إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قولهم أنَّ سبب تخلُّف المسلمين تمسكهم بدينهم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقتطف] قولهم أنَّ سبب تخلُّف المسلمين تمسكهم بدينهم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم


    [مقتطفات] السنن والبدع المتعلِّقة بالألفاظ والمفاهيم الخاطئة
    تأليف العلَّامة الشَّيخ محمَّد بن صالح العثيمين




    [6] قولهم أنَّ سبب تخلُّف المسلمين تمسكهم بدينهم

    سُئل الشَّيخ رحمه الله: يدَّعي بعض النَّاس أنَّ سبب تخلف المسلمين هو تمسكهم بدينهم. وشبهتهم في ذلك أنَّ الغرب لمَّا تخلُّوا عن جميع الديانات وتحرَّرُوا منها وصلوا إلى ما وصلوا إليه من التَّقدُّم الحضاري، وربَّما أيَّدوا شُبهتهم بما عند الغرب من الأمطار الكثيرة والزُّروع، فما رأي فضيلتكم؟

    فأجاب بقوله: هذا الكلام لا يصدر إلَّا من ضعيف الإيمان أو مفقود الإيمان؛ جاهل بالتَّاريخ غر عالم بأسباب النَّصر، فالأُمَّة الإسلاميَّة لمَّا كانت متمسِّكةً بدينها في صدور الإسلام كان لها العزُّ والتَّمكين والقوَّة والسَّيطرة في جميع نواحي الحياة، بل إنَّ بعض النَّاس يقول: إنَّ الغرب لم يستفيدوا ما استفادوا من العلوم إلَّا ما نقلوه عن المسلمين في صدور الإسلام.
    ولكن الأمَّة الإسلاميَّة تخلَّفت كثيرًا عن دينها، وابتدعت في دين الله ما ليس منه، عقيدةً وقولًا وفعلًا، وحصل بذلك التَّأخر الكبير.
    ونحن نعلم علم اليقين وأشهد الله عزَّ وجلَّ أنَّنا لو رجعنا إلى ما كان عليه أسلافنا في ديننا، لكانت لنا العزَّة والكرامة والظُّهور على جميع النَّاس. ولهذا لمَّا حدَّث أبو سفيان هرقل -ملك الرُّوم- والرُّوم في ذلك الوقت تعتبر دولةً عظمى بما كان عليه الرسُّول عليه الصَّلاة والسَّلام وأصحابه.
    قال: “إن كان ما تقول حقَّا فسيملك ما تحت قدمي هاتين" [رواه البخاري (7196)].
    ولمَّا خرج أبو سفيان وأصحابه من عند هرقل قال: "لقد أمر ابن أبي كبشة، إنَّه ليخافُه ملك بني الأصفر" [رواه البخاري (297، ومسلم (1773)].
    وأمَّا ما حصل في الدُّول الغربيَّة الملحدة من التَّقدُّم في الصناعات وغيرها، فإنَّ ديننا لا يمنع منه لو التفتنا إليه، لكن مع الأسف ضيَّعنا هذا وهذا، ضيَّعنا ديننا وضيَّعنا دنيانا، وإلَّا فإنَّ الدِّن الإسلامي لا يعارض هذا التَّقدُّم، بل قال الله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال 60]، وقال تعالى {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ}[الملك 15]، وقال تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا} [البقرة 29]، وقال تعالى {وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ} [الرعد 4].
    إلى غير ذلك من الآيات التي تعلم إعلانًا ظاهرًا للإنسان أن يكتسب ويعمل وينتفع، لكن لا على حساب الدِّين، فهذه الأمم الكافرة هي كافرةٌ من الأصل، دينها الذِّي كانت تدَّعيه دينٌ باطلٌ، فهو وإلحادها على حدٍّ سواء، لا فرق. فالله سبحانه وتعالى يقول {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران 85].
    وإن كان أهل الكتاب من اليهود والنَّصارى لهم بعض المزايا التِّي يخالفون غيرهم فيها، لكن بالنِّسبة للآخرة هم وغيرهم سواء، ولهذا أقسم النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه لا يسمع به أحدٌ من هذه الأمَّة يهودي أو نصراني ثمَّ لا يتَّبع ما جاء به إلَّا كان من أصحاب النَّار، فهم من الأصل كافرون، سواء انتسبوا إلى اليهوديَّة أو النَّصرانيَّة أم لم ينتسبوا إليها.
    وأمَّا ما يحصل لهم من الأمطار وغيرها فهم يصابرون بهذا ابتلاء من الله تعالى وامتحانًا، وتُعجَّل لهم طيِّباتهم في الحياة الدُّنيا كما قال النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام لعمر بن الخطَّاب وقد رآه قد أثَّر في جنبه حصير، فبكي عمر، فقال: يا رسول الله، فارس والرُّوم يعيشون فيما يعيشون فيه من النَّعيم وأنت على هذه الحال. فقال {يا عمر هؤلاء قومٌ عُجِّلت لهم طيباتهم في حياتهم الدُّنيا، أما ترضى أن تكون لهم الدُّنيا ولنا الآخرة} [رواه البخاري (246، ومسلم (1479)].
    ثمَّ إنَّهم يأتيهم من القحط والبلايا والزلازل والعواصف المدمِّرة ما هو معلومٌ، ويُنشر دائمًا في الإذاعات وفي الصُّحف وفي غيرها.
    ولكن من وقع منه السُّؤال أعمى، أعمى الله بصيرته فلم يعرف الواقع، ولم عرف حقيقة الأمر، ونصيحتي له أن يتوب إلى الله عزَّ وجلَّ عن هذه التَّصوُّرات قبل أن يفاجئه الموت، وأن يرجع إلى ربِّه، وأن يعلم أنَّه لا عزَّة لنا ولا كرامة ولا ظهور ولا سيادة إلَّا إذا رجعنا إلى دين الإسلام، رجوعًا حقيقيَّا يصدقه القول والفعل، وأن يعلم أنَّ ما عليه هؤلاء الكفَّار باطلٌ ليس بحقٍّ، وأنَّ مأواهم النَّار كما أخبر الله بذلك في كتابه وعلى لسان رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنَّ هذا الإمداد الذِّي أمدَّهم الله به من النِّعمِ ما هو إلَّا ابتلاء وامتحانٌ وتعجيل طيِّبات، حتَّى إذا هلكوا وفارقوا هذا النَّعيم إلى الجحيم ازدادت عليهم الحسرة والألم والحزن، وهذا من حكمة الله عزَّ وجلَّ بتنعيم هؤلاء، على أنَّهم كما قلت لم يسلموا من الكوارث التِّي تُصيبهم من الزلازل والقحط والعواصف والفيضانات وغيرها.
    فأسأل الله لهذا السَّائل الهداية والتَّوفيق، وأن يردَّه إلى الحقِّ، وأن يُبصِّرنا في ديننا، إنَّه جواد كريم. (انتهى)
يعمل...
X