إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

سيرتي الذاتية... تجارب وذكريات - الشيخ صالح الفوزان [صوت وتفريغ]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [لقاء] سيرتي الذاتية... تجارب وذكريات - الشيخ صالح الفوزان [صوت وتفريغ]

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد الفاضل الجزائري; الساعة 31-Oct-2015, 07:27 AM.

  • #2
    رد: سيرتي الذاتية .. تجارب وذكريات - الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله

    هذا تفريغ قام به الأخ شعبان معتوق ـ أثابه الله ـ ونشره في منتديات التصفية والتربية وقد فرغ الأسئلة التي تخص سيرة الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ دون بقية الأسئلة .
    ـ وهذا تعليق عن المحاضرة من طرف الشيخ مصطفى مبرم في حسابه بتويتر:
    " تمت المحاضرة وكانت ماتعة جمة الفوائد والمسالك التربوية حفظ الله الشيخ "
    ـ وعلق الشيخ خالد الحمودة ـ المشرف في منتديات التصفية والتربية ـ :
    هذه ـ والله ـ العِبَر.
    تحدَّث عن نفسه دقيقتين فلم يذكر شيئًا ذا بال، ثمَّ يقول: "هذا ما يحضرني، وقد أكثرت عليكم فتحمَّلوني"!! وترى المقدِّمَ يجهد نفسه ليستخرج نصفَ كلمة!
    رحمك الله أيُّها الشَّيخ! فإنَّ فينا من يتحدَّث عن نفسه ساعاتٍ طوالاً، بل يجعل جلَّ حديثه عن نفسه، ولا يرى أنَّه وفَّاها حقَّها!!
    اللَّهم احفظ الشَّيخَ صالحًا وأطل عمرَهُ إمامًا في الحقِّ ناصرًا للسُّنَّة.
    نص التفريغ :

    سيرتي الذاتية...تجارب و ذكريات.

    للشيخ العلامة
    صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
    حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم، شكر الله لكم فضيلة الشيخ على هذه المقدمة، أيها الإخوة الحضور ضيفنا لهذا اليوم، عالم من علماء الأمة، ضيفنا اليوم عالم تعرفونه و تنتظرونه دوما في لقاءاته العلمية، في دروسه و محاضراته في المساجد، إن قلتم في الفقه فقد تميز به، و إن قلتم في العقيدة فقد تميز بها، و إن قلتم في التفسير فقد تميز به، و إن قلتم في الدعوة فهو في رَكب الدعاة إلى الله، و إن قلتم في الخَطابة فهو المرجع لكثير من الخطباء في خطبه المنبرية، و إن قلتم في الحِسبة فهو الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر في تصديه للرد على كثير من الشبه و المنكرات التي تظهر في الإعلام و في غيره، و إن قلتم في التأليف و النشر فهو في مقدمة من انتشرت كتبهم على مستوى العالم، و إن قلتم في إمامة المسجد فهو الإمام و الخطيب الذي عُرف بانضباطه و دقته، ضيفنا اليوم جعل الله له القَبول في الأرض، فما أجمل أن نعيش مع الشيخ حفظه الله بعضًا من سيرته و نتعرف عليها عن قرب خلال حديثنا و حوارنا في هذه الليلة.

    في بداية هذا اللقاء نرحب بكم سماحة الشيخ، و نرغب أن تحدثونا في بداية هذا اللقاء عن الاسم كاملا و النسب و تعريف عن الوالدين، فليتفضل فضيلة الشيخ.
    الشيخ حفظه الله: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد فقد أخجلتموني حيث رفعتموني إلى منزلة لم أصل إليها، ما أنا إلا أقل طالب علم كواحد منكم، بل أنتم ربما يكون فيكم من هو أجل و أكرم، و أما اسمي ف صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان من قبيلة الوُداعين الدواسر في بلدة الشماسية شرق القصيم، نشأت فيها أول نشأتي، تلقيت القرآن عن إمام المسجد، كان حافظا متقنا جميل الصوت ألا و هو الشيخ محمود بن سليمان التلال رحمه الله، الذي صار في آخر حياته قاضيا في ضِرية البلدة المشهورة في غرب القصيم، و تلقيت أول الدراسة في مدرسة البلدة ثم أكملتها في مدرسة الفَيصلية في مدينة بُريدة القصيم، ثم دَرَّست في الابتدائي، ثم فُتح المعهد العلمي في بُريدة فالتحقت به و واصلت الدراسة إلى أن تخرجت من كلية الشريعة، و عُينت مدرِّسا في المعهد العلمي في الرِّياض، ثم نُقلت إلى التدريس في كلية الشريعة في الرياض، ثم إلى الدراسات العليا في كلية أصول الدين، ثم نقلت مديرًا للمعهد العالي للقضاء ستة سنوات ثم نُقلت إلى دار الإفتاء، عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء و لا أزال و الحمد لله، هذا ما يحضرني الآن و قد أكثرت عليكم و لكن تحمَّلُوني، نعم.

    شكر الله لكم فضيلة الشيخ، طيب حفظكم الله ذكرتم نشأتكم في بلدة الشماسية، نريد أن تحدثونا حفظكم الله عن النشأة و البداية في التعلم قبل التحاقكم بالمدارس، هل هناك دروس علمية في الشماسية؟ هل هناك تعليم للقرآن؟ هل كانوا يدرسون الأصول الثلاثة و القواعد الأربع في ذلك الوقت؟
    الشيخ حفظه الله: كان إمام المسجد الذي ذكرت لكم اسمه الشيخ محمود بن سليمان التلَّال، كان إمام المسجد و درست عليه القرآن نظرًا، ثم فُتحت مدرسة الشماسية، يعني أخذت عن الشيخ قراءة القرآن نظرًا ثم أيضًا فُتحت مدرسة الشماسية فكنت من أوائل المُلتحقين بها، ثم تخرجت من الدراسة الابتدائية و عُينت مدرسًا في الابتدائي ثم فتح المعهد العلمي في بُريدة فالتحقت به و واصلت الدراسة إلى أن أكملتها، ثم كما ذكرت لكم باشرت العمل الوظيفي مدرسًا في كلية الشريعة ثم الدراسات العليا ثم مديرًا للمعهد العالي للقضاء، ثم نقلت إلى اللجنة الدائمة للإفتاء، عضوًا فيها و عضوًا في هيئة كبار العلماء على ضَعفي و قلة علمي، و لكن الجود من الموجود كما يقولون.

