بــــــــه

            صاحوا عليه مجسم وهـــــــاب

            ماذا رأوا فيه من الأمر الخـلـل *** ما شــاهـدوا منهم على ضرب المثـــــل

            إلا اتباع المصطفى فيما نقـل *** جــــاء الحـديث بغـربة الاســـلام فـــــل

            يبكي المحب لغربة الأحبــــاب

            وينوح من أسف على ما فاته *** فيمــــا مـضى وليغـتنـم أوقــاتـــــــه

            من قبــل أن تدنــو إليه وفاته *** هــــــذا زمــــان من أراد نـــجـــاتــــه

            لا يعــتمــد إلا حضور كـتـــاب

            متـدبــرا ً أحكــــامه بتفـهـم *** من غيـــر تبـــديــــل وغيــــر تــوهـــــم

            لو كــان في ديجور ليـل مبهم *** خـيـــر لـه مـن صـــاحـب متجــهــــــــم

            ذي بدعة يمشي كمشي غـراب

            فكــأنه لص يدبـــــر غــارة *** فيقـــوم حيـنا ً ثم يقـــعـــــد تــــــــارة

            جـــعل الإلـه بمقـلتيه غبارة *** مهــمــا تــلا الــقــرآن قـــال عبــــــارة

            أي أنه كـمـترجـم خطــــاب

            فعسى الإله يجود باللطف الخفي *** ويعيـذنا بجـنـابه الـبـــــر الـــوفــي

            من شر جـهــمـي عـنيـد مـخـتفي *** وإذا تـلا آي الصــفــات يخــوض في

            تأويلها خوضا ً بغير حســــاب

            نقموا على من قال إن دليــلنــا *** في محكم الـتنـزيـل وهـــو سبيــــلــنا

            ما ذاك إلا قصـــدهم تشتيتـنـــا *** فالله يــحـمــيـــنـــــا ويــحــفــظ ديـننا

            من شـــــــر كــــل معاند سبّاب

            ويخص أهل الحق منه برتبـــة *** مقــــرونـــة بســـــعــــادة وبقــــــربــة

            ويزيل عنهم ما لقوا من كربة *** ويــــؤيد الدين الحــنــيـــف بـعــــصـــبـة

            متمسكـيـن بسنــة وكـتـــــاب

            هاب العدو منهم لشدة بأسهـم *** وشعــــار ديــن الله خيـــــر لبـاســــهم

            دانوا به مذ حل في أنفاسهــم *** لا يأخـــذون بـرأيـــهـم وقيــــاســـهـم

            ولهم إلى الوحيين خير مآب

            أخذوا بما قد جاء من وحي السما *** ونفــوا أقـــاويــل الغـواية والعمـا

            وتبرأوا ممن طغــى وتجهــمـــــا *** لا يشربــــون من الــمكـــــدّر إنمـــا

            لهم من الصدق ألذ شراب

            كـــل له فـــن وهــــم ذا فنهــــم *** متمسـكيـــــن بـدينهــــم فكأنهـــم

            قبضوا على جمر الغضا لكنهــــم *** قد أخبر المختـــار عنهـــم أنهـــــم

            غرباء بين الأهل والأصحــــــــاب

            يتدارسون العلم في غدواتهــم *** والذكــر والقــرآن في روحــاتـهــــم

            لا يألفون الخلق في عاداتهـــم *** في معـــزل عنهـم وعن شطحاتهـــم

            وعن الغلو وعن بناء قباب

            الذكر دينهم على طول المـدى *** ومجـالـس التدريـس تشــرق بالهــدى

            ذكرا ً وتوحيدا ً وفقها ً يقتدى *** سلكــوا طريق السابقين إلى الهـدى

            ومشوا على منهاجهم بصـواب

            لهم دوي النحل إن يتوافــروا *** إن خيمـوا في أرضـهم أو سـافـروا

            لا يخفرون ذمام قوم خافــروا *** من أجــل ذا أهل الغلــو تـنـافـــروا

            عنهم فقلنا ليس ذا بعجـــــاب

            لا تعجبوا منهم ومما قد جرى *** من كان لا يـدري فليس كمـــن درى

            ذي سلعة قل الذي منها شرا *** نفـر الـدين دعـــاهم خيــر الــــورى

            إذ لقبوه بســــاحــر كــــذاب

            قد كان يدعى فيهم بأمانـة *** ومقــال صــــدق واجـتـنــاب خيانــة

            فتنقصــوه بجنـة وكهـــانـة *** مع علمهــم بأمــانـــة وديــــانــــــة

            فيه ومكــرمة وصــدق جواب

