ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
صفحة 2 من 32 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 316
  1. #11

    افتراضي

    في الحقيقة أنا قصدت في المثال الخامس،كَتَبَ الطالب فعل وفاعل،لكن على حسب فهمي أن الكلام ناقص ولم يفد فائدة تامة يحسن السكوت عليها لأن المتلقي أو السامع لم يفهم ماذا كتب الطالب؟ويبقى في انتظار الشيء الذي كتبه الطالب مثلا: محاضرة أو شرح أوغير ذلك مما يمكن أن يكتبه هذا الطالب،أي الكلام يحتاج لوجود مفعول به ليتم المعنى لأن الفعل [كتب]متعدي.
    أقول :على حسب مافهمت. أما إن كنتُ على خطأ فلينبه على ذلك أهل النحو بارك الله فيهم ونفع بهم.
    أشكر كل الإخوة الذين تفاعلوا مع الموضوع المميز.

  2. #12

    افتراضي

    الأسئلة
    أقسام الكلام ،أي أجزاؤه التي يتألف منها أو من بعضها ثلاثة :الاسم والفعل والحرف الذي له معنى.
    1-اعط ثلاثة أمثلة عن كلام مؤلف من الأقسام الثلاثة كلها
    2-اعط ثلاثة أمثلة عن كلام مؤلف من قسمين من أقسامه.
    3-اعط مثالا واحدا عن كلام مؤلف من قسم واحد فقط.

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    775

    افتراضي

    لا يا أبا أنس وبارك الله فيك ..
    المسألة لا تتعلق بانتظار المستمع ـ وحسب ـ لما يتمم الفائدة لديه ، وإنما هذا للتوضيح فقط يقولون هكذا ، وإلا فطلب المزيد لا يكاد يقف لدى المستمع ،
    لو قلت : كتب الطالب الدرس ، ربما أقول لك : درس ماذا ؟ الحساب أم الجغرافيا ؟! بقيت أطلب ما يتمم الفائدة بالنسبة لي ..
    وإنما المسألة تتعلق بالكلام نفسه هل له معنى وفائدة ؟
    ( كتَبَ الطالبُ ) هذا مفيد لأننا عرفنا أن هناك طالبا وأنه قام بكتابة شيء فهذه فائدة يحسن السكوت عليها ولا يقبح ..
    أما إذا قلت : الطالب ، أو كتُبُ الطالبِ ، أو إذا جاء الطالب أو هل الطالب ... الخ يبقى للكلام بقية : الطالب ماذا به ،
    وكتبه ما شأنها ، وإذا جاء ما الذي سيحصل ؟ ... وهلم جرًّا .. كلمة لا معنى لها في نفسها ولا يحسن السكوت عليها .
    مثل ما قال غلام بعض النحويين حين سأله : أصقعت العتاريف ؟
    قال له : زقفيلم !!
    قال : وما ( زقفيلم ) ؟
    قال : وما ( صقعت العتاريف ) ؟
    قال : أي : هل صاحت الديكة ؟
    قال : وأنا أردت : لا ، لم تفعل !!
    فقولك : الطالب ـ ثم تسكت ـ مثل كلمة ( زقفيلم ) لا معنى لها مع اختلاف جنس الكلمتين ..
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 01-Dec-2009 الساعة 10:31 PM

  4. #14

    افتراضي

    إجابات الأسئلة:

    1-أمثلة على كلام مؤلف من أقسامه الثلاث:
    "قل أعوذ بربِّ الناسِ" - لنْ نُكرمَ المُهمِلَ - خرج حذيفة مِنَ البيتِ إِلى المسجدِ.

    2-أمثلة على كلام مؤلف من قسمين:
    جلسَ محمدٌ - الماءُ في الكوزِ - ربيعٌ كالبحرِ كرماً .

    3-مثال على كلام مؤلف من قسم واحد :
    محمدٌ رسولُ اللهِ.

    "أرجو ألا أكون قد أخطأت" .