    حفظكم الله، الشيخ محمود بن سليمان التلال رحمه الله تولى القضاء أيضا، لكن هل كان يدرِّس في وقتها بعض الدروس مثل الأصول الثلاثة أو القواعد الأربع؟
    الشيخ حفظه الله: أبدًا ما يدرِّس إلا القرآن فقط.

    فقط القرآن.
    الشيخ حفظه الله: فقط القرآن، نعم.

    أحسن الله إليكم، حفظكم الله ذكرتم أنكم التحقتم بالمدرسة الحكومية حين افتتاحها في الشماسية، كان ذلك ألف و ثلاثمائة و تسعة و ستين تقريبا.
    الشيخ حفظه الله: ثمان و ستين.

    بعد ذلك أكملتم الدراسة الابتدائية في المدرسة الفيصلية في بُريدة، انتقالكم، سبب الانتقال من الشماسية إلى بُريدة.
    الشيخ حفظه الله: تأخر الدراسة في مدرسة الشماسية، لم يكن فيها خامسة و لا سادسة، فنقلوني من الثانية إلى السادسة في بُريدة، ثم تخرجت منها عام واحد و سبعين، نعم.

    من انتقل معك حفظكم الله إلى الشماسية؟
    الشيخ حفظه الله: ما انتقل معي أحد، نعم.

    أحسن الله إليكم لو حدثتمونا عن هذه المرحلة، المرحلة الابتدائية، مع العلم أنه في ذلك الوقت كان الآباء بحاجة إلى أبنائهم للعمل، هل حصل اعتراض من الأهل في التحاقكم بالدراسة النظامية، و كذلك انتقالكم إلى بُريدة؟
    الشيخ حفظه الله: لا ما حصل، ما حصل من الآباء معارضة لأبنائهم لما فُتحت المدرسة الحكومية، ما حصل منهم منع لأبنائهم، بل أقبلوا عليها و درسوا فيها، و بعدها التحقوا في المعهد العلمي في بُريدة و واصلوا دراستهم إلى أن أكملوا الدراسة في كلية الشريعة و كلية اللغة، نعم.

    ذكرتم حفظكم الله أنكم انتقلتم لبُريدة، لكن هذا الانتقال هل هناك سكن؟ طريقة المعيشة في بُريدة بعد انتقالكم، هل معكم أحد من الأقرباء؟
    الشيخ حفظه الله: كما تعلمون أن طلاب المعهد العلمي يُصرف لهم مكافأة، كانت في ذاك الوقت مائة و سبعين ريال، تكفي للطالب و لأسرته ذاك الوقت، فنقلت العائلة معي، لأن إخواني كانوا غائبين في طلب الرزق فنقلتهم معي إلى بُريدة و سكنوا معي، و أنفق عليهم من هذه المكافأة، و فيها خير و الحمد لله، و جزى الله حكومتنا أحسن الجزاء، حيث إنها لها الفضل بعد الله سبحانه و تعالى في تمكين الطلاب و الإنفاق عليهم أيضًا، أنتم تعلمون أنه في البلاد الأخرى أن الطالب يقدم دراهم أو نقود للمدرسة التي يدرس فيها، حكومتنا بالعكس، تنفق على الطلاب، تعطيهم ما يكفيهم و هذا من فضائلها وفقها الله، نعم.

    حفظكم الله، هل تذكرون أحد من زملائكم في تلك المرحلة، درس معكم ممن يُعرفون الآن؟
    الشيخ حفظه الله: و الله زملائي في تلك المرحلة الابتدائية كثيرون، ما أحصيهم من كثرتهم، و لكنهم ما واصلوا، بعضهم ما واصل الدراسة و انقطع عن الدراسة لطلب الرزق أو لعذر آخر، الذين واصلوا الدراسة قليلون منهم، نعم.

    و بالنسبة لمن درَّسكم من المشايخ في تلك الفترة، في المرحلة الابتدائية؟
    الشيخ حفظه الله: درَّسنا مدرِّسون في الابتدائي، منهم شيخنا الذي تلقينا عنه مبادئ العلوم و انتفعنا به الشيخ إبراهيم بن ضيف الله اليوسف رحمه الله كان له فضلٌ عظيم في مدرسة الشماسية، لأنه لا يقتصر على تدريس المقرر فقط، و إنما يعطي طلابه معلومات قيمة في العقيدة و في الفقه، حصل على يديه خير كثير، و فتح لنا أبواب العلم، رغبنا فيه، جزاه الله عنا خير الجزاء و رحمه رحمة واسعة، نعم.

    حفظكم الله، بعد أن أنهيتم المرحلة الابتدائية، هل عُيِّنتم مدرِّسًا في نفس المدرسة الابتدائية أم انتقلتم إلى المعهد العلمي؟
    الشيخ حفظه الله: نعم درَّسنا مباشرة، لما تخرجنا من السنة السادسة تعيَّنت مدرِّسا في نفس المدرسة في بلدي، إلى أن فُتح المعهد العلمي فانتقلت إليه و تركت الوظيفة، نعم.

    أحسن الله إليكم، تخرجتم حفظكم الله من الابتدائية تقريبا عام ألف و ثلاثمائة و واحد و سبعين، بعدها التحقتم بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام ألف و ثلاثمائة و ثلاثة و سبعين، خلال هذه الفترة، كيف استفدتم منها؟
    الشيخ حفظه الله: استفدنا منها مواصلة الدراسة في المقررات و في بُريدة كنت أحضر دروس سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله، و شاركت في بعض الجلسات عليه، إلا أني مشغول بالدراسة النظامية، فأكتفي في الغالب بحضور الدروس و الاستماع إليها، فاستفدت منه كثيرًا رحمه الله، نعم.

    حفظكم الله، التحقتم أيضًا كما ذكرتم بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام ألف و ثلاثمائة و ثلاثة و سبعين و تخرجتم منه عام ألف و ثلاثمائة و سبعة و سبعين هجري تقريبا، لو حدثتمونا عن هذه المرحلة و من كان مدير المعهد عند افتتاحه و من أبرز المُدرِّسين الذين درَّسوكم؟
    الشيخ حفظه الله: كان مدير المعهد من أن دخلنا إلى أن خرجنا هو الشيخ محمد العبودي، محمد بن ناصر العبودي، الذي تعرفونه، كلكم يعرفه، كان نشيطا و بارزا في العلوم و في اللغة العربية و له مؤلفات لا تخفاكم، الشيخ محمد بن ناصر العبودي هو كان مدير المعهد من دخلنا إلى أن تخرجنا، و من أبرز من درَّسنا فيه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله، الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي، الشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي، نعم.

    أحسن الله إليكم، ذكرتم قبل قليل أنكم درستم على سماحة الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله، كيف كانت طريقة الشيخ عبد الله بن حميد في التدريس في بُريدة و ما هي الكتب التي يدرِّسها؟
    الشيخ حفظه الله: استماعي إليه أكثر من دراسة عليه، كنت أحضر دروسه في الصباح و بعد الفجر و بعد العصر، فاستماعي منه أكثر من دراستي عليه، يدرِّس في الفقه و في العقيدة الواسطية و في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، ثلاثة الأصول، نعم.

    كيف كانت طريقة الشيخ عبد الله رحمه الله في التدريس؟
    الشيخ حفظه الله: كغيره من العلماء، يقرأ القارئ، ثم هو يشرح و ربما يجعل يوما للأسئلة عما سبق، نعم.

    هل تُسمَّع المتون العلمية للشيخ؟
    الشيخ حفظه الله: نعم، يحفظون ثم يقرؤون ثم يشرح هو، ثم في يوم يخصص يوما للمناقشة و الأسئلة عما سبق، نعم.

    طريقة الشيخ رحمه الله كانت مختصرة في الشرح؟
    الشيخ حفظه الله: على قدر ما يتطلب المتن، كان يشرحه و يفيض فيه و يوضحه تماما، نعم.

    هل هناك حلقات علمية أخرى للعلماء في بُريدة غير حلقة الشيخ عبد الله بن حميد؟
    الشيخ حفظه الله: فيه حلقات، لكني لم أحضر إلا حلقة الشيخ، و إلا فيه حلقة الشيخ صالح بن عبد الرحمن الخريصي رحمه الله، صالح بن سليمان الخريصي رحمه الله، فيه حلقة الشيخ صالح السكيتي، كلهم يُدرس في مسجده الذي هو فيه، فيه حلقة الشيخ علي الضالع رحمه الله، نعم.

    و الشيخ إبراهيم بن عبد المحسن بن عبيد؟
    الشيخ حفظه الله: و كذلك الشيخ إبراهيم، هذا درسنا عليه، الشيخ إبراهيم بن عبد المحسن بن عبيد، درست عليه في الابتدائي، لأنه كان يدرِّس هو في المدرسة الفيصلية، و درست عليه أيضًا في المسجد، نعم.

    حفظكم الله، الحلقات التي ذكرتم هذه في بُريدة، لكن في منطقة القصيم، هل كان هناك من العلماء من يُدرِّس له سمعة في ذلك الوقت؟
    الشيخ حفظه الله: فيه من يُدرِّس في بلاد القصيم،لكن أنا لم أذهب إليها، المدن الكبار مثل البكيرية، مثل الرس فيها من يُدرِّس من العلماء، نعم، في عنيزة أيضا فيها الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ثم بعده تلميذه الشيخ محمد بن عثيمين رحمهم الله، نعم.

    كان لكم لقاء مع الشيخ عبد الرحمن السعدي، هلا ذكرتم لنا حفظكم الله هذا اللقاء؟
    الشيخ حفظه الله: نعم، كنت أزوره و أجلس معه و يتباسط معي في الأسئلة و يُهدي إلي بعض مؤلفاته رحمه الله، نعم.

    و هل كان لكم لقاء أيضا مع فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين في ذلك الوقت؟
    الشيخ حفظه الله: الشيخ محمد بن عثيمين كان زميل لنا في التوعية في الحج، كان معنا نجلس و إياه و نستفيد منه، نعم.

    و الشيخ عبد الله الخليفي تذكرون شيء عنه؟
    الشيخ حفظه الله: الشيخ عبد الله بن صالح، نعم درست عليه في الفقه، ثم ذهبوا به إلى محكمة حائل، و توفي هناك رحمه الله، نعم، و إلا كان فقيها متضلعًا و مفيد إذا درَّس، و كل مسألة يقول هذه وقعت لي سنة كذا و كذا، يحفظ الوقائع حتى، التي وقعت له، نعم.

    حفظكم الله، شيخنا مرحلة جديدة من حياتكم و هي انتقالكم من القصيم إلى الرياض، نريد معرفة تفاصيل هذه الرحلة و كيف تم اتخاذ مثل هذا القرار، و كيف كان رأي الأهل في هذا الانتقال؟
    الشيخ حفظه الله: هذا الانتقال سببه مواصلة الدراسة، لأنه لما تخرجنا من المعهد العلمي، طلبنا من الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله أن يفتح لنا فرعًا في القصيم و لكنه أبى، و قال لا يمكن هذا، فكثير من زملائي تركوا الدراسة و لا راحوا للرياض، طلبة علم كبار لو واصلوا، لكن استصعبوا السفر إلى الرياض فبقوا في بُريدة ، أما أنا فيسر الله و ذهبت و ذهب معي منهم أيضا ثلة جيدة و أكملنا دراستنا و الحمد لله، نعم.

    هذه الرحلة للرياض بعد الزواج أو قبل؟
    الشيخ حفظه الله: ما هي علاقة الزواج بالدراسة؟

    حفظكم الله، لأن كثير من الناس يرى أن الزواج يكون عائق لطلب العلم.
    الشيخ حفظه الله: أبدا ليس بعائق لطلب العلم، الزواج ليس بعائق لطلب العلم، بل ربما يساعد على طلب العلم، حيث أن الإنسان يطمئن و يرتبط بأهله و يتفرغ من الأسفار و من قواطع طلب العلم، نعم.

