إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

تحصل قسوة في نفوسنا في بعض الأوقات فكيف نُعالجها ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحصل قسوة في نفوسنا في بعض الأوقات فكيف نُعالجها ؟

    تحصل قسوة في نفوسنا في بعض الأوقات فكيف نُعالجها ؟


    الجواب :

    تعالج تلك القسوة بأمور منها :


    1- طلب العلم النافع , وأهم ذلك دراسة العقيدة الصحيحة .


    2- بالإكثار من الأذكار , ومنها الاستغفار والتوبة والأذكار اليومية .


    3- مداومة قراءة القرآن أو السماع له .


    4- قراءة السيرة الصحيحة من الكتب المعتمدة وقراءتها على الأهل .


    5- قراءة تراجم العلماء وأقوالهم في الأخلاق ونحوها كالسير للذهبي .


    6- بالقراءة في الحديث مثل رياض الصالحين والترغيب والترهيب , واستنباط الفوائد منه بين الأهل وغيرهم .


    7-
    بالدعاء , وبالذات في جوف الليل مع الحرص على قيام الثلث الأخير من الليل قدر الاستطاعة , والحرص على كثير من النوافل من صلاة وصوم وغيره .


    8- بالزيارة لأهل العلم الثقات السلفيين , والاستماع لهم ولنصائحهم , وكذا الزيارات العائلية لأناس خيرين يعينون على الطاعة .



    منقول من الكتاب الماتع (( المَرقومُ من الإجابات المُختصرة في المنهج السلفيّ ))

    للشيخ أبي عاصم عبد الله الغامدي حفظه الله

  • #2
    جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك وفي وقتك .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

    تعليق


    • #3
      آمين اللهم آمين

      وجزاك بمثله أخي الفاضل

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك

        و اعلم أن القسوة أعظم ما يزيلها بعد دكر الله تعالى دوام زيارة الصالحين الدين يدكرونك بالله تعالى و يعينوك على الطاعة .. و ما أقلهم في هدا الزمان، فإن الدين يعينوك على المعصية كثر و هم على لك اقدر .. و إلى الله المشتكى

        و لهدا قال تعالى " و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو ندى فريد العاصمي; الساعة 20-Oct-2007, 12:33 PM.

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيراً ..

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            اعلم رحمك الله أن مما يتسبب في قسوة و غفلة القلب إتيان المعاصي.
            قال ابن المبارك رحمه الله:

            رأيت الذنوب تميت القلوب وقذ يورث الذل ادمانها
            و ترك الذنوب حياة القلوب و خير لنفسك عصيانها
            [ الداء و الدواء ص : 121]

            و اعلم رحمك الله أن المؤمن لابد له من فترات نشاط وفترات فتور، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن لكل عمل شرة و لكل شرة فترة، فمن كانت فترته الى سنتي فقداهتدى) و الشرة هي الصعود أو بلوغ قمة العمل، و الفترة هي الهبوط.

            قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن للقلوب نشاطا و إقبالا، و إن لها تولية و إدبارا ) [ الدارمي 448].

            و قال عمر رضي الله عنه : ( إن لهذه القلوب إقبالا و إدبارا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل و إذا أدبرت فألزموها الفرائض).

            فالمؤمن لابد له من غفلة و جفاء تحقيقا لقوله صلى الله عليه وسلم :( كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون) و قوله صلى الله عليه و سلم : ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و لأتى بقوم يذنبون ثم يستغفرون).

            و أسباب قسوة القلب عديدة منها ما هو جلي ومنها ما هو خفي، و المؤمن الذي أحس بقسوة في قلبه قد وضع يده على انصف الدواء و كما يقال ( معرفة الداء نصف الدواء )، وبقي له النصف الآخر وهو الإلتجاء إلى الله عز وجل فهو من بيده القلوب يقلبها كيف يشاء، و الأخذ بالأسباب التي ذكر بعضها الإخوان في ردودهم، وجمعها الشاعر اللبيب في خمسة أمور فقال:

            دواء قلبك خمس عند قسوته فأذهب عليها تفز بالخير و الظفر
            خلاء بطن و قــرآن تدبـــره كـــذا تضرع بــاك ساعة السحر
            ثم التهجد جنح الـليل أوسـطـه و أن تجـالس أهل الخير و الخبر
            .......................
            ام حمزة

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا اجمعين

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم و رحمة الله

                ... و عكس القلب القاسي ..القلب القريب من ربه قلبٌ يأنس بذكر الله ويأنس بقراءة وتلاوة كتابه، وبسماع ذكر ربنا جل وعلا كما قال تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}. ... و من أراد مؤنسا فالقرآن يكفيه و من أراد صاحبا فالله يكفيه و من لم يكفه ذلك فالنار تكفيه .

                بارك الله فيكم .

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم

                  هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الرائع المفيد.
                  اسأل الله تعالى أن يحفظه و من يديره و يشارك فيه.
                  أما عن موضوع علاج قسوة القلوب أزيد على ما كتبه الأخ أبو عبد العظيم الأثري ما يلي:
                  إن تحويل حال القلب من القسوة إلى اللين والخشية من الله يحتاج إلى وقت ومثابرة و مداومة في العلاج.
                  لا يصبح المرء من الصالحين والخاشعين بين ليلة وضحاها.
                  قسوة القلب درجات تجد ذالك في قولة تعالى واصفاً قلوب بني إسرائيل: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الماء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                  إذن بالشئ أللذي ذكره الأخ عبد العظيم مع الإخلاص لله و المداومة في العلاج يتغير القلب بإذن الله و يلين.
                  لا بد أن تعلم أن أول الطريق.. أن تقف مع نفسك وقفة.. بل وقفات.. بأن تعزم على تأديبها.. وتأديب النفس أنما يكون بأمور:

                  أولا: الوعظ والتذكير
                  ثانيا: عزل النفس عن مواطن المعصية
                  ثالثا: إدمان معاتبة النفس وتخويفها:
                  رابعا: علاج النفس بالصوم ومنع الحظوظ
                  خامسا: أن تأخذ من نفسك الراحة وتنزل بها التعب ونقصان المباح
                  إن نفسك تعمل فإن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل أتعبها في قيام الليل نم ساعتين فقط بعدها توجه للعمل عندها لن تجد القوة لتعصي الله
                  سادسا: ارفع لها بالفكرة أعلام الآخرة

                  على كل حال هذا موضوع شيق للغاية و يحتاج الى مشاركة المجربين من المعاصرين الليذن سلكوا هذا الطريق اعننى تزكية النفس

                  و اليلام عليكم


                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله كل خير ولك اختى ام حمزة خاصة على ما سطرته يداك بوركت احسن الله اليكم جميعا

                    تعليق

                    يعمل...
                    X