    الـدرس التالي
    علامــاتُ الاســم / الزمن بالدقيقة و الثانية17:10


    "المتن"
    فَالِاسْمُ يُعْرَفُ بالخفض وَالتَّنْوِينِ, وَدُخُولِ اَلْأَلِفِ وَاللَّامِ, وَحُرُوفِ اَلْخَفْضِ, وَهِيَ مِنْ, وَإِلَى, وَعَنْ, وَعَلَى, وَفِي, وَرُبَّ, وَالْبَاءُ, وَالْكَافُ, وَاللَّامُ, وَحُرُوفُ اَلْقَسَمِ, وَهِيَ اَلْوَاوُ, وَالْبَاءُ, وَالتَّاءُ .


    "التوضيح/الخلاصة":

    قيل علامات الاسم أربع و هي:
    1-الخفض( الجر) :
    فإذا ما وجدتَ كلمة مخفوضة (مجرورة) عرفتَ أنها اسم ، مثل: مررتُ برجلٍ كريـمٍ.

    2-التنوين:
    فإذا ما وجدت كلمة منونة عرفت أنها اسم ، مثل: صـهٍ . هذا رجلٌ.

    3- دخول الألف و اللام:
    فأي كلمة دخلت عليها الألف و اللام عُرِفَتْ بأنها اسم ، مثل: الليلُ . الـأيامُ.

    4- دخول حروف الخفض ، و حروف القسم( قيل أن حروف القسم من حروف الخفض):
    حروف الخفض (حروف الجر) هي الحروف التي إذا دخلت على الاسم خفضته ، و لا تدخل إلا على الأسماء فقط.و هـي تسعة:
    أ- مِنْ مثل خرجتُ مِنَ البصرةِ.
    ب- إلى مثل ذهبتُ إلى المسجِدِ.
    ج- عَنْ مثل "عن اليميـنِ و عن الشمالِ قعيدٌ".
    د- على مثل "ثم استوى على العرشِ".
    هـ- فِي مثل "و أنتم عاكفونَ فِي المساجِدِ".
    و- رُبَّ مثل رُبَّ رجُلٍ لقيتُهُ.
    ز- الباء مثل "أليسَ اللهُ بِـعزيزٍ ذي انتقامٍ".
    ح- الكاف مثل فلانٌ كالبحرِ كرماً.
    ط- حروف القسمِ و هي:
    الواو مثل " و الفجرِ و ليالٍ عشرٍ".
    الباء مثل " و أقسموا باللَّـهِ جهدَ أيمانهم".
    التاء مثل " و تاللَّـهِ لأكيدنَّ أصنامكم".


    *إذن كل كلمة دخلت عليها أو وجدنا فيها أحد العلامات السابقة عرفنا بأنها اسم ؛ و الله أعلم.


    تمـرينٌ:
    ميز الأسماء التي في الجمل الآتية ، مع ذكر العلامة التي عرفْتَ بها اسميتها:
    أ_ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.
    ب_ "الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
    ج_ "إنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَن الفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ".
    د_ "و الْعصْرِ * إنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ".
    هـ_ "و إلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَاحِدٌ".
    و_ "قُلْ إنَّ صَلَاتي و نُسُكِي و مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ وَ أََنا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ".

    أسئلة:
    1_اعط ثلاث أمثلة ؛كل مثال(جملة) منها يتضمن علامات الاسم الأربع.
    2_ هاتِ مثالاً لكلمةٍ دخلت عليها علامات الاسم الأربع؟

