إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ما يحتاجه المعتمر من الأدعية والأذكار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما يحتاجه المعتمر من الأدعية والأذكار

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مـا يحتـاجـه المعـتـمـر
    من الأدعية والأذكار

    إنّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لّا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله.
    أمّا بعد:
    فهذا جزء لطيف جمعتُ فيه ما يحتاجه المعتمر من الأدعية والأذكار، تسهيلا على المعتمرين.

    [ ذكر الخروج من البيت ]
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج الرّجل من بيته، فقال: بسم الله، توكّلت على الله، لا حول ولا قوّة إلّا بالله، قال: يقال حينئذ: هُديت وكُفيت ووقيت، فيتنحّى عنه الشّيطان، فيقول شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووقي". أخرجه أبو داود في ((السنن)) والترمذي في ((الجامع)) وابن حبان في ((الصحيح))؛ وصححه الألباني.
    وعن أمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: ما خرج النّبيّ صلى الله عليه وسلم من بيتي قطّ إلّا رفع طرفه إلى السّماء فقال: "اللّهمّ أعوذ بك أن أضلّ، أو أضلّ، أو أزلّ، أو أزلّ، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي". أخرجه أبو داود في ((السنن)) والترمذي في ((الجامع)) والنسائي في ((السنن)) وابن ماجه في ((السنن)) وأحمد في ((السنن)) والحاكم في ((المستدرك))؛ وصححه الألباني.
    قال العلّامة عبد الرّزاق البدر حفظه الله في فقه الأدعية والأذكار (96/3): "وهذا الذّكر المبارك نافع للمسلم أن يقوله في كلّ مرّة يخرج فيها من بيته لقضاء شيء من مصالحه الدّينيّة أو الدّنيويّة، وذلك ليكون محفوظا في سيره، ومعانا في قضاء مصالحه، مسدّدا في وجهته وحاجته، والعبد لا غنى له عن ربّه طرفة عين، بأن يكون له حافظا ومؤيّدا، ومسدّدا وهاديا، ولا ينال العبد ذلك إلّا بالتّوجّه إلى الله عز وجل في حصوله ونيله، فأرشد صلوات الله وسلامه عليه من خرج من منزله إلى أن يقول هذا الذكر المبارك ليهدى في طريقه، وليكفى همّه وحاجته، وليوقى الشرور والآفات" اهـ.

    [ دعاء السّفر ]
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثمّ قال: "سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)). أخرجه مسلم.
    [ دعاء توديع الأهل والأصدقاء والجيران ومن تحبّ ]
    عن أبى هريرة رضي الله عنه، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا ودّع أحدا قال: "أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه". أخرجه أحمد في ((المسند)) وابن ماجه في ((السنن)) والطبراني في ((الدعاء)) والنسائي في ((الكبرى)) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) والمحاملي في ((الدعاء))؛ وجود إسناده الألباني في ((الصحيحة)) تحت (رقم: 16).
    قال العلّامة عبد الرّزّاق البدر حفظه الله في "فقه الأدعية والأذكار" (267/3) : "وكان صلى الله عليه وسلم يوصي من أراد السّفر أن يدعو لمن يخلف بأن يكون في وداع الله وحفظه، ففي" اهـ.

    [ الدّعاء عند ارتفاع الطّائرة أو الصّعود على الأماكن المرتفعة ]
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنّا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا". أخرجه البخاري.
    قال العلّامة عبد الرّزّاق البدر حفظه الله في "فقه الأدعية والأذكار" (266/3): "ومن السّنّة التّكبير عند صعود الأشراف والأماكن المرتفعة والتّسبيح عند نزول الأودية والأمكنة المنخفضة، ففي البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنّا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا".
    وفي التّكبير في الصّعود شغل للقلب واللّسان بتعظيم الرّبّ وإعلان كبريائه وعظمته، وفيه طردٌ للكبر والعجب والغرور، وفي التّسبيح في الهبوط تنزيه لله عن النّقائص والعيوب وعن كلّ ما ينافي ويضادّ كماله وجلاله" اهـ.

