إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

شرح منظومة في علامات صحة القلب للعلامة سليمان بن سمحان للشيخ عبد الرزاق العباد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [شرح متن] شرح منظومة في علامات صحة القلب للعلامة سليمان بن سمحان للشيخ عبد الرزاق العباد

    الحمد لله وبعد:

    فهذا شرح لمنظومة العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله في علامات صحة القلب لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرزاق العباد حفظه الله تعالى، شرحه في دورة علمية بدولة البحرين أعزها الله بالإسلام والسنة وحفظ أهلها من شر الأشرار وكيد الفجار.

    أحببت أن أنقله لكم رغبة الانتفاع بها:

    الدرس الأول:

    الدرس الثاني:

    الدرس الثالث:

    وهذه المنظومة لمن أراد حفظها ومتابعة الشيخ في الشرح:


    بسم الله الرَّحمــن الرحيم
    (منظومة في علامات صحة القلب للإمام سليمان بن سحمان رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى)
    الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدنا الله، أما بعد؛ فقد اشتملت هذه المنظومة، على ستة مشاهد، ذكرها العلامة ابن القيم رحمه الله في «إغاثة اللهفان» في علامة صحة القلب، وختمت ما ذكره الشَّيخ بذكر ما عليه أهل السنة والجماعة، من الاعتقاد وهذا نصها:
    1- بِحَمْدِ اللهِ نَبْدَأُ فِي الْمَقَالِ
    وَذِكْرِ اللهِ في كُلِّ الفِعَالِ

    2- فَذِكْرُ اللهِ يَجْلُو كُلَّ هَمٍّ
    عَنِ الْقَلْبِ السَّلِيمِ عَلَى التَّوَالِ
    .
    3- فَلِلْقَلْبِ السَّلِيمِ إِذَا تَزَكَّى
    . عَلَامَاتٌ هُنَالِكَ لِلْكَمَالِ
    .
    4- عَلامَاتٌ لِصِحَّةِ كُلِّ قَلْبٍ
    . سَلِيـمٍ عَــنْ مُدَاخَلَةِ الضَّلَالِ
    .
    5- عَلَامَاتٌ ذُكِرْنَ بِكُلِّ نَثْرٍ
    . عَن الأَعْلَامِ وَاضِحِةَ الْمَنَالِ
    .
    6- وَلَكِنِّي نَظَمْتُ لَهَا نِظَامًا
    . بِهِ أَرْجُو التَّنَافُسَ فِي الفِضَالِ
    .
    7- مَعَ الإِقْرَارِ بِالتَّقْصِيرِ فِيهَا
    . وَذِكْرٍ لِلْعَقِيدَةِ فِي الْمَقَالِ
    .
    8- عَلَامَةُ صِحَّةٍ لِلْقَلْبِ ذِكْرٌ
    . لِذِي الْعَرْشِ المـُـقَدَّسِ ذِي الْجَلَالِ
    .
    9- وخِدْمَةُ رَبِّنَا فِي كُلِّ حَالٍ
    . بِلَا عَجْزٍ هُنَالِكَ أَوْ مَلَالِ
    .
    10- وَلَا يَأْنَسْ بِغَيْرِ اللهِ طُرًّا
    . سِوَى مَنْ قَدْ يَدُلُّ إِلَى الْمَعَالِ
    .
    11- وَيَذْكُرُ رَبَّهُ سِرًّا وَجَهْرًا
    . ويُدْمِنُ ذِكْرَهُ فِي كُلِّ حَالِ
    .
    12- وَمِنْهَا وَهْوَ ثَـانِيهَا إِذَا مَا
    . يَفُوتُ الوِرْدُ يَوْمًا لِاشْتِغَالِ
    .
    13- فَيَأْلَـمُ لِلْفَوَاتِ أَشَدَّ مِـمَّا
    . يَفُوتُ عَلَى الْحَرِيصِ مِنَ الْفِضَالِ
    .
    14- وَمِنْهَا شُحُّهُ بِالْوَقْتِ يَمْضِي
    . ضَيَاعًا كَالشَّحِيحِ بِبَذْلِ مَالِ
    .
    15- وَأَيْضًا مِنْ عَلَامَتِهِ اهْتِمَامٌ
    . بِـهَمٍّ وَاحِدٍ غَيْرِ انْتِحَالِ
    .
    16- فَيَصْرِفُ هَـــمَّهُ للهِ صَرْفًا
    . وَيَتْرُكُ مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَقَالِ
    .
    17- وأَيْضًا مِنْ عَلَامَتِهِ إِذَا مَا
    . دَنَا وَقْتُ الصَّلَاةِ لِذِي الْجَلَالِ
    .
    18- وَأَحْرَمَ دَاخِلًا فِيهَا بَقَلْبٍ
    . مُنِيبٍ خَاضِعٍ فِي كُلِّ حَالِ
    .
    19- تَنَاءَى هَـمُّهُ وَالْغَمُّ عَنْهُ
    . بِدُنْيَا تَضْمَحِلُّ إِلَى زَوَالِ
    .
    20- وَوَافَى رَاحَةً وَسُرُورَ قَلْبٍ
    . وَقُرَّةَ عَيْنِهِ وَنَعِيمَ بَالِ
    .
    21- وَيَشْتَدُّ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ مِنْهَا
    فَيَرْغَبُ جَاهِدًا فِي الإبْتِهَالِ
    .
    22- وَأَيْضًا مِنْ عَلَامَتِهِ اهْتِمَامٌ