  5. #15

    افتراضي

    الأجوبة:
    أولا :الجواب على التمرين.
    تميز الأسماء ، مع ذكر العلامة التي عرفْتُ بها اسميتها:
    -الاسم العلامة المميزة
    بسم دخلت عليها حرف الجر [الباء]
    اللهِ*** دخلت عليها الألف واللام [الله]وكذلك هي كلمة مجرورة.
    الرحمنِ **دخلت عليها الألف واللام [الرحمن]وكذلك هي كلمة مجرورة.
    الرحيم**ِ دخلت عليها الألف واللام [الرحيم]وكذلك هي كلمة مجرورة.
    الحمد **كلمة دخلت عليها الألف واللام.
    للهِ *** كلمة دخل عليها حرف من حروف الجر وهو اللام.وكذلك هي مجرورة
    ربِّ**** كلمة مجرورة.
    العالمين** كلمة دخلت عليها الألف واللام.
    الصلاة*** كلمةدخلت عليها الألف واللام.
    الفحشاءِ ** كلمةدخلت عليها الألف واللام ،وكذلك هي كلمة مجرورة.
    المنكرِ*** كلمةدخلت عليها الألف واللام ،وكذلك هي كلمة مجرورة.
    العصرِ *** كلمةدخلت عليها الألف واللام ،وحرف من حروف القسم وهو الواو. الإنسان ** كلمةدخلت عليها الألف واللام
    في خسرٍ **كلمة دخل عليها حرف من حروف الجر وهو [في]نكذلك هي مجرورة.
    إلهٌ**** كلمة دخل عليها التنوين.
    واحدٌ** كلمة دخل عليها التنوين.
    صلاتي **
    نسكي**
    محياي**
    مماتي**
    للهِ ****كلمة دخل عليها حرف من حروف الجر وهو اللام.وكذلك هي مجرورة
    ربِّ **** كلمة مجرورة،أي آخرها كسرة.
    العالمين ** كلمةدخلت عليها الألف واللام.
    شريك***
    بذلك*** اسم موصول.
    أوّل**** لأنه عدد،فالأعداد تعرب اسم عدد.
    المسلمينَ** كلمةدخلت عليها الألف واللام.

    ثانيا:الجواب على الأسئلة

    1-إعطاء ثلاث أمثلة ؛بحيث كل مثال(جملة) منها يتضمن علامات الاسم الأربع.
    أ/يتوجه محمدٌ إلى الحقلِ.
    ب/في المدينةِ النبويةِ حجاجٌ.
    ج/رأيترجلاً كالأسدِ

    2/لايمكن أن تجتمع الألف واللام مع التنوين
    سؤال : هل يجتمع التنوين والألف واللام ؟
    جواب الشيخ العثيمين رحمه الله: لا يجتمعان
    لا يمكن أن يكون شيء فيه الألف واللام وينون أبدًا
    سؤال : هل يمكن أن تجتمع العلامات الأربعة على هذا ؟
    جواب الشيخ العثيمين رحمه الله : لا يمكن ؛ لأن التنوين والألف واللام لا يجتمعان

    ملاحظة:لم أتوصل إلى أي علامة تدل على أن الكلمات [صلاتي ونسكي ومحياي وشريك]أسماء،المهم أنها كذلك.فأرجو من أهل النحو أن يوضحوا لنا ذلك.
    مثلا :صلاة الرجل في جوف الليل،ما علامة كون كلمة[صلاة] اسما؟فهي منعدمة من العلامات الأربع.وكذلك كلمة إلهكم الأولى من المثال -هـ-

    تنبيه:الخفض عبارة الكوفيين والجر عبارة البصريين،وهما بمعنى واحد(1)



    (1)التحفة الوصابية في تسهيل متن الآجرومية ،الصفحة17

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    775

    افتراضي

    مناقشة لبعض الجزئيات فيما سبق ... مع بعض الفوائد المتممة للباب
    وبعض الأسئلة للتمرين ..

    مسألة ( أ ) :
    التمثيل على ما اجتمع فيه أكثر من قسم من أقسام الكلام ـ في مشاركة أم أمامة ـ :
    إذا كان المراد بالكلام على وجه السعة فالأمثلة صحيحة ، وإن كان على حد اللفظ المفيد فهذا السؤال لا معنى له ، وإنما العبرة في ذلك بأقل ما يتألف منه الكلام وذلك :
    1 ـ اسمان : حقيقة كـ ( هيهات العقيق ) أوحكما كـ : زيد قائم ، فقائم فيه ضمير مستتر ( هو ) وهو فاعله لكنهما في حكم الكلمة الواحدة .
    2 ـ فعل واسم كـ : قام زيد ، ومنه فعل الأمر كاستقم ففيه ضمير هو فاعله أي : استقم أنت .
    طيب ، سيقال ولم اعتبرت ( قائم ) مع ضميره كلمة واحدة ولم تعتبر هنا كذلك ؟ أقول : هذا بحاجة إلى بيان لعل الإخوة يصعب عليهم حاليا فأتركه .
    فعلى هذا : الأمثلة التي ذكرت جوابا على : كلام مؤلف من قسم وقسمين وثلاث في مشاركة ( أم أمامة ) هذه الأمثلة بعضها صحيح وبعضها فيه أكثر من لفظ مفيد وقد يكون بعضه مؤلفا من قسمين ولكن يكتفى به عن الزائد لتحقيق حد الكلام .
    كـ ( قل أعوذ برب الناس ) فـ ( قل ) كلام لأنه لفظ مفيد مكون من فعل وفاعل ، و ( أعوذ ) كذلك ، وأما ( برب الناس ) فهو متمم متعلق بالفعل وليس هو جزءا واجبا للإفادة .

