عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعا لا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن طولهن وحسنهن ثم يصلي ثلاثا: متفق عليه
قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين ثم يوتر بواحدة: رواه أحمد
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة: يعني بالليل: رواه البخاري
الأفضل في عدد ركعات صلاة التراويح: الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله:
قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله: هذا يسأل يقول: هل لك من تبيين في مسألة عدد ركعات صلاة التراويح ؟: بينا هذا ولا بأس أن نعيده قلنا: عدد ركعات صلاة التراويح الأحب إلينا والأفضل عندنا أن لا يزيد على إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة حديث عائشة وحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهم جميعا لكن إن صليت خلف إمام يزيد فصلي خلفه حتى ينصرف فحينئذ تنتقل إلى الحديث الآخر: ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ): وهذا البيان من رسول الله صلى الله عليه وسلم له سبب وأسباب الأحاديث تبين فقهها فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم وانصرف ذات ليلة فقالوا: يا رسول الله: لو نفلتنا بقية ليلتنا ؟: صح ولا لا ؟: لو نفلتنا بقية ليلتنا يعني زدت في الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ): فالصحابة هنا يطلبون الزيادة أم لا ؟: يطلبون الزيادة اليوم الناس ينصرفون والإمام قائم يصلي وهذا خلاف النص فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف ): فإذا انصرف الإمام بإحدى عشرة فهذا جمع بين الذي نحبه وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وجمع بين هذا الحديث انصرف على هذا العدد فإن زاد في العدد ولم ينصرف فإنك تنتقل هذا الحديث وتبقى عليه: ( من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ): فحينئذ يحصل له هذا الأجر إن شاء الله تعالى:
