إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ترجمة الشَّيخ الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة ـ حفظه الله ـ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ترجمة] ترجمة الشَّيخ الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة ـ حفظه الله ـ

    بسم الله الرَّحمن الرَّحيمترجمة الشَّيخ الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة ـ حفظه الله ـ
    الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه، أمَّا بعـدُ:
    فقد قال الإمام محمَّد بن سيرين رحمه الله: «إنَّ هذا العلم دينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم». أخرجه مسلم رحمه الله في مقدِّمة «الصَّحيح».
    فمن هذا المنطلق السَّلفي القويم حرصنا على كتابة هذه التَّرجمة الَّتي تُطلع الواقف عليها على جانبٍ من حياة المشرف العامِّ على هذا الموقع، وجهودِه في الدَّعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
    هو الشَّيخ: أبو عبد الله أزهر بن محمود سنيقرة.
    وُلد في (7/1/ 1960م) (6 محرم 1381)، في «حيِّ الجبل» بضواحي العاصمة، في كنف أسرة كريمة محافظة، ترجع أصولها إلى ولاية الوادي، وانتقل به والدُه وعمرُه سنتان إلى «الصَّنوبر البحري» بـ«المحمَّدية».
    لزم المسجد صغيرًا، وشرع في حفظ القرآن على الحاج بن قطَّاف ـ أطال الله عمره في طاعته ـ وكان إمام التَّراويح آنذاك، في المسجد القديم بالحيِّ.
    ثمَّ تدرَّج في المنهج التَّعليمي في المدارس الحكوميَّة على ما هو المعهود في ذلك الوقت، حتَّى حصل على شهادة «الباكالوريا» في شعبان عام (1400) الموافق لـسنة (1980م) في تخصُّص «الرِّياضيات».
    ثمَّ انتقل إلى جامعة وهران فنفر منها، ولم يتمَّ بها سنته الأولى، وانتقل إلى «جامعة هواري بومدين للعلوم التِّقنيَّة»، فدرس فيها سنتين إلى حين افتتاح «المعهد الوطني العالي لأصول الدِّين»، بالجامعة المركزيَّة، فانتقل إليه وأتمَّ دراسته بها، فتخرَّج فيه سنة (1407) (1987م).
    وكان قبل تخرُّجه قد تولَّى الخطابة في مسجد «القدس» بالمحمديَّة متطوِّعًا مدَّة سنتين: من سنة (1405) إلى سنة ( 1407)، (1985ـ1987م)، ثمَّ كُلِّف فيه بالإمامة من الجهة المنتدبة سنَة (1407) (1987م)، إلى أن عُيِّن إمامًا رسميًّا فيه سنة (1411) (1991م).
    حجَّ حجَّته الأولى سنة (1405) (1985م)، وذهب في طريقه إلى الحجِّ إلى لقاء الشَّيخ الألبانيِّ في الأردن مع بعض المغاربة، إلَّا أنَّه لم يجد من يعرفه فيدلُّه عليه، وكان ذلك من الأعاجيب، وقد قيل قديمًا: «أزهدُ النَّاس في عالم أهله».
    وفي سنة (140 (1988م) حجَّ حجَّته الثَّانية مع والدته، وله في هذه الحجَّة قصَّة لطيفة يعرفها بعض خواصِّ إخوانه.
    وفي سنة (1410) (1990م) حجَّ حجَّته الثَّالثة، والتقى فيها بالشَّيخ الإمام محمَّد ناصر الدِّين الألباني رحمه الله فسمع منه ولازمه مدَّة حجِّه، وازداد به تأثُّرا لِمَا رآى عليه من آثار السُّنَّة والمبالغة في الاتِّباع، وممَّا ذكر ممَّا شدَّه من حال الشَّيخ وتدقيقه في السُّنَّة أنَّ الثَّوب الَّذي كان يلبسه لم يكن جيبُه الأعلى في جهة اليسار كما هي العادة في مثله، بل خاطه الشَّيخ رحمه الله وسط الصَّدر ليخالف المشركين!
    انتقل سنة (1416) (1995م) بأهله وأولاده إلى المدينة النَّبوية، ولازم دروس الشَّيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ قريبًا من سنة، وقد كان لقيه قبل ذلك في قصَّة حدَّث بها في مقالٍ له منشور، اسمُه: «الشَّيخ ربيع المدخلي كما عرفته أوَّل مرَّة».
    وحضر في تلك المدَّة للشَّيخ عبد المحسن العبَّاد ـ حفظه الله ـ في شرح «سنن النسائي»، وللشَّيخ محمَّد بن حمود الوائلي رحمه الله دروسَه في «بداية المجتهد»، وللشَّيخ عبد الوهَّاب الشَّنقيطي ـ حفظه الله ـ في «مذكِّرة أصول الفقه».
    وجوَّد القرآن على الشَّيخ عبيد الله الأفغاني رحمه الله.
    وفي أثناء ذلك وبعده في أسفار متكرِّرة إلى المملكة العربيَّة السَّعودية، جالس هنالك عددًا من علمائها:
    منهم الشَّيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان يزوره في مكتبه بالطَّائف.