    [ التّلبية عند الإحرام في أَحد المواقيت ]
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلّ مُلَبّدا، يقول: "لبّيك اللّهمّ، لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والّنعمة لك والملك، لا شريك لك"، لا يزيد على هؤلاء الكلمات. متفق عليه.
    وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، يهلّ بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات، ويقول: "لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك وسعديك، والخير في يديك لبّيك والرّغباء إليك والعمل". أخرجه مسلم. يردّدها المعتمر بعد الإحرام إلى أن يدخل مكّة ويرى البيت الحرام.

    [ من خشي أن يحبس عن العمرة لمرض أو المرأة يحبسها الحيض ]
    عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزّبير، فقال لها: "أردت الحج؟" قالت: والله، ما أجدني إلّا وجعة، فقال لها: "حجّي واشترطي، وقولي اللّهمّ، محلّي حيث حبستني"، وكانت تحت المقداد. متّفق عليه.

    [ التّلبية عند الإحرام عن الأب أو الأمّ أو غيرهما ]
    عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبّيك عن شبرمة، قال: "من شبرمة؟"، قال: أخ لي -أو قريب لي- قال: "حججت عن نفسك؟"، قال: لا، قال: "حجّ عن نفسك ثمّ حجّ عن شبرمة". أخرجه أبو داود في ((السنن)) وابن ماجة في ((السنن)) وابن خزيمة في ((الصحيح)) وابن حبان في ((الصحيح)) وغيرهم، وصححه الألباني.
    ومن أدّى عمرته ورغب في أداء عمرة عن غيره يذهب لأحد المواقيت ثمّ يحرم منه ويلبّي عمّن يريد.
    لبّيك اللّهمّ عمرة عن أبي أو لبّيك اللّهمّ عمرة عن أمّي لبّيك اللّهمّ عمرة عن فلان أو فلانة.

    [ دعاء دخول مكّة أو المدينة أو غيرهما من المدن والقرى ]
    عن صهيب رضي الله عنه: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها؛ إلّا قال حين يراها: "اللّهمّ ربّ السّموات السّبع وما أظللن، وربّ الأرضين السّبع وما أقللن، وربّ الشّياطين وما أضللن، وربّ الرّياح وما ذرين، فإنّا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها وشرّ ما فيها".
    أخرجه النسائي عمل اليوم والليلة (رقم:547)، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) تحت (رقم: 2759).

    [ إذا نزل فندقا أو شقّة أو بيتا أو غيرها ]
    عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من نزل منزلا ثمّ قال: أعوذ بكلمات الله التّامّات من شرّ ما خلق، لم يضرّه شيء حتّى يرتحل من منزله ذلك". أخرجه مسلم.
    قال العلّامة عبد الرّزّاق البدر حفظه الله في "فقه الأدعية والأذكار" (268/3): "وهو دعاء عظيم فيه التجاء إلى الله عز وجل واعتصام به وتعوّذ بكلماته، خلاف ما كان عليه أهل الجاهليّة من التّعوّذ بالجنّ والأحجار وغير ذلك ممّا لا يزيدهم إلّا رهقا وضعفا وذلّة؛ كما قال تعالى: {وأنّه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجنّ فزادوهم رهقا}، فنعى تبارك وتعالى عليهم هذه الاستعاذة وبين عواقبها الوخيمة ومغبتها الأليمة في الدّنيا والآخرة، وشرع سبحانه لعباده المؤمنين الاستعاذة به وحده والالتجاء إليه دون سواه، إذ هو الذي بيده مقاليد الأمور ونواصي العباد" اهـ.

    [ دعاء دخول المسجد الحرام أو المسجد النّبويّ أو قباء أو غيرهم ]
    فإذا دخلت المسجد تقدّم رجلك اليمنى.
    عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل المسجد يقول: "بسم الله، والسّلام على رسول الله، اللّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك"، وإذا خرج قال: "بسم الله، والسّلام على رسول الله، اللّهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك".
    أخرجه أحمد في ((المسند)) والترمذي في ((الجامع)) وابن ماجه في ((السنن)) وأبو يعلى في ((المسند)) واسحاق بن راهوية في ((المسند)) والطبراني في ((المعجم الكبير)) وفي ((الأوسط)) وفي ((الدعاء))؛ وصححه الألباني.