    . بَتَصْحِيحِ الْمَقَالَةِ وَالْفِعَالِ
    .
    23- وَأَعْمَالٍ وَنِيَّاتٍ وَقَصْدٍ
    . عَلَى الْإِخْلَاصِ يَحْرِصُ بِالْكَمَالِ
    .
    24- أَشَدَّ تَحَرُّصًا وَأَشَدَّ هَـمًّا
    . مِنَ الْأَعْمَالِ ثَـمَّةَ لَا يُبَالِ
    .
    25- بِتَفْرِيطِ الْمُقَصِّرِ ثَمَّ فِيهَا
    . وَإِفْرَاطٍ وَتَشْدِيدٍ لِغَالِ
    .
    26- وَتَصْحِيحِ النَّصِيحَةِ غَيْرَ غِشٍّ
    . يُمَازجُ صَفْوَهَا يَوْمًا بِحَالِ
    .
    27- ويَحْرِصُ فِي اتِّبَاعِ النَّصِّ جُهْدًا
    . مَعَ الْإِحْسَانِ فِي كُلِّ الْفِعَالِ
    .
    28- وَلَا يُصْغِي لِغَيْرِ النَّصِّ طُرًّا
    . وَلَا يَعْبَا بِآرَاءِ الرِّجَالِ
    .
    29- فَسِتُّ مَشَاهِدٍ لِلْقَلْبِ مِنْهَا
    . عَلَامَاتٌ عَنِ الدَّاءِ الْعُضَالِ
    .
    30- وَيَشْهَدُ مِنَّةَ الرَّحْمَنِ يَوْمًا
    . بِمَا أَسْدَى عَلَيْهِ مِنَ الْفِضَالِ
    .
    31- وَيَشْهَدُ مِنْهُ تَقْصِيرًا وَعَجْزًا
    . بِحَقِّ اللهِ فِي كُلِّ الْخِلَالِ
    .
    32- فَقَلْبٌ لَيْسَ يَشْهَدُهَا سَقِيمٌ
    . وَمَنْكُوسٌ لِفِعْلِ الْخَيْرِ قَالِي
    .
    33- فَإِنْ رُمْتَ النَّجَاةَ غَدًا وَتَرْجُو
    . نَعِيمًا لَا يَصِيرُ إِلَى زَوَالِ
    .
    34- نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَلَيْسَ يَفْنَى
    . بِدَارِ الْخُلْدِ فِي غُرَفٍ عَوَالِ
    .
    35- فَلَا تُشْرِكْ بِرَبِّكَ قَطُّ شَيْئًا
    . فَإِنَّ اللهَ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ
    .
    36- إِلَهٌ وَاحِدٌ أَحَدٌ عَظِيمٌ
    . عَلِيمٌ عَادِلٌ حَكَمُ الْفِعَالِ
    .
    37- رَحِيمٌ بِالْعِبَادِ إِذَا أَنَابُوا
    . وَتَابُوا مِنْ مُتَابَعَةِ الضَّلَالِ
    .
    38- شَدِيدُ الإنْتِقَامِ بِمَنْ عَصَاهُ
    . وَيُصْلِيهِ الْجَحِيمَ وَلَا يُبَالِ
    .
    39- فَبَادِرْ بِالَّذِي يَرْضَى لِتَحْظَى
    . بِخَيْرٍ فِي الْحَيَاةِ وَفِي الْمَآلِ
    .
    40- وَلَازِمْ ذِكْرَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ
    . وَلَا تَرْكَنْ إِلَى قِيلٍ وَقَالِ
    .
    41- وَأَهْلَ الْعِلْمِ جَالِسْهُمْ وَسَائِلْ
    . وَلا يَذْهَبْ زَمَانُكَ فِي اغْتِفَالِ
    .
