إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

حديث النهي عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بيان] حديث النهي عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة

    حديث أبي هريرة رضى الله عنه : أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة جاء من طرق عدة أذكرها مع ذكر ما في كل منها من علة على وجه الإيجاز :
    الطريق الأولى:
    رواها الشافعي عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وما أدراك من ابن أبي يحيى:
    قال البخارى : جهمى تركه ابن المبارك و الناس ، و قال أحمد : قدرى معتزلى جهمى كل بلاء فيه ، و قال يحيى القطان : كذاب و قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، و لا ثقة فى دينه . و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبى يحيى ؟ قال : كذاب فى كل ما روى . قال : و سمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، و كان قدريا و كان رافضيا .
    والكلام فيه يطول!!
    رواه عن إسحاق بن عبد الله (وهو ابن أبي فروة) وما أدراك من أبو فروة: هو أحسن حالاً من سابقه!!:
    قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصرى و كان من ثقات أصحابنا ، و فى رواية : و كان من أهل الصدق قال : حججت و مالك حى فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة متهم ، قلت له : فيما ذا ؟ قال : فى الإسلام و فى رواية : على الدين .
    و قال البخارى : تركوه .
    و نهى أحمد بن حنبل عن حديثه .
    و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تحل عندى الرواية عن إسحاق بن أبى فروة و قال : ما هو بأهل أن يحمل عنه ولا يروى عنه .
    و قال أحمد بن الحسن الترمذى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا أكتب حديث أربعة : موسى بن عبيدة و عبد الرحمن بن زياد بن أنعم و جويبر بن سعيد و إسحاق بن
    عبد الله بن أبى فروة .
    و قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : حديثه ليس بذاك .
    و قال فى موضع آخر : لا يكتب حديثه ليس بشىء .
    و كذلك قال أحمد بن سعيد بن أبى مريم عن يحيى .

    الطريق الثانية:
    رواها البيهقي في المعرفة من طريق محمد بن عمر الواقدي عن سعيد بن مسلم بن بانك:
    قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
    و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
    و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
    و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
    و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
    و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى :لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
    و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .

    وروي من طريق ثالثة:
    عند أبي داود وغيره من طريق ليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة مرفوعاً
    وليث هو ابن أبي سليم :
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبى يقول : ليث بن أبى سليم مضطرب
    الحديث ، و لكن حدث عنه الناس .
    و قال أيضا : سمعت أبى يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا فى أحد منه فى ليث ، و محمد بن إسحاق ، و همام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم .
    و قال أيضا : سمعت عثمان بن أبى شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، و عن عطاء ابن السائب ، و عن يزيد بن أبى زياد ، فقال :
    كان يزيد أحسنهم استقامة فى الحديث ثم عطاء ، و كان ليث أكثر تخليطا .
    و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى يقول : ليث بن أبى سليم أحب إلى من يزيد بن أبى زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، و كان ضعيف الحديث .
    قال : فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .
    و قال أيضا : سمعت أبى ، و أبا زرعة يقولان : ليث لايشتغل به ، هو مضطرب
    الحديث .
    و قال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبى سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .

    يضاف إلى ذلك أن أبا الخليل لم يدرك أبا قتادة فهو منقطع:
    قال أبو داود هذا مرسل أبو الخليل لم يلق أبا قتادة.

    وروي من طريق رابعة:
    رواه البيهقي: من رواية أبي خالد الأحمر عن شيخ من أهل المدينة يقال له عبد الله عن سعيد عن أبي هريرة
    وهذا الشيخ لا تعرف عينه ولا حاله.

    وروي من طريق خامسة:
    رواها الطبراني في الكبير من طريق الوليد بن حماد الرملي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بشر بن عون، ثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة، قال: سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال يوم الجمعة يؤذن فيها بالصلاة في نصف النهار وقد نهيت عن سائر الأيام؟ فقال:إن الله يسعر جهنم كل يوم في نصف النهار، ويخبتها في يوم الجمعة.
    وبشر بن عون: مجهول . وقال ابن حبان : يروي عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة نسخة فيها مائة حديث كلها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال .

    وجاء من طريق سادسة:
    رواها البيهقي في المعرفة:
    من طريق محمد بن شعيب قال : أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي ، عن عطاء بن عجلان البصري ، أنه حدثه عن أبي نضرة العبدي أنه حدثه ، عن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة الدوسي ، صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن الصلاة نصف النهار ، إلا يوم الجمعة »
    عطاء بن عجلان البصري العطار:
    قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة .
    و قال فى موضع آخر : كذاب .
    و قال فى موضع آخر : لم يكن بشىء ، كان توضع له الأحاديث فيحدث بها .
    و قال أسيد بن زيد الجمال : سمعت زهير بن معاوية يقول : ما اتهمت إلا عطاء بن
    عجلان و عبيدة . قال : فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه فى عطاء و كره ما قال
    لعبيدة .
    و قال عمرو بن على : كان كذابا .
    و قال أبو زرعة : واسطى ضعيف .
    و قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبى عياش و ذا
    الضرب ، و هو متروك الحديث .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : عطاء بن عجلان بصرى ، يقال له :
    عطاء العطار ، ليس بشىء .
    قال أبو معاوية : وضعوا له حديثا من حديثى و قالوا له : قل : حدثنا محمد بن
    خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله أنا محمد بن خازم ما
    حدثتك .
    و قال الترمذى : ذاهب الحديث .
    و قال النسائى : ليس بثقة ، و لا يكتب حديثه .

    وجاء من طريق سابعة رواها البيهقي:
    من طريق الخضر بن أبان ثنا سيار ثنا بشر بن غالب قال سمعت الحسن يقول يوم الجمعة صلاة كله : أن جهنم لا تسجر يوم الجمعة
    بشر بن غالب الكوفي متروك الحديث وفرق الذهبي بينه وبين بشر بن غالب الأزدي وقال عن هذا الأخير مجهول وكأني به الأول وعلى أي الحالين فلا تصح هذه الطريق للاعتبار بها ..
    وفيه الخضر بن أبان ضعيف ضعفه الحاكم وغيره.
    فالذي يظهر أن طرق هذا الحديث لا تقوى على النهوض به إلى درجة القبول والله أعلم.
    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
يعمل...
X