ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟: الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: المسلم الذي يوجب الله عليه النار ويدخل فيها هل يحس بالعذاب أم لا ؟: فأجاب: الذي يحكم الله عليه بالنار يحس بعذابها ويحس بنكالها ولكن جاء في حديث أبي سعيد عند مسلم رحمه الله قال: فتميتهم إماتة - يعني تأخذهم النار وتحرقهم ويموتون.. يعني يحسون بعذابها وآلامها ويميتون فيها موتة خاصة ثم يخرجهم الله من النار وقد احترقوا أمثال الفحم ثم يلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل يحرقون ويحسون بالآلام ولكنهم بعد ذلك ينبتون نباتا جديدا فالله جل وعلا على كل شيء قدير ليسوا مثل الكفرة الكفرة يبقون في النار لا حياة ولا موت أبد الآباد ودهر الداهرين أبدا - نعوذ بالله – ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ): وهكذا قوله: ( إنه من يأت ربه مجرما فإن له جــهــنــم لا يموت فيها ولا يحيى ): نعوذ بالله وقال جل وعلا: ( ويتجنبها الأشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيى ): يعني معذب لا موت يريحه ولا حياة سليمة - نعوذ بالله - بل هو في عذاب دائم نعوذ بالله هذا معنى لا يموت ولا يحيى نسأل الله العافية:
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: المسلم الذي يوجب الله عليه النار ويدخل فيها هل يحس بالعذاب أم لا ؟: فأجاب: الذي يحكم الله عليه بالنار يحس بعذابها ويحس بنكالها ولكن جاء في حديث أبي سعيد عند مسلم رحمه الله قال: فتميتهم إماتة - يعني تأخذهم النار وتحرقهم ويموتون.. يعني يحسون بعذابها وآلامها ويميتون فيها موتة خاصة ثم يخرجهم الله من النار وقد احترقوا أمثال الفحم ثم يلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل يحرقون ويحسون بالآلام ولكنهم بعد ذلك ينبتون نباتا جديدا فالله جل وعلا على كل شيء قدير ليسوا مثل الكفرة الكفرة يبقون في النار لا حياة ولا موت أبد الآباد ودهر الداهرين أبدا - نعوذ بالله – ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها ): وهكذا قوله: ( إنه من يأت ربه مجرما فإن له جــهــنــم لا يموت فيها ولا يحيى ): نعوذ بالله وقال جل وعلا: ( ويتجنبها الأشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيى ): يعني معذب لا موت يريحه ولا حياة سليمة - نعوذ بالله - بل هو في عذاب دائم نعوذ بالله هذا معنى لا يموت ولا يحيى نسأل الله العافية:
