بسم الله
أطيبُ شيء في الدنيا ! I أ.د. صالح سندي.
تفريغ
أحسن الله إليكم. قال رحمه الله وليست النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر لا شك والله.
فإن الشوق إلى معرفة الله عز وجل. ثم الشوق إلى لقائه هذا للنفوس الحية والقلوب الصحيحة أهم الأشياء على الإطلاق، وهو أطيب الأشياء في هذه الدنيا. أطيب شيء في الدنيا الشوق إلى معرفة الله. ثم الشوق إلى لقائه. وأطيب شيء في الاخرة رؤيته تبارك وتعالى وقد جمعهما النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمار في الدعاء المشهور رضي الله عنه في الدعاء المشهور. (أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك)، والشوق إلى لقائك، ولكن هذا الشوق إلى معرفة الله سبحانه وتعالى. ثم إلى لقائه ينبني على أمرين.
الأول على معرفته من خلال الايات والأحاديث.
ثم محبته سبحانه وتعالى.
أما القلوب المريضة فإنها في غفلة عن هذا. من كان في سكر بسبب هذه الحياة الدنيا فإنه غافل ليس عنده هذا الشوق العظيم. معرفة الله سبحانه وتعالى ولقائه. هذا لو ذاق الإنسان طرفا من هذا الشوق فإنه والله سيتنعم. أعظم نعيم في هذه الدنيا سيكون في جنة معجلة. أما من كان في سكر. من حب الدنيا واللهث خلفها فإنه في غفلة ومنأى عن هذا المقام العظيم. من أخذ قبل عملية جراحية ما يسمونه بالمخدر. يشعر بالألم؟ لا يشعر بالألم. هكذا القلوب المخدرة بحب الدنيا التي استولى عليها هذا الحب. هذه النفوس وهذه القلوب لا تشعر باللوعة ولا هذا الشوق، ولا. وليس فيها هذا الحرص على معرفة الله سبحانه وتعالى. ومثل هذا الكلام يقوله المتكلم فيما تسمعون لأن. لا أن المتكلم قد ذاق شيئا من هذا. إنما معرفة شيء. شيء. وتذوق حلاوته شيء أخر. كونك تعرف أن الطعام لذيذ هذا شيء. وكونك تذوقه بالفعل وتصل إلى لذته بالفعل هذا شيء أخر. فنسأل الله عز وجل أن يوقظ قلوبنا من غفلتها. ونسأله أن يوقظ قلوبنا من غفلتها. نعم.
أطيبُ شيء في الدنيا ! I أ.د. صالح سندي.
تفريغ
أحسن الله إليكم. قال رحمه الله وليست النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر لا شك والله.
فإن الشوق إلى معرفة الله عز وجل. ثم الشوق إلى لقائه هذا للنفوس الحية والقلوب الصحيحة أهم الأشياء على الإطلاق، وهو أطيب الأشياء في هذه الدنيا. أطيب شيء في الدنيا الشوق إلى معرفة الله. ثم الشوق إلى لقائه. وأطيب شيء في الاخرة رؤيته تبارك وتعالى وقد جمعهما النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمار في الدعاء المشهور رضي الله عنه في الدعاء المشهور. (أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك)، والشوق إلى لقائك، ولكن هذا الشوق إلى معرفة الله سبحانه وتعالى. ثم إلى لقائه ينبني على أمرين.
الأول على معرفته من خلال الايات والأحاديث.
ثم محبته سبحانه وتعالى.
أما القلوب المريضة فإنها في غفلة عن هذا. من كان في سكر بسبب هذه الحياة الدنيا فإنه غافل ليس عنده هذا الشوق العظيم. معرفة الله سبحانه وتعالى ولقائه. هذا لو ذاق الإنسان طرفا من هذا الشوق فإنه والله سيتنعم. أعظم نعيم في هذه الدنيا سيكون في جنة معجلة. أما من كان في سكر. من حب الدنيا واللهث خلفها فإنه في غفلة ومنأى عن هذا المقام العظيم. من أخذ قبل عملية جراحية ما يسمونه بالمخدر. يشعر بالألم؟ لا يشعر بالألم. هكذا القلوب المخدرة بحب الدنيا التي استولى عليها هذا الحب. هذه النفوس وهذه القلوب لا تشعر باللوعة ولا هذا الشوق، ولا. وليس فيها هذا الحرص على معرفة الله سبحانه وتعالى. ومثل هذا الكلام يقوله المتكلم فيما تسمعون لأن. لا أن المتكلم قد ذاق شيئا من هذا. إنما معرفة شيء. شيء. وتذوق حلاوته شيء أخر. كونك تعرف أن الطعام لذيذ هذا شيء. وكونك تذوقه بالفعل وتصل إلى لذته بالفعل هذا شيء أخر. فنسأل الله عز وجل أن يوقظ قلوبنا من غفلتها. ونسأله أن يوقظ قلوبنا من غفلتها. نعم.