    42- وَأَحْسِنْ وَانْبَسِطْ وَارْفُقْ وَنَافِسْ
    . لِأَهْلِ الْخَيْرِ فِي رُتَبِ الْمَعَالِ
    .
    43- فَحُسْنُ الْبِشْرِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ
    . وَيَكْسُو أَهْلَهُ ثَوْبَ الْجَمَالِ
    .
    44- وَأَحْبِبْ فِي الْإِلَهِ وَعَادِ فِيهِ
    . وَأَبْغِضْ جَاهِدًا فِيهِ وَوَالِ
    .
    45- وَأَهْلَ الشِّرْكِ بَايِنْهُمْ وَفَارِقْ
    . وَلَا تَرْكَنْ إِلَى أَهْلِ الضَّلَالِ
    .
    46- وَتَشْهَدُ قَاطِعًا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
    . بِأَنَّ اللهَ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ
    .
    47- عَلَا بِالذَّاتِ فَوْقَ الْعَرْشِ حَقًّا
    . بِلَا كَيْفٍ وَلَا تَأْوِيلِ غَالِ
    .
    48- عُلُوَّ الْقَدْرِ وَالْقَهْرِ اللَّذَانِ
    . هُــمَا للهِ مِنْ صِفَةِ الكَمَالِ
    .
    49- بِهَذَا جَاءَنَا فِي كُلِّ نَصٍّ
    . عَنِ الْمَعْصُومِ مِنْ صَحْبٍ وَآلِ
    .
    50- وَيَنْزِلُ رَبُّنَا فِي كُلِّ لَيْلٍ
    . إِلَى أَدْنَى السَّمٰوَاتِ الْعَوَالِ
    .
    51- لِثُلْثِ اللَّيْلِ يَنْزِلُ حِينَ يَبْقَى
    . بِلَا كَيْفٍ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِ
    .
    52- يُنَادِي خَلْقَهُ : هَلْ مِنْ مُنِيبٍ
    . وَهَلْ مِنْ تَائِبٍ فِي كُلِّ حَالِ ؟
    .
    53- وَهَلْ مِنْ سَائِلٍ يَدْعُو بِقَلْبٍ
    . فَيُعْطَى سُؤْلَهُ عِنْدَ السُّؤَالِ ؟
    .
    54- وَهَلْ مُسْتَغْفِرٌ مِمَّا جَنَاهُ
    . مِنَ الْأَعْمَالِ أَوْ سُوءِ الْمَقَالِ ؟
    .
    55- وتَشْهَدُ أَنَّمَا الْقُرْآنُ حَقًّا
    . كَلَامُ اللهِ مِنْ غَيْرِ اعْتِلَالِ
    .
    56- وَلَا تَمْوِيهِ مُبْتَدِعٍ جَهُولٍ
    . بِخَلْقِ الْقَوْلِ عَنْ أَهْلِ الضَّلَالِ
    .
    57- وَآيَاتُ الصِّفَاتِ تُـمَرُّ مَرًّا
    . كَمَا جَاءَتْ عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ
    .
    58- وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِينَ لَـهُ تَعَالَى
    . عِيَانًا فِي القِيَامَةِ ذِي الْجَلَالِ
    .
    59- يُرَى كَالْبَدْرِ أَوْ كَالشَّمْسِ صَحْوًا
    . بِلَا غَيْمٍ وَلَا وَهْمٍ خَيَالِ
    .
