إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

وجوب إخلاص العمل لله عز وجل و ترك الرياء.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وجوب إخلاص العمل لله عز وجل و ترك الرياء.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده

    وبعد:

    فإن إخلاص الدين لله عز وجل شعبة من شعب الإيمان، وواجب من الواجبات.


    لقول الله تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) [البينة : 5].

    وقوله تعالى: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب) [الشورى : 20].

    و قوله تعالى : (من كان يريد الحياة الدنيا و زينتها نوف إليهم أعمالهم فيها و هم لا يبخسون(15)أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار و حبط ما صنعوا فيها و باطل ما كانوا يعملون) [هود: 15 - 16].

    وقوله تعالى : (فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا) [الكهف : 110].

    و لحديث أبي هريرة في صحيح مسلم : (( قال الله عز وجل : أنا أغنى الشركاء عنِ الشرك، فمن عمِل لِي عملاً أشرك فيه معي غيري، فأنا منه بريءٌ، و هو للذي أشرك)) [أخرجه مسلم (2985)].

    و لحديث جندب رضي الله عنه في الصحيحين: (( من سَمَّعَ سَمَّعَ الله به، ومن يُرائي يُرائي الله به)) [أخرجه البخاري(6499)، و مسلم (2987)].

    أنبأنا البيهقي بإسناده، أن أبا حمزة سئل عن الإخلاص، فقال : ما لا يُحب أن يَحمَده عليه إلا الله عز وجل.

    و عن سهل بن عبد الله : لاَ يَعرِفُ الرياءَ إلاَّ مُخْلِصٌ، وَ لاَ النّفاقَ إلاَّ مُؤمنٌ، ولاَ الجَهْل إلاَّ عالمٌ، و لا المعْصيَةَ إلاَّ مُطيعٌ.

    و عن الربيع بن خُيْثم : كُلُّ مالا يُبتَغَى به وجه الله يضْمحِلُّ.

    وعن الجنيد: لو أنَّ عبدًا أتى بافتقار آدم، وزُهد عيسى، و جهد أيُّب، و طاعةِ يَحيى، و استقامة إدريس، وَوُدِّ الخليل، و

    خُلُقِ الحبيب، و كان في قليه ذرَّة لغير الله، فليس لله فيه حاجةٌ.

    و عن زُبيد بن الحارث اليامي: يسُرُّني أن يكون لي في كلِّ شيئ نيّة حتى في الأكل و الشرب و النوم.

    وعن سفيان: (كل شيئ هالك إلا وجهه) [القصص : 88].

    قال : ما أريدَ به وجهُه.

    و عن هلا بن يساف قال: قال عيسى بن مريم -صلوات الله عليه-: ‘ذا كان يومُ صوم أحدكم فليدهن لِحيته، و ليمسح شَفَتَيْهِ، و يَخرج إلا الناس حتّضى كأنَّهُ ليس بصائم، و إذا أعطى بيمينه فليُخْفِهِ عن شمالِهِ، و إذا صلَّى أحدكم فلْيُسْدِلْ سِتْر بابه، فإن الله تعلى يقسم الثناء كما يقسم الرِّزقَ.

    و عن ذي النون المصري: قال بعض العلماء : ما أخلص العبد لله إلا أحبَّ أن يكون في جُبٍّ لا يُعرف.

    و عن بشر بن الحارث، عن الفُضيل بن عياض: لأن آكل الدُّنيا بالطَّبْلِ و المِزْمَار، أحبُّ إليَّ من أن آكلها بدين.

    و عن مالك بن أنس قال : قال لي أستاذي ربيعة الرَّأي: يا مالك، مَنِ السفلةُ؟

    قلتُ: من أكل بدينه.

    فقال: من سَفَلةُ السَّفلَةَ؟

    قال: من أصلح دنيا غيره بفساد دينه، قال: فصدّقني.

    و عن ابن الأعرابي: أخْسَرُ الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله، و بارزَ بالقبيح من هو أقربُ إليه من حبْل الوريد.

    وعن سفيان: يا معشر القرّاء، ارفعوا رءوسكم، لا تزيدوا الخشوع على ما في القلب، فقد وضح الطريق، فاتقوا الله، و أجملُوا في الطلب، و لا تكونوا عيالاً على المسلمين.


    وعن بعض العلماء: خوِّفوا المؤمنين بالله، و المنافقينَ بالسُّلطان، و المُرائين بالنَّاس.

    اللهم إني أعوذبك أن أشرك بك و أعلم و أستغفرك لما لا أعلم

    و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.


    [مختصر شعب الإيمان للبيهقي].

  • #2
    رد: وجوب إخلاص العمل لله عز وجل و ترك الرياء.

    أحسن الله اليك و جزاك الله خيرا

    تعليق

    يعمل...
    X