بسم الله
تفريغ
وذكر كلمة لطيفة وهي ان احسن هديه يهديها المسلم لاخوانه الكلمه الطيبه او النصيحه. وهذا فيه فائده لنا معشر طلاب العلم وهي انه ينبغي ان تؤسس الصداقه والاخوه في الله على اساس التناصح. والتعاون على البر والتقوى على ان يحب المسلم لاخيه ما يحب لنفسه. ولذا فانه ينصح لاخيه يوجهه يامره بالحق وينهاه عن الباطل. هذا هو الذي ينبغي ان يكون عليه الصاحب مع صاحبه. والا فان هذه الصحبه وبال على صاحبها. وانظر هدي خير الناس لأصحابه - صلى الله عليه وسلم - كيف انه قال كما عند ابي داود لصاحبه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال (يا معاذ والله إني لأحبك فلا تدعن دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك). فانظر كيف كان اعظم الناس قياما بحق الاخوه والصحبه والمحبه في الله - صلى الله عليه وسلم -. كيف كان محبا للخير لاصحابه ومن ثمره ذلك انه كان يهديهم الخير. ينصح لهم يوجههم الى كل ما ينفعهم عند الله - سبحانه وتعالى -. وعلى هذا السنن درج ابن القيم رحمه الله في هذه الرسالة أراد موعظة إخوانه ونصيحتهم فيما يحتاجونه، بل في أهم ما يحتاجونه في سيرهم إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة. ونحن يا معشر طلاب العلم نحتاج فيما بيننا ان نتخلق بهذا الخلق، ان ينصح الانسان لاخوانه وان يتقبل نصيحتهم. اليوم مع الاسف الشديد ربما تمر الايام الطويله ولا يسمع المرء من اخيه نصيحه يوجهه بها ويسدده بها. نجد ان المرافقه والملازمة والصحبه كثيره لكن اقل شيء فيها هذا الامر. وهو التناصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. مع ان هذا هو سبب النجاه. (والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). المسلم يحب. يحب اخوانه في الله. ويريد ان يكون واياهم في اعلى المراتب. يحب لنفسه الخير. ويحب لاخوانه الخير. اذا راى على اخيه ولو قذاة صغيره فانه يحب ان ينزه اخاه عنها. لا يريد ان يكون اخوه الا في احسن حال وخير حال. فاسال الله جل وعلا ان يعيننا على القيام بهذا الواجب.
تفريغ
وذكر كلمة لطيفة وهي ان احسن هديه يهديها المسلم لاخوانه الكلمه الطيبه او النصيحه. وهذا فيه فائده لنا معشر طلاب العلم وهي انه ينبغي ان تؤسس الصداقه والاخوه في الله على اساس التناصح. والتعاون على البر والتقوى على ان يحب المسلم لاخيه ما يحب لنفسه. ولذا فانه ينصح لاخيه يوجهه يامره بالحق وينهاه عن الباطل. هذا هو الذي ينبغي ان يكون عليه الصاحب مع صاحبه. والا فان هذه الصحبه وبال على صاحبها. وانظر هدي خير الناس لأصحابه - صلى الله عليه وسلم - كيف انه قال كما عند ابي داود لصاحبه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال (يا معاذ والله إني لأحبك فلا تدعن دبر كل صلاه ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك). فانظر كيف كان اعظم الناس قياما بحق الاخوه والصحبه والمحبه في الله - صلى الله عليه وسلم -. كيف كان محبا للخير لاصحابه ومن ثمره ذلك انه كان يهديهم الخير. ينصح لهم يوجههم الى كل ما ينفعهم عند الله - سبحانه وتعالى -. وعلى هذا السنن درج ابن القيم رحمه الله في هذه الرسالة أراد موعظة إخوانه ونصيحتهم فيما يحتاجونه، بل في أهم ما يحتاجونه في سيرهم إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة. ونحن يا معشر طلاب العلم نحتاج فيما بيننا ان نتخلق بهذا الخلق، ان ينصح الانسان لاخوانه وان يتقبل نصيحتهم. اليوم مع الاسف الشديد ربما تمر الايام الطويله ولا يسمع المرء من اخيه نصيحه يوجهه بها ويسدده بها. نجد ان المرافقه والملازمة والصحبه كثيره لكن اقل شيء فيها هذا الامر. وهو التناصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. مع ان هذا هو سبب النجاه. (والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). المسلم يحب. يحب اخوانه في الله. ويريد ان يكون واياهم في اعلى المراتب. يحب لنفسه الخير. ويحب لاخوانه الخير. اذا راى على اخيه ولو قذاة صغيره فانه يحب ان ينزه اخاه عنها. لا يريد ان يكون اخوه الا في احسن حال وخير حال. فاسال الله جل وعلا ان يعيننا على القيام بهذا الواجب.