    عند انتقالكم حفظكم الله للرياض لا شك أن طالب العلم يتشوق للقاء مع العلماء، كيف كان أول لقاء مع سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم و سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله؟
    الشيخ حفظه الله: أما الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله، فأنا أحضر دروسه في الغالب و هي قليلة، لأنه انشغل بالعمل الوظيفي و المهمات الكبار، أحيطت به مهمات كبار رحمه الله انشغل بها، و لكنه مع هذا يجعل وقتا للدروس، نحضرها عنده، أما الشيخ ابن باز فإنه كان معنا في المعهد و في الكلية يدرِّس، يدرِّسنا و نستفيد منه، نعم.

    لكن أول لقاء كان مع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز؟
    الشيخ حفظه الله: أول ما وصلنا إلى الرياض في عام ثمان و سبعين، نعم.

    اللقاء كان في مجلس علمي؟
    الشيخ حفظه الله: في دروسه،و أيضا لما كان يدرس في كلية الشريعة كنا من طلابه فيها، نعم.

    يذكرون حفظكم الله أن في ذلك الوقت كان لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وأيضا سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم هَيبة عند طلاب العلم و عند عامة الناس، تذكرون شيئا من ذلك حفظكم الله؟
    الشيخ حفظه الله: نعم يهابونهم مع أنهم متبسطون، و ليس عندهم تمانع من تشجيع طلبة العلم و تدريبهم على مجالستهم و الاستفادة منهم، لكن الله جعل لهم هَيبة، نعم.

    حفظكم الله، بعد قدومكم للرياض التحقتم بكلية الشريعة بالرياض، و تخرجتم منها عام ألف و ثلاثمائة و واحد و ثمانين، لو حدثتمونا عن هذه المرحلة، و من أبرز من درَّسكم، و من هم أبرز من تعرفتم عليهم في هذه المرحلة؟
    الشيخ حفظه الله: دَرَّسنا فيها الشيخ عبد الرزاق عفيفي، دَرَّسنا فيها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، دَرَّسنا فيها عبد الله بن صالح الخليفي، نعم.

    و من أبرز من تعرفتم عليه بالنسبة للطلاب حفظكم الله؟
    الشيخ حفظه الله: الزملاء كثيرون، الزملاء كثيرون من أهل الرياض و من أهل القصيم و من غير الرياض و القصيم من مختلف الجهات، نعم.

    حفظكم الله درَّستم في كلية الشريعة قبل التخرج، ما هي المادة التي كُلِّفتم بتدريسها، و هل درَّستم زملاء لك و كيف استطعتم أن تتجاوز هذه المرحلة؟
    الشيخ حفظه الله: في آخر السنة الرابعة من كلية الشريعة التي هي النهائية، احتاجوا إلى مدرِّسين فأخذونا للتدريس قبل التخرج بأربعة أشهر تقريبا، درَّسنا فيها مادة النحو، إلى أن تخرجنا بعدها صرنا مثل غيرنا من المتخرجين على ما فينا من ضعف، و ما فينا من كسل، نعم.

    من كان مدير الكلية في ذلك الوقت؟
    الشيخ حفظه الله: مدير الكليات في ذلك الوقت هو الشيخ عبد الرحمن الدخيَّل رحمه الله من أهل بُريدة، نعم.

    ترشيحكم للتدريس و أنتم مازلتم طالب في كلية الشريعة، ممن كان الترشيح؟
    الشيخ حفظه الله: احتاجوا إلى مدرسين، لأنهم فتحوا معاهد جديدة، احتاجوا إلى مدرسين فأخذونا من السنة النهائية قبل التخرج بأشهر، أما أنا فبقيت في الرياض و أما زملائي ذهبوا إلى المنطقة الجنوبية، في أَبْهَا و في، نعم.

    بعد التخرج حفظكم الله أين كان تعيينكم؟
    الشيخ حفظه الله: فيما كنت فيه قبل التخرج، لأني درَّست في المعهد العلمي و استمريت على ذلك، عَيَّنوني مدرِّسًا في المعهد العلمي، نعم.

    يعني كنتم تُدرِّسون و في نفس الوقت تَدْرُسون في كلية الشريعة؟
    الشيخ حفظه الله: هذا في آخر سنة، لما احتاجوا إلى مدرسين قبل التخرج بأربعة أشهر تقريبا أخذونا للتدريس، فصرت أدرِّس في الحصة الأولى، ثم أذهب إلى زملائي في فصول كلية الشريعة و أدرس معهم بقية الحصص، نعم.

    في هذه المرحلة بعد التخرج هل تم تكليفكم بمهام من قِبل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم؟ لاسيما إذا تم تكليفكم بالدعوة إلى الحج، هل كانت في هذه المرحلة؟
    الشيخ حفظه الله: نعم شاركنا و كُلِّفنا في التوعية الإسلامية في الحج، و كُلّفنا في جمعية، و أيضا الدعوة في محاضرات و زيارات للبلدان المجاورة للرياض، و كنا على حسب مجهودنا، نقوم بما نستطيع، نعم.

    تم تكليفكم بدعوة الحج و أنتم مازلتم في مرحلة الدراسة أو بعد تخرجكم مباشرة من الكلية؟
    الشيخ حفظه الله: لا بعد التخرج شاركنا للتوعية في للحج.

    ترشيحكم كان من قِبل الشيخ محمد بن إبراهيم؟
    الشيخ حفظه الله: لا الترشيح من قِبل القائمين على التوعية، نعم بإشراف الشيخ، نعم.

    لو تحدثنا حفظكم الله الآن عن مرحلة الماجستير، كيف كانت الدراسة في ذلك الوقت، و ما هي الرسالة التي تقدمتم بها؟
    الشيخ حفظه الله: الماجستير كانوا يَدرُسون دراسة تمهيدية سنتين، دراسة تمهيدية يسمونها، ثم يحضرون رسالة الماجستير، أما أنا فقالوا يكفي تدريسك هذه المدة، يكفي عن الدراسة، فأعفَوْني من الدراسة التمهيدية و حضَّرت الرسالة في الفرائض، كتاب في الفرائض مطبوع و متداول و الحمد لله، نعم.