            علم الهدى ذاك النبي المجتبى *** أسرى به الباري إلى سبع الطباق

            ق مكـرمـا ً ومبـجــلا ً ومهـذبـا ً *** صـلـــى عــلـــيـــه ما هــب الصبـا

            وعلى جميع الآل والأصحــــاب
            *****************************
            و الشيخ بن جميل زينوكان يردد هذه الأبيان للشيخ الإيراني ملا عمران رحمه الله
            ************************
            المصدر(كشف الشبه ودفع الأكاذيب) قصة توبة الشيخ محمد جميل زينو من ضلالات الصوفية إلى نور العقيدة السلفية. و إليك الرابط أخيwww.sahab.ws/4810/news/4684.html

            تعليق


            • #7
              جزى الله الجمع المبارك خيرا
              جزاكم المولى عظيم الأجر
              و العفو مع غفرانه و الــبر


              هو الشيخ ملاعمران ( اللنجي )
              من ( لنجة ) الواقعة على ساحل الخليج العربي
              و أهلها عرب و ليسوا فرسا
              و أعتقد أنهم سنة و ليسوا شيعة لكن على غير الهدى
              ثم اهتدى ( الشيخ ) فنظم هذه الأبيات في دعوة التوحيد
              و ليحرر .


              يا أخ فريد
              لمن التخميس ؟ , هلا أحلت لنستفيد
              بارك الله فيك .

              بأنني ( وهابي )

              فهو ( المرجّـى ) ........
              حتى يستقيم الوزن

              لرجاء نفع أو ( لدفع )
              كذلك الوزن

              ( إن يفعلوه يقولوا عمن أرســــلا ) مكسور فما صوابه ؟

              و أعوذ من جهمية عنها ( عتت)

              الآخذين من الكتاب المستنيـــــ( ر ) الطـــالبين لوجه ذي الفضل الغني
              الواو مقحمة تكسر البيت و هو في الحقيقة كالبيت المدور فالراء في الشطر الثاني

              ذاك الإمام ( المتقي ) الأواب
              أو ( هو التقي ) مع تخفيف الياء
              و ما أثبت مكسور الوزن و اللغة

              كمقال ذي ( التأويل ) في ذا الباب
              أيضا الوزن

              نـيــل النـجـــــاة لمـن أتى ( من ) بابـــــــه
              كذلك

              صاحوا عليه مجسم ( وهابي )
              مع تخفيف الياء

              لعلها الأمر ( الجلل)
              جاء الحديث بغربة الإسلام فلــ
              ( يبك ) المحب لغربة الأحباب

              أي أنه كـمـترجـم ( لـ )خطــــاب

              هاب العِـد(ى ) منهم لشدة بأسهـم

              لهم من الصدق ألذ شراب
              مكسور , لا يوجد ( مفتعلن ) في الكامل

              الذكر دينهم على طول المـدى
              لعلها ( ديدنهم )

              ذي سلعة قل الذي منها شرى *** نفـر الـذين دعــاهـمُ خيــر الــورى

              أسرى به الباري إلى سبع الطبا
              ق مـكــرما و مــبجـلا و مهــذبا
              الشطران متصلان على طريقة البيت المدور

              أخيرا , قوله :
              ما قلت ترجمه أتى في بابــه *** بل إنه عين الكــلام أتى بــــــــــــــه

              أراد بـ ( ترجمة ) : أي ليس كما يقول المبتدعة من أنه عبارة أو حكاية عن كلام الله
              بل هو عين كلام الله بلغه جبريل عن رب العزة جل جلاله .
              و في إطلاقه ( المتشابه ) على آيات الصفات نظر كما تعلمون
              بل في ذلك تفصيل و لا ينبغي إطلاق اللفظ هكذا.

              و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم

              تعليق


              • #8
                آسف يا أخ فريد
                لم أنتبه إلى الإحالة
                و إن كانت الصفحة لم تفتح معي

                و الله الموفق

                تعليق

                يعمل...
                X