    [ الدّعاء بما تيسّر عند رؤية الكعبة ]
    قال الألباني رحمه الله في "مناسك الحجّ والعمرة" (ص: 20): "فإذا رأى الكعبة رفع يديه إن شاء لثبوته عن ابن عبّاس. ولم يثبت عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم هنا دعاء خاصّ فيدعو بما تيسّر له وإن دعا بدعاء عمر: "اللّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام فحيّنا ربّنا بالسّلام" فحسن لثبوته عنه رضي الله عنه" اهـ.

    [ الدّعاء ما بين الرّكن اليمانيّ والحجر الأسود ]
    عن عبد الله بن السّائب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الرّكنين: "{ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار} [البقرة: 201]". أخرجه أبو داود في ((السنن)) وأحمد في ((المسند)) وابن خزيمة في ((صحيحه)) وابن حبان في ((صحيحه)) والحاكم في ((المستدرك)) والنسائي في ((السنن الكبرى)) والطبراني في ((الدعاء))؛ وحسه الألباني.

    [ الدّعاء عند التزام ما بين الرّكن والباب ]
    قال الألباني رحمه الله في مناسك الحج والعمرة (ص: 22): "وله أن يلتزم ما بين الرّكن والباب فيضع صدره ووجهه وذراعيه عليه".
    وقال في الحاشية:
    روي ذلك عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم من طريقين يرتقي الحديث بهما إلى مرتبة الحسن ويزداد قوّة بثبوت العمل به عن جمع من الصّحابة منهم ابن عبّاس رضي الله عنه وقال: هذا الملتزم بين الرّكن والباب وصحّ من فعل عروة بن الزّبير أيضا وكلّ ذلك مخرج في الأحاديث الصّحيحة "2138"
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منسكه "ص 387": وإن أحبّ أن يأتي الملتزم - وهو ما بين الحجر الأسود والباب فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفّيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته - فعل ذلك. وله أن يفعل ذلك قبل طواف الوداع، فإنّ هذا الالتزام لا فرق بين أن يكون حال الوداع أو غيره والصّحابة كانوا يفعلون ذلك حين يدخلون مكّة ... ولو وقف عند الباب ودعا هناك من غير التزام للبيت كان حسنا فإذا ولّى لا يقف ولا يلتفت ولا يمشي القهقرى" اهـ.

    [ الصّلاة بعد الطّواف ]
    عن أنس وابن عمر رضي الله عنهم أن عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربّي في ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتّخذنا من مقام إبراهيم مصلّى؟ فنزلت {واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى} . وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البرّ والفاجر فلو أمرتهنّ يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبّيّ صلّى الله عليه وسلم في الغيرة، فقلت {عسى ربّه إن طلقكنّ أن يبدله أزواجا خيرا منكنّ} فنزلت كذلك. متفق عليه.
    وقرأ في الرّكعة الأولى {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الرّكعة الثّانية {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
    جاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في صفة حجّة النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام: ثمّ نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام، فقرأ: {واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى}[البقرة: 125] فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول -ولا أعلمه ذكره إلّا عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم-: كان يقرأ في الرّكعتين {قل هو الله أحد} و{قل يا أيها الكافرون}، ثمّ رجع إلى الرّكن فاستلمه. أخرجه مسلم.

    [ الدّعاء بعد شرب ماء زمزم ]
    عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له". أخرجه أحمد في ((المسند)) (23/140) (رقم: 14849) وابن ماجه في ((السنن)) (ص: 51 (رقم: 3062) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (8/393) (رقم: 14340) والطبراني في ((الأوسط)) (1/387) (رقم: 849) والبيهقي في ((الكبير)) (10/173) (رقم: 9744) و((الشعب)) (8/30) (رقم: 3832)؛ وصححه الألباني.
    وأن ابن عبّاس رضي الله عنهما، شرب من زمزم ثمّ قال: "أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كلّ داء".
    أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في ((المصنف)) (4/354) (رقم: 9329) وفي إسناده رجل مبهم والدارقطني في ((السنن)) (3/354) (رقم: 273 والحاكم في ((المستدرك)) (2/132) (رقم: 1782).