    والشَّيخ محمَّد بن صالح العثيمين رحمه الله، وسيأتي ذكره.
    والشَّيخ حمَّاد الأنصاري رحمه الله، وممَّا جرى له معه أنَّه في إحدى زياراته له حدَّثه عن زيارته للجزائر وسوء ما لقي من استقبال وزير الأوقاف لهم آنذاك مولود قاسم رحمه الله، حيث تُركوا في المطار من وقت وصولهم إلى حين الرِّحلة القادمة، فركبوا فيها راجعين، وكان ممَّا قال لهم: «لا مكان للوهَّابية عندنا»!
    والشَّيخ محمَّد أمان الجامي رحمه الله، وقد جلس إليه وزاره في بيته.
    والشَّيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ وغيرهم.
    سافر إلى الشَّيخ محمَّد بن صالح العثيمين رحمه الله ثلاثَ مرَّات في ثلاث سنواتٍ متتالية، فحضر عنده دروسه الصَّيفيَّة في: التَّفسير، والتَّوحيد، والفقه، والميراث، وبعضًا من «البلوغ» و«العمدة» وغيرها.
    وكان رفيقه في السَّنوات الثَّلاث صاحبُه: الشَّيخ الفاضل أبو محمَّد عبد الخالق ماضي ـ حفظه الله ـ، والمساعد لهما في تسهيل السَّفر إلى الشَّيخ هو الملحقُ الثَّقافي آنذاك: ناصر السَّبيت ـ حفظه الله ـ وهو سلفيٌّ، نشيطٌ في الدَّعوة إلى الله تعالى.
    ومن اللَّطائف المتعلِّقة بتلك السَّفْرات أنَّ سفير المملكة في الجزائر كان يُصدر لهما تأشيرة يُكتب عليها في خانة سبب السَّفر: «حضور دورة الشَّيخ العثيمين رحمه الله».
    وحدث أنَّ أحد الموظَّفين في المطار لمَّا رآى اسم الشَّيخ ابن عثيمين رحمه الله في جواز سفر شيخنا قال له فزِعًا ـ وكان فزعه إعظامًا لجناب الشَّيخ رحمه الله ـ: «ما قرابتك بالشَّيخ»؟ فورَّى الشَّيخ ممازحًا: «هو الوالد»، ثمَّ بيَّن له أنَّه قصَد أُبوَّة الإفادة لا أُبوَّة الولادة.
    أثنى على الشَّيخ ـ حفظه الله ـ غير واحدٍ من أهل العلم والسُّنَّة:
    منهم الشَّيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ، قال في ردِّه على فالحٍ الحربي: «.الأزهر كما أعرفه من حملةِ العلم، ومن الدُّعاة إلى المنهج السَّلفي، والَّذي أعرفه عنه أنَّه ضدَّ أهل البدع والأحزاب جميعها من إخوانية عالميَّة وأهل الجزأرة والقطبيين والسُّروريين والتَّكفيريين وغيرهم، وضدَّ أبي الحسن وعيد شريفي ومنهجهما..».
    ومنهم الشَّيخ عبيد بين عبد الله الجابري ـ حفظه الله ـ، وله في الشَّيخ وفي إخوانه من مشايخ الجزائر كلماتٌ طيِّبة كثيرةٌ سائرةٌ، منها قوله في لقاءٍ مسجَّل بتاريخ (15/2/1433): «وأنا أعرف علماء فُضلاء في الجزائر أذكر منهم: الشَّيخ محمَّد بن علي فركوس، والشَّيخ عبد الغني عوسات، والشَّيخ عزّ الدين رمضاني، والشَّيخ عبد المجيد بن جمعة، والشَّيخ الأزهر سنيقرة، فهؤلاء ولله الحمد كلُّهم مُزكَّون، ومعروفون لدينا ولدى غيرنا من إخواننا أهل العلم، فحاولوا أن تكونوا على اتِّصالٍ بهم حسب الاستطاعة منكم ومنهم، وأعرف أن هؤلاء المشايخ عندهم نشاط في الجزائر، وبالله التَّوفيق».اهـ
    وقد نفع الله به خلائق لا يُحصون، وانتفع به جمٌّ غفير من طلبة العلم، وقلَّ بارزٌ من طلَّاب العلم في أكثر أنحاء البلاد إلَّا ودرس عليه، واستفاد من توجيهاته، ونهل من دروسه.
    ولا يزالُ ـ سقى الله أيَّامه بالكرامة ـ إلى اليومِ قائمًا بوظائف الإمامة والتَّدريس والإفتاء والدَّعوة إلى الله تعالى، مع الإشراف على «منتديات التَّصفية والتَّربية السَّلفيَّة»، ومتابعة أعمال «مركز الدِّراسات» التَّابع لها.
    فاللَّهم بارك لشيخنا في عمره، وعمله، وأهله، وولده، واغفر له ولوالديه ولسائر المسلمين. آمين والحمد لله ربِّ العالمين.حرِّر يوم الأربعاء 15/11/1435 الموافق لـ: 10/09/2014م.
    - See more at: http://www.tasfiatarbia.org/home/%D8....57Ijv3rE.dpuf
يعمل...
X