    60- وَمِيزَانُ الْحِسَابِ كَذَاكَ حَقًّا
    . مَعَ الْحَوْضِ الْمُطَهَّرِ كَالزُّلَالِ
    .
    61- وَمِعْرَاجُ الرَّسُولِ إِلَيْهِ حَقٌّ
    . بِنَصٍّ وَارِدٍ لِلشَّكِّ جَالِ
    .
    62- كَذَاكَ الْجِسْرُ يُنْصَبُ لِلْبَرَايَا
    . عَلَى مَتْنِ السَّعِيرِ بِلَا مُـحَالِ
    .
    63- فَنَاجٍ سَالِمٌ مِنْ كُلِّ شَرٍّ
    . وَهَاوٍ هَالِكٌ لِلنَّارِ صَالِ
    .
    64- وَتُؤْمِنُ بِالْقَضَا خَيْرًا وَشَرًّا
    . وَبِالْمَقْدُورِ فِي كُلِّ الْفِعَالِ
    .
    65- وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ قَدْ أُعِدَّتْ
    . لِأَعْدَاءِ الرَّسُولِ ذَوِي الضَّلَالِ
    .
    66- بِحِكْمَةِ رَبِّنَا عَدْلاً وَعِلْمًا
    . بِأَحْوَالِ الْخَلَائِقِ فِي الْمَآلِ
    .
    67- وَأَنَّ الْجَنَّةَ الْفِرْدَوْسَ حَقٌّ
    . أُعِدَّتْ لِلْهُدَاةِ أُولِي الْمَعَالِي
    .
    68- بِفَضْلٍ مِنْهُ إِحْسَانًا وَجُودًا
    . وَتَكْرِيمًا لَهُمْ بَعْدَ الْوِصَالِ
    .
    69- وَكُلٌّ فِي الْمَقَابِرِ سَوْفَ يَلْقَى
    . بِلَا شَكٍّ هُنَالِكَ لِلسُّؤَالِ
    .
    70- نَكِيرًا مُنْكَرًا حَقًّا بِهَذَا
    . أَتَانَا النَّقْلُ عَنْ صَحْبٍ وَآلِ
    .
    71- وَأَعْمَالًا تُقَارِنُهُ فَإِمَّا
    . بِخَيْرٍ قَارَنَتْ أَوْ سُوءِ حَالِ
    .
    72- فَـيَا فَرْدًا بِلَا ثَانٍ أَجِرْنِي
    . وَثَـبِّـتْنِي بِعِزِّكَ ذَا الْجَلَالِ
    .
    73- وَعَامِلْنِي بِعَفْوِكَ وَاغْنِ قَلْبِـي
    . بِفَضْلِكَ عَنْ حَرَامِكَ بِالْحَلَالِ
    .
    74- وَنَقِّ الْقَلْبَ مِنْ دَرَنِ الْخَطَايَا
    . وَرِشْنِـي مِنْ فَوَاضِلِكَ الْجِزَالِ
    .
    75- وَلَاطِفْ بِاللَّطَائِفِ وَالْعَنَايَا
    . ضَعِيفًا فِي جَنَابِكَ ذَا اتِّكَالِ
    .
    76- وَجَمِّـلْنِـي بِعَافِيَةٍ وَعَفْوٍ
    . فَإِنْ تَمْـنُنْ بِعَفْوِكَ لَا أُبَالِ
    .
    77- وَصَلَّى اللهُ مَا غَنَّتْ بِأَيْكٍ
    . عَلَى الْأَغْصَانِ مِنْ طَلْحٍ وَضَالِ
    .
    78- تُنَادِي دَائِمًا تَدْعُو هَدِيلًا
    . حَمَامَاتٌ عَلَى فَنَنٍ عَوَالِ
    .
    79- عَلَى الْمَعْصُومِ أَفْضَلِ كُلِّ خَلْقٍ
    . وَأَزْكَى الْخَلْقِ مَعْ صَحْبٍ وَآلِ
    .

    % % %
يعمل...
X