    [ إذا قرب من الصفا والمروة ]
    جاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في صفة حجّة النّبيّ عليه الصلاة والسلام: ثمّ خرج من الباب إلى الصّفا، فلمّا دنا من الصّفا قرأ: {إنّ الصّفا والمروة من شعائر الله}[البقرة: 158] «أبدأ بما بدأ الله به» فبدأ بالصّفا. أخرجه مسلم.

    [ إذا صعد الصّفا ]
    جاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، في صفة حجّة النّبيّ عليه الصلاة والسلام: فبدأ بالصّفا، فرقي عليه، حتىّ رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحّد الله وكبّره، وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» ثمّ دعا بين ذلك، قال: مثل هذا ثلاث مرّات. أخرجه مسلم.

    [ الدّعاء بين الصّفا والمروة ]
    قال العلّامة الألباني رحمه الله في "مناسك الحجّ والعمرة" (ص: 27): "وإن دعا في السّعي بقوله: "ربّ اغفر وارحم إنّك أنت الأعزّ الأكرم" فلا بأس لثبوته عن جمع من السّلف.
    ثمّ قال رحمه الله في الحاشية: "رواه ابن أبي شيبة (4 / 68 و69) عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما بإسنادين صحيحين وعن المسيّب بن رافع الكاهليّ وعروة بن الزّبير ورواه الطبراني مرفوعا بسند ضعيف كما في المجمع (3 / 24) اهـ.

    [ إذا صعد المروة ]
    قال العلّامة الألباني رحمه الله في ((مناسك الحج والعمرة)) (ص: 26) : "ثمّ يمشي صاعدا حتّى يأتي المروة فيرتقي عليها ويصنع فيها ما صنع على الصّفا من استقبال القبلة والتّكبير والتّوحيد والدّعاء" اهـ.

    [ الإكثار من الدّعاء حال السّفر حتّى يرجع ]
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شكّ فيهنّ: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم". أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد وحسنه الألباني.
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات لا تردّ، دعوة الوالد، ودعوة الصّائم، ودعوة المسافر". أخرجه الضّياء المقدسي في (المختارة) والبيهقي في (السنن الكبرى) وفي (الدعوات الكبير) ومن طريقه ابن عساكر في (المعجم).
    وعن عقبة بن عامر الجهنيّ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مستجاب لهم دعوتهم: المسافر، والوالد، والمظلوم". أخرجه أحمد وابن خزيمة والروياني ومعمر في ((الجامع)).
    قال العلّامة عبد الرّزّاق البدر حفظه الله في "فقه الأدعية والأذكار" (3/272): "ثمّ إنّ المسافر يستحبّ له في سفره الإكثار من الدّعاء لنفسه ووالديه وأهله وولده وجميع المسلمين، ويتخيّر من الدّعاء أجمعه، مع الإلحاح على الله عز وجل؛ لأنّ دعوة المسافر مستجابة" اهـ.

    [ الدّعاء عند العودة من السّفر وعند رؤية البلد ]
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا، ثمّ قال: "{سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون}، اللّهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى، ومن العمل ما ترضى، اللّهمّ هوّن علينا سفرنا هذا، واطو عنّا بعده، اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر والخليفة في الأهل، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل"، وإذا رجع قالهنّ وزاد فيهن: "آيبون، تائبون، عابدون، لربّنا حامدون". أخرجه مسلم.
    قال العلّامة عبد الرّزاق البدر حفظه الله في "فقه الأدعية والأذكار" (265/3): "وقوله: "وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربّنا حامدون" من السّنّة أن يقال هذا عند القفول، وأن يقال كذلك عند الإشراف على بلده والقرب منه؛ لما روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه: "أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا أشرف على المدينة قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربّنا حامدون، فلم يزل يقولها حتّى دخل المدينة" اهـ.

    [ الدّعاء عند هبوط الطّائرة أو النّزول من الأماكن المرتفعة ]
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنّا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبّحنا". أخرجه البخاري.
    هذا ما تيسّر جمعه، والله أعلم، وبالله التّوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ ــ ــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كتبه
    عزّ الدّين بن سالم بن الصّادق أبوزخّار
    طرابلس الغرب: يوم الأربعاء 21 جمادى الآخر سنة 1445 هـ
    الموافق لـ: 3 يناير سنة 2024 ف
يعمل...
X