الْبَشْبَشَةُ أو الْبَشَاشَةُ
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتةٌ بالحديث الصحيح.
الدليل:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر؛ إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)) . رواه: ابن ماجه واللفظ له (صحيح سنن ابن ماجه/٦٥٢) ، وأحمد في ((المسند)) (٨٣٣٢) ، والطيالسي (٢٣٣٤) ، والحاكم (١/٢١٣) ، وقال: ((على شرط الشيخين)) ، ووافقه الذهبي والألباني في ((صحيح الترغيب)) (٣٢٥) والشيخ مقبل الوادعي في ((الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين)) (٢/٣٢٢/رقم ١٢٦٨) ، ورواه ابن خزيمة (١٥٠٣) ، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١/١٦٠) ، وفي ((مسند أحمد)) (٨٠٥١) ؛ بلفظ: ((لا يتوضأ أحدكم فيحسن الوضوء)) ، وصحح إسناده أحمد شاكر،
وصحح وقفه الحافظ ابن حجر فى "المطالب العاليه" (١/١٧٨) .
((قوله: يتبشبش، هو من البشاشة، وهو (يتفعَّل)) ) .اهـ.
قال أبو يعلى الفراء في ((إبطال التأويلات)) (١/٢٤٣) تعقيباً على كلام ابن قتيبة: ((فحمل الخبر على ظاهره، ولم يتأوله)) .
وقال قبل ذلك بعد أن تكلم عن إثبات صفة الفرح لله تعالى: (( ... وكذلك القول في البشبشة؛ لأن معناه يقارب معنى الفرح، والعرب تقول: رأيت لفلان بشاشة وهشاشة وفرحاً، ويقولون: فلان هش بش فرح، إذا كان منطلقاً، فيجوز إطلاق ذلك كما جاز إطلاق الفرح)) . اهـ.
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتةٌ بالحديث الصحيح.
الدليل:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر؛ إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)) . رواه: ابن ماجه واللفظ له (صحيح سنن ابن ماجه/٦٥٢) ، وأحمد في ((المسند)) (٨٣٣٢) ، والطيالسي (٢٣٣٤) ، والحاكم (١/٢١٣) ، وقال: ((على شرط الشيخين)) ، ووافقه الذهبي والألباني في ((صحيح الترغيب)) (٣٢٥) والشيخ مقبل الوادعي في ((الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين)) (٢/٣٢٢/رقم ١٢٦٨) ، ورواه ابن خزيمة (١٥٠٣) ، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١/١٦٠) ، وفي ((مسند أحمد)) (٨٠٥١) ؛ بلفظ: ((لا يتوضأ أحدكم فيحسن الوضوء)) ، وصحح إسناده أحمد شاكر،
وصحح وقفه الحافظ ابن حجر فى "المطالب العاليه" (١/١٧٨) .
((قوله: يتبشبش، هو من البشاشة، وهو (يتفعَّل)) ) .اهـ.
قال أبو يعلى الفراء في ((إبطال التأويلات)) (١/٢٤٣) تعقيباً على كلام ابن قتيبة: ((فحمل الخبر على ظاهره، ولم يتأوله)) .
وقال قبل ذلك بعد أن تكلم عن إثبات صفة الفرح لله تعالى: (( ... وكذلك القول في البشبشة؛ لأن معناه يقارب معنى الفرح، والعرب تقول: رأيت لفلان بشاشة وهشاشة وفرحاً، ويقولون: فلان هش بش فرح، إذا كان منطلقاً، فيجوز إطلاق ذلك كما جاز إطلاق الفرح)) . اهـ.
