قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: قد يبتلى العبد بتسلط بعض الناس عليه بالأذى في: ماله أو عرضه أو نفسه وهو نوع شديد من الابتلاء ولكن عاقبة الصبر عليه النصر والهدى وزيادة العلم والإيمان: جامع المسائل: 1/168:
إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاسمع هذا لعله يصبرك: الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله:
قال الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله: فلا تنظر تحت قدميك فإن الأمر قريب والناس يفيئون إلى الحق ولو بعد حين وحتى إذا لم يفيئوا إلى الحق فليذهبوا إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم وهذا مذهب ومذهب أهل الحلم وهناك مذهب آخر على النقيض من هذا المذهب: دع الشهرة العوراء تقتاد جاهلا على جهله وإن جار أو ظلم . . . إلى أن يقول: إذا الناس لم تعرف لذي الحق حقه فللناس مني موضع النعل والقدم: إذا الناس لم تعرف لذي الحق حقه فللناس مني موضع النعل والقدم أن يدوسهم بنعله ولا يبالي وليس الأمر كذلك فمذهب الحلم أجمل إذ هو مذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيده شيئا قط ولا امرأة ولا خادمة كيف ؟: إلا أن يكون مجاهدا في سبيل الله وما انتقم لنفسه قط ولكن إذا انتهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء فهو لله وبالله وإلى الله وعلى الله متوكل صلى الله عليه وسلم فالأمر قريب: كثير من الناس لو كان ابن زائدة فقيل له: يا ابن ناقصة: لا أقول لو كان ابن زائدة يعني في حلمه وجهده وفروسيته وجهاده لا في الاسم فقط لو كان اسمه ابن زائد فقيل له يا ابن ناقص لقال: لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم وتقوم المعركة: وأنتم تعلمون ما يفعل السفهاء وأصحاب الأغراض والحمقى والتكفيريون والذين يدعون كاذبين أنهم يسعون لإقامة دين رب العالمين أنتم تسمعون وترون ما يقولون من شتمهم وقبح ألفاظهم وتطاولهم على الأعراض سبا وتنقصا فكان ماذا ؟: ضعيف ليست له عبادة فينام ملء جفنيه ويكتب له من حسنات هؤلاء ما ييسره الله فكان ماذا ؟: قيل لعائشة رضي الله عنها: إن أقواما من السفهاء يقعون في أبي بكر وعمر: فقالت: أولئك قوم انقطعت أعمالهم ويأبى الله تبارك وتعالى إلا أن يوصل إليهم من حسنات هؤلاء أو كما قالت: فالأمر قريب وسيمضي هذا كله ولن يبقى إلا ما قدمت يد المرء وما خط في صحيفة حسناته أو سيئاته هذا كله سيذهب: ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ): فكل ما على الأرض زينة والزينة ليست أصل أنت إذا صنعت عرسا واتخذت زينة وفرحا فإنه ما يصبح الصباح حتى تزال الزينة وحتى يذهب بها ويبقى الأصل فكذلك كل ما على الأرض: ( إنا جعلنا ما على الأرض ): وما هذه موصولة وهي من ألفاظ العموم: ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ): فكل ما على الأرض زينة ولذلك لما قيل للأول: لأسبنك سبا يدخل معك في قبرك قال: ويحك ! إنما يدخل معك أنت يدخل معي أنا ؟: لماذا يدخل معي ؟ ويكتب في صحيفة سيئاتك أنت لن يكتب منه في صحيفته شيء فهذا الأحمق يقول: لأسبنك سبا يدخل معك قبرك: قال: يدخل معك والله لا معي: والأحنف رحمه الله تعالى وهو مضروب به المثل في الحلم سبه رجل ومشى خلفه يسبه والأحنف لا يلتفت إليه سفيه: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار فما أكثر الكلاب العاوية: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار فخل عنك فهذا يسبه وهو لا يلتفت فلما اقترب من الحي قال: يا أخي إن كان معك قد بقي من السب شيء فأفرغ ما في جعبتك لأننا سندخل الحي وفتيان الحي إذا سمعوك تسب سيدهم فلن يتركوك فهم مشفق على الساب خائف عليه أن يؤذى فيقول له: عجل بما معك يعني هذا السب الذي معك حمل ثقيل عليك سترتاح إذا ما طرحته عنك هاته هاته حتى تستريح ولكن احذر لأننا سندخل الحي وفتيان الحي لا يقبلون أن يسب سيدهم وهم يسمعون يعني سينالك منهم أذى كبير فعجل بما لديك رحمه الله رحمة واسعة:
إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاسمع هذا لعله يصبرك: الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله:
قال الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله: فلا تنظر تحت قدميك فإن الأمر قريب والناس يفيئون إلى الحق ولو بعد حين وحتى إذا لم يفيئوا إلى الحق فليذهبوا إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم وهذا مذهب ومذهب أهل الحلم وهناك مذهب آخر على النقيض من هذا المذهب: دع الشهرة العوراء تقتاد جاهلا على جهله وإن جار أو ظلم . . . إلى أن يقول: إذا الناس لم تعرف لذي الحق حقه فللناس مني موضع النعل والقدم: إذا الناس لم تعرف لذي الحق حقه فللناس مني موضع النعل والقدم أن يدوسهم بنعله ولا يبالي وليس الأمر كذلك فمذهب الحلم أجمل إذ هو مذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيده شيئا قط ولا امرأة ولا خادمة كيف ؟: إلا أن يكون مجاهدا في سبيل الله وما انتقم لنفسه قط ولكن إذا انتهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء فهو لله وبالله وإلى الله وعلى الله متوكل صلى الله عليه وسلم فالأمر قريب: كثير من الناس لو كان ابن زائدة فقيل له: يا ابن ناقصة: لا أقول لو كان ابن زائدة يعني في حلمه وجهده وفروسيته وجهاده لا في الاسم فقط لو كان اسمه ابن زائد فقيل له يا ابن ناقص لقال: لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم وتقوم المعركة: وأنتم تعلمون ما يفعل السفهاء وأصحاب الأغراض والحمقى والتكفيريون والذين يدعون كاذبين أنهم يسعون لإقامة دين رب العالمين أنتم تسمعون وترون ما يقولون من شتمهم وقبح ألفاظهم وتطاولهم على الأعراض سبا وتنقصا فكان ماذا ؟: ضعيف ليست له عبادة فينام ملء جفنيه ويكتب له من حسنات هؤلاء ما ييسره الله فكان ماذا ؟: قيل لعائشة رضي الله عنها: إن أقواما من السفهاء يقعون في أبي بكر وعمر: فقالت: أولئك قوم انقطعت أعمالهم ويأبى الله تبارك وتعالى إلا أن يوصل إليهم من حسنات هؤلاء أو كما قالت: فالأمر قريب وسيمضي هذا كله ولن يبقى إلا ما قدمت يد المرء وما خط في صحيفة حسناته أو سيئاته هذا كله سيذهب: ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ): فكل ما على الأرض زينة والزينة ليست أصل أنت إذا صنعت عرسا واتخذت زينة وفرحا فإنه ما يصبح الصباح حتى تزال الزينة وحتى يذهب بها ويبقى الأصل فكذلك كل ما على الأرض: ( إنا جعلنا ما على الأرض ): وما هذه موصولة وهي من ألفاظ العموم: ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ): فكل ما على الأرض زينة ولذلك لما قيل للأول: لأسبنك سبا يدخل معك في قبرك قال: ويحك ! إنما يدخل معك أنت يدخل معي أنا ؟: لماذا يدخل معي ؟ ويكتب في صحيفة سيئاتك أنت لن يكتب منه في صحيفته شيء فهذا الأحمق يقول: لأسبنك سبا يدخل معك قبرك: قال: يدخل معك والله لا معي: والأحنف رحمه الله تعالى وهو مضروب به المثل في الحلم سبه رجل ومشى خلفه يسبه والأحنف لا يلتفت إليه سفيه: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار فما أكثر الكلاب العاوية: لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار فخل عنك فهذا يسبه وهو لا يلتفت فلما اقترب من الحي قال: يا أخي إن كان معك قد بقي من السب شيء فأفرغ ما في جعبتك لأننا سندخل الحي وفتيان الحي إذا سمعوك تسب سيدهم فلن يتركوك فهم مشفق على الساب خائف عليه أن يؤذى فيقول له: عجل بما معك يعني هذا السب الذي معك حمل ثقيل عليك سترتاح إذا ما طرحته عنك هاته هاته حتى تستريح ولكن احذر لأننا سندخل الحي وفتيان الحي لا يقبلون أن يسب سيدهم وهم يسمعون يعني سينالك منهم أذى كبير فعجل بما لديك رحمه الله رحمة واسعة:
