إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

يا لـ ( سلمان ) المسكين المتلون إذ ما لبث أن طبل لـ ( فارس حزام ) !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا لـ ( سلمان ) المسكين المتلون إذ ما لبث أن طبل لـ ( فارس حزام ) !

    يا لـ ( سلمان ) المسكين المتلون إذ ما لبث أن طبل لـ ( فارس حزام ) !

    يا لـ ( سلمان العودة ) المسكين المتلون المتناقض إذ ما لبث أن طبل لـ ( فارس حزام ) !

    ـــــــــــــ

    ما أن أصدر ( كويتيو جوانتانامو ) بياناهم الصحفي بعد لقائهم وحوارهم المطول مع جريدة " الوطن " الكويتية ، يوم الاثنين 24 / 12 / 2007 م ، والذي أجراه " حسن عبدالله "

    حيث : ( لم يكذبوا فيه كلمة واحدة مما جاء في الحوار ، وإنما عبروا فيه عن تقديرهم واحترامهم لـ " سلمان العودة " )

    وأشاروا إلى انه ( تم تناول اللقاء بصورة مثيرة جداً ، وتم توظيف اللقاء بصورة لا تتلاءم مع الأهداف والمرامي الموجودة في هذه المقابلة ) .

    فطار " سلمان العودة " .... ( فرحـــاً ) بذلك البيان وقام بنشــــره في موقعه " الإسلام اليوم "

    ـ ( متابعات اعلامية
    كويتيو جوانتانامو : للعودة دور هام لإطلاق المعتقلين
    الإسلام اليوم ـ الكويت 20 / 12 / 1428 هـ ـ 29 / 12 / 2007
    أعلن عدد من الكويتيين العائدين من معتقل جوانتانامو تقديرهم الكبير واحترامهم الشديد للشيخ الدكتور : سلمان بن فهد العودة ، وللدكتور سيد فضل ، وأعربوا عن استيائهم وعدم رضائهم لما نسبته لهم صحيفة الوطن الكويتية ، في عددها الصادر يوم الاثنين 15 ذي الحجة 1428هـ .
    وأكَد العائدون من جوانتانامو " عادل زامل الزامل ، وعبد الله كامل الكندري ، وسعد ماضي العازمي " في بيان لهم أن ما نشر على ألسنتهم في الصحيفة ، أساء إليهم قبل أن يسيء إلى الشيخ الدكتور: سلمان العودة وللدكتور: فضل .
    وأشاروا إلى أن الصحيفة تناولت اللقاء "بصورة مثيرة جدًا وتم انتقاء بعض المعاني والكلمات لتوضع كخطوط عريضة لم تكن لتخدم المعنى العام لهذا اللقاء وبأسلوب ومنهجية تدعو للإثارة والجدل " ـ على حدّ تعبير البيان ) ـ .

    لكي يستر الفضيحة الكاشفة الفاضحة لأفكاره الفاسدة .. .. لكنه خاب وخسر وصمت لسان المتاجر بالأخلاق والقيم والمبادئ ، فقد قامت جريدة " الوطن " الكويتية بنشر رابط صوتي لكويتيي جوانتانامو ، وكشفوا كل ما في الزوايا من خفايا .

    فيا لـ ( سلمان ) من مسكين متلون متناقض ، فبعد فشله بنشر ذلك البيان .. .. إذ ما لبث أن طبل وزمر بمقالة للكاتب ( " فارس حزام " ذو التوجه الليبرالي ، بعد أن كان المذكور " أحد المجاهدين ثم انحرف وأصبح خبيراً في شؤون القاعدة " ) ! ، ظناً منه أنه سيحفظ بعضاً من ماء وجهه .

    وهذا للأسف الشديد انحطاط أخلاقي قد وصل للحضيض إذ يجعل المرء يستغرب من هذا الاحتضان الجديد بين ( زعيم صحوة الغفلة ) مع أحد رموز الفكر الليبرالي العفن ، وبذلك قد أساء " العودة " لأتباعه وخذلهم .

    فهل يعقل بهذا ( الاحتضان ) ؟!

    والذي أضر ذلك الفكر الليبرالي بالإســـــــلام من أقوال وشهادة وسائل إعلام ( الصحوة المزعومة ) مفكريهم وإعلامييهم !!! .

    وهذه هي المقالة المذكورة حيث التحريف للحقائق .. .. ..