    ولهذا الذي يذكر في كتب النحو هو ( أقل ما يتألف منه الكلام ) وذلك كاف .

    وهنا فائدة في صور تأليف الكلام من هذه الأقسام ، أطلب منكم التمثيل عليها :

    1ـ اسمان : وسبق هذا .
    2ـ فعل واسم : وسبق أيضا .
    3ـ فعل واسمان : ........................ ؟
    4ـ فعل وثلاثة أسماء : ........................؟
    5ـ فعل وأربعة أسماء : ............................؟
    6ـ جملة القسم وجوابه : ................... ؟
    7ـ جملة الشرط وجوابه : ....................؟

    ويلاحظ هنا أنه لا ينفصل شيء من هذا عن صاحبه ، بخلاف ما ذكر في التمثيل على اجتماع الأقسام .

    فائدة متممة :
    إذا عرفنا أقل ما يكون به كلام مفيد ، بقي أن نعرف ما لا يفيد ولو اجتمع فيه أكثر من قسم ـ فما خرج عن هذا أنت حر فيه ، أي : ما كان مفيدا ولم يقصد فيه تحقيق حد الكلام وحسب ، وإنما الكلام بالمعنى الواسع كما أسلفت في أول الكلام ، فأنت حر وتصح لك الأمثلة السابقة المنتقدة حينئذ .
    والأقسام التي لا يكتفى باجتماعها لتكوين لفظ مفيد هي :
    حرف وفعل .
    2ـ حرف واسم إلا في النداء تقول : يا زيد ، لأن الحرف هنا ناب عن فعل وهو : أنادي .
    ولا يفيد حرفان أو أكثر أو فعلان فأكثر ، زاد ما زاد ..........

    مسألة ( ب ) :
    بقيت علامتان من علامات الأسماء لم تذكر وهي :
    1ـ النداء سواء بالحرف أو بتقديره فبالحرف كـ : يا فضيلة الشيخ ، بنصب ( فضيلة ) ،
    وبتقديره كـ : فضيلة الشيخ ، بنصب ( فضيلة ) كذلك ، وكثيرا ما كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقف من يقرأ عليه الأسئلة في هذه الكلمة ، لأنه يقول : فضيلة الشيخ برفع ( فضيلة ) ولا ينتبه إلى أن هنا حرف نداء مقدر ، فينبهه الشيخ رحمه الله .
    2ـ الإسناد ، وبيانه على التيسير :
    1ـ إسناد فعل إلى اسم : قمت ، أسندت الفعل إلى التاء .
    2ـ إسناد وصف إلى اسم : محمد مؤمن ، أسندت الإيمان إلى محمد .


    مسألة ( ج ) :
    لا أرى فائدة من الفصل بين الجر وحرف الجر فكلها بمعنى واحد وإن فصل بينهما بعضهم لكن صنيع ابن هشام ومن معه أولى ، فالمقصود الجر لأن :
    الاسم قد خصص بالجر كما ..............قد خصص الفعل بأن ينجزما
    سواء كان الجر بالحرف أو بالإضافة ، فهما علامة واحدة ، وعلى هذا قول الأخ أبي أنس في بعض أجوبته : ( دخول حرف الجر وكذلك كونه مجرورا ) هو تكرار .


    مسألة ( د ) :
    لم أفهم معنى ( قيل ) في : ( قيل إن حروف القسم من حروف الجر ) فمن ذكر في ذلك خلافا ؟
    القسم معنى من المعاني الكثيرة للباء الجارة ، وهو معنى التاء ـ مع التعجب ـ وحسب إذا كانت جارة ، والواو عند عملها ذلك أيضا للقسم ولها معان أخرى لكن عملها مع تلك المعاني يختلف .
    فانظر : كيف أن عمل اثنين للجر خاصة إذا كان للقسم ، وآخر معنى من معانيه القسم عندما يكون للجر ؟ فلم فصل بين حروف الجر وحروف القسم ؟

    فائدة تتعلق بهذه المسألة :
    وبقي حرف للقسم لم يذكر وهو اللام ، وكذلك اللام إذا كانت جارة تفيد معاني كثيرة منها القسم مع معنى التعجب ..

    مسألة ( هـ ) :
    أسئلة لشحذ الذهن والبحث تتعلق ببعض العلامات المذكورة :
    إذا كان التنوين من علامات الاسم فما توجيه (( لنسفعـًـا )) ونحوها في القرآن .
    إذا كان التنوين لا يجتمع مع ( ال ) فما توجيه قول الشاعر :
    أقلي اللوم عاذل والعتابن .........وقولي إن أصبت لقد أصابن
    إذا كانت ( ال ) من علامات الاسم فما توجيه ( ال ) في قول الشاعر :
    ما أنت بالحكم الترضى حكومته ...........ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل


    مسألة ( و ) :
    قول الأخ أبي أنس : ( لم أتوصل إلى أي علامة تدل على أن الكلمات [صلاتي ونسكي ومحياي وشريك]أسماء،المهم أنها كذلك ) نعم المهم أنها كذلك و ربما انقدح في ذهن المرء معنى لا يمكنه التعبير عنه ، وتغلب الإنسان السليقة فيترك طلب العلة .
    والجواب : أنه ليس المعنى أنه لا بد أن يوجد شيء من العلامات حتى يقال : هذا اسم ..
    بل المعنى : أن تكون الكلمة قابلة للعلامة .. فأنت الذي تدخل العلامة ولو لم تكن موجودة في المثال أمامك ، فإذا قبلت عددتها اسما وإذا لم تقبل لم تعدها ..
    فالصلاة تقبل ( ال ) وكذلك الباقي ، وتقبل الجر فتقول : في صلاتي .. حتى مع الإضافة ..
    ولكن ( يأكل ) لا تقبل ( ال ) ، لا تقول : ( اليأكل ) إلا على غرار ( الترضى ) وذلك شيء آخر .


    مسألة ( ز ) :
    ( أول ) ليس عددا ، بل هو اسم يوصف به ، وإنما العدد ( واحد واثنان ... الخ ) فمثلا : ( الثاني ) ليس عددا ولذا يكون شخص واحد متصفا بصفة الثانوية وليس كذلك ( اثنان وثلاثة ووو الخ ) فهي تعبر عن التعدد على حسب الكم الذي تفيده كل كلمة .
    وتعليلك للعدد بما ذكرت فيه طرافة ... !!
    بل العدد نحو ( واحد و اثنان ... الخ ) أو الوصف نحو ( أول ) ونحوها علامة اسميتها ما سبق من قبولها ـ بفتح القاف ـ لعلامة الاسم .
    فتقول : الأول ، و الواحد ... الخ فقبلت ( ال ) ..



    هذا آخر ما بدا لي الآن والعلم عند الله .. والله يوفقني وإياكم ..
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 04-Dec-2009 الساعة 01:23 AM

  7. #17

    افتراضي

    وهنا فائدة في صور تأليف الكلام من هذه الأقسام ، أطلب منكم التمثيل عليها :
    التمثيل
    1
    ـ اسمان : وسبق هذا .
    2ـ فعل واسم : وسبق أيضا .
    3ـ فعل واسمان : بلّغ الرسول الأمانة
    4ـ فعل وثلاثة أسماء : منح الله الإنسان عقلا
    5ـ فعل وأربعة أسماء : حسب الأطفال زيداً صديقاً وفياًّ.
    6ـ جملة القسم وجوابه :والله لأكتبن المحاضرة.
    7ـ جملة الشرط وجوابه : إن اجتهدت لأساعدنّك.
    وفي الأخير أقول لأخي أبو محمد بارك الله فيك وجزاك خيرا وأعانك الله على مساعدة إخوانك.