    من كان المشرف على هذه الرسالة و من ناقشها؟
    الشيخ حفظه الله: الشيخ عبد الرزاق عفيفي هو المشرف عليها و على رسالة الدكتوراه، هو المشرف على الرسالتين، نعم.

    حفظكم الله، الشيء بالشيء يذكر، تأتي هذه المحاضرة في الجمعية الفقهية في كلية الشريعة، و للعلم فإنه يقال أن أول رسالة ماجستير نوقشت في الكلية في قسم الفقه في جامعة الإمام هي لكم حفظكم الله في عام ألف و ثلاثمائة و سبعة وتسعين.
    الشيخ حفظه الله: نعم هي الرسالة التي في الفرائض، كتاب الفرائض، هو أول رسالة في الماجستير، نعم، و أول ما نوقش في كلية الشريعة و في جامعة الإمام في ذاك الوقت لأن زملائي أخذوا شهاداتهم من الجامعة الأزهرية، كانوا يسافرون إلى الأزهر و يدرسون هناك الدراسة التمهيدية و يحضرون الرسالة، أما أنا فلم أذهب إلى الأزهر و أعفوني من الدراسة التمهيدية و اكتفوا بتحضير الرسالة فقط، نعم.

    ...تتمة التفريغ في المشاركة الثانية
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    تعليق


    • #3
      رد: سيرتي الذاتية .. تجارب وذكريات - الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله


      حفظكم الله، مرحلة الدكتوراه، هي مرحلة جديدة، كيف كانت الدراسة في ذلك الوقت؟
      الشيخ حفظه الله: أنا كما ذكرت لك، ما درست التمهيدية لا للماجستير و لا للدكتوراه، أعفَوْني من ذلك و اكتفوا بتحضير الرسالة و مناقشتها، كان المشرف على الرسالتين شيخي، الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله، نعم.

      المناقش الذي سأل حفظكم الله.
      الشيخ حفظه الله: منهم الشيخ عبد الرزاق بصفته مشرفًا، و أما البقية و الله نسيتهم، اسمحوا لي، نعم، لو كنت أدري أنكم تناقشونا عن هذا كنا نستحضر من قبل، نعم.

      طبعًا يا شيخ قبل اللقاء كان فيه تنسيق في طريقة الإلقاء، فرأيت أن يكون بطريقة الحوار و أيضًا محاولة استخراج أكثر ما يمكن من الشيخ عن حياته و عن سيرته، لذلك تجدون الحوار بسيط جدا، لذلك تسمحون لنا في بعض العبارات التي ربما تكون خارجة عن الحوار.
      الشيخ عبد الرزاق عفيفي حفظكم الله له بعض المسائل التي ذكرتم بعض الفوائد، ذكرتم في مجلس أن الشيخ الشنقيطي في ثلاث مسائل، كان يقول في قوله تعالى(( و مَا يُؤمِنُ أكْثَرُهُم بالله إلَّا وَ هُم مُشْرِكُون)) و في قوله صلى الله عليه و سلم (( أنزل القرآن على سبعة أحرف))، و قول عمر رضي الله عنه ((أبواب الربا وددت لو بَيَّنَها النبي صلى الله عليه وسلم)).

      الشيخ حفظه الله
      : هذه المسائل يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله هذه هي المسائل التي لم أفهمها، هذه المسائل الثلاث أنا لم أفهمها، نعم.

      حفظكم الله، معالي الشيخ أنتم من الأجيال الأولى التي تخرجت من كلية الشريعة، حيث تخرجتم سنة ألف و ثلاثمائة و واحد و ثمانين، لو تحدثتم عن تدريسكم في جامعة الإمام و تنقلكم بين كلياتها و الأثر الذي ترونه لهذه الجامعة؟
      الشيخ حفظه الله: نعم أنا درَّست في كلية الشريعة ثم في الدراسات العليا في أصول الدين، ثم انتقلت إلى المعهد العالي للقضاء مديرًا و مُدرِّسًا إلى أن نقلت إلى الإفتاء، نعم.

      أحببت فقط يا شيخ التأكيد أيضا على رسالة الدكتوراه، هذه أول رسالة تناقش في جامعة الإمام؟
      الشيخ حفظه الله: نعم هي أول رسالة تناقش في الدكتوراه، رسالة الماجستير و الدكتوراه أول رسالتين نوقشتا في كلية الشريعة، نعم.

      حفظكم الله، عُيِّنتم مديرًا للمعهد العالي للقضاء، حدِّثونا عن تجربتكم الإدارية في المعهد، و هل أثرت على الحصيلة العلمية؟
      الشيخ حفظه الله: لست مديرًا فقط، أدرِّس في المعهد العالي، مع الإدارة أدرِّس فيه، و كنت أذاكر المعلومات و الحمد لله و استفدت، نعم.

      لو ذكرتم أبرز القرارات التي تم اتخاذها في ذلك الوقت، عند إدارتكم للمعهد؟
      الشيخ حفظه الله: أبدا لا توجد فيه قرارات، نُمشِّي النظام فقط و نراقب الطلاب، و ما صدَّرنا قرارات، نعم.

      فيه ذُكر أن ما يتعلق برسالة الماجستير في البحث التكميلي، كان في ذلك الوقت، في وقت إدارتكم، تحويل رسالة الماجستير و تكون الدراسة لطلاب الماجستير لسنتين، ثم بعد ذلك، يكون بحث تكميلي؟
      الشيخ حفظه الله: هذا في المعهد العالي خاصة، أنا اقترحت هذا، أنهم يجعلون الدراسة التمهيدية سنتين، لأنهم بحاجة إلى العلوم التخصصية في المعهد العالي للقضاء و أن يُكتب بالبحث، نعم، و إلا في الجهات الأخرى لابد من رسالة في الماجستير، نعم.

      و كان هذا القرار في وقتكم، في وقت إدارتكم حفظكم الله؟
      الشيخ حفظه الله: إي نعم.

