إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

51 كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بيان] 51 كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح

    آل عمران
    1) { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْتَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ } : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد

    الفجر
    2) { وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ } : أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .

    الفجر
    3) { فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ } : قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة .

    آل عمران
    4) { إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ } : أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود

    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : تصعدون أي تجدّون في الهرب


    التين
    5) { فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } : أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .

    6) { وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ } : من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول .

    الأعراف
    7) { ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ } : أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة .

    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : عَفَواْ أي كثروا وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة الله ونسوا مامر عليهم من البلاء

    المائدة
    { أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ } : الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها

    الحج

    9) { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني .

    النساء
    10) { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ } : ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى : يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه

    النساء
    11) { فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ } : لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية "السلام" وإنما : انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله :" وألقوا إلى الله يومئذ السلم" ، بخلاف قوله تعالى: لمن ألقى إليكم السلام : فهي تعني إلقاء التحية

    النساء
    12) { وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً } : أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً مقابلة للسعة .

    اقتباسات من تفسير بن سعدي لمعنى كلمة مراغما: المراغم مشتمل على مصالح الدين والسعة على مصالح الاخرة

    المراغمة : اسم جامع لكل مايحصل به إغاظة لأعداء الله من قول وفعل وكذلك يحصل له سعة في رزقه


    القارعة
    13) { فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ } : أي رأسه هاوية بالنار ، لا كما يتبادر .

    من تفسير بن سعدي :: فأمُّه هاويه أي مأواه ومسكنه النار التي من أسمائها الهاوية تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال الله تعالى ( إن عذابها كان غراما ) وقيل :إن معنى ذلك فأم دماغه هاوية في النار أي يلقى في النار على رأسه .

    البقرة
    14) { يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ } : أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان ، لا من الحياء .

    البقرة
    15) { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } : هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم ، وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس

    الأعراف
    16) { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث } : أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه ؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى .

    النمل
    17) { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ } : نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس .

    الزخرف
    1 { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } : بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً ، وليس بضمها من الصدود
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : يَصِدُّون أي يستلجّون في خصومتهم لك ويصيحون ويزعمون أنهم قد غَلبوا في حجتهم وأفلحوا

    سورة ق
    19) { فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ } : أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا .
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : فنقبوا أي بنوا الحصون المنيعة والمنازل الرفيعة وغرسوا الأشجار وأجروا الأنهار وزرعوا وعمروا ودمروا فلما كذّبوا رسل الله وجحدوا آيات الله أخذهم الله بالعقاب الأليم والعذاب الشديد

    يوسف
    20) { وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي } : أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذا العزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا ، وليس من البغي والعدوان .

    البقرة
    21) { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }: أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا : يشكّون

    البقرة
    22) { وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } : ليست التهلكة هنا الموت .. بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات .

    البقرة
    23) { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ } : الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة على الدنيا

    البقرة
    24) { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } : الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين .

    الأنفال
    25) { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } : ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا...
    الأنفال
    26) { فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ } : البنان هنا لا يختص ببنان الأصابع بل المراد كل مفصل وطرف .

    الحجر
    27) { قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } : بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة ، وليس المراد انظُر إليّ.

    الأعراف
    2 { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ } : من القسَم أي حلف لهما الشيطان ، وليست من القسمة .

    الأعراف
    29) { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ } : أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها "تفسيره" .

    الأعراف
    30) { الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا } : أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم - وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم

    التوبة
    31){ وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ } : أي يخافون ؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة .

    هود
    32) { أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ } : أي يتبعه وليس من التلاوة .

    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : يتلوه أي يتلو هذه البينة والبرهان برهان آخر


    يوسف
    33) { اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا } : أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : اطرحوه أي غيّبوه عن أبيه في أرض بعيدة لا يتمكن من رؤيته فيها

    يوسف
    34) { وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ } : السيارة نفرٌ من المارة المسافرين

    النحل
    35) { أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ } : أي يبقيها حية على هوان وذل وليس على "مهل"

    النحل
    36) { لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ } : أي متروكون منسيون في النار ، وليس من التفريط والإهمال .
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي . مُفْرطون أي مقدمون إليها ماكثون فيها غير خارجين منها أبدا

    الإسراء
    37) { فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ } : أي وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل ، وليس المقصود به وعد يوم القيامة .

    الحج
    3 { فَإِذَاوَجَبَتْ جُنُوبُهَا } : أي سقطت جنوبها بعد نحرها "أي الإبل" وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام .

    النور
    39) { لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ } : المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو"العفش" ، وذلك كدور الضيافة .

    النور
    40) { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } : الجيوب أي فتحات صدورهن ، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر .

    الشعراء
    41) { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } : المصانع هنا أي القصور والحصون ، وليست المصانع المعروفة الآن .
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : مصانع أي بِرَكاً ومجابي للمياة

    القصص
    42) { وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } : أي بيّنا وفصلنا القرآن ، وليس المراد إيصاله إليهم .
    معنى الكلمة من تفسير بن سعدي : وصًّلنا أي تابعناه وواصلناه وأنزلناه شيئا فشيئا رحمة بهم ولطفا

    سبأ
    43) { وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ } : أي التناول والمعنى : كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال .

    الشورى
    44) { أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا } : أي يهب من يشاء أولاداً منوعين "إناث وذكور" ، وليس معناه يُنكحهم .

    الانشقاق
    45) { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ } : أي سمعت وانقادت وخضعت ، وليس الإذن من السماح .

    الجن
    46) { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا } : أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ، لا كما يتبادر , تنزّه الله وتقدس .

    المدثر
    47) { لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ } : أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نار جهنم - ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم .

    الإنسان
    4 { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } : أي صلّ له ، وليس معناها ذكر اللسان .

    الدخان
    49) { أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ } : أي سلّم إلي يافرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوا معي ، وليس معناها اعطوني ياعباد الله .

    الرحمن
    50) { خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ } : أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة ، وليس الصلصال المعروف .

    الرحمن
    51) { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ } : الأعلام هي الجبال ، أي تسير السفن في البحر كالجبال ، وليس كالرايات .
يعمل...
X