إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

الصفحة الرسمية للتطبيق:
https://www.ajurry.com/apptips/home.html
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
https://play.google.com/store/apps/d...ry&pageId=none
2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ماذا أصابنا يا إخوتي في الله،...... اللهم سلم سلم.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا أصابنا يا إخوتي في الله،...... اللهم سلم سلم.

    ماذا أصابنا يا إخوتي في الله،...... اللهم سلم سلم.
    الحمد لله المتفرد بوحدانية الألوهية، والمعتز بعظمة الربوبية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فاطر السماوات العلا ومنشئ الأرض والثرى، وأشهد أن محمدا عبده المجتبى ورسوله المرتضى، بعثه بالنور المضيّ، والأمر المرضي، على حين فترة من الرسل، ودروس من السُّبُل، فدمغ به الطغيان، وأوضح به الإيمان، وأظهره على كل الأديان، فصلى اللهُ عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
    فقد يسأل أحدنا نفسه ما سبب تغير الزمان وتبدله؟ ولماذا يبس ضرعه بعد غزارة؟! وذبل فرعه بعد نضارة؟! ولماذا نحل عود المسلمين بعد رطوبة؟، وفقدوا مذاق النصرة بعد عذوبة؟ لماذا حل الذل والهوان بديارنا فوق كل طوبة؟ وطمع فينا العدو الأقلف بعد عزة وهيبة؟، لماذا صار الشعار عند المعضلات النفاق والمداهنة؟، وعند النائبات حسن اللباس والفصاحة؟! لماذا اختلت الموازين في تقويم الرجال؛ فمن جمع وأوعى، وتفلسف وأغرب، وبحرف الدال أرغد وأزبد فهو العاقل الذي يجب الإقتداء به، ومن قال حدثنا وسمعت، ومن الإشراف على مذاهب أهل العلم أخذت، ولا أقول بقول إلا وإليه سبقت فهو المائق الأنوك الذي يجب الإزورار عنه؟!!
    لماذا ظهرت في ديارنا الأوجاع التي سلم منها أسلافنا، وأخذنا بالسنين وشدة المؤنة؟ لماذا صار بأسنا بيننا شديدا، وعربدت الفتنة من تحت أقدامنا؟.
    لماذا، لماذا، لماذا...........
    إنها الذنوب والمعاصي يا عبد الله، فضررها على القلب كضرر السموم على الأبدان، بل لها تأثير في الأكوان والأزمان، فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده من طريق واصل مولى أبي عيينة، حدثني خالد بن عُرْ فُطة، عن طلحة بن نافع عن جابر بن عبد الله قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فارتفعت ريحُ جيفةٍ منتنةٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين) و هذا حديث حسن. وقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد، والخرائطي في مساوئ الأخلاق، من طريق أبي معمر المُقْعد عبد الله بن عمرو، عن عبد الوارث بن سعيد.
    وأخرجه بنحوه عبد بن حميد والبخاري في الأدب المفرد وأبو عوانة في المنافقين، والخرائطي في مساوئ الأخلاق، والبيهقي في الشعب من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان به.
    وحسن إسناده علامة الشام في صحيح الترغيب والترهيب.
    ألم يحدث لك يا عبد الله أن جاءتك ريح نتنة في يوم هواءه عليل، لماذا لم تسأل نفسك من غير الهواء العليل وجعله عليلا؟
    إنها الغيبة والنميمة التي استوطنت مجالسنا، ونامت قريرة العين في أكنافنا، ما سلم من لساننا لا أخضر ولا يابس، بل لساننا لا يرد يد لامس، كم أشعلنا به من نيران، وأثرنا به العثان، وصدق عبد الله بن مسعود حين أقسم وقال: (والذي لا إله غيره ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان) أخرجه الطبراني وصححه الألباني ذو الشان.
    ألم يحدث لك أن تكون على إشراقة عارمة، وفراسة لا تكاد تخيب، وبهجة وسرور، وفجأة تقلس نفسك ويتغير مزاجك، وتشعر بظلمة في الأفق، ألم تسأل نفسك عن السبب، ومن أين جاء العطب؟
    إنها الذنوب والمعاصي، فلا تغفل يا عبد الله عن التفتيش والتقصي، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء من حديث علي رضي الله عنه أنه قال: (ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينا القمر مضيء إذْ علتْهُ سحابة فأظلم، إذ تجلت عنه فأضاء) أخرجه أبو نعيم وحسنه علامة الشام في الصحيحة.
    فإذا كانت الخطايا قد سوّدت الحجر الأسعد، وهو جماد أصلد، أفلا تسود مضغة من لحم أشد تقلبا من ريشة في مهب الرياح؟!
    لماذا دبّ الخلاف بين أصحاب المنهج الواحد؟ لماذا ظهر الفراق بين الأحبة.
    لماذا صار التدابر والتنافر عند بعضنا شعارا ودثارا؟
    ألم نسأل أنفسنا لماذا؟ إنها الذنوب والمعاصي، فقد جاء عن أنس مرفوعا أن النبي صلى الله عليه
    وسلم قال: ( ما توادّ اثنان في الله، أو في الإسلام فيفرق بينهم إلا ذنب يحدثه أحدهما) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الشيخ الألبابي.
    فهذا الخلاف الذي نراه ونحترق بناره، ومن انزوى بنفسه آذاه دخانه، هو وليد الذنوب والمعاصي، فلنتق الله ونصلح مابيننا وبين الجبار يصلح ما بيننا وبين الخلق.
    كم منا يؤدي صلاة الفجر في وقتها؟ كم منا محافظ على ورده من القرآن؟ كم منا أعطى للخلق حقوقهم، كم منا حاسب نفسه ونام ووصيته عند رأسه؟ كم؟ كم؟ اللهم رحمتك وسترك فوق الأرض ويوم العرض.
    وإذا رأرأنا بأبصارنا في بعض بقاع المسلمين وجدنا الحزن والأنين، وتمكن المجرمين من المسلمين، وفرسان الوغى زعمو من وراء الجدر يقولون نحن لها، سنرمي باليهود في اليم، وندخل الأمريكان الدقم، وإذا سألنا عن حالهم وجدناهم كتلا من المعاصي والذنوب، رفض يحتاج إلى نفض، وحزبية تحتاج إلى قرض.
    أين لهم أن يتمكنوا من رقاب عدوهم وهم قد دخلوا عرين الموت، واسودت وجوهم وضرب عليهم الذل والهوان، فبالأمس عراق عرقها قائم على فكر البعث فلما جاء ميقاتهم بعثوا من الجحر قبل يوم البعث.
    ما أهون الخلق على الله حين يضيعون أمره، وما يسعني في هذا المقام إلا أن أستشهد بفقه السلف في الملمات، فقد أخرج الإمام أحمد في الزهد من طريق صفوا بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: (لما فتحت قبرص ففُرق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، رأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء! ما يبكيك في يوم أعزّ الله فيه الإسلام وأهله؟ فقال: ويحك يا جبير؛ ما أهون الخلق على الله عزوجل إذا أضاعوا أمره! بينا هي أمة قاهرة ظاهرة، لهم الملك، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى).
    وهكذا حال العراق، بينا هي دولة قائمة أضاعوا أمر الله فصاروا إلى ما هم عليه، وأن الله لن يهلك ظالما مذنبا عاصيا حتى يعذره من نفسه، كما صح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي البختري أنه قال: أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لن يَهلِك الناسُ حتى يعذروا من أنفسهم) أخرجه أحمد بإسناد صحيح.
    اللهم سلم سلم.
    خواطر كتبها: الشيخ أبو عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي الجزائري.
يعمل...
X