      حفظكم الله، درَّستم في كل مراحل عملكم، فدرَّستم الابتدائي ثم التحقتم للتدريس بالمعاهد العلمية و بعد تخرجكم من الجامعة درَّستم في المعهد العلمي بالرياض لمدة سنتين، ثم نُقلتم للتدريس في كلية الشريعة مدة طويلة، بعدها انتقلتم للتدريس في كلية أصول الدين فترة وجيزة، ثم انتقلتم مديرًا للمعهد العالي للقضاء، و لما تمت الفترة النظامية عدتم إلى التدريس في نفس المعهد العالي للقضاء، تجربة طويلة من العمل الجاد، بماذا حفظكم الله خرجتم من خلال هذه التجربة و ما هي نصيحتكم لطلاب العلم؟
      الشيخ حفظه الله: الحمد لله، على ضعفي و كسلي مَشَّيتُ هذه الفترة، كزملائي، ما عندي مزية على زملائي، نعم.

      لكن نصيحتكم حفظكم الله من خلال هذه التجربة لطلاب العلم؟
      الشيخ حفظه الله: أن يجدُّوا و يجتهدوا في الدراسة، ثم في العمل إذا تولوا عملًا أن يقوموا به، لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال((إنَّ الله يُحِبُّ إذا عَمِل أحدُكم عمَلًا أن يُتقِنَهُ))، نعم.

      حفظكم الله كان لكم السبق في تأليف المقررات الدراسية، منها القسم في المقررات الدراسية في العقيدة و في مقررات الفقه في الكليات و في المعاهد العلمية في جامعة الإمام، و كذلك الجامعة الإسلامية، و في الثانويات و المتوسطات و في وزارة التعليم، لو تحدثتم عن هذه التجربة، تجربة التأليف بالمقررات؟
      الشيخ حفظه الله: أنت وسعت الدائرة، أنا ما ألفت إلا في محيط جامعة الإمام محمد بن سعود، ذاك الوقت كانت تسمى كليات ما تسمى جامعات، فأنا ألفت شرحًا للعقيدة الواسطية بتكليف من كلية أصول الدين، و ألفت، لا أقول ألفت، لكن اختصرت من شرح الزاد، اختصرت من شرح الزاد مقررات للفقه في كلية الشريعة، إي نعم.

      ونحن نتحدث حفظكم الله عن التأليف معالي الشيخ، كتب الله لمؤلفاتكم القَبول في جميع الموضوعات و بالأخص كتاب "الملخص الفقهي " البعض يقول أنكم تأثرتم بإمام الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في منهجه في التأليف، فما تقول في ذلك؟
      الشيخ حفظه الله: الملخص الفقهي، هذا أصله حلقات ألقيتها في الإذاعة، حلقات في الفقه، برنامج فقهي ألقيته في الإذاعة، ثم إن الذين استمعوا إليه طلبوا مني أن أجمعه و أرتبه و أخرجه في كتاب، فأنا نزلت على رغبتهم فصار كتابًا من غير قصد مني، إنما هو حلقات ألقيتها في الإذاعة، ما كنت على بالي أنه سيكون كتاب، نعم.

      حفظكم الله، دروسكم في المسجد مستمرة و لله الحمد منذ أكثر من خمسة و ثلاثين سنة، و لقد تميزت دروسكم بإتمام الكتب و عدم الإطالة في الشرح، فشرحتم كتبًا كثيرة، حدثونا عن بداية التدريس في المسجد؟
      الشيخ حفظه الله: أنت لا تبحث أن تطلع أمور، أنا ما بودي أن تطلع، أنا درَّست و الحمد لله على جهدي و ميسوري و الحمد لله، و لا بُدَّ أن تتطلعون على ما عندي من قصور و من ضعف، خلوا علي ستر الله، نعم.

      هل تذكرون بدايات التدريس، من درس عندكم من المشايخ؟
      الشيخ حفظه الله: طلاب كثيرون، لا أخص منهم، طلاب كثيرون، يمُرُّون و يروحون و يجيء غيرهم، نعم.

      تواصلكم حفظكم الله الإعلامي بشكل مستمر، ففي إذاعة القرآن نور على الدرب، و كانت لا تمر دورة إذاعية إلا و لكم درس علمي و شرح لأحد الكتب، تحدثوننا عن طريقتكم في الإعداد لبرنامج نور على الدرب و كذلك الإعداد لمثل هذه الدروس العلمية؟
      الشيخ حفظه الله: و الله نور على الدرب...، يطرح علينا السؤال، و نجيب بما يتيسر، قد يكون صحيحا و قد يكون خطأً، بما يتيسر، أحضر للسؤال ما استطعت، نعم.

      معالي الشيخ رسمتم منهج علمي في المقالات الصحفية و الردود و التنبيهات التي تنشرونها، طريقتكم في مثل هذه الردود و منهجكم في من يكون له أولوية في الرد، لذلك نجد كثير مما ينتشر في بعض المقالات في الصحف، متنوعة و لكنكم أيضا تنتقون بعض الردود المعينة، خاصة في ما يتعلق بالعقيدة، تذكرون شيء بطريقتكم في مثل هذه الردود؟
      الشيخ حفظه الله: هذه مطبوعة في كتاب، لا حاجة، الكتاب يُمضي عن نفسه، يقرؤها الإخوان و يساعدونا إن كان فيها خطأ و فيها نقص، يساعدوننا و يبينونه، لكي نستكمل إن شاء الله، نعم.

      أنتم تطلعون حفظكم الله، على الصحف بشكل يومي؟
      الشيخ حفظه الله: تمر علي الصحف، و إذا صار عندي فراغ، أنا أنظر العناوين فقط، لو أقرأ المقالات ما عندي وقت، لكن أنظر العناوين، إذا وجدت عنوان يلفت النظر طالعته، نعم.

      كان لكم حفظكم الله التحذير مبكرًا من دعاة الغلو، فلو تكلمتم شيئا عن هذه التجربة؟
      الشيخ حفظه الله: ما أذكر شيء لهذا الموضوع خاصة، الغلو هذا شيء ما حدث إلا من قريب، ما كان موجود من قبل، ما حدث إلا من قريب و الحمد لله المشايخ و الإخوان كلهم قاموا في وجه هذا التيار الباطل، كل بجهده و ميسوره و حصل الخير الكثير، و أنا من أضعفهم في هذا، نعم.