    متابعات اعلامية
    سلمان العودة وأسامة بن لادن وما بينهما
    فارس بن حزام ـ جريدة الرياض
    1 / 1 / 1429 ــ 10 / 1 / ‏2008
    فجأة ، وبلا مقدمات ، أطلت ثلة من أرباب " القاعدة " العائدة للتو من غوانتانامو لتقول إن أسامة بن لادن براء من أفكار التنظيم ، وإن المسؤول الأول والرجل الأخطر هو الدكتور سلمان العودة !
    هؤلاء هم عادل الزامل وسعد العازمي وعبدالله كامل ، وقد عادوا إلى بلدهم الكويت خلال فترات متفاوتة ، وتحدثوا إلى صحيفة الوطن الكويتية ، التي نشرت أراءهم في 24 ديسمبر الماضي.
    وطوال هذين الأسبوعين حاولت ألا استعجل في التعليق ، خشية سوء فهم صادر منهم أو من الصحيفة ، ولكن طالما أن وقتاً مضى من دون تعليقهم ، إذاً فهو موقفهم ، بلا شك .
    قال عادل الزامل : " أكثر الأرواح التي أزهقت ، والدماء التي سالت وأهدرت في ساحات الجهاد ، كلها بسبب فكر سلمان العودة ، الذي كان محرضاً على القتال ".
    أما سعد العازمي فقال : " أقول للعودة وفضل ( سيد إمام شريف ، منظر الجهاديين في مصر ، وقد تراجع عن أفكاره ) إذا كنتما تزعمان أن ما يفعله ابن لادن والظواهري جريمة فهما من تلاميذكما ، وإذا تراجع العودة فليس من حقه أن يصف جهاد الآخرين خطأ " .
    من أقوال هؤلاء أشعر أن " القاعدة " مازالت تسري في دمائهم ، كما أشعر أن أسامة بن لادن مازال " أمير المؤمنين " لديهم ، وما يجري حالياً إنما هو الجهاد الحق ، لا يجوز لأحد انتقاده .

    لا أعلم من أين أتى هؤلاء بهكذا مغالطات وتزوير . فالعودة لم يكن يوماً جهادياً ، بل شكل ورفيق دربه الدكتور سفر الحوالي حجر عثرة أمام جبهة التجنيد إلى أفغانستان أيام الثمانينيات وما أعقبها .
    أقوال هؤلاء هي محاولة رخيصة للتحريض ضد الدكتور العودة ، خاصة بعد رسالته الأخيرة في شهر رمضان ، والتي دعا فيها كبيرهم أسامة للعودة إلى الصواب . هم بذلك يمارسون تضليلاً للرأي العام ، الذي قد ينقاد وراء تحريضهم ، لكنه ، بكل تأكيد ، لن يشتري بضاعتهم من عرف العودة وعرف بن لادن وما بينهما من مساحة . ولابد من التذكير أن ما بين العودة وما بين السلفيين الجهاديين ما صنع الحداد .
    والأجمل فيما قاله أحدهم " أن سلمان العودة أخطر من أسامة بن لادن " .
    وهذا المتحدث يريد إقناع المتلقي أن مشروعات العودة السياسية أكثر دموية من مشروعات حبيبه بن لادن ، داعياً الأميركيين وحلفاءهم إلى اعتقال العودة أولاً .
    لا شك لدي أن للعودة مشروعه الخاص . ولا يهم إن كان دينياً أم سياسياً . ما يهم أن للرجل رؤيته ، التي يريد إيصالها إلى أكبر قدر من الجمهور ، ليتأثروا بها ويطبقوها . رؤية إستراتيجية ينتظر ثمارها بعد عقد وعقود ، لم تقم على إلغاء الآخر فكرياً ولا جسديا ً، مثلما يذهب صاحبهم وحبيبهم في مشروعه .
    وحتى خطاب العودة الديني والسياسي خلال النصف الأول من التسعينيات ، رغم صرامته وما احتوى من لغة تصادمية مع المؤسسة الرسمية ، لم يكن مسلحاً ، أو لنشر الفوضى . كان تعبيراً أقل ما يقال عنه إنه مسالم ونجده في الكويت اليوم وأمس ، في تجمعات وندوات سلمية وحاشدة تخالف السلطة التنفيذية وغيرها .
    أخيراً ، ربما ، وهم قالوا ما قالوه صحافياً ومن منازلهم ، قالوا ما هو أكثر بشاعة وشناعة بحق العودة في غرف التحقيق الأميركية ، حيث لا أحد يسمع ليرد ويصحح .
يعمل...
X