  8. #18

    افتراضي

    أسئلة لشحذ الهمم من مشاركة أخي أبي محمد:
    محاولة الإجابة:
    1-نعرف التنوين أولا لتتضح المسألة. تعريف التنوين:نون ساكنة تلحق الآخرلفظا لا خطا لغير توكيد.
    وبمعرفة الجزء الأخير من تعريف التنوين [لغير توكيد] نخرج كلمة [لنسفعا] لأن النون الساكنة التي لحقت آخرها جاءت للتوكيد.
    2-التنوين في كلمة[العتابن] يعرف بتنوين الترنم ،وهو ليس من أنواع التنوين في شيئ،لثبوته في الوقف والخط وحذفه في الوصل،وهذا يتنافى مع تعريف التنوين الذي ذكرناه في أول المشاركة[تلحق الآخرلفظا لا خطا]وفي هذه الكلمة [العتابن]لحقت في اللفظ والخط ،وبهذا خالفت التعريف.
    والأصل في كلمة [العتابن] العتابافجيئ بالتنوين بدلا من الألف لترك الترنم.
    3-المقصود ب[ال]-التي هي علامة من علامات الاسم-هي [ال] غير الموصولة،و[ال]في كلمة [الترضى] اسم موصول بمعنى الذي.

  9. #19

    افتراضي

    علامات الفعل
    قال المصنف:والفعل يعرف بقد،والسِّين ،وسوف،وتاء التأنيث الساكنة.
    الشرح:
    كل كلمة مسبوقة (بقد) فهي فعل
    كل كلمة مسبوقة ( بالسين وسوف ) فهي فعل
    كل كلمة مختومة بتاء التأنيث الساكنة فهي فعل
    من شرح ابن العثيمين رحمه الله.
    يتميز الفعل عن أخويه الاسم والحرف بعلامات أربع:
    الأولى قد،فهي علامة تدخل على الماضي والمضارع .
    فإن دخلت على الماضي أفادت معنيين:أحدهما التحقيق ،أي تحقيق وقوع الفعل،نحو قد سافر علي.
    الثاني التقريب ،أي تقريب وقوع الفعل،نحو قد قامت الصلاة.
    وغن دخلت على المضارع دلت على معنيين أيضا:أحدهما التقليل ،أي تقليل وقوع الفعل ،نحو قد ينجح الكسول.
    الثاني التكثير،نحو:قد ينجح المجتهد.
    تنبيه : قد يدخل حرف قد على الفعل المضارع فيفيد التحقيق،نحو قوله تعالى:قد نرى تقلب وجهك في السماء،أي تحققت رؤيتنا تقلب وجهك.
    الثانية السين :علامة تختص بالمضارع وتدل على التنفيس -وهو المستقبل القريب- نحو :سيقوم زيد.
    الثالثة سوف:فإنها علامة تختص بالمضارع أيضا وتدل على التسويف-وهو المستقبل البعيد-نحو :سوف يقوم زيد.
    الرابعةتاء التأنيث الساكنة:علامة تختص بالماضي وتدل على تأنيث الفاعل،كما في نحو :قامت هند.
    وقوله :"الساكنة":أي في أصل الوضع فلا يضر تحريكها لعارض كالتخلص من التقاء ساكنين نحو قوله تعالى :"قالت امرأة العزيز"
    والحاصل مما سبق ان علامات الفعل المتقدمة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
    1-قسم يختص بالماضي:تاء التأنيث الساكنة.
    2-قسم مختص بالمضارع:وهو السين وسوف.
    3-وقسم مشترك بينهما:وهو [قد].
    تنبيه: سكت المؤلف عن علامة فعل الأمر،وعلامته مركبة من أمرين:أحدهما:أن يدل على الطلب،والثاني:أن يقبل ياء المؤنث المخاطبة،نحو:اجتهد يا زيد،فاجتهد فعل امر لأنه دل على الطلب ،وهو طلب الاجتهاد،ويقبل ياء المؤنثة المخاطبة،تقول :اجتهدي يا هند.
    من كتاب التحفة الوصابية في تسهيل متن الآجرومية من الصفحة 20 إلى الصفحة 24.
    وهناك علامات أخرى للفعل منها:
    أولا:تاء الفاعل،نحو:فعلت،وهي أنواع:
    1-مضمومة للمتكلم،نحو:فعلتُ.
    2-مفتوحة للمخاطب،نحو :فعلتَ يا زيد.
    3-مجرورة للمخاطبة،نحو:فعلتِ يا هند.
    ثانيا:ياء الفاعلة،نحو افعلي و تفعلين.وهي لا تدخل على الماضي.
    ثالثا: نون التوكيد بنوعيها الخفيفة والثقيلة
    الأسئلة
    1-ماهو الفرق بين تاء التأنيث الساكنة وياء الفاعل؟
    2-يقول الشاعر: والله ما ليلي بنامَ صاحبه ولا مخالط الليال جانبه
    نلاحظ دخول حرف الجر [الباء] على الفعل نام ،فهل نعتبر[نام] اسما لأننا قلنا بأن حرف الجر من علامات الاسم؟وضح.
    3-بين الفعل مع العلامة التي دلت على كونه كذلك.
    قال تعالى :"قالتِ الأعراب أمنا"

