حكم حلاقة القزع: المشايخ: عبد العزيز بن باز: محمد بن العثيمين: ناصر الألباني: صالح اللحيدان: صالح الفوزان:
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: ع. ب. ز: يسأل جمعا من الأسئلة في أحدها يقول: ما حكم حلق بعض الشعر وترك بعضه ؟: وما حكم تخفيف الشعر قليلا ؟: جزاكم الله خيرا: فأجاب: أما حلق البعض وترك البعض هذا لا يجوز بعض أهل العلم جزم بالكراهة وظاهر الحديث التحريم لأن النبي ﷺ قال: ( احلقه كله أو دعه كله ): فلا يحلق بعض رأسه ويترك البعض لا إما أن يحلقه كله أو يدعه كله وإذا خفف بمكينة فلا بأس إذا عمم بالمكينة ولم يحلقه فلا بأس:
قال الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله: حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع: والقزع: أن يحلق بعض الرأس ويترك بعضه سواء كان من جانب واحد أو من كل الجوانب أو من فوق ومن يمين ومن شمال ومن وراء ومن قدام المهم أنه إذا حلق بعض الرأس وترك بعضه فهذا قزع وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قول أنس: ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة: أي قطعة من السحاب وذكر حديث ابن عمر الآخر: أن صبيا أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد حلق بعض رأسه وترك بعضه فقال: ( احلقوه كله أو اتركوه كله ): ثم ذكر حديث أولاد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل شهيدا فأمهلهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم أتاهم وقال: ( لا تبكوا على أخي بعد اليوم ): وإنما أمهلهم ثلاثا لأجل أن تطيب نفوسهم ويذهب ما في صدورهم من الحزن والأسى ثم بعد الثلاث نهاهم أن يبكوا جعفرا واتي بأولاده صغارا: فأمر بحلق رؤوسهم فحلقت رؤوسهم وذلك من أجل أن لا تتوسخ لأن الصبيان كما هو معروف تتوسخ أبدانهم وشعورهم فلأجل ذلك حلق رؤوسهم وهذا إذا كانوا ذكورا أما الإناث فإن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن تحلق المرأة رأسها ولهذا إذا ولد المولود فإنه يحلق رأسه يوم السابع مع العقيقة إذا كان ذكرا أما الأنثى فلا يحلق رأسها:
قال الشيخ ناصر الألباني رحمه الله: النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع والقزع هو حلق الرأس في مكان دون مكان واشتق هذا الاسم القزع من قزع السحاب فنحن نرى السحاب في السماء قطعة هون قطعة هون إلخ فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتلاعب المسلم بشعر رأسه ففي مكان يحلق وفي مكان يترك لا: فقال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر حديث النهي عن القزع حديث متفق عليه بين البخاري ومسلم وفي حديث آخر قال وهو في سنن أبي داود وغيره بسند صحيح: ( أحلقوه كله أو أتركوه كله ):
سئل الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله: أحسن الله إليكم هل حكم القزع الكراهة أم التحريم ؟: فأجاب: التحريم الأصل في نواهي النبي صلى الله عليه وسلم أنها تقتضي التحريم إلا إذا دل دليل على عدم الحرمة:
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ما حكم حلق شعر الصبي خلف الرأس وفي جوانبه ؟: فأجاب: لا هذا حرام لأنه من القزع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه فقال صلى الله عليه وسلم: ( احلقه كله أو دعه كله ):
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: ع. ب. ز: يسأل جمعا من الأسئلة في أحدها يقول: ما حكم حلق بعض الشعر وترك بعضه ؟: وما حكم تخفيف الشعر قليلا ؟: جزاكم الله خيرا: فأجاب: أما حلق البعض وترك البعض هذا لا يجوز بعض أهل العلم جزم بالكراهة وظاهر الحديث التحريم لأن النبي ﷺ قال: ( احلقه كله أو دعه كله ): فلا يحلق بعض رأسه ويترك البعض لا إما أن يحلقه كله أو يدعه كله وإذا خفف بمكينة فلا بأس إذا عمم بالمكينة ولم يحلقه فلا بأس:
قال الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله: حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع: والقزع: أن يحلق بعض الرأس ويترك بعضه سواء كان من جانب واحد أو من كل الجوانب أو من فوق ومن يمين ومن شمال ومن وراء ومن قدام المهم أنه إذا حلق بعض الرأس وترك بعضه فهذا قزع وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قول أنس: ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة: أي قطعة من السحاب وذكر حديث ابن عمر الآخر: أن صبيا أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد حلق بعض رأسه وترك بعضه فقال: ( احلقوه كله أو اتركوه كله ): ثم ذكر حديث أولاد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل شهيدا فأمهلهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم أتاهم وقال: ( لا تبكوا على أخي بعد اليوم ): وإنما أمهلهم ثلاثا لأجل أن تطيب نفوسهم ويذهب ما في صدورهم من الحزن والأسى ثم بعد الثلاث نهاهم أن يبكوا جعفرا واتي بأولاده صغارا: فأمر بحلق رؤوسهم فحلقت رؤوسهم وذلك من أجل أن لا تتوسخ لأن الصبيان كما هو معروف تتوسخ أبدانهم وشعورهم فلأجل ذلك حلق رؤوسهم وهذا إذا كانوا ذكورا أما الإناث فإن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن تحلق المرأة رأسها ولهذا إذا ولد المولود فإنه يحلق رأسه يوم السابع مع العقيقة إذا كان ذكرا أما الأنثى فلا يحلق رأسها:
قال الشيخ ناصر الألباني رحمه الله: النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع والقزع هو حلق الرأس في مكان دون مكان واشتق هذا الاسم القزع من قزع السحاب فنحن نرى السحاب في السماء قطعة هون قطعة هون إلخ فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتلاعب المسلم بشعر رأسه ففي مكان يحلق وفي مكان يترك لا: فقال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر حديث النهي عن القزع حديث متفق عليه بين البخاري ومسلم وفي حديث آخر قال وهو في سنن أبي داود وغيره بسند صحيح: ( أحلقوه كله أو أتركوه كله ):
سئل الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله: أحسن الله إليكم هل حكم القزع الكراهة أم التحريم ؟: فأجاب: التحريم الأصل في نواهي النبي صلى الله عليه وسلم أنها تقتضي التحريم إلا إذا دل دليل على عدم الحرمة:
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ما حكم حلق شعر الصبي خلف الرأس وفي جوانبه ؟: فأجاب: لا هذا حرام لأنه من القزع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القزع وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه فقال صلى الله عليه وسلم: ( احلقه كله أو دعه كله ):