      حفظكم الله، ترون طريقة التواصل بين العلماء و ولاة الأمر، فما رأيكم في التواصل مباشرة مع ولاة الأمر و خاصة في الأزمنة، خاصة في الأيام التي تتعلق فيما مرت به البلاد من فتن من أولها إلى آخرها، العلماء لهم تواصل مباشر مع ولاة الأمر، ولهم أيضا نصيحة مباشرة لولاة الأمر، و لكن أحيانا لا تظهر أمام العامة و أمام الناس، فما رأيكم في هذه الطريقة حفظكم الله؟
      الشيخ حفظه الله: هو كما ذكرت، التواصل مع ولاة الأمر فيما يُهم المسلمين، هذا أمر واجب، و لكن ما نظهر هذا الشيء، نقول تواصلنا و قلنا، ما نظهر هذا الشيء، نعم، هذه أسرار، نعم.

      حفظكم الله، تحملون عضوية اللجنة الدائمة للإفتاء و عضوية هيئة كبار العلماء، و كذلك أيضا المجمع الفقهي، فهل حدثتمونا عن هذه التجربة؟
      الشيخ حفظه الله: نعم الحمد لله أنا شاركت في المجمع الفقهي، و شاركت في هيئة كبار العلماء و في اللجنة الدائمة بحسب مقدوري و ميسوري و لست و حدي، معي زملاء و لله الحمد، و نتعاون و نتدارس الشيء إذا عُرض ثم نخرج بنتيجة و إذا لم نتوصل إلى نتيجة يُحفظ، نعم.

      حفظكم الله، اطلعت على بعض العبارات و بعض المقالات، يذكرون فيها من هذه، يقولون تواترت الأخبار بأن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لما سئل من نسأل بعدك؟ قال الشيخ صالح الفوزان، فقيل له، أنسأل فلانا؟ فقال فلان فقيه و لكن اسألوا الشيخ صالح، و قد سئل الشيخ محمد بن عثيمين في مرض موته، من تنصحوني أسأل بعدك يا شيخ؟ قال الشيخ صالح الفوزان و فلان و فلان، و قد ذكرهم في أحد أشرطته، و كذلك ذكر الإعلامي عبد الكريم بن صالح المقرن في مقالٍ له في جريدة الجزيرة في عام ألف و أربعمائة و ثلاثين، بعنوان: "مواقف و ذكريات في حديث العلامة بن عثيمين عن الشيخ صالح الفوزان"، يقول، مختصر لكلامه، ركب الشيخ بن عثيمين ثم التفت إلي قائلا هذا الشيخ صالح الفوزان، يعني كان يسمعه في الإذاعة، قلت نعم يا شيخ هذا برنامج نور على الدرب، ابتسم الشيخ بن عثيمين رحمه الله و قال: ما شاء الله القلب يرتاح لفتاوى الشيخ صالح الفوزان، هكذا هم أهل العلم الربانيون يحب بعضهم بعضا و يوصي بعضهم ببعض، حفظكم الله لو تحدثتم عن علاقتكم بالشيخ بن باز من خلال إدارته للإفتاء و أيضا العلاقة التي بينكم و بين الشيخ محمد بن عثيمين من خلال تواصلكم معه من خلال هيئة كبار العلماء؟
      الشيخ حفظه الله: الشيخ عبد العزيز علاقتنا به مُدرِّسًا لنا، دَرَّسنا في كلية الشريعة، درَّسنا في الفقه وفي الفرائض، و علاقتنا به في العمل لما صرنا حوله في الإفتاء، و كنا نستفيد من توجيهاته و من آرائه رحمه الله، و نستفيد من خطته في الأجوبة، و استفدنا منه كثيرا، طلابا في الدراسة و معه في العمل، نعم.

      و الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله؟
      الشيخ حفظه الله: الشيخ محمد بن عثيمين ارتباطنا به في الحج، إذا كنا في التوعية في الحج كنا جميعا و نتدارس بعض الأمور و نتعاون على حلها، و كنا نستفيد منه، كنا نستفيد منه كثيرا رحمه الله، نعم.

      هنا سؤال حفظكم الله، مدى صلتكم حفظكم الله بالأدب القديم شعرًا و نثرًا؟
      الشيخ حفظه الله: أنا ما لي صلة بالأدب لا شعرًا و لا نثرًا، إلا أني أقرأ ما يقع أمامي، ما يقع أمامي من شعر أو نثر أقرؤه و إذا كان فيه فائدة أستفيد منه، و إلا أقطِّع به الوقت، نعم.

      هذا يسأل أيضا هل لكم طلعات للأدب الحديث؟
      الشيخ حفظه الله: لا ، الأدب الحديث، لا بالحديث و لا بالقديم إلا مثل غيري، نعم.

      من أكثر من تأثرت به من العلماء الذين عاصرتموه؟
      الشيخ حفظه الله: مشايخي الذين تتلمذت عليهم، فأنا استفدت منهم و اقتديت بهم في سيرتهم و في سمتهم، استفدت منهم، كل المدرِّسين الذين درَّسوني استفدت منهم و الحمد لله، لكن منهم مُقل و منهم مُستكثر، نعم.

      هل لكم حفظكم الله أصدقاء منذ الطفولة، و لازال لكم تواصلٌ بهم حتى الآن؟
      الشيخ حفظه الله: الأصدقاء كثيرون و الحمد لله، ولا أخص منهم أحدا دون أحد، نعم.

      ما تذكرون لنا بعض الأسماء حفظكم الله؟
      الشيخ حفظه الله: أصدقاءنا الذين زاملناهم في الدراسة، لنا منهم أصدقاء، لكن منهم من مات و منهم من سافر إلى بلد يعني نائي، ينأى عنا و ينقطع التواصل معه، نعم و لازلت أذكر لهم جميلهم و أذكر لهم زَمالتهم و أذكر لهم سيرتهم الطيبة، منهم أحياء و منهم أموات، نعم.

      شيخنا حفظكم الله، أكثر ما شَدَّك من كتب السير و التراجم؟
      الشيخ حفظه الله: تراجم علماء نجد، هو أهم ما عندي لأنهم علماء قريبون منا، و نحن نرتبط بسيرتهم و بخطتهم، أنا أقرأ تراجمهم، نعم.

      هل التقيتم حفظكم الله بالشيخ أحمد شاكر في الرياض؟
      الشيخ حفظه الله: لا، و الله ما رأيته، كنا بالقصيم و هو يجيء للرياض، يوم أن كنا بالقصيم و توفي قبل أن نأتي إلى الرياض للدراسة، نعم.

      لكم حفظكم الله ذكريات و مواقف مع الشيخ صالح الأطرم حفظكم الله؟
      الشيخ حفظه الله: الشيخ صالح الأطرم تزاملت أنا و إياه في العمل، كنا مدرِّسين في المعهد، ثم مدرِّسين في الكلية، و كان بيته قريبا مني، و كان من خيار أصحابي الذين أجلس معهم و أستفيد منهم، فهو من خيار من رأيت، نعم.

      هل كنتم تتدارسون القرآن مع بعض، مع الشيخ صالح الأطرم؟
      الشيخ حفظه الله: نعم نتدارس أنا و إياه القرآن بعد الفجر، خصوصًا في شهر رمضان، نعم.

      الشيخ الرحالة محمد بن ناصر العبيدي، معرفتكم به حفظكم الله؟
      الشيخ حفظه الله: كما ذكرت لكم أنه كان مديرا للمعهد العلمي في بريدة من أن فتح إلى أن غادر إلى المدينة، لما فتحت الجامعة الإسلامية أخذ أمينا للجامعة الإسلامية في ذاك الوقت، و كانت سيرته في المعهد و مع الطلاب، ضبطه للطلاب و هيبته عند الطلاب شيء كثير يعني، نعم.

      عندي بعض الأسماء مثلا الشيخ عبد الله بن إدريس، هل لكم علاقة معه؟
      الشيخ حفظه الله: لا و الله ما فيه.

      الشيخ حمد الجاسر؟
      الشيخ حفظه الله: لا و لا عندي علاقة بحمد الجاسر، نعم.

      حفظكم الله، هذا السائل يقول من أحب مشايخكم إليكم و أكثرهم فائدة، مرَّت عليكم؟
      الشيخ حفظه الله: و الله كلهم أحبهم، و أكِنُّ لهم التقدير، قد استفدت منهم كل في فنه، لكن من أكبر من استفدنا منهم الشيخ عبد الرزاق في التفسير و كذلك الشيخ الشنقيطي في الأصول و في التفسير أيضا، و كذلك الشيخ عبد الله ابن صالح الخليفي في الفقه، و إن كنا حُرمنا منه في آخر السنة، و أخذ لقضاء حائل، توفي هناك رحمه الله، نعم.

      حفظكم الله، مَنَّ الله عليكم بمؤلفات عديدة لكم، هل من بينها كتاب أعز من غيره؟
      الشيخ حفظه الله: تبغي أمدح كتبي أنا(ضحك الشيخ حفظه الله)، أنا أقول كلها ضعيفة، إي نعم.

      الله يحفظكم يا شيخ.
      شيخنا لكم سفرات خارج المملكة، كانت بعضها للعلاج و بعضها كانت من أجل الدعوة، نريد أن تحدثونا عن سفركم في الدعوة و كيف وجدتم البلاد خارج المملكة، في البلاد التي سافرتم لها؟
      الشيخ حفظه الله: أنا ما ذهبت للخارج لأجل الدعوة إلا مرة في جامعة الإمام، لها طلاب في الخارج و لهم مراكز، فذهبنا نشرف عليهم و نتلمس حاجاتهم لنرفعها للجامعة فقط، يعني صفة مفتشين فقط، نعم.

      لكن هل رأيتم أثر لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تلك البلاد؟
      الشيخ حفظه الله: نعم كثير، الذين تأثروا بدعوة الشيخ و لله الحمد كثيرون، في هذه البلاد و خارج البلاد، خصوصًا في مصر جماعة أنصار السنة المحمدية، و في السودان جماعة أنصار السنة المحمدية هم يسيرون على أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و كذلك في الهند، علماء الحديث و كذلك في غيره من البلاد، جعل الله لها القبول و لله الحمد، وانتفع بها خلق كثير، نتيجة لإخلاصه رحمه الله و نيته الصالحة، نعم، و إلا هناك دعاة ماتت دعوتهم معهم، و لكن الشيخ دعوته مستمرة و لا تزال تتجدد و الحمد لله، نعم.

      حفظكم الله بعد هذه السنين الطويلة من التعليم و التعلم و التأليف و الخير الذي مَنَّ الله به عليكم، هل هناك شيء قلتم بعده لو استقدمت من أمري ما استدبرت لما فعلته أو أنكم تمنيتم فعل غيره ؟
      الشيخ حفظه الله: كثير، كثير الشيء الذي نندم عليه، بودنا لو أننا لم نقله و لا كتبناه و هذا كثير و نستغفر الله و نتوب إليه، نعم.

      حفظكم الله، برنامجكم اليومي متى يبدأ و متى ينتهي؟
      الشيخ حفظه الله: برنامجنا اليومي معلوم، من صلاة الفجر و بعدها نتناول ما تيسر و نذهب للعمل، و يجيء الظهر إذا انتهى الدوام ويجينا الظهر لبيوتنا و استرحنا، نعم.

      لكن لكم دروس بعد صلاة الفجر و لكم دروس بعد المغرب و كذلك أيضا العمل و المحاضرات؟
      الشيخ حفظه الله: أنا ما أتحدث عن دروسي ولا عن أعمالي، ما أتحدث عن هذا، نعم.
      أحسن الله إليكم، طبعا بالنسبة لهذه الأسئلة التي طبعا حاولت أني أسألها سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان و قد حاولت أن أستخرج قدر الإمكان من سيرة الشيخ...

      هذا ما تيسر من تفريغ هذه المحاضرة،دون الأسئلة التي طُرحت على الشيخ حفظه الله، تقريبا حتى الدقيقة الستين(60د).
      سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك، اللهم صلِّ و سلِّم على عبدك و رسولك نبينا محمد و آله وصحبه.
      للتحميل المباشر:
      http://alfawzan.af.org.sa/sites/defa...15-01-1437.mp3

      فرَّغه
      شعبان معتوق/الجمعة 16 المحرم1437
      كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

      يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

      تعليق

      يعمل...
      X