  10. #20

    افتراضي

    3ـ فعل واسمان : ........................ ؟
    4ـ فعل وثلاثة أسماء : ........................؟
    5ـ فعل وأربعة أسماء : ............................؟
    6ـ جملة القسم وجوابه : ................... ؟
    7ـ جملة الشرط وجوابه : ....................؟
    3- درستُ كتاباً.
    4- حضر زيدٌ درس النحوِ.
    5- اقرأ هذا الكتاب المفيد.
    أما السادسة و السابعة فلم أعرفها.

    مسألة ( د ) :
    لم أفهم معنى ( قيل ) في : ( قيل إن حروف القسم من حروف الجر ) فمن ذكر في ذلك خلافا ؟
    لعلكم تعذروني إن أخطأت صياغة عبارة ما ؛ أو وضعت كلمة ما في غير موضعها.
    و أرجو تعديلها.

    فائدة تتعلق بهذه المسألة :
    وبقي حرف للقسم لم يذكر وهو اللام ، وكذلك اللام إذا كانت جارة تفيد معاني كثيرة منها القسم مع معنى التعجب ..
    سقط مني سهواً ، و عندما أردت التعديل انقطع الاتصال ؛ و أرجو أن يسمح لي بتعديلها.


    مسألة ( هـ ) :
    أسئلة لشحذ الذهن والبحث تتعلق ببعض العلامات المذكورة :
    إذا كان التنوين من علامات الاسم فما توجيه (( لنسفعـًـا )) ونحوها في القرآن .
    إذا كان التنوين لا يجتمع مع ( ال ) فما توجيه قول الشاعر :

    أقلي اللوم عاذل والعتابن .........وقولي إن أصبت لقد أصابن
    إذا كانت ( ال ) من علامات الاسم فما توجيه ( ال ) في قول الشاعر :

    ما أنت بالحكم الترضى حكومته ...........ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
    1- قرأتها في إحدى المواضيع بهذا المنتدى ، و ما فهمته أن رسم القرآن الكريم يبقى كما جاء و لا يجوز لنا التغيير فيه و إن عارضَ الرسمُ قواعدَ اللغةِ العربيةِ ، حيث أن الأصل في الحركة التي لحقت آخر الكلمة " لنسفعاً" ليس تنوينا إنما نون توكيد خفيفة.

    _ لي سؤال هنا إذا تفضلتم بالإجابة عنه : ما الفرق بين نون التوكيد الثقيلة و الخفيفة؟

    2- هذه لم أعرفها.

    3- عندما أذنتم لي بالبحث بحثت فوجدت أن اللام هنا ليس المقصود بها " أل" التعريفية ؛ إنما هي اسم موصول ، أي " الترضي= الذي ترضى".
    من شرح الشيخ عبد الكريم الخضير -حفظه الله- / الشريط الأول.

صفحة 2 من 32 الأولىالأولى 123412 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •