ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
صفحة 4 من 32 الأولىالأولى ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 316
  1. #31

    افتراضي

    ألا نجد كتاب تدريبات على الشابكة ؟ سيساعدنا كثيرا إن شاء الله إن وُجد.
    أقصد كتاب تمارين بحلها -في الإعراب- ؛ يعيننا إن شاء الله عند غياب الإخوة النحاة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Dec-2009 الساعة 03:16 AM

  2. #32

    افتراضي

    أقسام الإعراب
    قال المصنف:وأقسامه أربعة:رفع،ونصب،وخفض ،وجزم .فللأسماء من ذلك الرفع ،والنصب ،والخفض ،ولا جزم فيها.وللأفعال من ذلك الرفع ،والنصب ،والجزم ،ولا خفض فيها.
    الشرح:
    أقسام الإعراب التي تقع في الاسم والفعل جميعا أربعة لاخامس لها باتفاق النحاة.
    يعني ما من كلمة من كلمات العرب إلا وهي إما مرفوعة،أو منصوبة ،أو مخفوضة،أومجزومة.
    الأول :الرفع وهو لغة: العلو والارتفاع.
    واصطلاحا:تغيير مخصوص علامته الضمة أو ما ناب عنها-سيأتي ذكر ما ينوب عنها إن شاء الله-.ويكون الرفع في الاسم والفعل.
    نحو:يذاكرُ المجتهدُ دروسه.ف[يذاكر] فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.و[المجتهد]اسم مرفوع.
    الثاني :النصب وهو لغة الاستقامة،واصطلاحا :تغيير مخصوص علامته الفتحةوما ناب عنها،ويكون في الاسم والفعل،نحو:لن أُهملَ الواجبَ.
    الثالث:الخفض وهو لغة ضد الارتفاع.واصطلاحا:تغيير مخصوص علامته الكسرة وما ناب عنها،ولا يكون إلا في الاسم.
    الرابع :الجزم وهو لغة القطع.واصطلاحا:تغيير مخصوص علامته السكون أو ما ناب عنها،ولا يكون إلا في الفعل.
    علم مما تقدم أن هذه الأقسام الأربعة ترجع في الحقيقة إلى قسمين:
    قسم مشترك بين الاسماء والأفعال وهو الرفع والنصب.
    وقسم مختص بأحدهما وهو الخفض في الأسماء والجزم في الأفعال.

    منقول من كتاب :التحفة الوصابية في تسهيل متن الآجرومية،الصفحات 32 و33 و34.

    التمارين ستكون بمرور الدروس إن شاء الله

  3. #33

    افتراضي

    أنتظرُ أسئلةَ الدرسِ.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 18-Dec-2009 الساعة 10:54 PM

  4. #34

    افتراضي

    الأسئلة

    1-للإعراب أقسام أربعة الرفع والنصب والخفض أو الجر والجزم. هذه الأقسام تقاسمتها الأفعال والأسماء، ولم يكن للحروف منها نصيب ،لماذا؟
    2-بين بأمثلةبأن كلمة [العلم] معربة.

  5. #35

    افتراضي

    حل الأسئلة:

    إجابة السؤال الأول:

    ليس للحروف نصيب من رفع أو نصب أو جزم أو خفض ؛ لأنـها كلها تأخذ حكم البناء .
    قال الإمام مالك رحمه الله في الألفية:
    و كل حرف مستحق للبناء.

    إجابة السؤال الثاني:

    كيف علِمت أن كلمة"العلم" معربة؟
    أقول:
    أولا لنراجع تعريف الإعراب اصطلاحا ؛ فالإعراب هو :
    تغيير أواخر الكلم بسبب العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديراً.
    و بما أن دخول العوامل (أي عوامل النصب أو الجزم أو الرفع أو الخفض) على الكلم ؛ هو الذي يسبب تغييرا في حركة آخر الكلمة فنعرف بذلك أنها معربة أو مبنية " حيث أن البناء عكس الإعراب فهو لزوم آخر الكلمة حركة واحدة مهما دخل عليها من عوامل".

    لذا سأُدخل عدة عوامل على الكلمة في جملة ، و أرى ما إن تغير آخرها أم لا:

    _إدخال عامل نصب نحو إنَّ العلمَ سبيل الفلاحِ.
    _إدخال عامل خفض نحو بالعلمِ تسمو أخلاقنا.
    _دخول عامل رفع نحو البيت التالي :
    والعـلمُ بالفـهمِ وبالـمذاكـرَة ... والدرسِ والفكرةِ والمناظرَة
    و هنا أيضا في البيت التالي جاءت في شطريه الكلمة مرفـوعة:
    علمي معي حيثما يممتُ أحمله ... قلبي وعاءٌ له لا بطنُ صندوق
    إن كنتُ في البيتِ كان العلمُ فيه معي ... أو كنتُ في السوق كان العلمُ في السوق

    نلاحظ تغير حركات أواخر الكلم باختلاف العوامل الداخلة عليها ؛ إذن فالكلمة معربة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Dec-2009 الساعة 12:16 PM

  6. #36

    افتراضي

    إجابة الأخت صحيحة.
    عندي سؤال آخر،وبعد الإجابة عليه ننتقلق إلى الدرس التالي إن شاء الله.
    وإليكم نص السؤال:
    ما الفرق بين الإعراب والمعرب والبناء والمبني؟

  7. #37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس محمد لعناصري مشاهدة المشاركة
    عندي سؤال آخر،وبعد الإجابة عليه ننتقل إلى الدرس التالي إن شاء الله.
    وإليكم نص السؤال:
    ما الفرق بين الإعراب والمعرب والبناء والمبني؟
    محاولة الإجابة عن السـؤال:

    _ "الإعراب" لفظ يتعلق بالحركة( الضمة و الفتحة و الكسرة) و تغييرها ؛ أما المعرب فلفظ يتعلق بالكلمة المراد إعرابها و الإعراب يكون لآخر حرف منها.
    و المعرب إما أن يكون: اسما ؛ أو فعلا (المضارع فقط).
    و ليس في الحروف ما هو معرب.

    _ و "البناء" لفظ يطلق على حركة تلزم آخر اللفظ ، أما المبني فهو لفظ يتعلق بالكلمة التي لزم آخرها حركة واحدة و مهما دخلت عوامل على الكلمة المبنية فلن تتغير حركة آخرها.
    و المبني إما أن يكون:
    اسما كأسماء الإشارة و كان و أخواتها ، و ظننت و أخواتها و أسماء الشرط، و الأسماء الموصولة (هذا ما أعرف!) ؛ و إما أن تكون فعلا ( في الماضي و الأمر) ؛ و إما أن تكون حرفا ( جميع الحروف مبنية).

    أرجو التصويب إن كانت الإجابة ناقصة أو بها خطأ ؛ لأني استنتجت ذلك من خلال فهمي للدرس ، و لم أبحث عن الجواب النموذجي من الكتب.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Dec-2009 الساعة 03:13 PM

  8. #38

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أمامة مشاهدة المشاركة
    محاولة الإجابة عن السـؤال:

    _ "الإعراب" لفظ يتعلق بالحركة( الضمة و الفتحة و الكسرة) و تغييرها ؛


    لما حصرت الحركات في الضمة والكسرة والفتحة،ولم تذكر السكون؟
    الإعراب هو التغيير الواقع في آخر الكلمة من رفع إلى نصب إلى جر أو جزم.
    لم تذكر آخر الكلمة في تعريفك للإعراب،وهي الأساس.


    أما المعرب فلفظ يتعلق بالكلمة المراد إعرابها و الإعراب يكون لآخر حرف منها.
    و المعرب إما أن يكون: اسما ؛ أو فعلا (المضارع فقط).
    و ليس في الحروف ما هو معرب.


    المعرب هو الكلمة التي يقع عليها هذا التغييرفي الحركات.
    المضارع يكون معربا بشرط ألا تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد(1)
    (1)التحفة الوصابية ص81.

    و "البناء" لفظ يطلق على حركة تلزم آخر اللفظ ، أما المبني فهو لفظ يتعلق بالكلمة التي لزم آخرها حركة واحدة و مهما دخلت عوامل على الكلمة المبنية فلن تتغير حركة آخرها.

    بمعنى آخر،البناء هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما تغيرت العوامل،والمبني هو الكلمة التي يقع عليها هذا اللزوم.


    و المبني إما أن يكون:
    اسما كأسماء الإشارة و كان و أخواتها ، و ظننت و أخواتها و أسماء الشرط، و الأسماء الموصولة (هذا ما أعرف!) ؛

    نعم البناء يكون في الأسماء والأفعال والحروف
    هل كان وأخواتها وظن وأخواتها
    أسماء؟
    بالطبع الجواب بالنفي القاطع،فهي أفعال.
    ملاحظة:
    ليست كل أسماء الأشارة مبنية،مثلا [هذا]في المثنى معربة.
    يقول سائل :كيف ذلك ؟
    نقول :ندخل عليها عوامل مختلفة ونلاحظ.
    إن هذين كريمان.
    هذان ارجلان كريمان.
    نلاحظ تغير العلامة الإعرابية لكلمة [هذا]
    إذن نقول إنها معربة
    كذلك بالنسبة للاسم الموصول [الذي] في المثنى فإنه معرب.


    و إما أن تكون فعلا ( في الماضي و الأمر) ؛ و إما أن تكون حرفا ( جميع الحروف مبنية).


    هل الفعل المضارع معرب دائما؟
    فحكم المضارع أنه تارة يكون معربا-وهو الأكثر-وتارة يكون مبنيا ،فيكون معربا بشرط ألاتتصل به نون الإناث ولا نون التوكيد.
    إذا اتصلت نون النسوة [الإناث] بالفعل امضارع بني معها على السكون،نحو قولم تعالى :والوالدات يرضعنَ.البقرة 233
    وإن اتصلت به نون التوكيد بنوعيها بني على الفتح نحو قوله تعالى :ليسجننَّ وليكونا.يوسف32. (2)

    (2)التحفة الوصابية،ص82

    أرجو التصويب إن كانت الإجابة ناقصة أو بها خطأ ؛ لأني استنتجت ذلك من خلال فهمي للدرس ، و لم أبحث عن الجواب النموذجي من الكتب.
    هذا ما استطعت ملاحظته و الإفادة به،ربما هناك ملاحظات وفوائد أخرى يطلعنا عليها أهل النحو والمتمكنين منه.

  9. #39

    افتراضي

    هل كان وأخواتها وظن وأخواتها أسماء؟
    بالطبع الجواب بالنفي القاطع،فهي أفعال.
    أتراجع عن ذلك ؛ فقد كنت سأكتب كان و أخواتها ، و ظن و أخواتها كمثال ضمن الأفعال الماضية، فأنا لي علم مسبق -و الله أعلم- بأنها أفعال ناسخة مبنية لا محل لها من الإعراب.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 20-Dec-2009 الساعة 03:19 AM

  10. #40

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أمامة مشاهدة المشاركة
    أتراجع عن ذلك ؛ فقد كنت سأكتب كان و أخواتها ، و ظن و أخواتها كمثال ضمن الأفعال الماضية، فأنا لي علم مسبق و الله أعلم بأنها أفعال ناسخة مبنية لا محل لها من الإعراب.
    ملاحظة
    الفعل "كان" يكون مبنيا في الماضي والأمر.أما في المضارع فهو معرب.ومثلها أخواتها .
    مثلا:
    يكونُ زيدٌ قائما
    لن يكونَ زيدٌ قائما
    لم يكنْ زيدٌ قائما
    سنتطرق للنواسخ في الدروس المقبلة -إن شاء الله-وتتضح الأمور أكثر فأكثر.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Dec-2009 الساعة 10:42 PM سبب آخر: حذف التوقيع

صفحة 4 من 32 الأولىالأولى ... 2345614 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •