التحذير من بدعة صلاة التهجد جماعة في المساجد بعد صلاة التراويح:
سئل الشيخ محمد علي فركوس وفقه الله: ▪️هـل يـنـكـر عـلـى مـن أقـام الـتـهـجـد ؟: أقاموا صلاة التهجد بحجة أنه هناك من أجازه من أهل العلم فأنكر عليهم أحد بشدة فهل يشرع أن ينكر عليهم ؟:فأجاب: أولا: النظر في تأسيس المسألة حتى يتضح المقام فالمسألة تدور على عدد ركعات الصلاة فهل النبي صلى الله عليه وسلم زاد ؟: وهل الصحابة زادوا ؟:
الثابت من حديث عائشة رضي الله عنها أنه ما زاد على إحدى عشرة ركعة في رمضان ولا في غيره وورد عن ابن عباس أنه صلى ثلاث عشرة ركعة وقد جمعوا بين هذا وهذا فقالوا: إنه إما تكون الركعتان راتبة العشاء أو راتبة الفجر
ومن حيث السند فحديث عائشة رضي الله عنها #أقوى فرجحوه أما حديث أنس أنه صلى عشرين ركعة فلا يثبت وقد ضعفه محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله إذا تقرر هذا وأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت على هذا المنوال فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأن الاقتصار على إحدى عشرة ركعة هو #الراجح والأفضل أن تصلى في رمضان في #الثلث_الأول_من_الليل للأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جمعهم في الثلث الأول من ليل رمضان وبقيت هي السنة الفعلية إلى يومنا هذا والأمة لا تجتمع على ضلالة وإن صلاها مع الإمام فله أجر قيام ليلة تامة كما في الحديث وإن كانوا قد اختلفوا على مذاهب فهذا هو الراجح كما تقدم سبب الخلاف هو ورود العدد: هل ورد في الحكم أم في متعلقه ؟: مثال ورود العدد في الحكم كحديث ولوغ الكلب فهنا جاء العدد سبع غسلات فمعناه أن يقتصر على سبع غسلات ومثال ورود العدد على متعلق الحكم كحديث: ( خمس من الفواسق يقتلن في الحل والحرم ): فلما كان العدد تعلق بمتعلق الحكم وهو الفسق والضرر جاز قتل كل ما كان فيه ضرر وهذه الخمس جاءت على سبيل التمثيل وبالتالي يوسع مجرى الحكم: في مسألتنا العدد جاء في الركعات كما جاء في كفارة الحج: ﴿ تلك عشرة كاملة ﴾: وما ورد على الحكم لا يزاد عليه:

سئل الشيخ محمد علي فركوس وفقه الله: ▪️هـل يـنـكـر عـلـى مـن أقـام الـتـهـجـد ؟: أقاموا صلاة التهجد بحجة أنه هناك من أجازه من أهل العلم فأنكر عليهم أحد بشدة فهل يشرع أن ينكر عليهم ؟:فأجاب: أولا: النظر في تأسيس المسألة حتى يتضح المقام فالمسألة تدور على عدد ركعات الصلاة فهل النبي صلى الله عليه وسلم زاد ؟: وهل الصحابة زادوا ؟:
الثابت من حديث عائشة رضي الله عنها أنه ما زاد على إحدى عشرة ركعة في رمضان ولا في غيره وورد عن ابن عباس أنه صلى ثلاث عشرة ركعة وقد جمعوا بين هذا وهذا فقالوا: إنه إما تكون الركعتان راتبة العشاء أو راتبة الفجر
ومن حيث السند فحديث عائشة رضي الله عنها #أقوى فرجحوه أما حديث أنس أنه صلى عشرين ركعة فلا يثبت وقد ضعفه محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله إذا تقرر هذا وأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت على هذا المنوال فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأن الاقتصار على إحدى عشرة ركعة هو #الراجح والأفضل أن تصلى في رمضان في #الثلث_الأول_من_الليل للأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جمعهم في الثلث الأول من ليل رمضان وبقيت هي السنة الفعلية إلى يومنا هذا والأمة لا تجتمع على ضلالة وإن صلاها مع الإمام فله أجر قيام ليلة تامة كما في الحديث وإن كانوا قد اختلفوا على مذاهب فهذا هو الراجح كما تقدم سبب الخلاف هو ورود العدد: هل ورد في الحكم أم في متعلقه ؟: مثال ورود العدد في الحكم كحديث ولوغ الكلب فهنا جاء العدد سبع غسلات فمعناه أن يقتصر على سبع غسلات ومثال ورود العدد على متعلق الحكم كحديث: ( خمس من الفواسق يقتلن في الحل والحرم ): فلما كان العدد تعلق بمتعلق الحكم وهو الفسق والضرر جاز قتل كل ما كان فيه ضرر وهذه الخمس جاءت على سبيل التمثيل وبالتالي يوسع مجرى الحكم: في مسألتنا العدد جاء في الركعات كما جاء في كفارة الحج: ﴿ تلك عشرة كاملة ﴾: وما ورد على الحكم لا يزاد عليه:
